 أقلام ثقافية

البرمجة اللغوية العصبية

سلس نجيب ياسينفي المقال سنسعى لتبسيط مفهوم البرمجة اللغوية العصبية وكذا التطرق لبعض الشروح والامثلة التي تساعد الانسان لفهم الامر طالما انه متعلق بحياته اليومية والشخصية بشكل عام وخاص وبداية وجب التنبيه ان العقل الباطن والواعي او الشعور والاشعور هما عاملان مهمان في العملية ضف الى ذلك قوة العقل والتمييز والادراك والفهم ولنبسط الامر اكثر لا باس ان نرفق الشرح بمثال: فالانسان مثلا اثناء عمله يقول لك لم اعد استطيع اكمال العمل يلزمني كاس قهوة رغم انه تناولها في الصباح الا انه اقنع عقله الباطن انها منشطة ومساعدة على اكمال العمل ومن دونها لا يستطيع ولكن قبل ذلك تم الامر على مستوى العقل والتفكير حيث انه ادرك ان تنا ولها مريح منشط مساعد على العمل وولابد له من فنجان اخر ابان العمل وهنا بالتكرار والادراك والمعلومة ما على العقل الباطن الا ان يسلم ويصدق الامر سواء اكان صحيحا او خطا وهذا فقط على سبيل المثال طالما ان القهوة لها تاثيرات منشطة ولربما اعتماد عضوي ولذلك ممكن ان تفهم وتغير المثال باخر . لن اتركك هكذا ساوضح اكثر في الثانوية وفي اول الحصص عند استاذ الرياضيات سال زميل صديقه لماذا لا تشوش هل انت خائف من الاستاذ اجاب الاخر بلا فقط اريد ان اتظاهر باني تلميذ مجتهد طيب ولا اشوش ريثما تمر بعض الحصص واعود للتشويش لكي لا يتبادر ابدا في ذهن الاستاذ اني ان صاحب المشاغب

فالتلميذ اراد ان يبرمج عقل الاستاذ على ا نه طيب ومنظبط حيث ان ملف ذلك التلميذ في العقل الباطن للاستاذ سيعدو غير متقبل مثلا انه هو صاحب المقلب او التشويش ومن هنا اجابه زميله الاخر انا ايضا سوف اقوم بالواجبات المنزلية التي يعطيها لنا لفترة ثم اترك الامر لكي لا يتبادر في ذهنه ابدا اني اتركها ولما اقول له نسيت فقط التمرين في المنزل في الكراس الاخر. سيصدقني مباشرة وهي العملية هكذا لا اكثر ولااقل فالحرص على الامر وراقب برنامجك اللغوي العصبي لاته مع مرور الوقت سيتحول الى حقائق او مسلمات تعيش بها في حياتك ولذا فان الادراك والسؤال والتعلم وتجديد المكتسبات والبحث عن الحقائق وتحدي الذات امر مهم في تحررك من الرواسب الخاطئة

 

بقلم الكاتب: سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4362 المصادف: 2018-08-15 02:01:02