 قضايا

كيف ترفع من مستوى كفاءتك الاجتماعية؟

منى زيتونيذكر محمد السيد عبد الرحمن (1998) إنه كي يكون هناك توازن بين مكونات المهارة ‏الاجتماعية الشاملة ترتبط بالكفاية الاجتماعية للفرد ككل، لا ينبغي أن تكون نتائجه عالية جدًا أو منخفضة ‏جدًا على أي بعد أو على أكثر من بعد في مقارنة بالأبعاد الأخرى من أبعاد المهارات الاجتماعية.‏

وفي ذلك يقول ريجيو ‏Riggio,1986)‎‏) إنه حقيقة أن درجة بعد ما من أبعاد المهارة ‏الاجتماعية الشاملة تعد في غاية الأهمية، ولكن ينبغي أن يقترن ذلك بنوع من التوازن بين ‏المهارات الاجتماعية الأخرى.

ولعل هذا يبدو منطقيًا، فبفرض أن مهاراتك التعبيرية جيدة، وتتمتع أيضًا بحساسية جيدة، لكنك تفتقد الدرجة الملائمة من مهارة الضبط الانفعالي أو الضبط اللفظي أو كليهما، فهذا الحال أبعد ما يكون عن أن يُوصف بالكفاءة الاجتماعية. كما أن درجة مرتفعة للغاية من الحساسية للفرد ربما تكون من أكبر العوائق أمام تفاعله مع غيره من الناس.

وهذه بعض الإرشادات التي استخلصتُها في ‏ضوء دراساتي وخبراتي عن المهارات الاجتماعية، من أجل ‏رفع مستوى كل مهارة منها، وإحداث هذا التوازن المنشود بينها.

أولًا: مهارة التعبير الانفعالي:‏

‏1-‏ ليس من الخطأ أن يعرف الناس أنك حزين أو مكتئب. عبِّر عن انفعالاتك ‏كما تحسها.‏

‏2-‏ اجعل سرعتك معتدلة في الكلام.‏ لا تتكلم بسرعة بحيث لا يفهم عنك مُحاورك، ولا تبطئ بحيث يضيع ترابط الكلام، وتعطي انطباعًا بعدم الثقة عن نفسك.

‏3-‏ عندما تكتئب، فإن من حقك على أصدقائك أن يشاركوك وجدانيًا ويشعروا بما يزعجك، ليحاولوا التخفيف عنك، لكن ليس إلي درجة أن تجعلهم مكتئبين.‏

‏4-‏ العينان مرآة الشخصية، سيكون انطباع الآخرين عنك رائعًا عندما تبدو مشاعرك من ‏عينيك، ولكن عليك أن تتعلم أن تخفي هذه المشاعر عندما يكون ذلك في مصلحتك.‏

‏5-‏ أثناء تعاملك مع الآخرين حاول ألا تكون انطباعات سلبية منذ بداية التعامل معهم، ‏واترك لنفسك فترة كافية قبل تكوين الانطباعات.‏

‏6-‏ جميل أن تضحك عندما تشعر بالفرح والسرور، لكن لا تجعل هذا يحدث بصوت ‏مرتفع.‏

‏7-‏ اسأل نفسك: لماذا ينتابك أحيانا اضطراب يجعل أصدقاءك وأسرتك ‏يدركون أنك غاضب أو منزعج لوجودك معهم؟ أليس من الأفضل أن تحاول ضبط ‏مثل هذه الانفعالات السيئة بدلًا من التعبير عنها؟!

‏8-‏ لماذا لا تظهر تعبيراتك الوجهية كما تحسها؟ لا ضرورة إطلاقًا للتحكم في تعبيراتنا عن مشاعرنا الإيجابية.

