هايكو - المثقف

ضفيرة من الهايكو والسينريو (2)

زاحم جهاد مطرلا أريد من يرثيتي

أريد من يحميني

العراق

2

عِنْدَما تُلامِسيها

تَنْسُجُ قَصائِداً مِنْ حَرير

أنامِلي

3

في البرَلْمَانِ العراقي

هُمومُ الشَعْبِ

خارِجَةٌ عَنْ نِطاقِ التَغْطِيَة

4

صغيرة

تعلمت المشي

تمشي كفرخ البطة

5

قابيلُنا يَقتلُ يَومِياًّ

هابيلُنا يُقتلُ يَومِيّاً

الغُرابُ غائِبٌ !

6

تبتسم للكاميرا مُجبرة

من يراها

يظن إنها سعيدة

7

يمشي الخيلاء

حتى على المزبلة

ديك القرية

8

النقطة البيضاء

على الجذع الطافي في النهر

نورس

9

فزّاعتنا

يُفزع الناس

و ليس الطيور

10

يا لجمال السماء

على وجه الماء

الأهوار

11

بلا لون

لكنها تعكس كل الألوان

المياه

12

لا يحاول جرف صور الأشياء

بل يداعبها

تيار الماء

13

بعد كل هذا الهيجان

يحتضن الزوارق

البحر

14

لَمْ أرَ الهِلالَ

بلْ رأيْت وجْهكَ

فحلَّ يوم العيد

15

لم يكن

يهدأ وهج ناره

تنور أمي

16

السواد كانت تطل منها العيون

اختفى

العباءة العراقية

17

يا لروعتي

وجهي بلا تجاعيد

صورة قديمة

18

لا أخشى بحرك

بل

أعاصيرك

19

من يقرر الهجرة

يفقد ذاكرته

حتى لا يتذكر الوطن

20

في السماء

ألوان تتآلف و تنعطف

قوس قزح

21

المنديل

ليس بِمُعَطَّرٍ

لكنها مسحت به وجهها

22

بدأت تموج بلونها الذهبي

إيذاناً بموسم الحصاد

حقول القمح

23

لا يخشى

عديم القرن

صاحبَ القرون

24

كلب يخاف من قطة

و قطة تخاف من فأرة

صورة بالمقلوب

25

تتناسل

مع العصور

النائحة السومرية

26

نظرة الى صورتها القديمة

و نظرة الى المرآة

فرق السنين

27

بعد عقود

أعود إلى ايام الصبا

لقاء بالصدفة

28

عندما تتوضح الصورة

أنقلها كما هي

الهايكو

29

تمشي

الهوينا بين النسوة

إمرأة حامل

30

شيئا فشيئا

تتخلى عن مراديها

المشاحيف

31

بعض

السواقي بدأت تتسربل

بالطحالب

32

على ضفاف دجلة

يبكي

إله الماء أنكي

33

ما عادت

صور الأشياء

تنعكس على وجه النهر

34

أي

وجه خلف

هذا النقاب ؟

35

لم يعد صالحا للتنزه

بل للتسكع

شارع الرشيد

***

 

زاحم جهاد مطر

 

 

تعليقات (30)

This comment was minimized by the moderator on the site

اي وجه
خلف هذا
النقاب.
انه سوال مشروع و لماح و اود ان اعكسه فأسأل
اي نقاب
امام دلك
الوجه
فما لا نراه اكثر وضوحا و صدقا مما نراه، احيانا فقط. نحن نرى السماء و لا نرى الاله. و نرى الشكل و لا نشاهد الروح التي تقوده و تحركه..

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور صالح الرزوق
من الصعب ان تتعرف على وجه و تتعامل معه بطيب و حسن نية ثم تكتشف ان هذا الوجه الا ما هو قناع مزيف و الادهى ان لا تكتشف الامر الا بعد سنوات و فوات الاوان ؛ و النقاب هو نوع من الاقنعة و بصراحة اي منا لا يعرف ماذا يخفي القناع وجه جميل او قبيح وهنا لا اقصد الشكل بالطبع ؛ و الموضوع يتقبل العكس تماما مما تنبهت اليها بفطنتك .
شكرا من القلب
دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

إلى أين ستأخذنا هذي المرة أيها الأديب الثر والشاعر الجميل والمقاماتي الأول والهايكوي العميق ؟؟ إلى أين ستاخذنا وكل القويصدات تُشير أن الهايكو خاصتك إبداعي والسينريو رائع ؟؟
إلى أين إلى الطبيعة القريبة وانسانيتنا المُتعبة؟؟!


