 أقلام حرة

غيتس قتل الملقحين

حسين سرمك حسن(1) المواطنون في باكستان والهند ونيجيريا وغيرها يقتلون العاملين في لقاحات بيل غيتس رميا بالرصاص. لماذا وهو يقول "التلقيح عمل إلهي"؟!

يقاضي الأطباء الهنود بيل غيتس لإيذاء الأطفال بلقاحات "إنسانية" قاتلة

ترجمة: حسين سرمك حسن

- ملاحظة تمهيدية:

من خلال مراجعة الآراء الواردة في المفالتين السابقتين تظهر ملاحظة مهمة وهي اتفاق الباحثين على أن دور بيل غيتس في "مؤامرة" وباء فيروس كورونا هو حلقة عليا متقدّمة في سلسلة مبادرات/مؤامرت قام بها غيتس في العقود السابقة لتحقيق هدف تقليل سكان العالم من خلال الإبادة البشرية العلمية عبر اللقاحات الشاملة والمنتجات الزراعية المعدلة وراثيا، وكانت كلها تُقدّم تحت أغطية العمل الخيري الإنساني البرّاقة. الآن سوف نقدّم مجموعة من البراهين على ذلك بعد مجموعة من التعريفات الضرورية:

تعريفات:

- غارداسيلGardasil،

المعروف تقنيًا بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري المؤتلف هو لقاح للاستخدام في الوقاية من سلالات معينة من فيروس الورم الحليمي البشري الذي يُعتقد أنه يسبب ما يقدر بنحو 70 ٪ من سرطانات عنق الرحم.

- سيرفاريكسCervarix 

هو لقاح ضد أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري المسببة للسرطان. تم تصميم Cervarix لمنع العدوى من أنواع فيروس الورم الحليمي البشري، والتي تسبب حوالي 70 ٪ من حالات سرطان عنق الرحم. تتسبب هذه الأنواع أيضًا في الإصابة بسرطانات الأعضاء التناسلية والرأس والرقبة التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري.

- لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري HPV vaccine

هي لقاحات تمنع العدوى بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري. تحمي اللقاحات المتاحة ضد نوعين أو أربعة أو تسعة أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري مما يسبب أكبر خطر لسرطان عنق الرحم

- الموافقة المستنيرة Informed consent

هي عملية للحصول على إذن من شخص قبل إجراء تدخل الرعاية الصحية على هذا الشخص، أو للكشف عن المعلومات الشخصية. قد يطلب مقدم الرعاية الصحية من المريض الموافقة على تلقي العلاج قبل تقديمه، أو قد يطلب الباحث السريري من مشارك في البحث قبل تسجيل هذا الشخص في تجربة سريرية. يتم جمع الموافقة المستنيرة وفقًا للمبادئ التوجيهية من مجالات الأخلاقيات الطبية وأخلاقيات البحث.

قال بيل غيتس في كانون الثاني 2013 أنه ليس بحاجة للمال وأنه يعتقد أن التلقيح العالمي هو عمل إلهي . وقال : "لا شيء يوقف نجاحنا.. سنجلس مع الحكومة الباكستانية لإعادة إعلان التزامها ونرى ما الذي ستفعله لتأمين الأمن للنساء اللائي يقمن بعمل الرب" .

جاءت كلماته بعد أن تم قتل سبعة من العاملين في تقديم لقاحات شلل الأطفال رميا بالرصاص في كانون الثاني يناير . وهذا دليل على أن الناس لا تريد عمل الرب الذي يدّعيه ولا حملته الخيرية خصوصاً وأن حالات قتل أكثر حصلت في نيجيريا . حيث قالت صحيفة الغارديان في 8 شباط 2013  أن تسعة من العاملين في لقاح شلل الأطفال قُتلوا بالرصاص في نيجيريا بعد أن زعم بعض رجال الدين أن هذه اللقاحات تهدف إلى تعقيم الفتيات هناك . وتذكّر هذه الحملة بالعاملين الخمسة الذين قتلوا في باكستان لنفس السبب .

