 أقلام حرة

الشعب لا يريدكم

عبد الامير العباديبعد هذا الدم المراق على سوح الحريات والذي دفع كاكبر فاتورة من اجل الحرية دفعه شباب كأنهم اقمار ربانية من اجل الخلاص من وجودكم الرث الذي جاءت به الامبريالية الاميركية ثم تتيح المجال لسطوة ايران على مفاصل الدوله.

الشعب قال كلمته منذ ٢٠١١ ورفض كل اشكال حكمكم رغم وعود التخدير ورغم سياسة الترهيب والترغيب تحت وصاية العديد من الدول والخضوع لارادتها

نعم ابتكرتم شتى انواع المغريات لاستمالة الشعب لم من خلال الاتكاء على ايهام الناس بانكم امتدادا للمذهب الشيعي وعلى هدى الاسلام وطريق الحسين والامام على وتأتمرون بالمراجع المقدسة حيث اخفيتم وجوهكم الكالحة تحت هذا اللحاف وما علمتم ان هذا الشعب الذي قارع الاستعمار البريطاني والحكم الفاشستي سيكون له صولة وجوله

هاهو الشعب المؤزر والمتشح بروح الوطن يتقدم للامام لينقض عليكم في كومونة ثورية للتعرف ان تقف دون ازاحتكم عن الطريق

ومن ثم ايداعكم اقفاص الحكم ليحاسبكم الشعب على خيانتكم وعمالتكم وفسادكم

شعبنا يتقدم تحت رايات التضحية والحرية الحمراء

الشعب لا يريد اي اثر لوجودكم وعلى كل المستويات سواء مجلس النواب القرقوشي او رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء او الاحزاب التي تولت ادارة الدولة تحت امرة احزابها والواقعة تحت الوصاية الاجنبية

الشعب يتقدم ويرسم للمستقبل غورنيكا عراقية

ويتقدم تحت نصب الحرية لينام العظيم جواد سليم هادئا مطمئنا بان الاغلال قد كسرت وفتحت ابواب السجون  وان العراق حقا قد انتصر

المجد والخلود لثوار العراق والموت للخونة المارقين

 

عبدالامير العبادي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4835 المصادف: 2019-12-01 01:18:15