بلا لون

لكنها تعكس كل الألوان

المياه

-

يتماوجُ وجهي
على سطحها
الماء

-

لَمْ أرَ الهِلالَ

بلْ رأيْت وجْهكَ

فحلَّ يوم العيد


_

في ذاكرتي قمر
يتألق حتى في النهار
وجهك


_

فزّاعتنا

يُفزع الناس

و ليس الطيور

_

أينَ تذهب
العصافير بعد الحصاد ؟
فزاعة


_


لم يكن

يهدأ وهج ناره

تنور أمي

_

انطفأت ناره
بعد رحيلها
تنور أمي


_

في السماء

ألوان تتآلف و تنعطف

قوس قزح

_

على أصابع يدي
خمسة أقواس قزح
أظافر مُستعارة

_,


يا لروعتي

وجهي بلا تجاعيد

صورة قديمة

_

ملامحي
في الصورة الفوتوغرافية
لن تهرم


_


نظرة الى صورتها القديمة

و نظرة الى المرآة

فرق السنين

_

أمامها
لا أخفي سنوات عمري
المرآة

_

المبدع المتجدد المدهش دائمًا وابدًا ، سيد الفكر ومليك الحرف الأستاذ المتألق زاحم جهاد مطر
مساؤك الزنابق والعنادل والغاردينيا ..

في كل مرة اكتشف في أستاذنا كنزًا جديدًا ، لا عجب أن استاذي الكريم يخفي في أعماقه زرقة السماء ونُبل وكرم الغيوم ، في كل نوع وفن من فنون الكتابة ، نرى نجمه يتلألأ ، وشمسه تُشرق ، والأجمل أن الفخامة والبساطة توأمان في حرف استاذنا القدير .

أستاذنا المتألق زاحم ، كنتُ بكامل فرحي وانا اتنزه بين زهور قويصداتك ، جميل جميل جميل بل وأكثر ،
وحاولت أن أعلق على بعضها فاعذرني على سرعتي
لك مني كل التقدير والشكر ، سلامي لك أينما كنت ..

This comment was minimized by the moderator on the site

فاتن عبد السلام بلان
الشاعرة و المقاماتية
اولا اشكرك على هايكواتك و سينريوهاتك المتقابلة
بالمناسبة فان الهايكو و السنيريو يتحمل الاستلهام و الاشتقاق بشكل مثير
انا لست بكنز وانما الكنز هو الحياة و ما نعيشه و نراه وما تومض امامنا من صور حياتية مفرحة احيانا و محزنة في احايين كثيرة ؛ و قد كتب علينا الحزن و الشجن حتى في افراحنا منذ تموز .و لغاية الان .
باعتقادي
ليس الموضوع ان نكتب الهايكو او السينريو او المقامة او المقالة او او الخ الاهم عندي توثيق ما نعيشه على الاقل للاجيال القادمة
نحن لا نعيش الحياة يا فاتن بل نعيش ماساته
و لا نرى في عمرنا غير الفواجع
لِمَ ؟
هذا السؤال الذي اجهل و تجهلين الاجابة عليه مثل الاخرين
شكرا شكرا شكرا
دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر…مقاماتي…هايكوي
زاحم… جهاد… مطر
كيف نصنفك في خانة معينة من الابداع واسمك وحده مفتوح على اجمل الخانات ؟
واذكر يوما انك كتبت لي ضمن تعليق على احد نصوصي : "في كل نص تنزعين ثوبا و ترتدين ثوبا جديدا"
وهذا ينطبق عليك اكثر ..
حيث حرفك يسدّ علينا منافذ الهروب ويبقينا رهائنًا للحيرة اولا .. ثم للجمال والابداع ..

وسعيدة لاني قرأت لك اليوم باقات من الهايكو توضح الصورة في الواقع

عندما تتوضح الصورة
انقلها كما هي
الهايكو

وايضا ما يعكسه قلمك من تمرد على مسلسل التناحر في الوطن :

قابيلنا يقتل يوميّا
هابيلنا يقتل يوميا
الغراب غائب

ثم هذه السخرية السوداء التي توظفها رفضا لسياسة الضحك على الذقون والاستهتار بمصلحة الشعب في قبة البرلمان:

في البرلمان العراقي
هموم الشعب
خارجة عن نطاق التغطية

كل هذا الابداع يبقى منبعه القلق والتساؤلات التي تحتدم في نفس المبدع العراقي الذي لا يملك سوى القلم وصوته كي يتمرد على واقع تصعب احاطته!