- هل تعرف ماذا يوجد في الحقنة؟

والناس محقّون في هذا الموقف المبني على الشكوك، فليست هذه هي المرة الأولى التي تُعطى فيها لقاحات بقصد تعقيم النساء . ففي عام 1995 الكثير من بلدان العالم الثالث أعطوا لقاح الكزاز الذي يحتوي على دواء للسيطرة على الحمل من قبل منظمة الصحة العالمية . حيث قامت إحدى الجمعيات (The Comite) بتحليل بعض قناني اللقاح فوجدت أنها تحتوي على هرمون الحمل البشري !! وهو الهرمون الموجود طبيعيا لدى المرأة ليهيّء الرحم لاستقبال البويضة المخصبة التي ستصبح جنيناً ويحفظ الحمل وعدم سقوط الجنين .. ولكن عندما يُدمج مع لقاح الكزاز يجعل جسم المرأة ينتج أجساماً مضادة ليس ضد مرض الكزاز فحسب بل ضد الهرمون الضروري هذا فيتسبب في إسقاط جنين المرأة . ومن الملاحظات الغريبة جدا أن حملة التلقيح لم تشمل أي رجل ولا شاب ولا طفل !! الوحيدون الذين شملهم التلقيح هم النساء من عمر 15 – 45 سنة !! هل هي مصادفة أن المشمولين بالتلقيح هن فقط النساء القادرات على الحمل ؟ ومرض الكزاز على أية حال يمكن أن يصيب أي شخص فلماذا هذه الإستثنتاءات ؟  

- الحدث المعاكس الذي قد لا تتوقعه

عمال لقاح شلل الأطفال ليسوا العاملين الصحيين الوحيدين الذين تعرّضوا للهجوم خلال الأشهر القليلة الماضية. في ديسمبر 2012، ذكرت لا فويكس أن آباء الأطفال المتضررين من اللقاح في تشاد، شمال أفريقيا، فجّروا غضبهم وإحباطهم من خلال إحراق سيارة تابعة لعامل في المستشفى.

وقد أبلغت جهات الاتصال التشادية VacCruth منذ ذلك الحين أن سكان تشاد يقاطعون جميع اللقاحات، في حين أن آباء الأطفال المتضرر أطفالهم من اللقاح رجموا بالحجارة مدير المدرسة الذي أجبر التلاميذ على أخذ اللقاح المضاد للسحايا MenAfriVac Meningitis A  . وقد أعلن الآباء منذ ذلك الحين أنه لا خيار أمامهم سوى تقديم الحكومة إلى المنظمات الدولية للمحاكمة.

حصلت إصابات في تشاد وأفريقيا الشمالية وكينيا .. وسواء كان غيتس يقوم بعمل الربّ فإن ترك أطفال صغار مصابين باضرار اللقاح في أماكن أفريقية نائية ليس من عمل الرب أبداً . وهذا ما حصل للأطفال الذين لُقّحوا بلقاح غيتس ضد السحايا . ففي تشاد وأفريقيا الشمالية أصيب 106 أطفال بمضاعفات اللقاح حيث كان 40 منهم يعانون من الشلل ومن الصرع .

وكأن المناطق الفقيرة في أفريقيا تعوزها المشاكل فيأتي من يقرّر تلقيح أطفالها بلقاح ستة في واحد اي لقاح واحد يحتوي جراثيم مضعفة لستة أمراض هي : الكزاز وشلل الأطفال والخناق والسعال الديكي والتهاب الكبد الفيروسي نوع ب والإنفلونزا.

خلال الأشهر القليلة الماضية، كتبت أربع مقالات تغطي الأحداث الأخيرة في تشاد، شمال إفريقيا، حيث أصيب 106 أطفال بالمرض بعد تلقي لقاح التهاب السحايا، تم ترك 40 منهم مشلولين ويعانون من التشنجات.

تلقت VacTruth هذا الأسبوع كلمة من جهة اتصال تشادية قالت:

"قام وزير الصحة التشادي الليلة الماضية بإجلاء جميع الأطفال المصابين بالشلل من لقاح MenAfriVac meningitis A، بما في ذلك الأطفال المرضى إلى بلدة فايا Faya. لقد تحدثتُ للتو إلى أحد الأشخاص الذي أخبرني أن سبع فتيات وصبية يعانون من تشنجات خطيرة.

ساعدنا من فضلك. هذا الإخلاء القسري للأطفال المرضى والمصابين بالشلل في خطة عسكرية، إلى وجهة حيث لا يوجد حتى أفراد ومعدات طبية أساسية، يرسل عمداً الأطفال الضعفاء إلى مكان يحتمل أن يموتوا فيه. "

فايا هي بلدة صغيرة تحيط بها الصحراء على بعد 100 ميل على الأقل من قرية جورو الأصلية للأطفال. هذا مقلق للغاية، خاصة بعد تلقي VacTruth العديد من التقارير الطبية التي تؤكد أن هؤلاء الأطفال قد عانوا بالفعل من إصابات اللقاح.

