 آراء

الكورونا، الرأسمالية، الاستبداد، اللاجئون، الثوريون السلطويون

إني أعتبر أن الاستعداد لانتقاد روسيا وستالين هو الاختبار (الحقيقي) لأمانة المثقفين (اليوم)، إنه الشيء الوحيد من وجهة نظر المثقف الأدبي الخطر فعلا – جورج أورويل، 5 أغسطس آب 1944

أقبل أن تنتقد أي نظام، أن تشتم أي حاكم، أن تدعو رعايا أي نظام للثورة عليه، لأنك دائما على حق في كل كلمة تقولها ضدهم، لا يستحق الحراس وسجونهم إلا ذلك .. يمكن أن تكون الكورونا علامة على أزمة النظام الرأسمالي، أو أنظمة ما، أو كل الأنظمة القائمة والتي قامت وستقوم كما يعتقد أمثالي، لن تجد عندي سوى التصفيق والهتاف لكل دعوات إسقاط أي نظام، النظام الذي يعني ممارسة القمع والقهر والإجبار، تقسيم البشر إلى حكام ومحكومين، وتلقين وفرض السمع والطاعة ….. لكن أجدني مضطرا لأهمس كلمتين للشباب الذين يتداولون اليوم ببعض الحماس ما يقوله أبطال تلك الدعوات لإسقاط الأنظمة القائمة، أولئك الذين يتصدرون نقد ما هو قائم ويطرحون أنفسهم بدائلا أفضل عنه، من يقدمون أنفسهم أبطالا للحرية والعدالة والمساواة الخ: سادة جدد .. اسألوهم: هل يجرؤ أحدهم على أن يحدثوكم كيف تصرف معلميهم وأساتذتهم في أزمات مشابهة للكورونا اليوم، كيف واجه لينين وتروتسكي وستالين وماو وخوجة وإيل سونغ كوارث عامة كالمجاعات التي لم تتوقف في الاتحاد السوفييتي منذ عشرينيات القرن الماضي حتى أربعينياته أو في الصين ومؤخرا في كوريا الشمالية، كيف واجه هؤلاء انتفاضات الخبز والجوعى، كيف واجه خلفاء محمد، أسلاف إسلاميينا الذين ما زالوا يتحدثون ك"ثوريين" في سوريا ومصر، جوع رعاياهم، إخوتهم في الدين، حتى الموت وانتفاضات هؤلاء بحثا عن كسرة خبز والتي كان آخرها سفربرلك المجزرة العالمية الأولى التي اعتبرها رجال الدين في الدولة العلية جهادا مقدسا .. لنبدأ بلينين الذي كتب في مارس آذار 1912 معلقا على المجاعة التي ضربت روسيا القيصرية وقتها: "قد تفشل مواسم الحصاد في أي مكان لكن فقط في روسيا يؤدي ذلك إلى مصائب فاجعة، إلى جوع ملايين الفلاحين" .. "ثلاثون مليون إنسان مجبرون على العيش على الكفاف . يبيع الفلاحون ممتلكاتهم، قطعانهم، كل شيء يمكن بيعه، مقابل لا شيء تقريبا . إنهم يبيعون بناتهم – وهذه ردة إلى أسوأ حالات العبودية . تكشف الكارثة الوطنية على الفور الجوهر الحقيقي لنظامنا الاجتماعي "المتحضر" المزعوم" … "هذه عبودية ملايين الكادحين لحساب غنى ورفاهية وطفيلية العشرة آلاف الذين في الأعلى" .. يمكنكم التنبؤ ببقية كلام لينين في عام 1912، تكاد كلماته تتطابق مع كلمات ثوريينا اليوم عن ضحايا الكورونا والرأسمالية العالمية والعنصرية والأنظمة الاستبدادية وما بعد الحداثة الخ الخ .. لكن بعد ست سنوات فقط على مقاله الأول سيتحدث لينين بلغة أخرى عن نفس الملايين الجائعة .. في رسالته إلى عمال بتروغراد الجائعين