تحياتي رائد المقامة الحديثة ودام لك الابداع والتجدد/ محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

ياسمينة حسيبي
رحم الله من سماك بياسمينة
فاصبحت يا سمينتة الحروف قبل الزهور
نعم يا ياسمينة
فانا ما زلت مصرا على ان ياسمينة تأتي بثوب جديد غير ثوبها القديم
ثوب ازهى و اجمل و لكن ياسمينة هب نفسها ياسمين الالق و الروعة
و الله انها هموم الواقع المفروض
و نحن بلا حول او قوة
ان لم نكن معرضين لما هو اسوأ
فعلى الاقل تكتم اصواتنا
و نهدد بالويل و الثبور
و جبان من يتنازل عن القيم و المبادئ
و يركن الى المهادنة و المجاملة على حساب حقوق الاخرين و الوطن
دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

من يقرر الهجرة
يفقد ذاكرته
حتى لا يتذكر الوطن
----
لم نقدر أيها الزاحم
يتمشى في عروقنا
مساء يليق بكَ هايكوي مبدع ومتألق
احترامي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي
صباح الخير و الالق
نعم يا سيدتي
عندما كان يعرض علي الهجرة كنت اقول لهم :
لا يمكنني ذلك الا اذا افقدتموني ذاكرتي بحيث لا اتذكر شيئا عن العراق
و ما تقولينه اكبر دليل على ذلك
كان الله في عونك و عون كل الاحبة البعيدن عن الاهل و الوطن
دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمقاماتي المجدد زاحم جهاد مطر

مودتي

لا أريد من يرثيني
أريد من يحميني
العراق
موشى دائما بمحبة العراق .. ويسكرك ذكره.. فتظل متيقظا علك بمرح خبر او فرح حدث تعفر غضار روحك فتذرف شيئا من سعادتك سماوات سعادة.

ولكن طل هذا لا يمنعك من ان تقول بكل قسوة من ان العراق يدخل ظلمة الأشياء وانطفاء الواقع بحيث ان انهاره تجف او يسودّ ماؤها لا فرق، خاصة حين ترى ان صور الأشياء لا تنعكس على وجه النهر..

انه العراق الذي لم يعد يعكس افقا كلنا باتظاره..

ما عادت
صور الأشياء
تنعكس على وجه النهر

دمت بصحة وسلام وامان

This comment was minimized by the moderator on the site

طارق الحلفي
شاعرنا المتالق الراقي
واقع تراه و تعيشه و تتلمسه و تعانيه
كطفل غريق امامك في نهر يستغيث وانت لا حول لك و لا قوة لانقاذه !
هذا الشعور ينتابني و كل المحبين الصادقين في العراق
و المشكلة ليست في جانب واحد وهي تبدو كمقدمة لانهيار كامل لا سامح الله
اتمنى ان تكون رؤيتي التشاؤمية في غير محلها
اشكرك من القلب اخي الغالي
و دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

رائد المقامة الحديثة زاحم جهاد مطر
باقة من الهايكوات زاخرة بالدلاات فيما يخص المشهد العراقي
العراق كان دوما مبتلى على مرّ العصور . إنه بلد المتناقضات
بلد أقدم الحضارات وأفظع المآسي والويلات
يبدو أنّ الإبداع ضريبته باهظة
لقد استوقفني الهايكو الذي تقول فيه:
شيئا فشيئا

تتخلى عن مراديها

المشاحيف

صور معبّرة تحمل دلالا ت عديدة غير شحّة الماء التي جعلت حيّات الأهوار( الأفاعي) تلجأ إلى صرائف الفلاحين تطلب الرحمة . هكذا يفعل الجار بجاره في هذا الزمن الرديء . لقد تلوث كل شئ حتى الدين . لا شئ سوى المادة والمصلحة
كنت في غاية الصراحة والصدق لقد صوّرت المشهد كما هو أخي زاحم
لك مني أجمل المنى مع عاطر التحايا

This comment was minimized by the moderator on the site

جميل حسين الساعدي
شاعرنا الكبير
يبدو لي يا سيدي ان الغاية الكبرى هي طي و نسيان الماضي العريق الخالد للعراق و الذي لم يبق شيئا نتعلق به في حاضرنا سواه ؛ نعم انه ضريبة الابداع العراقي القديم الذي ما يزال عقدة في عقول البعض من المحيطين به و الذين لا يملكون سوى العهر و الدينار .
عن اي دين تتحدث و قيم و مبادئ يا سيدي
انما الدنيا مصالح وانانيات
انه مشهد موجع موجع موجع
و الادهى نحن الابناء فان البعض منا يشارك في تحطيم الاناء البابلي الفوار
دمت بخير
و تحية من القلب

This comment was minimized by the moderator on the site

زاحم جهاد مطر الهايكوي بالفطرة
ودّاً ودّا

ملاحظاتي هذه المرّة مجرّد اجتهاد شخصي في الصياغة :

كل ( بل ) زائدة في الهايكو ومن الأفضل التخلص منها

لَمْ أرَ الهِلالَ
رأيْت وجْهكَ
فحلَّ يوم العيد
0
لا يجرف صور الأشياء/
يداعبها
تيار الماء
0
لا أخشى
بحرك /
أعاصيرَك
0
لم يعد صالحا للتنزه /
للتسكع
شارع الرشيد