السجلات الطبية كدليل

على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، تواصل أعضاء مجتمع Gouro مع VacTruth  بمناشدات يائسة للمساعدة وهم يشاهدون أطفالهم بلا حول ولا قوة. تلقينا نسخة من أحد السجلات الطبية للأطفال من آبائهم، والتي تمت كتابتها باللغة الفرنسية وترجمتها نيابة عنا ديزيريه روفر، ناشطة متحمسة من هولندا.

وفقا لسجل العلاج، تم إدخال الطفل إلى المستشفى بسبب "مظهر غير مرغوب فيه بعد التطعيم" و "التسمم بلقاح التهاب السحايا أ". على مدار الإقامة في المستشفى، عانى الطفل من الصداع والرعشة والقيء وآلام البطن الشديدة و "الانقباضات"، والتي تشير على الأرجح إلى النوبات (الاختلاجية).

للأسف، تم إعطاء هذا الطفل دواء لارجكتيل Largactil، وهو دواء نفسي يستخدم لعلاج الفصام، ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أن أعضاء الحكومة أصروا على أن آلام الأطفال المشلولين كانت كلها في رؤوسهم. لا يوجد ذِكر في السجلات الطبية لأي وصفة طبية أو علاج لتخفيف الآلام أو النوبات.

يوضح هذا السجل الطبي، بالإضافة إلى السجلات الأخرى التي أرسلها الآباء إلى VacTruth، أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى رعاية طبية مستمرة. ومع ذلك، أعيد الأطفال المرضى إلى قرية معزولة سيئة التجهيز بعيدة عن المساعدة المتاحة الكافية!

وقد أفادت منظمة Ecoterra International منذ ذلك الحين بأن ظروف ما لا يقل عن عشرة أطفال قد تدهورت منذ إجلائهم.

#معدلات شلل الأطفال ترتفع بشدّة في خضم حملات التطعيم

كما لو أن أفقر المناطق في أفريقيا لم تواجه مشاكل كافية، قررت شركة GlaxoSmithKline أنها ستشارك في هذا العمل. أفاد إثان هوف من Natural News  في 19 فبراير 2013، أن شركة GlaxoSmithKline قد تعاونت مع شركة Biological E Ltd. وقرروا معًا أنها فكرة رائعة لإعطاء أطفال إفريقيا لقاحًا ستة في واحد six-in-one vaccine. هذا لقاح أحادي الجرعة لشلل الأطفال، والخناق، والكزاز، والسعال الديكي، والتهاب الكبد ب، والمستدمية النزلية من النوع ب Haemophilus influenzae type B.

سيتم تصميم هذا اللقاح خصيصًا لأفقر الأطفال في العالم. يقول موقع Natural News:

ووفقًا للتقارير، ستضيف GSK محتويات لقاح شلل الأطفال عن طريق الحقن إلى لقاح خماسي التكافؤ يتم تصنيعه بالفعل بواسطة Biological E Ltd. يحتوي على اللقاحات الخمسة الأخرى. كجزء من مشروع مشترك 50-50، ستقوم الشركتان بتصنيع اللقاح السداسي التكافؤ، الذي سيتنافس مع اللقاحات المركبة المماثلة لشلل الأطفال التي يتم تطويرها وإدارتها حاليًا من قبل شركات الأدوية المنافسة في الهند مثل Serum Institute of India Ltd. و Sanofi Pasteur"

وفقًا لـ Natural News، وجدت دراسة نُشرت في المجلة الهندية لأخلاقيات مهنة الطب (IJME) أن حالات الشلل المرتبط بشلل الأطفال قد ارتفعت بشكل كبير نتيجة لحملات لقاح شلل الأطفال المنتشرة في جميع أنحاء الهند، مما يعني أن سكان الهند لا يستفيدون من لقاحات شلل الأطفال كما تدعي صناعة اللقاح ذلك. لذا قررت الشركتان وضع رؤوسهما معًا والخروج بلقاح جديد لتعزيز اقتصادهما.

بمعنى آخر، إذا لم تنجح في البداية، حاول، حاول، حاول مرة أخرى!

