المثقف - أقلام حرة

محبة المرأة تساوي وطن

نادية المحمداويعندما تتواصل المرأة مع من تحب ستكون امرأة لا تشبه في سلوكها البقية من النساء. فالمرأة عندما تتجاوز في سلوكها التقاليد والعادات تصبح حالة تساوي وطن ومبدأوحياة متكاملة. لذا أجد إنني ملزمة بالانطلاق من دائرة هذا الحب لأنه هو الغاية والوسيلة لأجله سأكون وانتصر هل هناك شيء أرقى من الاطمئنان.؟ والفرح بمحبة الآخرين.؟ قد يكون هذا الطراز من الإحباط مجرد حالة عابرة. أو شيئا من الوهم. ويسورها بالتأكيد طقس من الأسى. قد يكون ذلك صحيح لا باس. ولكن أي شيء يستطيع الرقي لهذه الحالة ؟ ما لذي تثيره فينا خطوط دفتر الكتابة. أو الامتداد الهائل لضوء الشمس. أشياء كثيرة تتوهج وترتقي تأخذ أشكالا أجمل وأحلى من أشكالها المعهودة. حتى ألوان ملابسي التي اخترتها بعناية فائقة وأصوات البشر المنشورين حولي كخلايا النحل وتفاصيل أخرى لا تعد ولا تحصى. تتحول بما يتفق مع هذه الحالة النزيهة أنا لا أشك إطلاقا في إمكانية تدفق هذا التطور المبهج للمحبة. لأنني أجد في داخلي نسبة كافية للانفتاح على هذه الحالة والانغلاق أمام حالة الأذى التي تتربص بي من كل جانب. خرجتتوا من كل هذا الظلام الأسود الذي سور حياتيوانتشرت على دائرة الشمس مثل أميرة كسرت قشرة البيضة وخرجت تداعب الأغصان ببهجة الفلاحة واختفي في أحضان الأزهار أشاكس النحلة والنسيم. هذه أناأتحدى ان تبتلعني مرحلة من المراحل وأراهن على امكانيه عقلي في امتصاص تعبي. بل واراهن لن يغادر روحي وهو السر الوحيد في كل هذه تحولاتي ترى أي فرح يغمرني الآن! يحتضنني مثل وردة وأي دماء وردية تتدفق للقلب يعانق جسدي وتأخذني نوبة من النوم العميق ليس مهما ان ينتحر القمر أو الوطن! أو تنتكس راية الأوليين لكن المهم ان لا أموت بتأثير الصدأ. كل القوانين فاسدة. المهم للفرد حقا هو كيف يكتشف سعادته. وهو يشم رائحة البخور وهو يستحم من الذنوب بأحضان من يحب

 

نادية المحمداوي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4328 المصادف: 2018-07-12 02:03:31