كل تكرار زيادة لا يتحملّها جسد الهايكو ــ السينريو :

لا أريد من يرثيتي

من يحميني
لا أريد من يرثيني /
العراق
0
صغيرة
تعلمت المشي
كفرخ البطة
0
كلب يخاف من قطة
تخاف من فأرة /
صورة بالمقلوب
0

نظرة الى صورتها القديمة
وأخرى الى المرآة
فرق السنين

كل (لكنْ ) زائدة في الهايكو وحذفها مطلوب

بلا لون
تعكس كل الألوان/
المياه
0
المنديل
مسحت به وجهها /
ليس بِمُعَطَّرٍ
000

عِنْدَما تُلامِسينَها
تَنْسُجُ قَصائِدَ مِنْ حَرير
أنامِلي
0
فزّاعتنا
لا يُفزع إلاّ
الناسَ
0
ما عادت
تنعكس على وجه النهر /
صور الأشياء
0

أنقلها كما هي
عندما تتوضح الصورة
الهايكو
0
إيذاناً بالحصاد
تموج بلونها الذهبي
حقول القمح
0
يفقد ذاكرته
حتى لا يتذكر الوطن
من يقرر الهجرة
0
في البرَلْمَانِ العراقي

هُمومُ الشَعْبِ
خارِجَةٌ عَنْ نِطاقِ التَغْطِيَة /
البرَلْمَان العراقي

دمت في صحة وهايكو وسينريو أخي زاحم

This comment was minimized by the moderator on the site

جمال مصطفى
الشاعر
ملاحظتان جديرتان بالاهتمام من خبير و حكيم في حقل الهايكو و السينريو
شكرا من القلب
و دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

"لَمْ أرَ الهِلالَ
بلْ رأيْت وجْهكَ
فحلَّ يوم العيد"

"لم يكن
يهدأ وهج ناره
تنور أمي"

زخارف من صور الحياة اليومية يلونها قلمك الرائع في شريط حيّ باذخ مفعم بالجمال بالرغم من اختزاله اللغوي الذي يتطلبه الهايكو والسينريو.
دمت مبدعًا ألقًا يا صديقي.

محبتي وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور كوثر الحكيم
سرني مرورك الكريم
ايها الصديق العزيز
حياتنا مفعمة بصور كثيرة و لكن معظمها حزينة و كئيبة وانا احاول جاهدا ان اقتنص ما هو غير محزن و لكن ليس باليد حيلة ؛
كل الشكر و التقدير على تقييمك و مداخلتك اللطيفة
دمت بخير و سعادة
و تحية من القلب

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق العزيز / زاحم جهاد مطر
الأديب المبدع .

يعجبني بأخي المبدع - زاحم - مثابرته ومواصلته المستمرة وبحثه الدؤوب عن الفضاءات والعوالم التي يمكن من خلالها أو فيها التقاط صورا تحوي داخل إطاراتها هايكوات وسنريوات جميلة.
وصديقي العزيز - زاحم - أديب غزير الأنتاج وليس مقل ، ينشر نتاجاته المتنوعة كل إسبوع تقريبا ولكن لهذه الغزارة في الإنتاج سلبياتها أيضا وأعني بها وأخص موضوعة الكم على حساب النوع !
وهو بدأبه هذا كالنسر أو الصقر يكتشف ببصره القوي طريدته ويحوم فوقها ويراقبها ثم يكثف وينحت ويصقل ويركز كل قواه ثم ينقض عليها ، ينجح أحيانا في مسك طريدته وأحيانا يفشل وتهرب الطريدة .
والطرائد أنواع وأشكال وأحجام كالغزلان والطيور والعصافير والأفاعي والفئران !
والنسر أو الصقر يعرف بغريزته ويحدد شكل الهجوم وزاوية الإنقضاض على الطريدة.

أخي المبدع - زاحم - ظل في بعض هذه الهايكوات والسنريوات يحوم ويحوم حول الهايكو أو السنريو ولم يصطاد لنا الدسم منها أو أن شكل وزاوية النظر والتكثيف والنحت والصقل لبعض هذه الهايكوات والسنريوات كانت مشوشة غير منتظمة وأخص بالذكر السينريو رقم 32:-
على ضفاف دجلة
يبكي
إله الماء أنكي

