 أقلام حرة

الإنسان والشيطان

سلس نجيب ياسينللشيطان والإنسان قصة طويلة وربما قديمة .هبطت معه من الجنة للأرض وتجسد في أشكال مختلفة لتوصلنا ليومنا هذا في عالم يسيطرعليه ناس لا نعرفهم ولا يعرفوننا .

لا نصدقهم ولا يصدقوننا يعرفون عنا كل شيء ولا نعرف عنهم أي شيء

يسلبونا هوياتنا باسم الثورة والقومية .ويأخذون أموالنا باسم الديموقراطية .و يحطمون أدياننا باسم الحرية .و يحكموننا باسم الانتخابات الوهمية ويقودنا بشعارات و اغاني اعلامية

اين اموالنا ربما في البنوك .أين ثرواتنا ربما في دولة او اخرى .اين ارضنا سنعطيك سكنا

لما يحين الوقت الذي نراه مناسبا

لمادا ضحى أجدادنا من اجل ان تتنفس وتأكل وتنام

كيف تريدوننا ؟ تعبدون أوثانا بشرية من على برامج اعلامية يخدمون مصالحهم الدنيوية

يسافرون يزنون يشربون يملكون يتبخترون ماذا نفعل بهم ؟ نحبهم ونحب أوطانهم و نمقت

هوياتنا ثرواتنا راضينا حراياتنا ونبقى مكاننا نصفق رغما عنا

قلنا لا قالوا : انتم ارهاب قلنا سنقاوم قالوا انتم اعداء الاوطان قلنا سنحتفظ بديننا قالوا انتم متطرفون

قلنا بهويتنا قالوا انفصاليون.

كيفما فعلنا مع اعداء الانسانية وجدناهم يسيطرون الى متى

الا ان نقف وقفة واحدة ضد هؤلاء الكثيرون القليلون

يوجد صهاينة في خدمتهم أنظمة اعرابية و نظام يدعي أنه عثماني ولكنه مستترك. يسيطر عليهم كيان امريكي اباد الهنود الحمر كما يبيد الصهاينة الفلسطينيين توجد مقاومة من ايران حزب الله شعوب على غرار عرب اليمن والشام و الشعوب الامازيغية إضافة لدول وشعوب ومنظمات اخرى هدا كافي لاقتلاع جرثومة الانسانية ليعين الله الحق ويحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5085 المصادف: 2020-08-07 01:50:31