‏9-‏ الإنسان الذي نادرًا ما يظهر غضبه يحبه الناس.‏

‏10-‏ لكل إنسان حدوده الشخصية التي لا يحب لأحد أن يتعداها، لذا درِّب نفسك على ‏عدم الاقتراب الزائد أو ملامسة الأصدقاء ‏‎-خاصة غير الحميمين‏‎–‎‏ عندما تتحدث ‏إليهم.‏

‏11-‏ ما أجمل أن تكون تلك الشخصية الرائعة المرحة القادرة على تحويل التجمعات ‏المملة إلى تجمعات مليئة بالضحك والمرح والابتسام.‏

‏12-‏ الشخصيات المرحة التي تعبر عن مشاعرها في دفء وصراحة تكون محل ومحور ‏انتباه الآخرين دومًا، ومن المؤكد أن هذا يسعدك، لكن دع هذا يحدث تلقائيًا، ولا ‏تحاول أن تلفت انتباه الآخرين بتصرفاتك لأن هذا ينقص من قدرك ولا يرفعك.‏

‏13-‏ حاول أن تظهر مشاعرك وانفعالاتك بالقدر الذي يصل بالإنسان الذي تتفاعل معه ‏إلى إدراك حالتك المزاجية، لكن لا تشطط في التعبير عنها كما يحلو لك.‏

‏14-‏ وازن في مقدار حديثك، لا تكن صامتًا كالأبكم، أو ثرثارًا حتى يصل الأمر ‏بأصدقائك إلى أن يخبروك صراحة أنك تتحدث كثيرًا.‏

‏15-‏ لماذا يكون التعبير عن الغضب بالصياح أو الصراخ؟! لا شك أنها وسيلة بشعة ‏للتعبير عما يعتري الإنسان، تقلل من حب الناس له وتعاطفهم معه.‏

ثانيًا: مهارة الحساسية الانفعالية:‏

‏1-‏ راقب حركات وتصرفات الناس بقدر ما تستمع إليهم، لا تترك الآخرين ‏يتحدثون وأنت لا ترقبهم. لا شك أن هذا يضايقهم.‏

‏2-‏ ليس كل الناس عديمي الحساسية والتفهم، فبعضهم حساسون متفهمون للغاية، وبعضهم ‏الآخر ينقصهم فرط الإحساس بمشاعر الآخرين، ومن الخطأ الحكم على جميع الأفراد ‏وتقييمهم من خلال التعامل مع فئة قليلة منهم، أو الحكم على فرد من خلال مواقف قليلة.‏

‏3-‏ نمِّي قدرتك على ملاحظة أي شخص يهتم بك أثناء تواجدك في الحفلات ‏والتجمعات، ولكن حذار من استشعار اهتمام زائف، ليس له أصل أو وجود في ‏الحقيقة.‏

‏4-‏ تعرَّف ما يجذب انتباه الناس، ولكن لا تجعل شخصيتك تضيع وسط تلبية ما ‏يرغبونه. ‏

‏5-‏ تذكر دائمًا أن فهمك لطبيعة أي شخص من خلال ملاحظته وهو يتعامل مع الآخرين ‏يتوقف على طبيعة الشخص وطبيعة الموقف، فلا تسرف في تكوين رأي عن ‏الشخص الذي تلاحظه من خلال التعامل مع الآخرين. ‏

‏6-‏ إن استكشاف المشاعر الحقيقية للناس هي مهارة حاول أن تدرب نفسك عليها، لأن ‏هناك الكثير من البشر الذين يحاولون إخفاء مشاعرهم الحقيقية وإظهار مشاعر ‏مزيفة.‏

‏7-‏ لا شك أن استكشاف المحتالين؛ الذين يظهرون مشاعر وأحاسيس مزيفة لا يشعرون بها ‏حقيقة، هي مهارة تتطلب الحساسية لانفعالات ‏الآخرين، حاول أن تنميها لديك، لكن لا تجعل الحال يصل بك إلى تصور أن الجميع ‏محتالون.‏

8-‏ مقابلتك لشخص ما وتعاملك معه لمرة واحدة ليس محكًا كافيًا لتكوين انطباع ‏وحكم عن هذا الشخص.‏

