المثقف - أقلام حرة

من بيته من زجاج لا يضرب بيتا من الاسمنت

عن دلتا نيوز في قناة الحدث اليوم مباشر، فوجئنا لا بل صعقنا بالمستشار مرتضى منصور عضو مجلس الشعب، حاكم نادي الفريق الأبيض وهو يصرخ  بلهجة شديدة ويصيح باعلى صوته ويصول ويجول متجاوزا كل الحدود والخطوط الحمراء بجل مقاييسها مهاجما في شراسة تونس والسبسي سابا، شاتما ومتوعدا حتى انه يبدو للمستمع من الوهلة الاولى محرضا للشعب التونسي لاثارة البلبلة  وزرع الشقاق وبذورالفتنة بين اوساطه الاجتماعية وربما لاثارته، لست ادري هذا الذي تاريخه اسود من الزفت ان كان غير واع بما يقول او انه متعمدا ذلك.  لقد قال كلاما لا يمكن ان يقوله الا رجل يتمتع بسلاطة اللسان  وبالصلافة وقلة الاحترام وقلة الادب متخطيا كل الحواجز والحدود قائلا: ((هتاخد بالجزمة القديمة وقلة أدب وهيشوف أيام سودة)) وكثيرا من قبيل هذا الكلام الجارح اللاذع جدا. هذا المرتضى منصور نصب نفسه  مفتيا وقاضيا وجلادا على التونسيين بصفة عامة  من منهم سيدخل الجنة ومن سيدخل النار ومن ستولع فيه النار على حساب قوله .ايها المرتضى منصور من انت ومن تكون؟ !!!... وفي اي مدرج انت جالس!!!!! ومن اي بالوعة خرجت؟ !!! كيف تهاجم بكل هذه الوقاحة وهذه الصلافة بهذا اللسان السليط هذا اللسان النتن القاذف للسب والشتم بلا هوادة دولة عريقة ذات سؤدد دولة عتيدة قائمة الذات تتمتع بمجد تليد وتاريخ لا يطمس ابدا وصرحا لن يهدم باذن الله وسيادة قانونية عليا، ودستور لم يأت به احد من قبل، وتتجرا وتهاجم من اعلى منك مقاما ومكانة وقدرا؟ كيف تتجرأ وتفعل؟ من انت!!! من ولاك شان التونسيين فوق ارض الله؟؟؟و من ولاك مفتيا وقاضيا وجلادا على تونس!!! لا شان لك بتونس وباهلها...فلتعلم ايها الصلف الجلف ان علم الغيب عند الله ليس عندك. الله وحده حاكم الحاكمين والعالم بما هو صح وما هو غلط. كل ما حدث في تونس من حداثة وتحرير للمراة ومن ومن ومن... كلها اجتهادات بشرية يمكن ان تصيب ويمكن ان تخيب. فلتعلم ان من اجتهد واصاب فله اجران ومن اجتهد ولم يصب فله اجر واحد. واجتهدنا كما اجتهد السلف في ايجاد الاوقاف التي لا وجود لها ولا ذكر لا في القرآن ولا في الشعائر الدينية وهي كما لا يخفى على مسلم ومسلمة مظاهر العبادة وتقاليدها وممارستها قال الله تعالى (( وَمَنْ يُعَظِّمْ شعائر اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ صدق الله العظيم. سورة الحج آية 32)) اذا فهذه الاوقاف بدعة حسنة ابتدعها الناس وعملوا بها ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى خاصة منها بناء المساجد عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم ( من بنى لله مسجدا قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة )، وكما اجتهد علماء تونس الاجلاء رحمهم الله في منع تعدد الزوجات استنادا الى قوله تعالى في سورة النساء الآية 129 (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) صدق الله العظيم فالآية تنفي نفيا قاطعا إمكانية العدل بين النساء، وكما اجتهد الجهلاء في حكم حارق نفسه شهيدا. والمنتحر شهيدا وجهاد النكاح نوع من الجهاد  له ثواب ومنزلة في الجنة...وفي وجوب ختان البنات...ومنع جلوس البنت مع ابيها وفي منع حمل الاب لابنته ومنع تقبيل الاب لابنته ومنع المراة من الجلوس على الكرسي...يكفي تخلفا وجهلا انتم من تسببتم في جعل العالم العربي يسبح في الجهل وعتمته وفي التاخر وظلمته الا يكفي تدخلا في الشؤون التونسية،فلا شان لك بنا. ولزاما عليك احترام تونس والشعب التونسي الابي والدولة التونسية العريقة...من بيته من زجاج مشروخ مقام على جرف هار لن يقذف من بيته من الاسمنت المسلح مقام على صرح صخري لا تزعزعه العواصف الكيدية. لنعرض تاريخك الذي يجهله التونسيون ايها الـ "مرتضى منصور" المهاجم لمن هو اعلى منك شانا وقدرا ومقاما.