لو غضضنا النظر عن الجانب الغير منطقي في هذا السنريو بأن إله الماء يبكي وهو عاجز عن خلق نهرا آخر أو أن يطلب من كبير الألهة - أنليل - ليأمر إلرياح أن تسير الغيوم فوق دجلة ليهطل المطر على نهر دجلة وربما يحصل فيضانا أو طوفانا حسب الأساطير السومرية والبابلية القديمة طبعا .
ولو غضضنا النظر أيضا عن الخطأ في المعنى :- حين نقول :
يبكي على الأطلال
نعني بذلك البكاء على ما تركه المحبوب وأهل المحبوب من أثر بعد رحيلهم.
ويبكي على ضفاف دجلة : تعني يبكي على الضفاف وليس على ماء النهر والصحيح القول : عند ضفاف دجلة يبكي - أنكي - وليس على ضفاف دجلة يبكي - أنكي - لأن المقصود هو ماء النهر وليس الضفاف! على العموم لو غضضنا النظر عن كل ما تقدم :-
ينقص هذا السنريو مسألتين جوهرتين :-
الأولى هي ترتيب السطور.
الثانية هي التكثيف والنحت والصقل.
مازال أخي - زاحم - لا يهتم ولا يكترث كثيرا بترتيب سطور هايكواته وسنريواته لأنه لا يلتزم البتة بالقاعدة الذهبية لإصول كتابتها . وبالمناسبة شكل السطور وطولها لم يوضع عبثا وأنه شيء شكلي بل هو العمود الفقري الذي يستند عليه الهايكو.
إذا لم يلتزم ويراعي كاتب الهايكو هذا الجانب يأتي الهايكو كسيحا مشوها.
والمسألة الجوهرية الثانية أن صديقي العزيز - زاحم - مازال في بعض هايكواته وسنريواته يشرح ويوضح لنا الحدث والهايكو والسنريو لا يحتاج الى شرح وتوضيح وتفصيل كالقصة القصيرة أو القصة القصيرة جدا بل بالعكس الهايكو يخبأ ويغمز ويلغز ويكثف ويصقل وينحت ويبتعد عن التفاصيل ويترك القاريء يفكر ويشارك في كشف اللغز والمعنى.
نحن لا نحتاج من أخينا - زاحم - أن يشرح لنا بأن - أنكي - هو إله الماء في إسطورة التكوين والخلق الأولى البابلية مثلما لا نحتاج من شاعر الهايكو الياباني - إيسا - أن يشرح لنا من هو بوذا !
الذي لا يعرف عليه البحث والتعلم وإذا كان الأسم أو الشيء المذكور غير معروفا حقا فلا بأس بالإشارة له بنجمة والتهميش له أسفل الهايكو هكذا : أنكي* : إله الماء
يكفي أن يكتب لنا الأسم ونحن نعرف لأن هذا النوع من الهايكو موجه لمثقفين ومتعلمين وشعراء وأكاديميين وإذا لم نعرف علينا البحث والتعلم .
وعليه كنت أتمنى لو كتب أخي العزيز الأديب المبدع - زاحم - هذا السنريو هكذا :-
يبكي
عند ضفاف دجلة
أنكي *
المقصود هنا أن - أنكي - جالس عند ضفة دجلة ويبكي على النهر وماءه الذي جف ونضب وليس يبكي على ضفة النهر !

وهايكو ديك المزابل والأوساخ هو الآخر يخضع لهذه الأحكام أعني ترتيب الأسطر .
مشية الخيلاء يجب أن تكون هي الضربة المدهشة ( أعني السطر الأخير ) وليس الديك نفسه .
أي يصبح بعد التعديل هكذا :-
ديك القرية
حتى على المزبلة
يمشي الخيلاء

أما الهايكو رقم 22 الخاص بحقول القمح وموسم الحصاد وتموج الألوان فهو وصف نثري جميل يصلح أن يكون جزء من قصيدة لشاعر قروي عن موسم الحصاد ولا يصلح أن يكون هايكو على إصوله وتقاليده المعروفة.

أما الهايكو رقم 21 فلم أفهمه حقا:-
المنديل
ليس بمعطر
لكنها مسحت به وجهها

يجب أن يكون المنديل معطرا حتى نمسح به وجوهنا أم ماذا؟!
وإذا لم يكن المنديل معطرا لا نمسح به وجوهننا أم ماذا ؟!
صدقني أخي الغالي - زاحم - لم أفهم ما تقصد بهذا السنريو .

الهايكو رقم 30 الخاص بالمشاحيف ومراديها أعجبني كثيرا وهو هايكو عراقي جنوبي حزين وفيه طعم مرارة ما حل بالأهوار إجمالا والأشارة الغامضة هنا واللغز يشير أيضا الى ماطورات الديزل التي تسير هذه المشاحيف وانقراض ( المرادي جمع مردي ).
الهايكو رقم 19 عن الوطن والهجرة وفقدان الذاكرة حتى ينسى الوطن فيه إشكالية كبيرة ولا أود الدخول في تفاصيل من هو الذي يتذكر الوطن أكثر المهاجر الذي يعيش في المنفى أم المنفي والغريب في وطنه هذا موضوع شائك وفيه تفاصيل ربما نناقشها في مناسبة أخرى وأتذكر نحن في المعارضة لنظام صدام الدكتاتوري خارج الوطن كنا نناقش في رابطة الكتاب والصحفيين ونعارض الفصل بين أبداع الخارج وإبداع الداخل الإبداع واحد متكامل والهموم واحدة والإختلافات في تفاصيل ثانوية طفيفة.