‏9-‏ جميل أن نجد سعادتنا مع الآخرين، وهذا يعتمد كثيرًا على حُسن اختيارنا لهؤلاء الآخرين!‏

‏‏10-‏ كل إنسان يواجه مشاكل في الحياة لا يخففها غير إحساسه بأن هناك من يشعر بها ‏وبه، ومن لا يستمع إلى الناس عندما يحدثونه عن مشاكلهم بصدر رحب لن يجد من ‏يستمع إلى مشاكله.‏

‏11-‏ لماذا الصراخ عند رؤية المشاهد المحزنة؟ إن الإحساس بانفعالات الآخرين لا يكون ‏إلى هذا الحد. إن تصرف مثل هذا سيقابل بانتقاد من المجتمع مثله في ذلك مثل ‏عدم المبالاة بانفعالات ومشاعر الآخرين.‏

‏12-‏ لا تتأخر عن تقديم التشجيع ومعانقة أي شخص لديه مشكلة للتخفيف عنه.‏

‏13-‏ مشاهدة الآخرين وتأملهم يجعلك تحس وتفكر بما يحسون، لكن ينبغي ألا يصل بك ‏الأمر إلى أن تقضي ساعات لمجرد مشاهدتهم وتأمل أحوالهم، لا شك أن مشاركتك ‏الاجتماعية لهم ستكون أفضل لك ولهم.‏

‏14-‏ رؤية الآخرين لك على أنك حساس وعاطفي لهو اعتراف لك بمشاركتك الوجدانية ‏لهم. حافظ على ذلك.‏

‏15-‏ مد يد العون لأصدقائك عندما يكونون قلقين أو متضايقين، وساعدهم ‏على تحقيق الهدوء والطمأنينة. سيحبك الجميع إن كنت ذلك الشخص.‏

ثالثًا: مهارة الضبط الانفعالي:‏

‏1-‏ ابذل المزيد من الجهد لإخفاء مشاعرك السلبية وضيقك عن الآخرين.‏

‏2-‏ تحكم في ضحكك وابتسامك بقدر ما، عندما تكون عناصر الموقف الاجتماعي تتطلب ذلك، لا تكن ضحوكًا دائمًا أو عبوسًا دائمًا.‏

‏3-‏ إن ظهور انفعالاتك على وجهك شئ جميل، ولكن هناك بعض المواقف التي ‏يكون من الأفضل فيها إخفاء مشاعرك، مثلما هو الحال عندما تشعر بارتباك. درِّب نفسك على استخدام أساليب الإلهاء كالتفكير في أي شئ آخر ‏غير الموقف الذي يسبب لك الارتباك.‏

‏4-‏ تذكر أن عليك أحيانًا أن تضبط انفعالاتك، وتتحكم في مشاعرك.‏

‏5-‏ إخفاؤك مشاعرك الحقيقية عن أي شخص هو مهارة في بعض الأوقات فقط، فلا ‏تستخدمها دائما لأن هذا يعزلك عن الناس. التوازن يحقق لك التفاعل الجيد مع ‏الآخرين.‏

‏6-‏ درِّب نفسك على أن تمنع نفسك من الضحك في بعض الأوقات.‏

‏7-‏ اسأل نفسك: لماذا يكون من الصعب عليك أن تتحكم في انفعالاتك؟

‏8-‏ تذكر دائمًا أن الإنسان الماهر اجتماعيًا لديه قدرة كبيرة على المحافظة على ‏مظهره الهادئ حتى لو كان قلقًا أو مضطربًا.‏

‏9-‏ حاول أن تنسجم بتصرفاتك وأفكارك مع أي مجموعة يتصادف وجودك بينها.‏ تخلص من فكرة أنك تنسجم فقط مع مجموعات من الناس ذات مواصفات معينة.

