 أقلام ثقافية

رسالة اصلاح

salis najibyasinصراع الحق والباطل ممتد من بداية نزول سيد الخلق ادم الى ان يرث الله الارض ومافيها وعبر مختلف العصور والازمنة كرم الله عز وجل الانسان بانزاله لهم الانبياء فكلما شاع فساد ديني او اخلاقي الاوبعث الله بنبي الى القوم او المجتمع ليصلح فيهم هده الخلصة ويدعوهم الى سبيل الحق والرشاد ولنقل التوحيد الدي يتماشى مع الفطرة والاكيد ان من يسعون الى الباطل او المفسدين والظالمين موجدين ولكن في نفس الوقت نجد اناس يدعون الى الحق ويحملون رسائل اصلاحية جميلة وكل حسب قدرته وطاقته وايمانه بما يفعل ويريد وعلى الرغم من كثرة المفسدين في الارض وغلبة عددهم على اهل الاصلاح وهدا مايتضح لنا من خلال قرائتنا للقران الكريم حيث نجد : اكثرهم لا يعلمون لا يعقلون لا يفقهون لا يرجعون الا انه سبحانه وعد بالمساعدة لاهل الحق ونصرهم بقدرته وهدا ما يجعلنا نرى نوعا من التوازن والتناغم والتعايش في الارض وبما ان النفس البشرية ضعيفة فهي عادة ما تميل عن طريق الحق لتتنازع على ما في الدنيا من شهوات و غيرها فهي عادة ما تلجا الى سلوكيات غير فطرية ولا صحيحة يغلب عليها نوع من الظلم بنوعيه سواء ظلم الانسان لنفسه او للاخر والاخرين وبهدا فان اعادة ضبط هده الاخلاق والسلوكيات مهم جدا لما فيه من خير للبشرية جمعاء دلك انها من دون هدا الضبط سوف تتجه حتما لسلوكيات الغابة والحيوانات بل واكثر ففي الجاهلية مثلا كانت تقتل الطفلة الصغيرة وتدفن حية بل وكانت تقوم حروب لسنين طويلة فقط من اجل خلاف صغير فيتقاتل الناس والقبائل بلا سبب مقنع ضف الى دلك ان معظم رجال الدين والكنيسة في اوربا والدين كانوا يدعون العلم والقد سية الدينية كانوا يقتلون العلماء الدين يخرجون باستنتاجات علمية ضد معتقدهم ليس هدا فقط بل وان انحرافات الانسان تعددت الجانب السلوكي الى الجانب الفكري اين دهب ينظر ضد من خلقه سبحانه في محاولة لا ثبات اصله ونسبه لقرد بمجرد انه سبحانه مسخ مجموعة من بني اسرائيل وقال لهم كونوا قردة خاسئيين بعدما كانوابني ادم عاديين فتكريمه سبحانه لهدا الانسان والدي هو اعلم وافرب منه الى نفسه بعث له نبي اميا امينا صادقا مخلصا برسالة اساسها اخلاقي وعمقها توحيدي مغزاها هاهي فطرتك يا انسان وبهدا المنهاج والطريق سيساعدك الله لنيل الدنيا والاخرة لبها يقول: لك اجلك لك رزقك اعبد ربك وهو عليك وكيل رسالة تحمل كل مايرقى بالانسان من مقام الانحراف السلوكي والفكري الشيطاني ليمجد ويرسخ فيه فطرته السليمة ليعيش طفلا حتى عند كبره مملوءا بالاخلاص لخالقه الدي يحميه ويعينه

رسالة بسيطة يسيرة مريحة ومقوية للايمان والدي يقوي الانسان ويمكنه من الارتياح لما يصله من يقين بان قائد سفينة حياته هو الله ربه الدي خلقه ونفخ فيه من روحه ليكون خير حفيظ لهدا الكائن الضعيف بنفسه القوي بخالقه

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4045 المصادف: 2017-10-02 02:02:18