 أقلام حرة

ألأمارة ولو على حجارة!!

شعار رفعه ألسلف وتوارثه ألخلف؟؛ تتكرر ظاهرة ألتوريث لدى ألعرب منذ ظهور ألأسلام ألى يومنا هذا؛ وبشعارات مختلفة؛ منها نشر ألأسلام في ألجزيرة ألعربية ؛ ثم ألى شعار {أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة}؛ فالسلف باعوا ألأسلام بقتالهم ألبيني على ألخلافة ألعشائرية؛ فتأسست ألدولة ألأموية؛ تتنقل فيه ألخلافة بالتوريث؛ دون رغبة من ألأمة ألأسلامية وشعوبها؛ ثم جاءت ألدولة ألعباسية؛ وأتبعت نفس ألطرق؛ ووصل ألأمر أن يتقاتل ألأخوة{ ألأمين وألمأ مون}؛ من أجل ألكراسي؛ دون أعتبار للأمة وحقوق شعوبها؛ ولم تختلف ألدولة ألعثمانية؛ عن سابقاتها؛ وأستمرار ألملك ألعضوض؛ وحتى بعد سقوط ألدولة ألأموية؛ وهروب قبائلها ألى ألأندلس؛ قسموها على ألقبائل ألتي هاجرت؛ ثم تكونت مستوطنات ألأندلس؛ يقاتلون بعضهم ألآخر؛ وكل مجموعة أخذت تتعاون مع ألأفرنجة؛ لبقائهم في ألحكم؛ من أجل ألجنس ألأبيض ألناعم ألأوربي؛ وأخذوا يدفعون ألجزية للبقاء على ألكراس؟؟ ثم جاء ريتشارد قلب ألأسد؛ وسحقهم عن بكرة أبيهم رجالا ونساءا وأطفالا؟؟.وأنتهت ألدولة ألأسلامية في ألأندلس ألى ألأبد ؟؟ وما أشبه أليوم بالبارحة؛ زعماء ألدول ألعربية يتعاونون مع ألكيان ألصهيوني؛ وألدول ألغربية وأمريكا؛ وأخذوا يقتلون بعضهم البعض ألأخر؛ بدم بارد ؟؟. أنظروا ألى وضعنا ألحالي؛ يقتل ألعربي أخوه ألعربي وألمسلم بدم بارد؛ وتقسم ألدول ألعربية على حفنة من ألخونة وقطاع ألطرق؟؟.محميات ألخليج جميعها بما فيها مستوطنة آل سعود؛ تتحالف مع ألصهاينة؛ وبدلا من أرسال جيوشها لتخليص بيت ألمقدس من ألصهاينة؛ أصبحو حلفاء لهم؛ وأقاموا علاقات دبلوماسية وتجارية { وعلى عينك ياتاجر }؛ وعاد حلف يهود يثرب مع أعراب ألجزيرة؛ لمحاربة ألأسلام وألمسلمين ومن يعرض آمن ألدولة ألعبرية للخطر؛ مصيره ألزوال؟؟. ألأسلحة ألتي سلمت للمجموعات ألأرهابية في ألبلاد ألعربية وألأسلامية؛ قيمت بألوف ألمليارات منذ حرب أفغانستان وأليمن وغيرها من ألدول ألحليفة لأمريكا وأسرائيل؛ ولكنها لم تقدم لأهل غزة وفلسطين سوى ألوف ألدولارات؛ لذر ألرماد في ألعيون؛ وأعلنت أعترافها بالدولة ألعبرية وأقامت حلف ضد آيران؛ بينما آيران دولة جارة وأسلامية؛ أغلقت ألسفارة ألأسرائيلية وسلمتها لمنظمة ألتحرير ألفلسطينية؛ بينما أعلام أسرائيل ترفرف في معظم عواصم ألدول العربية؟؟.يبدوا أن ماحصل في معركتي ألجمل وصفين؛ لايختلف عن حروب دول ألمشايخ؛ ضد ألشعب أليمني؛ طلحة والزبير وعائشة؛ جاؤا بجيش جرار ؟ لمقاتلة ألأمام علي {ع} ألمنتخب شرعا؛ بحجة مشاركتهم بالحكم ؟؟علما بأن ألأمام علي؛ أنتخب في ألمسجد ألنبوي ألشريف؛ من قبل أهل ألمدينة {ومن خرج على أمام زمانه وجب قتله } حديث نبوي شريف؟؟.