المثقف - أقلام حرة

ممارسة الشعائر الدينية والايمان والتقوى

ممارسة الطقوس ليست من علامات الايمان.. الإيمان أن تستشعر الله في قلبك، وتخشاه في خلواتك.. (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا)، هذا ما نشره ماجد الغرباوي على صفحته بالفيسبوك يوم امس.

 نعم الدين ليس طقوسا انما الدين خشوعا وايمانا وتقوى الله. لكن المراؤون والمنافقون وتجار الدين أهلكوا الشعوب المسلمة وهم يدرون ويدرون اكثر ان مقومات الدين هي الخشوع لله مع الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر...وهم يدركون تمام الادراك ان الله عز وجل ذكر كم مرة كلمة التقوى في القرآن الكريم قال الله تعالى { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } [ الطلاق : 2- 3 ]‏ وقال الله تعالى في سورة النساء {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله} (النساء:131) وفي سورة البقرة {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} (البقرة:24) { فإن خير الزاد التقوى} (البقرة:197) {وألزمهم كلمة التقوى} (الفتح:26) وقوله تعالى{أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى} (الحجرات:3)،{ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} (الحج:32)،{إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون} (الشعراء:106) وقوله تعالى: {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } (النساء:131) وقوله سبحانه: {وإياي فاتقون} (البقرة:41) وقوله عز من قائل: {وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله} (البقرة:189) وقوله تعالى: {واتقون يا أولي الألباب} (البقرة:197) وقوله تعالى {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} (النور:52) وقوله تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم} (الأعراف:96) وقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون } صدق الله العظيم. نلاحظ في هذه الاية كم مرة ذكرت كلمة التقوى. والتقوى هي الخشية من الله والإمتثالُ لأوامره واجتنابُ نواهيه.

 الاديبة والكاتبة والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4413 المصادف: 2018-10-05 04:21:19