 أقلام فكرية

نظرية الأفعال اللغوية عند أوستين

صلاح الدين اشرقيمقدمة: لقد تعرض الدرس اللساني إلى مجموعة من التحولات، حيث تعطلت الكثير من الأطروحات التي كانت تُعتمد بوصفها أساسا معرفيا لحل الإشكالات التي عرفتها العلوم الإنسانية بصفة عامة، والعلوم اللغوية الأدبية بصفة خاصة، لذا كان من الضروري البحث عن بدائل معرفية تُواكب المستجدات التي طرأت في مجال العلوم الإنسانية التي عانت كثيرا من الجُمود الذي فُرض عليها من قِبل مجموعة من المفاهيم المنطقية الثابتة التي أغفلت الكثير من الجوانب في الخطاب، أبرزها الطابع التفاعلي الذي يمتاز به.

وبناءً على ما سبق، ظهرت تصورات جديدة تستحضر أبعادا أخرى في الخطاب، مثل: السياق، والذات، والقصد وغير ذلك من العناصر التي تمنح الخطاب بُعدا تداوليا تواصليا، وما يجب الإشارة إليه هنا الاتجاه الذي برز مع الفلاسفة التحليليين  لا نقصد هنا الفلسفة التحليلية في مراحلها المتقدمة، بل المقصود " الفلسفة التحليلية الجديدة "  التي درست الخطاب في التواصل، ومن أبرز رواد هذا الاتجاه الجديد في الفلسفة التحليلية، "أوستين" الذي اقترح أطروحة جديدة تُعتبر من الأطروحات الأولى التي أحدثت انعطافا في مسار الدرس اللغوي، وهي " نظرية الأفعال اللغوية " التي نظرت إلى اللغة من زاوية مغايرة، إذ ربطت اللغة بمستخدميها.

 إرهاصات أولية:  انعطاف الفلسفة التحليلية:

لقد اهتمت الفلسفة التحليلية في مراحلها المتقدمة بإشكال عام وهو المتعلق ب " فلسفة اللغة " التي تعتبر مؤسس الفلسفة التحليلية، غير أن مختلِف النظريات التي قاربت اللغة نظرت إليها من زاوية منطقية صورية، وقد نتج عن هذا " التوجه المعرفي " نتائج سلبية، أبرزها جعلُ اللغة مثل المنطق الرياضي دورها ينحصر في " وصف الأشياء " فحسب، وفي هذا التصور انتزاع للخاصية الجوهرية التي تميز اللغة، وهو التفاعل والتواصل من جهة، ومن جهة ثانية عزل اللغة عن الخطاب وبذلك تبدو اللغة غير قادرة على احتواء هذا الخطاب، لذلك كان من الضروري " تطوير " هذه الفلسفة من خلال ابتكار نظريات جديدة تدرس اللغة بما هي تحقق في الواقع أي في التواصل باستحضار أبعاد مقامية سياقية، وكذلك الأخذ بنظر الاعتبار العلاقات التي تربط المتخاطبين بالأقوال التي ينتجونها، وقد ظهر هذا النوع الجديد من الدراسات في الفلسفة التحليلية مع " أوستين " الذي يعتبر أحد أبرز رواده، ومن أهم ما سعت إليه الفلسفة التحليلية الجديدة " تجاوز " التصور القائل بنموذجية اللغة، بمعنى وجود نوع واحد من اللغة، وتم تعويض هذه الفكرة ب " التعدد اللغوي "، وبما أن هذا الاتجاه الجديد يؤمن بالتعدد اللغوي، فإنه من الطبيعي سيتم إدراج اللغة العادية ضمن الدراسة والتحليل، بل إن هذا النوع من اللغة هو الأكثر خضوعا للتحليل في الدرس التداولي عامة، وفي نظرية الأفعال اللغوية خاصة، وانطلاقا من هذه الانعطافات التي طرأت على الفلسفة التحليلية، ظهرت نظرية الأفعال اللغوية من خلال رائدها أوستين كرد فعل طبيعي لتلك المُستجدات.