في الهايكو رقم 9 الفزاعة جنسها مؤنث وهي الدمية التي على شاكلة الأنسان والمصنوعة من القماش والقش.
لذلك نقول الفزاعة تفزع الناس وليس الطيور لأنها مؤنث وليس يفزع الناس !

أخي المبدع المثابر - زاحم - دمت لأدب المقامات والهايكو والسنريو والشعر العذب الجميل.
دمت للصداقة والشعر والمحبة

This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
الاديب الرقيق
شكرا من القلب على الملاحظات اللطيفة ؛ واقدر عاليا الجهد الكثير الذي بذلته في البحث و التقصي و الكتابة .
انا معك ليس كل ما نكتب هو بنفس المستوى ليس فقط نص يحتوي على مجموعة من الهايكوات و السنريوات وانما ايضا هناك نص جيد واخر غير جيد اي في كل الاحوال نجد تفاوتا بين النصوص لكاتب واحد . وكما تعلم فان كبار شعراء الهايكو كتبوا الالاف و لكن المتداول اليوم قليل جدا جدا نسبة الى ما كتبوه .
الملاحظة الثانية : حول الاله أنكي ؛ صدقني يا اخي كتبت انكي بلا أله الماء ثم عدت لاضيف لاني اعلم بان انكي ليس معروفا مثل بوذا وهناك الكثير ممن لا يعرفون من هو انكي واضافة أله الماء باعتقادي لا تضر شيئا مثلما نقول المعلم بوذا ؛ واعتقد يا اخي الغالي باننا لا نكتب للخاصة فقط بل لكل متلقي ؛ وحتى المثقف لا يمكن له ان يلم بكل المعلومات .
اما كلمة عند و ليس على ؛ فان كلمة عند تعني اسم لمكان الحضور و ظرف لزمان الحضور فقط ؛ اما كلمة على فتعني معاني اوسع بكثير؛ و عندما نقول على مائدة الطعام اجنمعوا لا نقصد المائدة بعينها وانما مكان المجتمعين ؛ و على شواطئ دجلة مرّ يا منيتي وقت الفجر
الملاحظة الثالثة : فيما يخص ديك القرية ؛ بصراحة الخيلاء صفة معروفة عند الديك بصورة عامة و ليس ديك القرية فقط ؛ و عنصر الدهشة هنا مفقودة لانها صفة معروفة وانما المكان ؛ و تعمدت ان اسمي الديك بديك القرية لان المزبلة المقصودة تشاهد في القرى بصورة اوضح من المدينة .
الملاحظة الرابعة : المقصود من المنديل منديل غير معطر تعطر من عطرها بعند ان مسحت به وجهها
الملاحظة الخامسة : لم اقصد بالفزاعة فزاعة الحقول و المزارع ؛ بل الفزاعة اي الرجل الذي يفزع الناس ؛ و كما في المعاجم : انه رجل فزاعة
اخي العزيز
اشكرك مرة اخرى على ملاحظاتك وانا سعيد بها
تقبل تحياتي و مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي المبدع - زاحم -
فاتني الإشارة للسنريو الرائع رقم 15 الخاص بتنور والدتك رحمها الله وأدخلها فردوسه الأعلى.
هذا السنريو فيه حميمية صادقة وذكرى وغياب وفيه تذكر من طرفك وعدم نسيان .
أنا غادرت الكهولة منذ زمن بعيد ومازالت صورة أمي التي رحلت عام 1991 وأنا في غربتي لم تفارقني طيلة حياتي في المنفى والتي أوشكت أن تقارب الأربعين سنة.
لم يكن
يهدأ وهج ناره
تنور أمي