أوضحت الدكتورة ريبيكا كارلي مشاعرها بوضوح حول استخدام اللقاحات كأسلحة بيولوجية في مقال مؤخرًا، بينما تم إخفاء الضرر الناتج عن الجمهور. كتبت:

"بينما أستمر في متابعة الإبادة الجماعية لأطفال تيبو Tibu الأصليين في تشاد، إفريقيا، الناجمة عن اللقاح أصبح من الواضح أن إجمالي الوثائق التي جمعتها على مر السنين قد وصلت الآن إلى الكتلة الحرجة لغرض المضي في الهجوم ضد المرضى النفسيين (السايكوباثيين) الذين يخططون جدول أعمال الإبادة البشرية. كان هذا موضوع عرضي RBN في 2/10/13 ؛ يمكنك الوصول إلى الأرشيف مجانًا من خلال الانتقال إلى

 http://thelightofdayradioshow.com/archives/RBN-BACKUP/New-RBN-Dr-Carley-Archives.html. [12]

دكتورة كارلي على حق، حيث لا توجد طريقة أفضل للتستر على الأحداث السلبية من إلقاء الأطفال المرضى في مكان مجهول وتركهم يموتون، أليس كذلك؟ القول "بعيد عن العين، بعيد عن العقل" يقفز إلى الذهن.

 استنتاج تمهيدي:

يبدو أن السيد غيتس مستعد للوصول إلى أي مدى لتلقيح العالم حتى لو قال العالم إنه لا يريد لقاحاته . فإذا كان على هذا المستوى من الإنسانية لماذا يسمح بترك أطفال مرضى ومتعبين في مكان قصي ليموتوا فيه؟ من المؤكد أن العالم سوف يهلل له بكل قوة لو أنه صرف ملايينه ليتأكد من أن كل ضحية من ضحايا لقاحاته يحصل على العناية الطبية الكافية .

إذا كان مهتماً فعلاً لهذه الدرجة لماذا لا يرسل الطعام لهؤلاء الأطفال الجوعى؟ أليست التغذية الجيدة مؤثرة أيضا في مساعدتهم على مقاومة المرض؟ إنه يبدو جيدا حين يتركهم جوعى وسيئي التغذية ولكنه يقوم بالتأكد من أنهم قد أخذوا تلك اللقاحات !

(2). يقاضي الأطباء الهنود بيل جيتس لإيذاء الأطفال بلقاحات "إنسانية" قاتلة

جوناثان بنسون

إذا كانت شركة مونسانتو Monsanto، أكثر الشركات شرًا في العالم، شخصًا، فسيكون اسمه بيل غيتس. نعم، إن مؤسس شركة Microsoft  الذي تحوّل إلى رمز الإنسانية في العالم الثالث هو محتال مطلق، وخسيس تمامًا في ذلك. تشير التقارير إلى أن جرائم غيتس العديدة ضد الإنسانية في شكل اختبار لقاح غير قانوني على الأطفال الأبرياء يتم تناولها أخيرًا في دعوى قضائية جديدة رفعتها الحكومة الهندية، والتي تسعى إلى منع شيطان الموت هذا من قتل المزيد من الأطفال.

تجري المحاكم العليا في الهند حاليًا تحقيقًا مكثفًا في الإجراءات الخادعة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس في الخارج، والتي تتضمن بشكل أساسي اختبار اللقاحات القاتلة على الأطفال الفقراء والأميين في كثير من الأحيان في الدول النامية دون موافقة مستنيرة. وفقًا لموقع Health Impact News، تركّز الدعوى بشكل خاص على التجارب البشرية غير المشروعة التي حدثت مع اللقاحين المتاحين HPV و Cervarix لشركة (GlaxoSmithKline)  ولقاح غارداسيل Gardasil  لشركة(Merck & Co.).

في عام 2009، موّلت مؤسسة غيتس بهدوء تجارب غارداسيل على حوالي 16000 من أطفال المدارس القبلية الذين يعيشون في أندرا براديش، الهند. ووفقًا لتقرير نشرته مجلة "إيكونوميك تايمز إنديا" في أغسطس / آب، أصيب العديد من الأطفال بمرض عنيف بعد وقت قصير من تلقّي اللقاح، وتوفي خمسة منهم على الأقل.

في تجربة منفصلة للقاح Cervarix التي جرت في نفس الوقت تقريبًا، بتمويل أيضًا من مؤسسة غيتس، تم تطعيم ما يقدر بـ 14000 طفل قبلي في فادودارا، جوجارات، لفيروس الورم الحليمي البشري. وكانت نتيجة هذه التجرية وفاة طفلين وربما مئات آخرين أصيبوا بأضرار خطيرة. في كلتا التجربتين، من الواضح أن العديد من نماذج الموافقة المستخدمة تم تزويرها، وتم إجبار العديد من الآباء الأميين للأطفال على توقيع نماذج الموافقة ببصماتهم، ولا يعرفون حقًا ما كانوا يفعلون.