‏10-‏ إنها مهارة عظيمة أن تستطيع أن تخفي ضيقك وغضبك الشديد من بعض الأمور ‏في بعض الأوقات.‏

‏11-‏ هل تعتقد أن إظهارك لمشاعر السعادة الغامرة في المواقف الاجتماعية حتى لو ‏كنت تشعر بغير ذلك في الحقيقة هو شئ مفيد لصحتك النفسية؟ إن الضبط لا ‏يعني سحق مشاعر الإنسان إلى درجة العدم.‏

‏12-‏ ليست مشاعر كالضيق أو السعادة فقط هي التي يجب تعلم ضبطها وإخفاءها في ‏بعض الأوقات. أي مشاعر قوية تجتاحك تجاه فرد ما، من الأفضل لك أن تتحكم ‏فيها أيًا كان نوع تلك المشاعر.‏

‏13-‏ مثلما أن تمثيلك الإحساس بالسعادة وقت حزنك وترحك خطأ ترتكبه في حق نفسك ‏‏-ولكنه قد يكون مبررًا بأنك لا تريد أن يشعر أحد بحزنك-، فإن تظاهرك بالغضب ‏والحزن بينما أنت تشعر بالسعادة خطأ أيضًا، ولكن قد لا يوجد له ما يبرره.‏ بعض الناس يتقنَّعون بمشاعر سلبية لإخفاء مشاعر إيجابية!

‏14-‏ لماذا يعرف الناس مشاعرك حتى لو حاولت أن تخفيها عنهم؟ الإجابة ‏بالطبع: لأنك لست ماهرًا في ضبطها.‏

‏15-‏ اضبط انفعالاتك ومشاعرك، ولكن لا تصبح ممثلًا يغير من نفسه ليبدو سعيدًا في ‏لحظة، وحزينًا في لحظة أخرى.

رابعًا: مهارة التعبير اللفظي:‏

‏1-‏ استمتع بوجودك في الحفلات والتجمعات.‏

‏2-‏ عبِّر عن نفسك بوضوح، واسأل نفسك لماذا يستغرق الناس وقتًا لمعرفتك جيدًا؟ ‏أليس هذا لأنك لا تُعرِّف الآخرين بنفسك جيدًا.‏

‏3-‏ شارك في الأنشطة الاجتماعية التي تتاح لك فرصة المشاركة فيها، لابد أن هناك من ‏الأنشطة ما يتلاءم مع ميولك.‏

‏4-‏ اشترك في الأعمال التي تتطلب مشاركة أكبر عدد من الناس.‏

‏5-‏ اختلط بالآخرين أثناء الحفلات والاجتماعات.‏

‏6-‏ ليس عيبًا أن تبادر بتقديم نفسك للغرباء.‏

‏7-‏ ليس عيبًا أن تبادر بمحادثة الآخرين.‏

‏8-‏ عندما تحكي قصة أو حدث لشخص ما، استخدم كثيرًا من الإشارات والأمثلة ‏لتوضيح ما تقول.‏

‏9-‏ لماذا لا تشارك بنصيب كبير في الحديث عندما تكون في مناقشة مع الآخرين؟

‏10-‏ في الحفلات والمواقف الاجتماعية حاول أن تجد متعتك في الحديث مع مختلف ‏الناس.‏

‏11-‏ الإنسان الناجح ينفرد بنفسه أحيانًا لأجل التفكير في شئون حياته، لكن تذكر أن هذا يكون أحيانًا وليس دائمًا، وأن الانعزال عن الناس هو أول خطوات الانحدار بالصحة النفسية للفرد.‏

‏12-‏ لا تخص أفرادًا بعينهم بحديثك في الحفلات والتجمعات الكبيرة. اجعلها فرصة لمقابلة ‏أشخاص جُدد والتعرف عليهم.‏

‏13-‏ لماذا لا تجد في نفسك الشجاعة للحديث مع الغرباء؟ تذكر جيدًا أن من يبدأ الحديث ‏أكثر جرأة وشجاعة من الآخر، فتخير لنفسك إحدى المنزلتين.‏

