المثقف - كتب وإصدارات

ألبير كامي المتنكّر للجزائر.. من خلال يومياته بالجزائر

معمر حبارسبق لي أن قرأت كتاب: « Misère de la Kabylie » لـ: ألبير كامي، وعرضته عبر مقال بعنوان: "ألبير كامي.. يرفض ذكر الجزائر"، بتاريخ: السبت 09 شعبان 1438، الموافق لـ 6 ماي 2017 ، لمن أراد أن يعود للمقال. واليوم أعرض قراءتي لكتابه الثاني، وهو:

Albert Camus « Chroniques algériennes », TALANTIKIT, Bejaia, Algérie, 2016 contient 192 Pages

فكانت هذه القراءة:

1. صدرت المقالات في هذا الكتاب إبّان الثورة الجزائرية 1954-1958، بالإضافة إلى مقالات تعود إلى سنة 1939 ولم أتطرق إليها واكتفيت بالتي صدرت إبان الثورة الجزائرية.

2. كان ألأبير كامي معاديا للثورة الجزائرية وللمجاهدين ويدعو إلى قمعها.

3. لا يعترف بالأمة الجزائرية و يقول: "لم يوجد بعد أمة جزائرية!".

4. لايعاتب الاستدمار الفرنسي على النهب والسطو والقتل الممارس ضد الجزائريين، بل يعاتبه لأنّه لم يستطيع استيعاب الجزائريين.

5. حين يتحدّث عن الجزائر يقول: "عرب الجزائر" و"الدولة الافتراضية".

6. يقول: لايمكن الآن منح الاستقلال للجزائر ولا يوجد دولة في العالم ستحتضنهم.

7. يطالب بإدراج الجزائر ضمن الامبراطورية المسيحية لأنّه في نظره لا يوجد إمبراطورية عربية.

8. يعتبر استقلال الجزائر من مظاهر سيطرة الاتحاد السوفياتي ولذلك يطالب بمحاربة استرجاع السيادة للجزائر.

9. يصف استرجاع السيادة الوطنية الجزائرية بـ: "المطلب غير عقلاني !".

10. يطالب وبقوة بضرورة حفظ "حقوق الفرنسيين !" في الجزائر ولم يطالب أبدا بحقوق الجزائريين.

11. يعترف بالأمة الفرنسية ولا يعترف بالأمة الجزائرية.

12. يدعو إلى عدم التنازل عن "حقوق الفرنسيين !" في الجزائر.

13. يدعو إلى "عدم الخضوع للعنف الممارس حاليا !" وهو يتحدّث عن الثورة الجزائرية سنة 1958 والمجاهدين الجزائريين.

14. يعتبر ألبير كامي أخطر على الجزائر من الجلاد ماصو، والمجرم بيجار، والسّفاح أوساريس، واللّص ديغول، لأنّ هؤلاء أظهروا عداوتهم وذكروا جرائمهم تجاه الجزائر والجزائريين، بينما كامي غلّف عداوته واحتقاره ومحاربته للجزائر والجزائريين بغلاف المساواة والانسانية والأخوة.

15. ولد ألبير كامي في الجزائر وعاش في الجزائر ولا يعترف بالجزائر كدولة وشعب وتاريخ، ولم يذكرها أبدا على أنّها كذلك.

16. يتباهى بالفرنسيين والغربيين المحتلين الذين ولدوا بالجزائر المحتلة ويفتخر بهم أيّما افتخار، ويوصيهم بالدفاع عن احتلال الجزائر لأنّها في نظره أرضهم ووطنهم.

17. ظلّ طيلة صفحات الكتاب يمجّد الاستدمار الفرنسي ويدعو لتكريسه وتثبيته.

18. يعتبر ثورة 1 نوفمبر: خصم، و الحرب المدمرة، والصراع الجزائري، وانطلاق الإرهاب، والإرهاب الذي يقتل المدنيين.

19. يعتبر المجاهدين: المجنون المجرم.

20. يصف الجزائريين الذين سقطوا في مجازر 8 ماي 1945 بـ: المجانين المجرمين

وينصح أن تعيش الجزائر في تبعية مطلقة لفرنسا.

21. يصف جمعية العلماء بالطائفة، و يضع فرحات عباس فوق الجميع وقبل الجميع.

 

معمر حبار - الشلف - الجزائر

 

 

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا الأستاذ معمر لهذه المقال الرائع عن موقف ألبير كامي الرجعي المساندل لمشروع الإحتلال الغربي. و قد أشار المرحوم أيدورد سعيد إلى ذات الموقف لألبير كامي. يوضح كيف يقوم ألبير كامي بتغييب الجزائريين في كتابه "الوباء" (La Peste) الذي كتبه عن المدينة الوران الجزائرية في الأربعينيات من القرن العشرين.كامي لا يذكر أو حتى يشير كامي البتة إلى أي جزائري كأن لا وجود لهم. و هذا هو الذات نظرية الحداثة الغربية المميتة القاتلة المغيبة للآخر اللاغربي

مرة أخرى شكرا - تحيات عطرة

محمد شهيد - جنوب إقريقيا

This comment was minimized by the moderator on the site

السّلام عليكم
أنا الآن بصدد إعداد مقال حول قراءتي لـ: ألبير كامي
بالمناسبة، أنهيت خلال هذا الأسبوع قراءتي لكتاب:
Mouloud Feraoun « LETTRE A SES AMIS », EL HOUDA, AIN M’LILA, ALGERIE, 2017, Dont 209 Pages.
يعاتب فيه الأديب والروائي مولود فرعون ومن خلال 4 رسائل وجّهها لألبير كامي، تنكّره للجزائر واحتقاره للجزائريين في كتابه كتابه: "la Peste".
تحياتي للأستاذ: محمّد شهيد.

This comment was minimized by the moderator on the site

و عليكم السلام و شكرا لك الأستاذ الزميل معمر

من فضلك إن أمكن شاطرني أية كتابات أو مؤلفات في هذا الصدد أو زودني برقم ال ISBN - 13, لكي أقوم بشرائها. من الاسف لستُ ملما باللغة الفرنسية لقراءة كتاب مولود فرعون إذ يبدو أنه كتاب ذو أهمية بالغة و من الأدبيات التي تساهم نحو بناء إرشيف ما يسمى ب Decoloniality

تصبح على خيرا

محمد شهيد

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الفاضل أنا لا أنتظر من (ألبير كامي ) أن يشكرني أو يصافحني لأنني خضت ثورة تحريرية ضد عدوي وعدو أمتي ، حتى أنني لا ألومه كثيرا على تطرفه أو على مجافاته للحقيقة وتنكره وتعمده مجانبة المنطق . بينما ما قهرني فعلا هو موقف فرحات عباس من ماضي الجزائر وتنكره لوجودها عبر الجغرافيا و التاريخ مقتنعا بعدم العثور عليها عبر خرائط العالم . إذن فالخطر الحقيقي يكمن هنا في الداخل وبين جنبات أبناء الوطن ، أما السيد ألبير فليذهب للجحيم هو وأفكاره ولتحيا الجزائر دوما وأبدا.

This comment was minimized by the moderator on the site

السّلام عليكم
تأكيدا لما ذكرته في تعقيبك، أضع تحت تصرفك مقالي بعنوان: "فرحات عباس ليس رجل دولة"، بتاريخ: الأربعاء 12 صفر 1439 الموافق لـ 01 نوفمبر 2017. أرجو أن تجد فيه ما يفيد.
تحياتي للاستاذ: محمد ديدوش.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4322 المصادف: 2018-07-06 04:32:17