 فاليعلم الشعب التونسي الكريم تاريخ المتطاول عليهم وشاتمهم الاسود من وجه الغراب، فهذا التاريخ الأسود لـ مرتضى منصور " تاريخ زاخر من النفاق والفساد والقذارة " انشره حتى يعرف الشعب التونسي من أي طينة هو ومن يكون.

((مرتضى منصور هو احد ممثلي المعارضة الكرتونية فى زمن مبارك مثل مصطفى بكرى وغيره, وهو إنسان سليط اللسان ويستخدم ألفاظ قذرة ودائم السب والقذف.

«مرتضى» أشبه بنبات «عباد الشمس» يتحرك دائما فى اتجاه الأضواء ودخوله السجن لاوقات قليله كان لازما حتى يؤخذ ختم "المعارضة "ومعروف عن المعارضة الكرتونية " هى أن تترك الرئيس وتهاجم جميع ماتحته من وزراء وحكومة.

قبل الثورة

بدأ مرتضى منصور حياته وكيلا للنائب العام  بمحافظة الأسماعيلية ، وعرف عنه حبه للظهور والشهرة والزعامة من وقت أن كان طالباً بالجامعة, وأشتهر منصور فى اروقة نقابة المحاميين بمحامى الراقصات وذلك بعد عمله وكيلاً قانونياً لعدد من الراقصات المشاهير فى مصر وايضا تجار المخدرات الكبار.

تم فصل مرتضى منصور من القضاء بعد جلسة تأديبية بقرار من مجلس القضاء الأعلى, بعدها انتقل للعمل بمهنة المحاماه.

واشتهر بعد

مرافعتة فى قضية شهيرة ضبط فيها لاعب كرة قدم وراقصة شهيرة بممارسة الزنا وتم القبض عليهما غير أن مرتضى منصور إستطاع أن يجد ثغرات فى القضية وتمكن من الحصول على البراءة للراقصة ولللاعب وذلك قبل ان ينضم للعمل كمستشار قانونى لمجموعة الريان.

واليكم جزء من "الأرشيف الأسود" لمرتضى منصور، والمنشور بالصحف المصرية بداية من أواخر الثمانينات وحتى 2000، والذى يضم تجاوزاته للقانون، وخناقاته ومشاكله، مع جميع الأطراف فى المجتمع.

ويتضمن أرشيفه المنشور، قصصه في أكبر شبكة استولت على إيداعات وأموال المصريين والمعروفة باسم مجموعة الريان، والتى خلفت ضحايا بالآلاف من المصريين الكادحين، بعد أن سلبتهم مدخراتهم وأموالهم،والتي كان يعمل بها مرتضى منصور كمستشار قانونى لمجموعة الريان، وتم إعتقاله بأوامر باوامر من زكى بدر وزير الداخلية حينذاك، كما شهد تدخل مرتضى منصورلتسوية نزاع آلاف المودعين مع شركة الريان، التى كان يعمل بها، نظير عمولات مالية كبيرة مع الضحايا، بالإضافة إلى وقائع الشتائم والسب والقذف التى رصدتها الصحف.

الغريب أن هذا التاريخ الممتد والمثير للاشمئزاز يجبرنا على تكرار نفس السؤال.. من الذى يحمى هذا الشخص الذى لم يسلم من لسانه وشتائمه الكثير من الشرفاء؟؟؟ وهذه مقتطفات من تارخه الاسود والملوث المنشور على الصحف المصرية:

ونرى فى الصورة الاخيرة اعتقالة للتلاعب والاستيلاء على الاموال العامة.

وهذا الخبر اتهام لمرتضى منصور فى قضية كان متهم فيها احمد براده بالسب والقذف.