‏14-‏ إذا كنت أنت الشخص الذي ينعش أي حفلة ويدخل عليها المرح، فستكون ‏محبوبًا في مجتمعك.‏

‏15-‏ إن امتلاكك لمهارة التعبير اللفظي لا يعني أن تفرط في الحديث عن أي موضوع ‏لساعات. اسأل نفسك من ذا الذي يستطيع أن يستمع إلى كل هذا القدر من الكلام ‏دون أن يمل؟! ‏

خامسًا: مهارة الحساسية اللفظية: 

‏1-‏ فكِّر في أسباب ما يُوجه إليك من نقد وتوبيخ، ربما كنت مخطئًا وتستحق ‏كل ما يُوجه إليك.‏

‏2-‏ اجعل تفاعلك مع أحزان وأفراح الناس معتدلًا. لا تجعلهم أكبر مصدر ‏لسعادتك وأحزانك، وفي نفس الوقت لا تكن ذلك الشخص غير المكترث بمشاعر ‏الآخرين وبما يحدث لهم.‏

‏3-‏ وازن بين مشاركتك للآخرين وبين ملاحظتك وتحليلك لما يقولون، فأحيانًا ‏ما تكون زيادة الملاحظة والتحليل عائقًا أمام مشاركتك وتفاعلك.‏

‏4-‏ حاول أن تكون متوازنًا في تأثرك بالحالة النفسية للمحيطين بك.‏

‏5-‏ إن تفكيرك بخصوص ما تقوله وتفعله، وهل هو صحيح أم لا، لهو أمر جيد لكي ‏تحاسب نفسك أولًا بأول، لكن لا تجعل هذا يجعلك تسرف في التشكك في أقوال ‏وأفعال لست بحاجة لأن تحاسب نفسك بشأنها.‏

‏6-‏ لا تأخذ كل ما يقوله الناس بشكل شخصي أو على أنه يمسك.‏

‏7-‏ وازن في تأثير ما يعتقده الآخرون عن تصرفاتك عليك، فليس من المنطقي ألا ‏يؤثر عليك إطلاقًا، كما أنه ليس من المقبول أن يكون كل همك.‏

‏8-‏ لماذا أنت حساس إلى هذا القدر؟ طالما أنك لم تقصد الإساءة إلى الآخرين بما ‏قلت، فلا شك أن العقلاء منهم سيدركون هذا حتى لو سبَّب لهم ما قلت إساءة حقًا، ‏فلا تقلق إلا أن يكون الموضوع حقًا يستحق القلق.‏

‏9-‏ حافظ على سلوكك حسنًا في مخاطبة الناس ومعاملتهم.‏

‏10-‏ تبسم شخص ما لك أو عبوسه في وجهك قد يكون تعبيرًا عما يُكنه هذا الشخص لك ‏من مودة أو ضيق، وقد يكون تعبيرًا شعوريًا عما يعتري هذا الشخص من أحاسيس ‏في تلك اللحظة، لذا لا تكون انطباعًا عن مشاعر الآخرين نحوك في ضوء مثل هذه ‏التعبيرات الوجهية فقط.‏

‏11-‏ لا تسرف في حساسيتك للنقد.‏

‏12-‏ تذكر جيدًا إنه من المهم جدًا أن يحبك الناس ذوو الأخلاق الحسنة المتسمون ‏بالفضائل، أما غيرهم فليس شرفًا لك أن يحبوك، لذا لا تشغل بالك كثيرًا بهم، وكما ‏يقول الحكماء إنك لن تستطيع أن ترضي كل الناس كل الوقت، فكيف تصل إلى ‏محبتهم لك جميعًا؟!‏

‏13-‏ لا شك أن مراقبة أي شخص لتصرفاتك يشعرك أنك موضوع تحت مجهر يرصد ‏صغائرك قبل كبائرك، ومثل هذا التصرف قد يكون ‏مزعجًا، لكن حاول ألا تكون عصبيًا تجاهه. فكِّر في أسباب هذا الشخص ودواعيه ‏لمثل هذا التصرف إزاءك، وكما يُقال إذا عُرف السبب بطل العجب.‏

‏14-‏ لا تسرف في الاهتمام بما تكونه عن الآخرين من انطباعات.‏ احكم على كل موقف بحياله.

