 أقلام حرة

حتى من (لكورونا) لم تستيقظ ضمائركم

عبد الامير العبادي١٧ سنة وأصحاب الخطاب الديني والإسلامي يقودون الدولة العراقية وكم حكومة شكلوا وكم وزارة وإدارة بسطوا نفوذهم عليها ،شيدوا الدور الفارهة والعمارات الشاهقة والمزارع وتختموا بااغلى الخواتم ولبسوا ارقى الماركات وزاروا دول العالم وبعضهم ربما شارك بقتل البعض ولقد اتخمت كروشهم بالمال بالمال السحت ،وجهوههم مطرزة باللحى المشذبة ،منهم من هو يدعي النسب للرسول والحسين ومنهم من حج مرتين او ثلاثة لبيت الله الحرام ولن يتحدثوا باي حديث الا وان بدأ بالبسملة والصلاة والسلام على رسول الله لن تغيب أوقات الصلاة عن افكارهم ولو كانوا يبحثون في اعقد الأمور التي تخدم البلاد والعباد وأجمل ما في أحاديثهم قالت المرجعية وتحدثت المرجعية وقال الامام وتحدث الإمام وكأنهم ولدوا من أرحامهم وجلهم فسادا وسرقة ونهب ودمارا

الان الوطن في أسوأ أوضاعه،فايروس الكرونا يفتك بالناس تظاهرات تنادي بسلطة  عادلة بطالة لا تعد تعليم سيء

اقتصاد منهار سلطات ثلاثية شكلية مشاريع وهمية ،دواعش دمروا الوطن ،طائفية خبيثة،عنصرية واضحة ،عمالة اوضح من الشمس ،الاف القتلى والضحايا ،حريات كاذبة تخلف في كل المجالات ،رواتب وهمية ورواتب غير مستحقة لذوي رفحا ورواتب خيالية للبرلمانيين والوزراء وسواهم،

الان في ظل الموت المحتم جراء الكورونا بسبب غياب وسائل الوقاية وقذارة المدن وتخلف الوعي ،توجد سلطة وهمية لا رئاسة لها او قيادة نعم لا قيادة الا من البيت الشيعي

البيت الذي (تباهى) به العالم لانه شيد ارقى دولة في العالم

دولة بلا رئاسة وزارة وكأنهم قدموا طيلة فترة حلمهم ارقى القادةابتداء من ابو الخيرة الى الما يدري الى النكاش الى من يخرط بنطلونه الى من تسبب بقتل المئات من المتظاهرين

هكذا هم ،ادعياء الاسلام والتدين ،اين انتم من ماوتسي تونغ او مهاتير محمد او لي وان يو او زايد او مانديلا

اليوم الوباء يفترس الشعب وانتم مشغوليين بالبحث عن رئيس وزراء يلبي رغباتكم ورغبات اسيادكم ،خسئتم يا اسوا من حكم العراق وتذكروا الجبابرة من صدام الى القذافي الى هتلر لم يتركوا الى نتانة افعالهم.

 

عبدالامير العبادي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4950 المصادف: 2020-03-25 03:11:08