 أقلام حرة

العلاقة بين بيل غيتس ومغتصب الأطفال

حسين سرمك حسنالعلاقة بين بيل غيتس ومغتصب الأطفال جيفري إبشتاين أخذت بعداً أعمق: كلاهما مهتم بالإبادة البشرية!!

بقلم: لانس دي جونسون

ترجمة: الدكتور حسين سرمك حسن


ما الذي يريده –بحق الله- الملياردير بيل غيتس من علاقة مع مغتصب الأطفال المجرم المُدان الذي اسمه جيفري إبشتاين  Jeffrey Epstein؟ كان إبشتاين قد أدين بالفعل بتهمتي تحريض الفتيات القاصرات على الدعارة قبل أن يقابل غيتس. ومع ذلك، ظل تأثير إبشتاين قائما في عالم المليارديرات. تُظهر سجلات الرحلات أن بيل جيتس سافر بشكل خاص مع إيبشتاين في عام 2013، بعد فترة طويلة من كون إبشتاين مهربًا معروفًا للشابات القاصرات. في أحد الاجتماعات، سافر بيل جيتس بشكل خاص مع إبشتاين إلى قصره سيئ السمعة في بالم بيتش، حيث تم الإبلاغ عن العديد من الانتهاكات الجنسية على مر السنين. كان الاثنان ودودين للغاية لدرجة أن إبشتاين أدرج في نهاية المطاف كبير المستشارين العلميين السابق لبيل جيتس، بوريس نيكوليتش، كمُنفّذ بديل لوصيته النهائية. "صُدم" رائد الأعمال في مجال التكنولوجيا الحيوية عندما تم الكشف عن هذه الأسرار بعد أيام قليلة من "انتحار" إبشتاين المزعوم في السجن(انتحر بشرشف السرير!!).

اتصالات بيل جيتس وجيفري إبشتاين (حتى الآن)

ينفي متحدث باسم بيل جيتس وجود أي علاقة عمل مع إبشتاين، لكن سجلات الطيران، والمصالح المشتركة في مجال التكنولوجيا الحيوية، ورسائل البريد الإلكتروني الداخلية لا تكذب. كان لدى هذين الرجلين قواسم مشتركة أكثر مما تراه العين. كلاهما كان لهما اهتمام مشترك بعلم تحسين النسل (التسمية المضللة للإبادة السكانية)، وهو شكل منحرف من العلم يسعى إلى تعزيز البشر وراثيًا من خلال التخلص من غير المرغوب فيهم. علم تحسين النسل يدور حول التحكم في التكاثر البشري لتربية الخصائص الجينية الأكثر رغبة. يتحدث بيل جيتس بصراحة عن تقليل السكان، وكان جيفري إبشتاين مفتونًا بخلق جنس متفوق وراثيًا باستخدام السائل المنوي الخاص به لتلقيح بعض النساء. وفقًا للعلماء الذين تحدثوا مع المفترس الجنسي للأطفال، أعرب إبشتاين عن اهتمامه بتلقيح ما يصل إلى عشرين امرأة في نفس الوقت في مزرعته في نيو مكسيكو لإنتاج أطفال "متفوقين وراثيًا" من بعض أكثر الأشخاص نجاحًا في المجتمع.

1833 غيتس

وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني التي حصلت عليها مجلة The New Yorker حصريًا، "وجه جيفري إبشتاين" بيل جيتس للتبرع بمليوني دولار لمختبر أبحاث في أكتوبر 2014. سلم مديرو المختبر الاعلامي لمعهد ماسوشيتس MIT Media Lab رسائل البريد الإلكتروني وهي تربط جيتس بإبشتاين بوضوح. بشكل مثير للريبة، أنكر جيتس في السابق أي علاقة تجارية مع إبشتاين. وقال متحدث باسم جيتس لموقع Business Insider، "على الرغم من أن إبشتاين لاحق بيل جيتس بقوة ؛ فإن أي حساب لشراكة تجارية أو علاقة شخصية بينهما خاطئ بشكل قاطع "

أي شيء آخر يمكن أن يكذّبه جيتس الآن؟

هل الاعتداء الجنسي على الأطفال هو مجرد بداية الشرور بين أقوى الرجال في العالم؟ ما نوع البحث الذي كان إبشتاين وجيتس يحاولان تمويله؟ لماذا يأخذ الملياردير بيل جيتس التوجيه من إبشتاين في المقام الأول؟ لماذا تأثر جيتس بإبشتاين لدرجة أنه سيطيع رغبات إبشتاين البحثية التي تصل قيمتها إلى مليوني دولار؟

المتحدث باسم جيتس الذي دحض علاقة عمل بين الاثنين دحض أيضًا رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قائلاً: "أي ادعاء بأن إبشتاين وجّه أي منحة برنامجية أو شخصية لبيل جيتس هو ادعاء خاطئ تمامًا"

