 أقلام حرة

النصرانية تعانق الإسلام

راضي المترفيالمجد لله في العلى

وفي النجف المسرة

وعلى الأرض السلام

في لحظة فارقة في تاريخ الأديان والإنسانية يلتقي على أرض النجف وقريبا من تنور طوفان نوح وتحت ظلال منائر وقباب بطل الإسلام ورجل الإنسانية الأول واعدل حاكم في تاريخ البشرية جمعاء الإمام علي بن أبي طالب إنجيل عيسى بقران محمد عليهما السلام يحملهما رجلان الأول سار في دروب الرهبنة بحثا عن السلام والموادعة كل سني عمره حتى اوصلته تلك الدروب إلى أن يكون الحبر الأعظم للأمة النصرانية والثاني سار في دروب الإسلام عالما عاملا في دروب المحبة والصلاح بحثا عن التعايش بسلام فكان مثالا ومثابة للم الشمل وإصلاح ذات البين ..

نعم نريده عناقا مفضي إلى اخوة ومحبة وسلام

نريده لقاء يطرد الكراهية والاحن والبغضاء بين الناس

نريده لقاء تقارب في الإنسانية حتى وإن اختلفنا في طرق عبادتنا لرب واحد هو الله سبحانه وتعالى

نريده لقاء ينهي الحروب ويبعد الشرور ويطفيء نار الفتن

نريده عناق اخوة وليس زيارة مجاملات

نريده لقاء يزيل الفوارق الطبقية بين الناس وينظر لكل الفقراء في العالم بعين الله عين العطف والرحمة

نريده لقاء يردع اللص والسارق والمعتدي والمتجبر والطغاة

نريده لقاء مفاهيم تعايش ودساتير سلام وقوانين احترام الحقوق

نريده لقاء يتقبل فيه المسلم صنوه النصراني بمحبة الإسلام ويتقبل النصراني أخيه المسلم بمحبة عيسى

نريده لقاء يدفع المسلم والنصراني على العودة إلى طريق الله القويم حيث لا يظلم أحدهم الآخر

نريد هذا اللقاء ان يكون عرس محبة إنسانية خالية من الادران والشوائب

نريده لقاء يجسد مقولة العظيم علي بن أبي طالب: إن لم يكن لك أخ في الدين فهو شريك في الإنسانية)

نريده حلما انتظرناه ازمنة يتجسد بثوب الواقع .

 

راضي المترفي

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

hالسيد المحترم كونك تكتب للمثقف فيقراء لك ا كان عليك ان تكتب كلام يليق بمقامكم من الناحية الفكرية ككاتب انا لا اعتراض لي عليك سوى اعتراض واحد ربما انت تجهل المعنى للنصرانية وفرقها عن المسيحيىة سيدى العزيز ومن الف واربعمائة عام لم يستطيع كل السادة الاعزاء مثل حضرتكم الن يدركوا ان النصرانية اصطلاح اطلق على فئة من اليهود قبلت المسيح الناصري كمخلص لشعب اسرائيل ولكنهم لم يقبلوه كما تقبله المسيحية هولاء هم اقرب تفكيرا الى المسلمين فهم لم يتخلوا عن شريعة موسى ولااحكام التلمود ولا قبلوا مبداء الصلب وهم من قالوا اولا لم يصلب وانما شبه لهم ,هولاء انتشروا في ارض العرب من مصدرهم الرئيس في فلسطين وبتقادم السنين انتشار المسيحية لختفوا وانتهوا فالنصرانية ليست المسيحية وان كنت لاتعرف وان كنت اشك في ذلك فلعلك عرفت الان ونشكر صبركم معنا . مقالكم يحمل بصمات متحضرة لو لم يشوبها هذا العيب الكبير

صباح الوزير
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا للملاحظة القيمة والتوضيح الجميل .. انا قصدت ( الناصرة ) مكان الانطلاق وليس الفرقة .. شكرا مرة اخرى

راضي المترفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5291 المصادف: 2021-03-01 02:08:11


Share on Myspace