‏15-‏ اهتم بفكرة الآخرين وانطباعاتهم عنك، لكن لا تجعل هذا الانطباع يحول بينك ‏وبين أن تكون نفسك.‏

سادسًا: مهارة الضبط اللفظي: ‏

‏1-‏ حاول أن تنسجم مع كل الناس صغيرهم وكبيرهم، غنيهم وفقيرهم.‏

‏2-‏ عندما تكون مع مجموعة من أصدقائك وازن بين كونك متحدثًا ومستمعًا.‏

‏3-‏ لماذا لا تواجه الآخرين عندما تحادثهم؟ انظر في وجه من تتحدث إليه، وكن واثقًا ‏مما تقول.‏

‏4-‏ أعد للمحادثات التي تشترك فيها إعدادًا جيدًا حتى تصل إلى قدر من ‏المهارة في إجرائها.‏

‏5-‏ درِّب نفسك أن تتحدث أمام جمع كبير من الناس.‏

‏6-‏ عندما تكون مع مجموعة من الناس، وحتى لا تضطرب بخصوص الأشياء ‏الصحيحة التي يجب أن تتحدث عنها، حدد الموضوعات التي يمكنك التحدث ‏بشأنها مع هؤلاء الناس، ولو بالتشاور مع أصدقائك.‏

‏7-‏ درِّب نفسك على إدارة المناقشات الاجتماعية.‏

‏8-‏ إذا ما تعاملت مع أناس يختلفون عنك في المستوى الاجتماعي، حاول أن تجد مساحات من التوافق كي ‏تنسجم معهم، ولا تجعلهم يشعرون بنفورك منهم.‏

‏9-‏ تعلم الاختلاط بالناس أثناء الحفلات والتجمعات.‏

‏10-‏ الشعور بعدم الراحة أو الغربة في التجمعات التي يحضرها عدد كبير من الأشخاص ‏المهمين جدًا ليس له ما يبرره، فمن المؤكد أنك ستجد أشخاصًا في هذا التجمع في ‏نفس مكانتك الاجتماعية، ولهم نفس الاهتمامات ليشاركوك وقتك.‏

‏11-‏ فكر جيدًا، لماذا يستشعر الناس من مختلف المستويات عدم الانسجام أو التكيف ‏معك؟ لابد أنك تسهم بتصرفاتك في مثل هذا الشعور.‏

‏12-‏ عند الحديث مع الغرباء، ينبغي توخي الحذر فيما يجب أن يُقال، حتى لا يتطرق ‏الحديث إلى نطاقات لا ينبغي الخوض فيها.‏

‏13-‏ اختيار فرد ما ليكون قائد المجموعة هو اعتراف صريح له بالأفضلية، وبقدرته ‏على الضبط والتحكم إزاء أي موقف يعرض للمجموعة. قد لا تكون أنت القائد، ‏وهذا قد يعني أنه يوجد من هو أفضل منك، ولكنه لا يعني أنك سيئ أو غير قادر ‏على القيام بمهمات وتبعات القيادة، تذكر أن الشيء الأهم هو أن تتعلم كيفية القيام ‏بأدوار القيادة إذا ما طُلب منك ذلك.‏

‏14-‏ لماذا تجد نفسك في مواقف اجتماعية غير ملائمة لا تحسد عليها؟ ألست أنت من ‏يضع نفسه في تلك المواقف ويتسبب بتصرفاته في وقوعه فيها؟!‏‎ فكِّر في تبعات تصرفاتك قبل أن تفعلها.

15- درِّب نفسك على أن تنسجم بسهولة وسرعة مع أي موقف اجتماعي.

 

د. منى زيتون

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4542 المصادف: 2019-02-11 01:43:09