يشير التماس يدين هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية إلى أن مؤسسة غيتس، وكذلك منظمة الصحة العالمية  (WHO) وبرنامج التكنولوجيا الملائمة في الصحةProgram for Appropriate Technology in Health (PATH)، اللتين دعمتا المحاولات، كانت "مهملة إجراميًا" لاختبار لقاحات مميتة على "السكان الضعفاء وغير المتعلمين ومن إدارات المدارس والطلاب وأولياء أمورهم الذين لم يحصلوا على موافقة مستنيرة أو يتم إبلاغهم بالآثار الضارة المحتملة".

مضى الأمر بلا تحقيق إلى أن بدأت منظمة غير حكومية تُعرف باسم SAMA في التحقيق في التجربتين اللتين تم الكشف عنهما في النهاية على أنها تجارب شبيهة بتجارب النازية على البشر. ولكن لم توافق أي من وسائل الإعلام الخاضعة للرقابة في الولايات المتحدة، أو في أي مكان آخر في الغرب على نشر هذه المسألة، بل عملت على تغطيتها. الدولة الوحيدة التي انتبهت هي الهند، التي تسعى الآن إلى تحقيق العدالة ضد غيتس وفريقه من الإرهابيين اللقاح.

مؤسسة غيتس مسؤولة أيضا عن قتل الأطفال المصابين بالتهاب السحايا وشلل الأطفال ولقاحات خماسية التكافؤ 5 في 1.

للأسف، هذه ليست المرة الوحيدة التي وجد فيها أن غيتس وطاقمه ارتكبوا أعمالًا شريرة ضد البشر الأكثر ضعفاً في العالم. في كانون الأول / ديسمبر 2012، تم تطعيم خمسة أطفال في بلدة صغيرة في غورو، تشاد، بلقاح التهاب السحايا A الذي كان لا يزال قيد التجارب ولم تتم الموافقة عليه للاستخدام التجاري. تم إخبار الأطفال أنه إذا لم يوافقوا على اللقاح، الذي يتم إعطاؤه بدون موافقة الوالدين، فلن يُسمح لهم بتلقي أي تعليم إضافي.

ومرة أخرى في عام 2013، تعرّضت كل من مؤسسة غيتس Gates و تحالف اللقاحات GAVI، لفرض لقاحات شلل الأطفال غير المختبرة ولقاحات خماسية التكافؤ 5 في 1 على الأطفال الأبرياء في باكستان. أصيب العديد من الأطفال بما يسمى ب "الشلل الرخو الحاد غير شلل الأطفال"، أو NPAFP، والذي تشير التقارير إلى أنه يقتل بصورة مضاعفة مثل شلل الأطفال نفسه.

#المزيد عن إرث مؤسسة غيتس الواسع لقتل الأطفال باللقاحات متاح هنا:

VacTruth.com.

- تتضمن مصادر هذه المقالة ما يلي:

http://healthimpactnews.com

http://vactruth.com

http://articles.economictimes.indiatimes.com

- مصادر المقالة الأولى:

1- http://www.telegraph.co.uk/technology/bill-gates/9812672/

2- http://www.guardian.co.uk/world/2012/dec/18/polio

3-http://www.guardian.co.uk/world/2013/feb/08/gunmen-nigeria-kill-polio-workers

4- http://thinktwice.com/birthcon.htm

5- http://www.tolerance.ca/Article.aspx?ID=157421&L=en

6- http://vactruth.com/2013/01/06/paralyzed-after-meningitis-vaccine/

7- http://vactruth.com/2013/01/13/children-paralyzed-by-vaccine/

8- http://vactruth.com/2013/01/25/paralyzed-symptoms-in-head/

9- http://vactruth.com/2013/02/12/vaccine-cover-up/

10- http://www.groundreport.com/World/Do-to-them-what-they-are

11- http://www.naturalnews.com039160_glaxosmithkline_vaccines_developing

12-http://thelightofdayradioshow.com/archives/RBN-BACKUP/

- ملاحظة:

هذه ترجمة لمقالتين هما:

 (1) ill Gates Continues ‘God’s Work’, Third World Vaccine Workers Shot Dead - By Christina England- VacTruth- February 26, 2013

 (2) Indian doctors sue Bill Gates for harming children with deadly 'humanitarian' vaccines- by: Jonathan Benson- NaturalNews- Thursday, December 10, 2015

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4979 المصادف: 2020-04-23 03:25:04