جميل ورائع هذا السنريو .
شرا لك أخي المبدع - زاحم -

This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
عزيزي
اشكرك على تقييمك
رحم الله الوالدة
وحفظك من كل سوء و مكروه
محبتي و مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية حب واعجاب لشاعر الهايكو الاستاذ زاحم الذي قربني للهايكو فاحببته قراءة وتذوقاً ، وخاصة عندما يكون لماحا ذكيا، يعرف كيف يصطاد المعنى بشباك الكلمات المعبرة، كما يكتبه ببراعة الاستاذ زاحم ، هذا تعليقي على هايكو الاستاذ زاحم، ولي تعليق آخر ليس له علاقة بالأستاذ زاحم من قريب او بعيد، وربما افرزته الصدفة ، وقد كتمته في نفسي طويلا، يتعلق بِنَا كتابا وكاتبات ( المتعاملين او المتعاملات ) مع الفكرة والكلمة الملهمة، أودّ ان يقتصر التعليق على النص وحده بالنقد والتحليل ، ونترك الكاتب ينعم بالهدوء في عالمه ، لأني قرأت منذ وقت مضى، تعليقا يتهمنا نحن المشاركين في التعليقات ، بتهمة (الاخوانية) ، فكأنما هو يصفنا بأننا مدعون الى حفلة ، يمدح بَعضُنَا البعض، ارجو المعذرة ان كنت قد خرجت عن المألوف او قلت شيئا يزعج من يفسره أني اعنيه شخصياً، هذا رأيي قلته بصراحة والصدق من وراء القصد.

This comment was minimized by the moderator on the site

صالح البياتي
الاستاذ الاديب
شرفتني ايها الكريم
و اسعدتني بقولك باني قربتك للهايكو
واقول يا فرحي يا فرحي
شكرا لك من القلب
و دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك أخي الحبيب - زاحم - وأبعدك الله سبحانه عن الشر وحماك من الشر وأصحابه.
أعتذر سقطت الكاف سهوا من كلمة شكرا وصارت شرا .
مع محبتي ومودتي لك.

This comment was minimized by the moderator on the site

جسين السوداني
و الف شكر لك اخي الغالي
سقطات الحروف تحدث عند الجميع
تقبل مودتي
حفظك الله من كل شر و سوء

This comment was minimized by the moderator on the site

الأول ، يجوز لي تسميته : مسك الإفتتاح :

لا أريد من يرثيتي
أريد من يحميني
العراق

والأخير مسك الختام :

لم يعد صالحا للتنزه
بل للتسكع
شارع الرشيد


*
ما بين المفتتح والختام مسك كثير ..

فقط وددت لو أنك انتبهت للهنة اللغوية " عِنْدَما تُلامِسيها "

الصواب : تلامسينها .

محبتي الراسخة .

This comment was minimized by the moderator on the site

يحيى السماوي
شاعرنا السامق
الحمد لله على سلامتك وان شاء الله الشفاء الكامل عن قريب
و الله صحيح !
تلامسينها
لا اعرف لم كتبتها تلامسيها
اسعدتنا بعودتك ايها العزيز
دمت بصحة جيدة
و بخير و سعادة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الكبير
لقد نفذت دخان الصدر الى الخارج بهذه المقاطع , او اسميها من ارغفة الخبز العراقي المحترقة في التنور , في طعمها ولوعتها وهمومها , والشيء الجميل تريح القارئ من هذه النفذ من حجم الهموم , في مقاطع منشرحة وبعضها تحمل مداعبة جميلة , كأنك ترحم القارئ , بتنفس الصعداء , وجر النفس الطويل , راحة لاعصابه ومزاجه , وحتى في الكوميديا المأساوية في سخريتها اللاذعة , مثل هذا المقطع الجميل
كلب يخاف من قطة

و قطة تخاف من فأرة

صورة بالمقلوب
كأنها اتصورها مقتبسة في رويتها الفكرية , من رواية جورج أورويل ( مزرعة الحيوانات ) ولكن ليس على مزرعة الاخ الكبير , الذي يتعامل مع حيوانات مزرعته بالحديد والنار والارهاب . لكن طبقتها على مزرعة الطبقة السياسية الحاكمة في العراق ( كلب . قطة . فأرة ) , التي تتنابز وتتطاحن وتلعب لعبة ( حية ودرج ) . على من يحصل الحصة الاكبر من الكعكة العراقية . ان هذه المقاطع الهايكو / السينريو . لا تملك فقط الحس الجمالي الفني بالصياغة الهايكوية , وانما تملك الحس التعبيري , لمجراة الواقع العراقي , ومجراة الاربعين ( التي اصبحت اكثر من ألف , الله يساعد كهرمانة في صب الزيت . ولكنها نست ان تصب النار مع زيت على هذه المجراة , لتنقذ العراق . الذي اصبحت مدعاة هزل وتهكم وسخرية ( برافو علي بابا ) . لذلك هذه المقاطع تملك الذوق الجمالي والتعبيري , الذ يترك آثاره المؤثرة في شحن ذهن القارئ , بالسؤال والتساؤل . مثل هذا المقطع الذي يصدم القارئ في شحناته المؤثرة
لا أريد من يرثيني