في 22 مايو أيار 1918 لم يعد الفلاحين الذين يموتون جوعا يستحقون الشفقة أو الرثاء أو التضامن، لقد أصبحوا اليوم "برجوازيين، غولاغ أو فلاحين أغنياء أو متوسطي الحال، من يعترضون تطبيق احتكار الدولة للحبوب ويعطلون توزيع الدولة لها"، "تعارض البرجوازية (أي الفلاحون أو الغولاغ الكلمة المفضلة عند اللينينين لوصف هؤلاء الفلاحين) أسعار الحبوب الثابتة لأنهم يتكسبون من بيع الحبوب، بأن يحصلوا على مائة ماثتي روبل أكثر عن كل بود قمح"، "إنهم يعطلون احتكار الدولة وتوزيعها للحبوب باللجوء إلى الرشوة والفساد" .. هل تتوقعون مثلي أن هذا بالضبط كان رد القيصر وزبانيته ومرتزقته على مجاعة 1912 بل رد اي نظام على الكوارث التي تلحق برعاياه .. هل تتوقعون أن يختلف تفسير القيصر لفساد جهازه الإداري ولا حتى بكلمة أو حرف عن هذا التفسير اللينيني لفساد نظامه ورفاقه .. ماذا كان في جعبة لينين يومها للملايين التي تتضور جوعا ؟: "أولا احتكار الدولة للحبوب أي الحظر المطلق لأي متاجرة خاصة بالحبوب (خارج الدولة)، التسليم الإجباري لكل الحبوب الفائضة للدولة بسعر ثابت"، "التوزيع العادل والملائم للخبز تحت سيطرة دولة العمال" .. "كروسيد (تعني هذه الكلمة في الأصل حملة صليبية لكنها تستخدم اليوم كمرادفة للحرب الشاملة أو لحملة صارمة الخ) عامة يقوم بها العمال الأكثر تقدما إلى كل مراكز إنتاج الحبوب والنفط … كروسيد عامة لزيادة إنتاجية العمل عشرة مرات، لمساعدة الأجهزة المحلية للسلطة السوفيتية في مجال الحسابات والسيطرة، للتخلص من المتربحين والمخادعين بالقوة المسلحة" … بكلمة: عسكرة كاملة للمجتمع وللعمل، تحويل المصانع والمجتمع إلى جيش عرعرم يسير وفق "انضباط حديدي"، الكلمة المفضلة عند لينين بعد 1917، تدابير تتخذ دون أية رحمة، ترى ألم يكن هذا هو رد القياصرة قبل لينين على المصائب التي كانت تلحق بروسيا، أليس هذا بكل بساطة هو سلوك وموقف أية سلطة من أية كارثة تصيب رعاياها .. كم اختلف كلام لينين فقط في عدة سنوات وكيف أصبح يتحدث تماما مثل القياصرة الذين سبقوه، ليس فقط أنه كان قد أصبح واحدا من العشرة آلاف الذين انتقلوا إلى الأعلى والذين لا يتضورون جوعا أبدا، كان لينين قد أصبح رئيس هؤلاء العشرة آلاف، قيصر روسيا الجديد، لهذا بدأ بالحديث تماما كما فعل كل القياصرة الذين سبقوه .. لا يشبه لينين 1918 قياصرة روسيا السابقين بل لقد أصبح أيضا يردد كلام رجال الدين الذين سبقوه عبر التاريخ .. "من لا يعمل يجب ألا يأكل"، هكذا قال الحواري بولس في رسالته الثانية إلى أهل سالونيك قبل أن يرددها معه لينين في رسالته لعمال بتروغراد الجائعين في عام 1918 والتي ضمنت بعد ذلك في الدستور السوفيتي في عام 1918 و1936 .. بالنسبة لمن هم في الأعلى، الذين يأكلون دون أن يعملوا، يجب على الآخرين أن يعملوا كي يأكلوا .. في وقت لاحق سيسخر تروتسكي من النظام