 أقلام ثقافية

سعدي يوسف الشاعر المفترى سخطا عليه

ـ إشكالية الوطن موقفا، والإنسان جوهرا عند الشاعر، وأوضح أن الوطن ورطة عقل الشاعر، صورته المادية من حيث قوة الموقف، يعرض التورط شرحه قصيدة من جنس القوى المنفعلة، وأنه من جهة أخرى، لا ينفعل عندما يقبل، لأنه ليس جوهرا لجسما وقوة في خارطة التوريط، إنه النفس، إن جاء تولدها نزعت في عدة مناسبات، منها قوله، كاشفة حدسه ومحسوساته، وبالضرورة لا يوجد جوهرا شارحا بالأتفاق، فإنه أصالة الشيء، في الوطن المنسوب لشارحة رؤية العقل التوريطي موقفا، ناظرة مقالة بإنسان، باحثة جوهرا في المجال الفلسفي للفناء والوفاق الجلد في غشاء تجلي توفره رشيدا متعاليا. والعقل التوريطي للشاعر ليست "سبة" بل ميزة ندرة يتحصنها وتحصده في قوة كمالاتها الغائبة عن مكونته المعرفية.

ويعارض سعدي يوسف النزعة الآلية في المواقف في عدة مناسبات منها في الوطن والإنسان، فينظر للوطن بسيط ـ غني الثقة وغير منفعل، لسبب يصوره على أنه ليس أي شيء مشترك مع المادة؛ هذا ما يستدل به أيضا على ان الوطن الصوري ليس ترابا ولا خارطة في جسم الشاعر منه، بل لأن الرمز الأهم من هذا، إنه المضمار في هجومه على مستباح المزج في جوهره، أي هو مضمار خوض صراع على أطروحة التدافع والمزايدات بالمزج والمزاج، هو، إبرازه لمحالين تقود إليهما، إشكالية الموقف من جهة، وجوهرا قوليا في الحس والمحسوس والحدس الذي يوجده جوهرا بالأتفاق حين يبنيه في قصيدة، قصيدة تطهره من التقطيم والفساد، يطهره من حدوث أجزاءد الإسقاطات، وتغير بعضها إلى بعض بالأتفاق، بل هو مرتب محفوظ، منتظم من قبل مقولة العقل المنسوبة للنفس في مجالها الفلسفي، للوفاء الجلد، والواضح في الحدوث والإبرار القابل من القوى المنفعلة في القصيدة، وما يتعلقان بموضوع المعرفة الإبداعية للقصيدة، موضوع المعرفة الإشكالية وبفعلها في مضمار الموقف والإنسان؛ فالتصور بصحة كونيته الشعرية مزيجا متهافتا في موقفه الوطني بالقومي الشاذ والمنهزم وطنيا، التي يقود إليها بعض المهرجين، سيؤدي بالضرورة إلي نفيه سعة امكانية وجود موضوع للوطن، المعرفة الوطنية الكامنة في هجومه على أطروحة الخليط هو تميزه لرؤيته الثاقبة  بموضوعاته الحسية البصيرة بصحة كونها عقل القصيدة، أي معقل أمكانية لوجود معقول نظري لها، بأعتباره يمثلها خارجا القوة العقلية للوطن.

وصورته في الوطن موقفا كماليا أوليا ـ مكونا من العناصر الأساسية لصوته فيه من خلال الإنسان جوهرا للقصيدة، وبالأتفاق في غياب عن فعل دافع محركه الخارجي، بمعنى، مسكونية موضوعها للمعرفة الجمالية كمالا في المعقولات، بمثابة جوهر كمالات شيوعيته الأخير، مركب مكنون ة بالضرورة، الشيوعية الإنسانية، هي الأخرى، من طبيعة هذه الأممية الأخلاقية ذاتها، بأعتبارها وبأبداعية التفكير في مضمار النفس محدثة بنفس الكيفية، مما سيجعل لها بناء متجددا في المعقولات النظرية للقصيدة، تعصف وتتصف به الألوان والطعوم من كيفيات الملمس الشعري، ذائقته المادية كاتزان الرأي ودقة الاتجاه واللهفة والرقة الشعرية الدافئة بحميمية، وهذا أمر ربما يشكل إشكالية غير مقبول لها في فهمها منطقيا وواقعيا، ما يعتقد فيه "الناقد الأدبي المهرج" أن مواقفه تدل على تذبذب وتبدد في الشاعر هولانيته الملتزمة ليس وطنيا ولامحقا صاحيا حاسما في وحدته، وهذا خلاف الأمر قطعا، ولا حتى قبول أنفعاله عندما يقبل إيضاحه.إن شأتم.