 نظرية الأفعال اللغوية (أوستين):

لقد أسس أوستين نظرية الأفعال اللغوية العامة من خلال نقده لموقفين اثنين، وهما:

 الموقف الفلسفي التقليدي الذي نظر إلى اللغة من زاوية ضيقة، إذ حصر وظيفتها في " وصف " حالة شيء ما، أو إثبات واقعة عينية  انطلاقا من معيار الصدق والكذب، وقد أغفل هذا الموقف أنواعا أخرى من الجمل، مثل: (الاستفهام، الأمر...) واعتبر أن جميع الجمل خبرية وعليه فهي وصفية بالدرجة الأولى.

 الموقف النحوي التقليدي الذي أشار على وجه مطرد أنه ليست جميع الجمل تفيد بالضرورة الخبر أو تنتج أحكاما، بل هناك جملٌ تفيد الاستفهام والتعجب والأمر...، لكنهم لم يربطوا هذه الجمل بقائليها وبالأفعال الناتجة عنها، لأنهم تناولوا هذه الجمل في ذاتها وهذه هي طبيعة النموذج الوصفي حيث يعزل الظاهرة عن التحقق، ولم يكتف أوستين بنقد هذين الاتجاهين فقط، بل اقترح " بديلا معرفيا " يتمثل أساسا في اعتباره اللغة ليست وسيلة للوصف ونقل الخبر فحسب، وإنما هي أداة لبناء العالم والتأثير فيه، وعليه تحولت اللغة مع أوستين من مطابقة الواقع ووصفه كما هو، إلى البحث عن ما نفعله بالتعابير التي ننطق بها وكذلك البحث عن سياقات الكلام أو استعمالاته.

 الملفوظات الإنجازية:

من أهم اقتراحات أوستين في نظرية الأفعال اللغوية ما أسماه ب  " الجمل الإنجازية " وتعتبر هذه الجمل بمثابة بديل معرفي لتلك الأفكار التي كانت سائدة في الموقفين التقليديين الفلسفي والنحوي، حيث كان يُنظر إلى الجملة على أنها خبرية تصف الأشياء فقط، في حين أن أوستين يذهب عكس هذا التوجه ويرى أن العبارات المُتلفظ بها "لا تصف ولا تُخبر بشيء ولا تثبت أمرا ما على وجه الإطلاق، ومن ثمة فهي لا تدل على تصديق ولا تكذيب"  فالنطق بالجملة  في نظر أوستين  هو إنجاز لفعل أو إنشاء لجزء منه، مما لا يعني أننا (...) نصف بقولنا شيئا ما على وجه الضبط، فما فعله أوستين هو إخراج الملفوظات من الأفق الضيق الذي وُضعت فيه والمتمثل في " وهم الوصف " وتحويلها إلى جُمل إنجازية تُحيل على فعل معين، وقد قدم أوستين بعض الأمثلة لتجاوز المغالطة الوصفية، وهي:

 نعم أقبل أن تكون هذه المرأة زوجتي الشرعية.

 أترك هذه الساعة ميراثا لأخي.

 أراهنك على أن السماء ستمطر غدا

ويرى أوستين أن هذه الأمثلة لا تُحيل على وصف المتكلم لحال قيامه بالفعل، أو إثبات كونه قائما بذلك الفعل، بل إن النطق بالجمل السابقة يعني إنجاز فعل معين، غير أن السؤال الذي يمكن أن يُطرح هنا هو، هل التلفظ بشيء ما يترتب عنه بالضرورة إنجاز فعل ما، أو بعبارة أخرى، هل يعني قول شيء ما إنجازه؟ وقد حاول أوستين الإجابة عن هذا الإشكال من خلال تمييزه بين الجمل الإنجازية وظروف الإنجاز أو " الاستعمالات الإنجازية "، ويولي أوستين للتلفظ دورا مهما في الإنجاز، إذ يعتبر النطق بالألفاظ يشكل الحدث الرئيسي في إنجاز الفعل، لكنه لم يقف عند هذا الحد بل رأى أن المناسبات التي حصل فيها التلفظ يجب أن تكون ظروفا مناسبة للفظ ومخصوصة له، وعليه يقول أوستين، " حتى أتزوج على الطريقة المسيحية، فإنه يلزم أن لا أكون قد سبق لي أن تزوجت بامرأة لا تزال موجودة على قيد الحياة "، وبشكل عام فإن أوستين وإن كان يمنح النطق بالألفاظ قوة إنجازية، بمعنى مجرد النطق بقول ما يعني إنجاز الفعل، إلا أنه لم يغفل ما يتعلق بسياقات التلفظ أو استعمالاته.