الذي ساهم في تشييده: "المبدأ القديم، من لا يعمل يجب ألا يأكل، استبدل بمبدأ جديد، من لا يطيع يجب ألا يأكل" .. لكن كلا المبدئين ليسا جديدان أبدا، لقد قامت عليهما كل سلطة منذ فجر التاريخ، مهما ادعت من شعارات أو إيديولوجيات أو اديان .. لوح لينين بقبضته كثيرا في رسالته إلى عمال بتروغراد الجائعين، مرددا كل سطر تقريبا عبارة "بلا أية رحمة"، كانت ماكينة القتل البلشفية قد انطلقت منفلتة من عقالها وهي التي ستلتهم في نهاية المطاف جزءا من العشرة آلاف الذين في الأعلى أنفسهم في إطار الصراع على السلطة وقمع كل صوت مخالف .. كان البلاشفة كاشتراكيين ديمقراطيين قد واقفوا على قرار مؤتمر الأممية الثانية في كوبنهاغن عام 1910 الداعي لإلغاء عقوبة الإعدام، رفع يومها لينين وزينوفييف وتروتسكي وكامينيف وراديك ولوناتشارسكي أيديهم بالموافقة على هذا القرار، وفي عام 1917 عندما حاولت حكومة كيرينسكي تطبيق عقوبة الإعدام بحق الخونة والمجرمين والفارين من المعركة رفض هؤلاء ذلك بقوة ولا حتى بحق أعتى المجرمين، وعندما انعقد المؤتمر الثاني للسوفييتات بعد أكتوبر تشرين الأول 1917 والذي يفترض أنه أصبح السلطة الحاكمة في البلاد كان من أول قراراته إلغاء عقوبة الإعدام حتى في الجبهة، لكن هذا لم يكن سوى حبر على ورق بالنسبة للسلطة الجديدة .. يصف مارتوف المنشفي اليساري في منتصف عام 1918 كيف قام البلاشفة بقتل وإعدام الأسرى وكل من يستسلم لقواتهم، وهم عزل من السلاح وحتى بعد "منحهم الأمان" على حياتهم، كيف قتلوا خصومهم والأسرى أو المستسلمين ضربا أو رميا بالرصاص أو مزقوهم إربا دون أن يلقى القتلة أي عقاب، وكيف قامت عصاباتهم بقتل "أعداء الثورة" دون محاكمة ودون تمييز بين رجل ومرأة وطفل، لقد أصبح حتى من الصعب معرفة من يعطي أوامر القتل الذي أصبح أمرا سهلا ما أن يوصم شخص ما بأوصاف مثل معادي للثورة وما شابه .. ليست كلمات الثورة المضادة وأعداء الثورة بريئة كما تبدو، الفارق هو أن هؤلاء لم يصبحوا سادة بعد .. شعر مارتوف يومها بالفزع لأن كل هذا كان يجري باسم الاشتراكية وباسم العمال الروس وفي مخالفة صريحة لقرار مؤتمر السوفييتات بإلغاء عقوبة الإعدام .. بعد الإعدام دون محاكمة قرر البلاشفة، العشرة آلاف الجدد الذين أصبحوا في الأعلى، الذين يأكلون دون أن يعملوا، أن يستخدموا المحاكم لتبرير همجيتهم تماما كما فعل أي حاكم عبر العصور، فاستحدثوا محاكم الثورة الاستثنائية، التي يقدم لنا مارتوف مثلا عن أحد ضحاياها: ألكسي شاتسني الضابط في أسطول البلطيق والذي عين آمرا له بأمر من تروتسكي والذي تمكن من إخلاء سفن الأسطول من هلسنكي إلى كرونشتادت كيلا تقع بيد البيض الفنلنديين قبل أن تتوتر علاقته بتروتسكي فيأمر بالقبض عليه ومحاكمته بتهمة التآمر على السلطة السوفيتية ويعدم بعد ذلك .. لم يكن ستوبيلين جلاد القيصر نيكولا ولا كرينسكي من ألقى