ا. د. عبد الله الفيفي
د. عبير خالد يحيى
ا. د. محمد الدعمي
سلس نجيب ياسين
علي علي
د. عبير خالد يحيى
سلس نجيب ياسين
د. رائد الهاشمي

محكمة التعليم بين المدرس والطالب

mohamad salihaljabori2الطلبة يتوجهون إلى مدارسهم بمشاهدهم الجميلة التي تدل على العلم والمعرفة، تذكرنا بأيام قد خلت من العمر، وهي تحمل ذكريات رائعة، بعض الطلبة واجهوا صعوبات كبيرة في حياتهم الدراسية من عدم توفر وسائط نقل، فكانت المسافة بين البيت المدرسة تتجاوز عدة كيلومترات، وهذه المسافة يقطعها الطالب مشيا على الأقدام في برد الشتاء وحرارة الصيف، لكنهم أصبجوا متفوقين، وأصبح لهم شأن في الإدارة والعلم، الناس في حالة فقر لكن لديهم إرادة على طلب العلم، كانت توزع معونة الشتاء على التلاميذ الفقراء، وهي عبارة عن ملابس، وهناك برامج أغذية توزعها الامم المتحدة ومنظمات دولية، وبعض الدول تقوم بتنفيذ برنامج التغذية المدرسية، وتوزيع الأغذية على التلاميذ، ومشروع مجانية التعليم الذي فتح الأبواب أمام الطلبة لإكمال دراساتهم، ونظام التعليم في العراقي نظام بريطاني معتمد في الخارج، وطلبة العراق أذكياء من المتفوقين على زملائهم في الجامعات الأجنبية، وبرز علماء عراقيين في مجال التربية والتعليم والعلوم الاخرى، الذين كان لهم دور في المنظمات الدولية، وفي الماضي حصل العراق على شهادات تقديرية من الامم المتحدة، اليوم هناك فرق بين مستوى التعليم في الماضي والحاضر، من المسؤول عن تدهور التعليم؟ ماهي الأسباب وما هو الحل؟ اتمنى لطلبتنا الأعزاء مستقبلا زاهرا، ولازلت أردد قول الشاعر:-

قم للمعلم وفه التبجيلا..

 كادالمعلم أن يكون رسولا

وأعود إلى عملي، واترك المعلمين وطلبتهم في مدارسهم ينهلون من العلم والمعرفة في حفظ الله ورعايته.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي  

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4055 المصادف: 2017-10-12 06:11:05