 

إشبيليا الجبوري

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي اشبيليا الجبوري
ودّاً ودّا

هل كتبتِ هذا المقال بالعربية أم هو مقال مترجم ؟
إن كان هذا المقال بالعربية فهذه ليست عربية سليمة وإنْ كان المقال مترجماً فإن الترجمة رديئة .
لغتك العربية مرتبكة صياغةً ونحواً وتركيباً ولا يكاد القارىء يفهم ما تريده الكاتبة إلا بصعوبة .
تحية للكاتبة اشبيليا الجبوري راجياً أن تأخذ ملاحظتي برحابة صدر .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

لقد كان الاديب والصحفي العربي الكبير فارس الشدياق يطلق على كتابات من هذا النوع بل وافضل منها عبارة "حكاكة الركاكة"، وان اصحابها لا يفرقون بين كلمة القاموس والجاموس. اما الصيغة التي تكتب بها اشبيليا الجبوري فهي اتعس من ذلك.
عموما، من المخجل ان يكتب بهذه الصيغة من يحمل لقب الاستاذ. ان هذا الاسلوب اقرب ما يكون الى متعلم في بداية انبهاره بما سمعه او طالعه للمرة الاولى من كلمات ومصطلحات.
من الضروري الدخول دورة تعلم العربية، أذ كانت الاخت اجنبية المولد واصول لغتها الاولية ليست عربية. اما ان كانت عربية المولد وعراقية فيما يبدو من اللقب فهذه مصيبة.
ملاحظة اضافية. من الضروري للكاتبة ان تعرض ما تكتبه على شخص متمكن من العربية لكي يصحح النص ويدققه من حيث قواعد اللغة وطريقة الكتابة واستعمال الكلمات في محلها. انه امر ضروري لكي لا تذهب الجهود سدى، لاسيما وان ا لاخت اشبيليا تسعى لكتابة فكرة في الكثير من جوانبها سليمة فيما لو جرى فهم ما تكتبه بمعايير التفسير السليم لما تنوي قوله.
لقد قرأت ملاحظة البروفيسور الجنابي قبل فنترة على حلقة من حلقات الكاتبة عن هادي العلوي بهذا الصدد. ونصح الكاتبة باعارة الاهتمام باللغة والعبارة. وكتب ايضا بانه سيققون يتقييم الحلقات عن هادي العوي، لاسيما وانه من اكبر وادق من يرفه كتاباته وشخصيته، لكنني لم ار ذلك. ويبدو انه ادرك بان هذا العمل سيكلفه الوقت الكبير، ولكي ر يحرج الاخت.
مع احترامي وتقديري لما تقومين به. ولكي يكون المجهود في محله

د. احمد محمد
This comment was minimized by the moderator on the site

اعتذر للاخطاء المطبيعة، لانني كتبتها بسرعة.
أذ كانت الاخت... الاصح إذا كانت الاخت
بانه سيققون بتقييم الحلقات عن هادي العوي.. الاصح بانه سيقوم بتقييم الحلقات عن هادي العلوي
من يرفه كتاباتنه ... الاصح من يعرف كتاباته
ولكي ر يحرج.. ولكي لا يحرج.

د. احمد محمد
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخطاء المطبيعة.. الاصج الاخطاء المطبعية.

د. احمد محمد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4827 المصادف: 2019-11-23 00:14:05