القبض على شاتسني وأعدمه بل تروتسكي .. ليست هذه مفارقة بل نكتة تمارسها كل الأنظمة .. منع شاتسني من الدفاع عن نفسه ومن استدعاء شهود الدفاع، بينما اكتفت "محكمة الثورة" بالاستماع فقط لشاهد الإثبات الوحيد: ليون تروتسكي، نفس الشخص الذي اتهم شاتسني وأصدر الأمر باعتقاله .. نكتة أخرى تخص كل الأنظمة في كل العصور: سيلقى تروتسكي نفس مصير شاتسني وكثيرين من أمثاله دون أن يتمكن من الدفاع عن نفسه، سيموت بنفس الأداة التي أنشأها وبرر همجيتها عندما كان من العشرة آلاف الذين في الأعلى .. بعد عامين على هذه المحكمة المسرحية كتب تروتسكي الذي كان ما يزال أحد أبرز العشرة آلاف الذين يأكلون دون أن يعملوا كتابا رد فيه على معلمه ومعلم لينين السابق "المرتد" كاوتسكي (سلمان رشدي البلاشفة) دافع فيه بشراسة عن الإرهاب الذي مارسه هو ورفاقه من العشرة آلاف الجدد الذين أصبحوا في الأعلى، كان اسم الكتاب الشيوعية والإرهاب .. برر تروتسكي إرهاب السادة العشرة آلاف الجدد، لكن ما هي الجريمة التي استحق عليها الضحايا الجدد كل ذلك التنكيل والعقاب وأخذ آهاليهم رهائن الخ الخ: كانت جريمتهم هي معارضة البلاشفة .. تماما كما يردد الإسلاميون اليوم وكما فعل السادة دائما، ولهذا قد لا يبدو غريبا ألا يجد كثير من الماركسيين مشكلة في إرهاب الإسلاميين، أنك إذا عارضتهم وانتقدتهم علنا فأنت مجرم مستحق لأشد عقاب .. الفضاء السياسي ليس إلا ساحة معركة لا تنطبق عليها قوانين الحرب التي استحدثتها البشرية مؤخرا، بل تنطبق عليها قوانين الحروب الهمجية منذ أقدم العصور التاريخية، يجب سحق العدو دون رحمة، دون أي اعتبار لأي قيم أو أي شيء، كل شيء مباح في الحرب، هذا هو القانون المقدس للدولة ومن هم على رأسها على مر العصور .. أما الإعلام فهو مجرد سلاح آخر في هذه الحرب لذلك فإن حرية الخصم في التعبير والإعلام غير ممكنة أبدا، يجب حرمان العدو من هذا السلاح، يجب إخراس كل من ينتقد، أولا خارج العشرة آلاف الذين في الأعلى ثم بينهم بهدف بقاء العشرة آلاف الذين في الأعلى هناك إلى الأبد أو لأطول فترة ممكنة .. عندما تساءل كاوتسكي عن الفرق بين الأساليب الإرهابية للبلاشفة عن أساليب القياصرة السابقين عنهم أجاب تروتسكي: "الفرق هو أن إرهاب القيصر كان موجها ضد البروليتاريا … أما قواتنا الخاصة فإنها تقتل أصحاب الأرض والرأسماليين والجنرالات الذين يريدون إعادة النظام الرأسمالي" .. لا يحق لك أن يكون لك رأي مختلف عن العشرة آلاف الذين في الأعلى، ألا يبدو هذا مألوفا .. في 1918 كان الفلاحون الذين يتضورون جوعا قد أصبحوا "برجوازيين وغولاغ" بنظر لينين وتروتسكي، وكان لينين وتروتسكي يعتقدان جازمين أن كل المشاكل يمكن حلها بالمسدسات، بالكرابيج، بالسجون، بالأوامر، بفرق الإعدام والتعذيب، بالمدافع والدبابات .. قتل تروتسكي بنفس السلاح الذي صممه وأطلق له العنان في