ومع ذلك، وفقًا لصحيفة The New Yorker، عمل مدير مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جوي إيتو والمدير السابق للتطوير والاستراتيجية، بيتر كوهين، بجد للحصول على تبرعات مجهولة من إبشتاين وسمحوا لهذا المنحرف بالتأثير على كيفية إنفاق الأموال. ساعد إبشتاين معهد ماسوشيتس MIT Media Lab في الحصول على تبرعات من المستثمر ليون بلاك ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس. الرسالة الإلكترونية لشهر تشرين الأول (أكتوبر) 2014، التي أرسلها مدير المختبر إيتو، تتعارض بوضوح مع إنكار بيل غيتس.

نصّها هو، "هذه هدية بقيمة 2 مليون دولار من بيل جيتس من إخراج جيفري إبشتاين." جاء في رسالة متابعة كوهين الإلكترونية، "لأغراض تسجيل الهدايا، لن نذكر اسم جيفري باعتباره الدافع وراء هذه الهدية". في رسالة بريد إلكتروني أخرى للمتابعة، يوعز إبشتاين إلى إيتو بالتوصل إلى كتابة معملية بناءً على طلب بيل جيتس. عندما سأل إيتو إبشتاين عن نوع الكتابة المطلوبة، أجاب إبشتاين، "أكثر تحديدًا [كذا] حتى يتمكن من التمويل". ساعد تأثير إبشتاين وكتاباته المعملية على تأمين 7.5 مليون دولار من جيتس وبلاك. أدى هذا الكشف إلى قيام المستشار العام لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بإجراء تحقيق داخلي في المراسلات بين مديري مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وإبشتاين.

قام بيل جيتس بتمويل الشر الذي يسير في وضح النهار

هذه القصة لا تتعلق بكون بيل جيتس شاذًا يحب ممارسة الجنس مع الأطفال، ولا تتهمه بارتكاب خطأ بسبب تفاعله مع جيفري إبشتاين. ومع ذلك، فإنها تسلّط الضوء على نظام التحكم في عدد السكان الذي أسسه علم تحسين النسل (الإبادة البشرية) الذي يطرحه بيل جيتس حاليًا. يُطلق عليه "تجربة الاضطراب المتحكم به في الستراتوسفير “Stratospheric Controlled Perturbation Experiment”" - وهو برنامج هندسة جيولوجية من شأنه أن يغيّر المحيط الحيوي لا محالة، ويسبب نقصًا في الغذاء، ويؤدي في نهاية المطاف إلى إبادة السكان.

الآن، من أجل الحصول على تمويل هذا البحث وتنفيذه عبر العالم، يجب أن يقتنع الناس بأن هناك مشكلة تتطلب تدخلاً عالميًا سريعًا. يتم تسويق هذه المشكلة للجمهور على أنها "تغيّر مناخي"، والإجابة عن "تغيّر المناخ" التي يتم قبولها الآن هي خطة للتلاعب بالمناخ تسمى الهندسة الجيولوجية geoengineering. تعد تجربة الهندسة الجيولوجية الممولة من بيل جيتس شكلاً شريرًا من أشكال الإبادة الجماعية والسيطرة على السكان في وضح النهار تحت غطاء العِلم.

يستخدم هذا المشروع العلمي الجميل، SCoPEx، أموال غيتس التي لا حدود لها وينضم إلى جامعة هارفارد لتكرار تأثيرات كارثة بركانية عن طريق رش طبقة الستراتوسفير بالجسيمات لحجب الشمس. من المفترض أن تحاكي التجربة ثوران بركان جبل تامبورا عام 1815، والذي ملأ الغلاف الجوي بالكثير من الجسيمات التي أطلق عليها الجميع "السنة بدون صيف". نظرًا لأن جميع النباتات تحتاج إلى ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون من أجل حدوث عملية التمثيل الضوئي، فقد تسبب هذا التعتيم في الشمس في فشل المحاصيل الغذائية وتجويع الناس. هل هذا ما يريده بيل جيتس حقًا؟

لم تعد جهود تقليص عدد السكان مؤامرة. إنها خطة شريرة يتم تنفيذها تحت شعار "إنقاذ الكوكب من تغير المناخ" ويقوم بتنفيذها أغنى وأقوى الممولين في العالم.

 

........................

المصادر تشمل:

BusinessInsider.com

NaturalNews.com

TheNewYorker.com

NewsTarget.com

News.MIT.edu

هذه ترجمة لمقالة:

The Bill Gates and Jeffrey Epstein connection goes deeper, as both shared interests in eugenics

by: Lance D Johnson

Natural News

Sunday, September 22, 2019

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5138 المصادف: 2020-09-29 04:05:54