تزعم مرتضى لعصابة من البلطجية قاموا بتكسير قاعة الاجتماعات الكبرى بنقابة الصحافيين

منع مرتضى منصور من مزاولة مهنة المحاماه للمرة الثالثة لمدة 6 شهور

 اسباب منع مرتضى من مزاولة مهنة المحاماه عام 1988

مرتضى يتوسل للنائب العام اخراجة من السجن

رفض طلب مرتضى وإحالتة الى لجنة تأديبية بنقابة المحامين

منع مرتضى من مزاولة مهنة المحاماه لمدة 6 شهور عام 1997

حبس مرتضى 15 يوم على ذمة التحقيقات لتحطيمة نقابة الصحافيين

رفع الحصانة عن النائب مرتضى منصور

محاكمة مرتضى بتهمة السب والقذف

مرتضى شارك فى اعمال بلطجة وتخريب فى دائرتة الانتخابية

احالة مرتضى للجنة التأديب للمرة الخامسة 1998

هناك فيديو يمدح فيه مرتضى مبارك ويتملقه

https://www.youtube.com/watch?v=I5YV_VlINxE

وفيديو آخر يدعم فيه مرتضى ترشح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية

https://www.youtube.com/watch?v=Sc_SMeGzBsI

اثناء وبعد الثورة

مع انطلاق الثورة ظهر مرتضى منصور على شاشات التليفزيون يسب ويلعن فى شباب التحرير ويمجد فى مبارك ونظامه

مرتضى منصور يمدح مبارك ويسب فى الثورة

https://www.youtube.com/watch?v=D36nxkYhFUM

وفى يوم 2 فبراير 2011 نزل الى ميدان مصطفى محمود مع أنصار مبارك وقام بسب وقذف كل من كان فى ميدان التحرير وقام أيضا بتحريض انصار مبارك بالتوجه الى ميدان التحرير وتطهيره من الخنازير الموجودة فيه على حد قوله !

https://www.youtube.com/watch?v=Y1NY3c1kqME

وبعد أن طلب النائب العام " الفاسد العام " عبد المجيد محمود بالقبض على مرتضى منصور لاتهامه فى موقعة الجمل إختفى مرتضى منصور ولم يعلم أحد مكانه ولم يستطيع الجيش او الشرطة القبض عليه (تواطوء) ... ثم بعد ان برئه قضائنا الشامخ من قضية موقعة الجمل ظهر من جديد وفى صورة بشعه يهاجم ويسب ويقذف دون ان يستطيع أن يوقفه احد !  وأول لقاء له بعد ظهوره إدعى انه من أولياء الله الصالحين وذلك بعد ان اقتحمت الداخلية منزله ومروا من أمامه وهوا يصلى هوا وابنه ولم يروه ! 

ثم يقوم بسب صحفية أثناء تسجيل لقاء معه أمام الناس قائلا " الفوتوشوب ده يبقى أمك واستمر فى شتيمتها "

 https://www.youtube.com/watch?v=j-NjmmSgfnc#t=21

اما عن من يقف خلف مرتضى منصور ... سنذكر لكم الواقعة التى حدث معه ثم بعدها تم تجنيده من قبل امن الدولة قبل الثورة ثم المخابرات الحربية بعد الثورة

فى فترة ضمان مرتضى منصور لاموال المودعين لدى الريان تم القبض عليه والهدف المعلن هو رد اموال المودعين ولكن الهدف المعروف لكل الناس هو مقاسمتة الغنيمة وتجنيده,

علق مرتضى منصور فى مكتب امن الدولة عام 1987 فى قضية الريان وقام بذلك المقدم محمود زكي هو والمخبرين كانو بيعملوا معاك الجلاشة بالعصيان وتم تصويرة هكذا ومنذ ذلك الوقت اصبح مرتضى احد اذرع امن الدولة ومثل معارضة كرتونية للنظام ولازال مرتضى حتى الان كما هو وسيمثل دورة فى المعارضة فى البرلمان القادم.

هل عرفتم ايها التونسيون وايتها التونسيات من هو مرتضى منصورصاحب اللسان القاذف السابب والشاتم والناطق بالكلام اللاذع والمهين. المتطاول عليكم وعلى السبسي رئيس الجمهورية.

المصادر       : http://almogaz.com

                  : www.akhbarak.net

 

الاديبة والكاتبة والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4029 المصادف: 2017-09-16 02:11:16