وفي كربلاء؛ ذبحوا ألأمام ألحسين {ع} وأهل بيت ألرسول {ص} بدم بارد؛ لأنه خرج على أمام زمانه يزيد أبن معاوية؛ الفاسق ألجزار شارب ألخمرة؟؟ولازال أهل أللحى يكررون أن ألحسين قتل بسيف جده؛ أستناد الى حديث نبوي {من خرج على أمام زمانه وجب قتله}؟؟هذه نفس ألعقلية ألتي تبرر قتل ألشعب أليمني ومحاصرته؛ ومنع ألغذاء وألدواء عنه؛ فمن يتعاون مع ألصهاينة؛ فهو مؤمن ؟؟ ؛ أما أهل أليمن فقد خرجو على أمام زمانهم أبن سلمان؟؟. تصوروا أن معظم ألدول ألعربية تقيم علاقات على مختلف ألصعد مع الكيان الصهيوني؛ من أجل بقاء ألديناصورات على كراسي ألحكم ألى يوم يبعثون؟؟.يقولون في أدبياتهم؛ أن ألمرأة ناقصة ألعقل وألدين؛ فهل ألصهيونية كولدا مائير قاتلة ألأطفال؛ من ألعشرة ألمبشرين بالجنة؟؟.أهل غزة وألضفة ألغربية يحتاجون للماء وألدواء وألغذاء؛ ولايحتاجون الى صواريخ وطائرات ألكيان ألصهيوني؛ ألتي تدفعها ألمشايخ لقتلهم!!.وكل ذلك من أجل أن يبقوا على كراسي الحكم في محميات الخليج؛ بينما يدعون أنهم مسلمون!!.تصوروا في عصرنا ألحالي؛ معظم ألدولة ألعربية تحكم بالتوريث {ألسعودية؛ ألكويت؛ ألأمارات؛ عمان ألأردن؛ المغرب؛ قطر؛ البحرين....ألخ}. لوبقي حسني مبارك؛ أوصدام حسين؛ أو ألقذافي؛ لتولى أولادهم وأحفادهم ألحكم كما حصل في ألخلافات  ألثلاث {بني العباس وبني أمية وبني عثمان }وألمضحك ألمبكي أن حافظ ألأسد قبل وفاته؛ جاء بولده بشار من لندن؛ لينصبه رئيسا لسورية؛ أسوة بالأخرين. بينما يموت مئات الألوف في العالم ألعربي وألأسلامي جوعا وعطشا؛ تدفع مستوطنات ألخليج؛ الجز ية سنويا بألأف ألترليونات من ألدولارات للعم سام .حاكم قطر تبرع بثمانون مليار دولار لترامب بالأمس؛ لتوسيع قاعدة ألعديد؛ التي أقامتها أمريكا؛ وأشترت أسلحة بألوف ألمليارات؛ وألسؤال تقاتل قطر من ؟؟ وهي تحت حماية أمريكا؛ أصبحنا مضحكة أمام ألعالم أجمع؟؟.   

 

د.عبد ألحميد ذرب          

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الحاكم الوحيد الذي نفّذَ فكرة و عملية. توريث

السلطة في نظام يُسمّى ( جمهوري ) هو نظام الگرداحة

البعثي في سوريا للحفاظ على حكم القرية و حكم الأقليّة

و سحق الاغلبيّة أو تهجيرها .

الحُسين ثارَ على الطاغية ( يزيد ) و طغيانهِ و هذا هو مبدأ كل

الثورات عبر التاريخ إذن فالمنطق يقول ان الشعب السوري هو ( الحسين) بينما الطاغية السفّاح

(بشار ) هو ( يزيد )

لماذ إذن و قفْتَ مع بشار و قاتلت معه لسحق و تهجير

شعبهِ .

أرأيتَ يا صديقي كيف يغتالُ الولاء العقدي الضميرَ

و هذا ينطبقُ على كلّ الطوائف والملل

مع التقدير

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4691 المصادف: 2019-07-10 03:57:30