 الوصف / الإنجاز:

لقد عَمِدَ أوستين إلى ترسيخ ثنائية وصف / إنجاز، حيث فصل بينهما انطلاقا من مجموعة من المحددات أبرزها، أن الجُمل الوصفية تلك التي تصف حدثا أو حالة معينة دون فعل فهي تقف عند الوصف فقط ولا تتعداه إلى إنجاز الفعل، أما  الجمل الإنجازية فتجمع بين القول والفعل  بمعنى أنها ذات قوة إنجازية تتجاوز الوصف إلى الفعل، وقد ميَّز أوستين بين الجمل الوصفية والجمل الإنجازية من خلال مجموعة من القواعد تنقسم إلى ما هو مقامي وما هو مقالي، فأما القواعد المقالية تتمثل في الجانب الشكلي للخطاب، فحتى نكون بإزاء جملة إنجازية:

 يجب أن تكون الجملة مشتملة على فعل من النوع الإنجازي

 يجب أن يكون زمن الفعل هو زمن التلفظ أي الحاضر

 يشترط في الجملة أن تكون مبنية للفاعل

 يجب أن يكون قائل الجملة المتكلم المفرد

وأما المعايير المقامية فقد حددها أوستين في ثنائية صدق / كذب، التي تخص الجمل الوصفية، حيث تكون الجملة صادقة إذا كانت المطابقة بينها وبين ما تصفه، وتكون كاذبة إذا لم تحصل المطابقة بينها وبين الموصوف، فشرطها الأساس هي المطابقة، فمثلا قولنا: الجو صحو هذه الجملة  بحسب معيار الصدق والكذب  صادقة إذا كان الجو في الواقع صحوا بالفعل، وتكون كاذبة إذا لم يكن الجو كذلك، أما الجمل الإنجازية فإنها لا تخضع  في نظر أوستين  إلى معيار الصدق والكذب، فهي لا تصف، ورأى أن المعيار المناسب للجمل الإنجازية هو، نجاح / فشل، وقد ميَّز أوستين في هذا المعيار بين الجمل الإنجازية ذات القيد القوي والجمل الإنجازية ذات القيد الضعيف، فالأولى تخضع في إنجازها لعادات ثقافية محددة، مثل: " أنت طالق " هذه الجملة تكون ناجحة إذا كانت مناسبة للعادات الثقافية المعروفة في مثل هذه المواقف، إذ يجب أن يكون المتلفظ بهذه الجملة الزوج وأن يكون ذلك أمام عدلين، أما الجمل الإنجازية ذات القيد الضعيف فإنها لا تخضع لمحددات ثقافية عرفية، ومن أمثلة هذا النوع من الجمل الإنجازية: " أوصي بما أملك من مال لابني الأكبر " فهذه الجملة ناجحة إذا كانت الوصية مكتوبة على الطريقة المألوفة والمتعارف عليها داخل الجماعة اللغوية، وعليه فإن هذا الشرط لا صلة له بأي قيود ثقافية، فشرطها شكلي فقط.

لقد حدد أوستين بعض الشروط التي يجب مراعاتها لضمان نجاح الفعل وهي:

 يجب أن تكون هناك مؤسسة متعارف عليها، وأشخاص مشاركون في عملية التواصل اللغوي، داخل سياقات معينة.

 يتعين أن تكون الظروف ملائمة والمشاركون مقبلون على ما وافقوا عليه لكي يتم إنجاز ما تَنص عليه تلك المؤسسة.

 يجب أن يتم إنجاز الفعل من قِبل جميع المشاركين بصورة صحيحة.