قتل كل مخالف .. ما الذي كان يمكن أن يكون بحوزة لينين أو تروتسكي أو ستالين أو ماو اليوم للمنهكين من الكورونا وانعدام الأمل ومصائب الرأسمالية: عسكرة العمل، إرهاب الجميع، قتل كل مخالف، إخراس كل الأصوات، تماما كما يحدث اليوم في المناطق المحررة والحرة من سوريا وليبيا، وتماما كما كان يحدث تحت حكم القذافي والأسد .. والآن ماذا عن إخوتي الإسلاميين الذين يتصدرون المعارضة الثورية في مصر وسوريا وربما في أماكن أخرى أيضا: يرى هؤلاء الإخوة نقلا عن نبيهم وأساتذتهم أن لله جنود لا تروها منها الجوع والمرض وهي تكون إما عذابا للكفار والمرتدين والمشركين أو ابتلاء وامتحانا للمؤمنين وكما قال محمدهم أن أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه الخ الخ .. إنهم مسؤولون فقط عن ارتداء النساء للحجاب أو النقاب، عن رجم الزناة، عن التزامك بالصلاة وقتل كل من يشتم الرسول وجباية الجزية من أتباع الصليب وسبي نسائهم أما طعامك وشرابك ومرضك فمن الله وعلى الله .. تذكروا فقط كيف أخذ الإخوان المصريون يرددون نفس ترهات نظام مبارك ومن سبقه بحق معارضيهم وبحق كل من كان يحتج على فشل سياساتهم وفسادهم .. لم يمكن أبدا التفريق بين خطابهم في السلطة وبين خطاب النظم المتتالية التي حكمت القاهرة، كانوا قد أصبحوا من العشرة آلاف الذين تسلقوا إلى الأعلى وكانوا يتحدثون تماما ككل السادة والطغاة الذين سبقوهم إلى هناك .. قيل سابقا احذر عدوك مرة واحذر "صديقك" ألف مرة، أيها الشباب: احذروا كل جماعة من البشر تفترض أنها وحدها تملك الحقيقة المطلقة وبناءا على ذلك تمنح نفسها صلاحيات فوق العادة، صلاحيات لم يحصل عليها حتى أسوأ الطغاة في التاريخ: تقرر من يمكنه أن يعيش ومن يجب أن يموت، من يتكلم ومن يصمت إلى الأبد، تجبر الجميع على العمل وتسمح لهم بتناول الطعام فقط إن سمعوا وأطاعوا، ولا تقبل بأي نقد أو بادرة احتجاج أو معارضة .. ينتقد معظم "المثقفين" اليوم ستالين، لكن الأمانة، الجرأة والبصيرة كانت تعني أن يفعلوا ذلك في اليوم الذي انتقد فيه أورويل ستالين ورفاقه واعتبر ذلك معيار الإخلاص والأمانة الحقيقية عند المثقف .. فعل أورويل ذلك قبل سنوات من موت الزعيم وعشرات السنين على موت ديكتاتورية البلاشفة، عندما كان الجميع أو الأكثرية تمتدح القاتل والطاغية وتغض البصر عن كل جرائمه .. مرة أخرى وأخيرة، ايها الشباب: احذروا "أصدقاءكم" المهووسين بالسلطة الذين يعتقدون جازمين أن كل شيء يمكن حله بالسوط والمسدسات والقنابل والسجون وأقبية التعذيب ومعسكرات العمل العبودي، كي توفروا على أنفسكم والآخرين المزيد من الموت والجوع والمرض والألم والأكاذيب.

 

مازن كم الماز

.......................

أقوال لينين، تروتسكي ومارتوف منقولة عن الأصل الانكليزي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4965 المصادف: 2020-04-09 13:38:06