 أقلام حرة

وحشية الفساد وصلت الى السريالية المجنونة في الموت المجاني

جمعة عبد اللهعراق الاحزاب الاسلامية الفاسدة (الشيعية والسنية) وصلت الى اخطر مراحل الفساد واحقرها دناءة. اصبحت تهدد الحياة العامة والخاصة. تطال الجميع بدون استثناء، حتى الناس ال (شعليه) يغطون رؤوسهم في الرمال، ويصابون بالطرش والبكم، او يسجدون بالمجد العظيم (من يتزوج أمي يصبح عمي) وانقلبت الآية : من يتزوج الكرسي، اكون له عبداً وخروفاً مطيعاً، ألعق حذاءه صباحاً ومساءاً، وأنام مرتاح البال على وسادة روث الطائفية، كأنه لم يسمع ولم يرى، بأن العراق دخل في قاموس مفردات الفساد والفاسدين، واصبحت مفرداته. الاحتيال. الاختلاس، النصب. الجشع. العلس. الحواسم. اللصوصية. الفرهدة، من مظاهره العامة في التعامل والتداول في قيمها واخلاقها وضميرها. حتى فقدت المسؤولية معناها، بل اصبحت من المفردات المفقودة والمهجورة. هذا من نتائج ثمار النظام السياسي الطائفي المقيت والعفن. الغارق في بحر الفساد والدجل والخداع. بأن يصبح العراق كعكة الفرهود، يتقاسم حصتها احزاب علي بابا والف حرامي، في تفاهم تام في بوس اللحى، في العراق المعطل لا ينتج اي شيء، بل يستورد كل شيء من ايران، واصبح سوق محلية تابع لايران، وتجنيد طاقات العراق المالية ووضعها تحت تصرف أيران، من اجل وقف تدهور اقتصادها ونظامها المالي المتهالك، الذي يسير الى شبح الافلاس. كأنهم يستلهمون تجربة دولة قطر العظمى، في وضع امكانياتها المالية تحت تصرف اردوغان، من اجل انقاذ تدهور الاقتصادي والمالي، الذي يسير بخطوات مسرعة نحو الافلاس والازمة الخانقة. بدليل العملة التركية (الليرة) التي كانت قبل سنوات قليلة، الدولار الوحد يساوي 2.5 ليرة. وقد وصل في هذه الايام الى ان الدولار الواحد يساوي 5.8 ليرة. وتذهب عمليات الانعاش المالي القطري، ادراج الرياح. وكذلك ستنال محاولات انقاذ الاقتصاد الايراني والمالي الى الفشل الذريع مهما حاولت الاحزاب العميلة ومليشياتها البلطجية. حتى لو تحولت كل موارد المالية للنفط العراقي، الى جيب ايران المنهوكة والمفلسة والتي تنتظر مستقبل مظلم.

ان مسؤولية الاحزاب الاسلامية الفاسدة كبيرة في تدهور الاوضاع الحياتية الى الاسوأ والابشع، وان يصبح للفساد مخالب تمتص دماء الناس البسطاء والابرياء. كأن عمليات النهب وسرقة عشرات المليارات الدولارية، لم يشبع جشعهم وعقولهم المريضة، بأن يطالبون بالمزيد والمزيد، طالما هم تحت رعاية اشراف الدولة وحمايتها، من التبعيات القانونية، وابعادهم من القصاص للعدالة. لذلك وصل الفساد بواسطة فرسانه الاشاوس من احزاب علي بابا والف حرامي، الى عمليات تهدد الحياة العامة والخاصة بالموت المجاني، وما كارثة عبارة الموت في الموصل الحدباء. إلا نتيجة منطقية لبشاعة الفساد وجشعه الوحشي. مثل عمليات الفساد والاحتيالات الخطيرة الجارية، التي ادت وتؤدي الى الموت المحتم والمحتوم للمواطنين، سواء بالتسمم بالمياه الملوثة، او جلب الامراض الخطيرة ومنها مرض السرطان، من المواد الغذائية الفاسدة والمسرطنة، المستوردة من نفايات العالم وقمامة ازبالها. لذلك اصبح مرض الفساد مزمن، لا شفاعة ولا علاج له. سوى بجمع الفاسدين واعدامهم في ساحة التحرير، غير ذلك هو ضحك على الذقون. الكل يمارس اللعبة الخطيرة بالفساد، الكل يتحمل مسؤولية الخراب وتدهور الحياة الى الموت الجاني، ولكنهم يمارسون اللعب والضحك على بعضهم البعض. المرجعية الدينية، احزاب المحاصصة الطائفية، الحكومة. البرلمان. الكل يمارس النفاق والدجل في سبيل ابعاد التهمة عن نفسه بذبح العراق، الكل يحاول ان يتاجر بالتقوى والزهد ونظافة اليد، حتى اعتى الفاسدين، حتى اعتى المنافقين الذي ابتلع الدولة ويطالب بالمزيد، مثل حرامي الجادرية. كلهم ثعابين فقدوا الشرف والضمير والواجب الديني، ولا علاج للعراق والعراقيين، سوى طمرهم في نفايات الازبال، او جمعهم في ساحة التحرير لاعدامهم كلهم دون استثناء، غير ذلك لا يمكن خروج العراق من عنق الزجاجة........ والله يستر العراق من الجايات !!

 وهذا شريط الفديو من فمهم أدينهم

https://youtu.be/jrrsybibrgE

 

 جمعة عبدالله

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الفاضل جمعة عبد الله المحترم .
من هؤلاء الذين يقومون بجمع الفاسدين واعدامهم في ساحة التحرير هل هم الفاسدين من الشعب الذين لايختلفون شيئا عن الفاسدين الكبار ام الذين لايعنيهم الامر ونأوا بانفسهم وينتظرون من الذي سيحكم لتقبيل يده والتصفيق له من جديد...ام المغفلين الذين لايعلمون ماينفعهم ومايضرهم وسلموا امرهم لمعمم يؤملهم بنزول امام عادل من السماء ليأخذ بايدهم ويخرجهم من جبنهم وعجزهم ام الذين سموا انفسهم مثقفين حين تركوا الساحة لحثالة تحكم شعبهم ولاذوابالفرار .
فها هي فئات الشعب فهل لديك فئة اخرى تقوم بمهمة العقاب ياترى.
ودمتم بامان الله وحفظه.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4584 المصادف: 2019-03-25 00:41:34