 يتعين أن تتوفر لدى المشاركين نية إنجاز الفعل

فهذه هي الشروط التي وضعها أوستين لضمان نجاح الفعل، أما إذا لم يتم التقيد بهذه الشروط فإن الملفوظات الإنجازية تكون فاشلة، وقد قسَّم أوستين الجمل الإنجازية الفاشلة إلى نوعين: الخلل والإخفاق، فالخلل ناتج عن عدم الالتزام بالقاعدتين الأوليين مما يؤدي إلى فشل الفعل، أما الإخفاق فينتج عن خرق القاعدتين الأخيرتين مما يؤدي إلى الإساءة لفحوى المؤسسة، ومشروع أوستين في البداية تركز حول ترسيخ ثنائية وصف / إنجاز، حيث ميز بين الجمل الوصفية التي تكتفي بالوصف ولا تتعداه إلى إنجاز فعل ما، أي أنها لا تحمل " قوة إنجازية "، وبين الجمل الإنجازية التي تجمع بين القول والفعل، كما تجاوز أوستين أيضا معيار الصدق والكذب الخاص بالجمل الوصفية، بمعيار آخر وهو، نجاح / فشل، واعتبر أن معيار الصدق والكذب لا يمكن تطبيقه على الجمل الإنجازية لأنها لا تصف فعلا ما أو تثبته بل هي إنجاز للفعل، فعندما نتلفظ بكلام ما فإننا نكون بإزاء إنجاز فعل معين وهذه هي الفكرة الأساسية لدى أوستين التي تجاوز من خلالها الجمل الوصفية.

 إعادة النظر في ثنائية وصف / إنجاز:

بعد أن فصل أوستين بين الجمل الوصفية والجمل الإنجازية بتقديمه مجموعة من الأدلة التي دعَّم بها اقتراحه، عاد بعد ذلك إلى مراجعة هذا الإجراء الذي قام به، حيث انتقد المعايير التي وضعها للتمييز بين الوصف والإنجاز، فقد اتضح له أن تعويض صدق / كذب ب نجاح / فشل غير فعَّال، لأنه  وبحسب  أوستين بإمكان توظيف معيار النجاح والفشل لتقويم الجمل الوصفية، وكذلك يمكن أن نطبق معيار الصدق والكذب على الجمل الإنجازية، وهذا التصور شكل مرحلة تطور أو " انعطاف " في نظرية الأفعال اللغوية لدى أوستين، حيث إن ثنائية الوصف والإنجاز التي ألحَّ عليها أوستين في المرحلة الأولى لم تعد قائمة انصرمت، ولم يكتف أوستين بالتخلي عن وصف / إنجاز، بل اقترح تصورا بديلا يتمثل في إدراجه جميع الجمل اللغوية ضمن وصف وتنظير عام شكل ما سمي ب " نظرية الأفعال اللغوية "، فالجمل المتلَفَّظ بها هي جملٌ إنجازية بامتياز، غير أن هذه الجمل تنقسم إلى ضمنية وصريحة :

 فالأولى (الضمنية) لا يتم التصريح فيها بالفعل المنجز، مثل قولنا: (المستشفى ضروري)، فهي في جوهرها تشير إلى فعل معين لكنه مضمر أو غير مُصرح به، وعليه فهي عبارة صريحة في القصد أو الإعلان عن العزم  وليست صريحة من جهة الإنجاز الفعلي أو الواقعي.

والثانية (الصريحة) يُصرَّح فيها بالفعل المنجز، نحو: (أحذرك من أن السماء ستمطر) فهذه الجملة يظهر فيها الفعل بشكل واضح.

بعد أن انتقد أوستين المعايير التي وضعها للتمييز بين الجمل الوصفية والجمل الإنجازية، استدرك هذا الأمر من خلال اعتباره الجمل التي نتلفظ بها جملٌ إنجازية بالدرجة الأولى، وقد قاده هذا التصور إلى القول بأننا عندما نتلفظ بكلام ما نكون بإزاء إنجاز الفعل، ومن ثمة فإن المتلفظ بأية جملة تنتمي إلى اللغة الطبيعية يقوم بأصناف ثلاثة من الأفعال اللغوية:

 فعل القول: يتشكل من ثلاثة أفعال فرعية، (الفعل الصوتي، الفعل التركيبي، الفعل الدلالي).

 الفعل الإنجازي: وهو الذي يقوم به المتكلم في تلفظه، ويرتبط بالقيمة التي تعطى للكلام.

 الفعل التأثيري: ويُقصد به الأثر الذي يُحدثه الكلام في المُخَاطب .

وانطلاقا من هذا الاقتراح البديل الذي قدمه أوستين انتقلنا إلى نظرية الأفعال اللغوية العامة، إذ أصبح كل تلفظ هو إنجاز للفعل يخضع للأفعال الثلاثة التي ذكرناها آنفا، وعليه فإن نظرية أوستين لم تأخذ منحى أفقي، أو بمعنى أوضح فإن بداية مشروع أوستين تختلف عن نهايته، حيث طرأت على نظريته تغييرات منحتها قوة ونضجا نظريا ومنهجيا أيضا.

 خاتمة

لقد بدأ أوستين نظريته من خلال انتقاده لموقفين، هما: الموقف الفلسفي التقليدي، والموقف النحوي، إذ من خلال هذا الانتقاد أسس نظريته المسماة ب: " نظرية الأفعال اللغوية "، وقد كان هاجس أوستين في البداية هو التمييز أو فصل الجمل الوصفية عن الجمل الإنجازية كما سماها، فالجمل الوصفية لديه تكتفي بوصف الأشياء انطلاقا من مدى مطابقتها للواقع، وبذلك فهي تخضع لمعيار الصدق والكذب، أما الجمل الإنجازية فهي على عكس ذلك، حيث تتضمن قولا وفعلا، بمعنى أنها ذات قوة إنجازية، وقد ميَّز أوستين هذين النوعين من الجمل انطلاقا من مجموعة من المعايير، أبرزها تخصيص معيار الصدق والكذب للجمل الوصفية، أما الجمل الإإنجازية فقد خصَّصَ لها ثنائية أخرى، وهي نجاح فشل، غير أن أوستين سيعدل عن هذا التصنيف في مرحلة لاحقة، إذ اعتبر أن معيار نجاح فشل يمكن أن يُطبق على الجمل الوصفية أيضا، وأن معيار صدق / كذب يمكن أن نُقوِّم به الجمل الإنجازية، وعليه فقد خَلُص في مرحلة ثالثة من نظريته إلى تصور شامل أو إلى "نظرية الأفعال اللغوية العامة"، حيث رأى أن المُتلفظ بأية جملة تنتمي إلى لغة طبيعية فإنه يقوم بثلاثة أنواع من الأفعال، وهي: (فعل القول، وفعل الإنجاز، والفعل التأثيري)، ويمكن القول إن أهم خاصية ميزت نظرية أوستين، هو " التَّجاوز " حيث كان في كل مرة ينقد فكرة ويأتي ببديل لها.

 

صلاح الدين أشرقي

طالب باحث بسلك الدكتوراه - المغرب

.........................

الهوامش

1)  الاستلزام الحواري في التداول اللساني: من الوعي بالخصوصيات النوعية للظاهرة إلى وضع القوانين الضابطة لها، العياشي أدراوي، دار الأمان، الرباط، ط1، 2011م، ص: 74

2) نفسه، ص: 75

3) نظرية أفعال الكلام العامة: كيف ننجز الأشياء بالكلام، أوستين، ترجمة، عبد القادر قنيني، أفريقيا الشرق، 1991م ص: 13

4)  الاستلزام الحواري، ص: 77

5) نظرية أفعال الكلام العامة، ص: 16

6) نفسه، ص: 16

7) نفسه، ص: 16

8) الاستلزام الحواري، ص: 79

9) نظرية أفعال الكلام العامة، ص: 19

10) الاستلزام الحواري، ص: 82

11) نفسه، ص: 82

12) نفسه، ص: 83

13) نفسه، ص: 84

14) نفسه، ص: 85

15) نفسه، ص: 85

16) نفسه، ص: 85

17) التداولية: أصولها واتجاهاتها، جواد ختام، دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، عمان، ط1، سنة، 2016م، ص: 89

18) نظرية أفعال الكلام العامة، ص: 87

19) الاستلزام الحواري، ص: 86

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4957 المصادف: 2020-04-01 02:23:18