أريد من يحميني

العراق
اما هذا المقطع
من يقرر الهجرة

يفقد ذاكرته

حتى لا يتذكر الوطن
. فأعتقد ان الاغلب ( وليس الكل ) من الذين هاجروا العراق , بحجة نسيان هموم العراق , ولكن حدث العكس تماماً , بأن زادت الهموم في سهامها المرة اكثر من السابق . وانا اعرف احد الذين انتحروا بسبب العراق , رغم توفر الظروف الملائمة , لكن كلما زادت هذه الظروف تحسناً نحو الافضل . زدت الهموم اكثر تعلقاً بالعراق . انا جد كل مقطع بحاجة , بحاجة الى كلام اشبه بالتنفيس عن الدخان في الصدر . لانك تكتب بصدق الهموم المعايشة , وبصدق الرؤية والبصيرة . وليس مثل البعض . الذي يتخذ من الهايكو / السنريو , لعبة فنية بتلاعب على الالفاظ والمعاني , كأنها لعبة الكلمات المتقاطعة . دون ان يقدم حس جمالي وتعبيري . اما الثانية فهة لعبة حزورات والغاز , في ايحاء مبطن بالغموض ( رغم بعض الغموض ابداع , ولكن بعضه اخر اسفاف )
ودمت بخير وصحة

This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله
الاستاذ الكبير
نعم يا سيدي
انها شقشقات هدرت و بين شقشقة و اخرى شقشقة ؛
بدون شك لا اريد ان اجعل المتلقي يحزن لان ما به من الحزن و اللوعة ما يكفيه و لكن هو الواقع الذي يفرض علينا صوره الملطخة بالدم و الدموع و الاوجاع ؛ و لكني احاول جاهدا ان اجد اية صورة تعكس جوانب اخرى للتقليل من ناثير الصور المحزنة و اتجه احيانا الى الكوميديا السوداء ؛
استاذي الكريم
انا انقل الصورة التي اشاهدها او التي اعيشها ؛ كم جميل قولك انها مثل طعم و لون و دخان ارغفة خبزنا العراقي المحترق في تنورنا و بعض تنانير الفقراء تفتقد الارغفة .
انظر الى هذا التناقض الكبير الذي نعيشه الان من جراء الانتخابات ؛ من انتخب هيأة الأنتخابات هم و من يعارض و يتهم و يشكك هم هم نفسهم ؛ وهذا لا يعني بعدم وجود تزوير على حساب من لا احد له ؛ ولكنهم مختلفون على الحصص ؛ هل اختلفوا على قانون يهم استقلالية العراق و حقوق شعبه او محاسبة الحرامية و السراق مثل هذا اليوم و منذ 15 سنه ابدا ابدا
انظر ايضا على ما يحدث من نزاعات عشائرية و على امور عجيبة غريبة لا تصدق ابدا ؛ ولم تحدث نزاعات عشائرية سابقا على اسباب تافهة مقل ما يحدث اليوم ؛
وهناك امور اخرى لا يمكن تصورها حتى في الخيال .
و هذا غيض من فيض
اشكرك اخي الغالي على مداخلتك القيمة كالعادة
واتمنى لك السلامة و السؤدد
و دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

زاحم جهاد مطر
المقاماتي المجدد والهايكوي العتيد

في كل ضفيرة جديدة من ضفائرك الهايكوية والسنريوية ، تفاجأني بنصوصك التي تحتشد بعالم من الصور التي تلتقطها بكل سهولة وعفوية ....ولكنها
تنطوي على التقاطات غاية في الروعة والجمال .
والجدير بالملاحظة والمثير للانتباه هو شمولية التقاطاتك وصورك التي يحفل بها واقعنا العراقي المليء بكل ماهو عجيب وغريب وقاهر وماساوي ومضحك وم وخارج عن المالوف .....

بمحبة واخلاص احببت ان ارجوك بضرورة التكثيف اللغوي اكثر واكثر ....واعتماد حسك النقدي العالي في
انتقاء افضل النماذج مما تنجزه صديقي الغزير والباذخ في الثراء الشعري والسردي .

فرحي غامر بتوهجك الهايكوي اخي زاحم الغالي
دام حضورك البهي
تحياتي ومحبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم
شاعر الالق و رائد الهايكو العراقي
و فرحي غامر بتعليقك و مداخلتك ايها العزيز وانت شاعر هايكو من الطراز الاول .
انا معك في التكثيف و لكن ما جعلني اقلل منه ان جاز التعبير هو استفسار و سؤال المتلقين من غير الشعراء و المثقفين اي المتلقي الاعتيادي ؛ وكما تعلم فاننا لا نكتب للنخبة و انما للعامة ؛ و الهايكو من اسباب وجوده و انت الاعلم هو ارضاء العام من الشعب الياباني الذي اصبح الشعر عندهم خاص بالطبقات الارستقراطية و المكتوبة باللغة اليابانية القريبة من الصينية وهي لغة النبلاء و الاغنياء و المترفين .
شخصيا من مؤيدي التكثيف وقد كتبت عدة هايكوات تتكون من ثلاث كلمات فقط ؛
و مهما يكن من امر فاني شاكر شاكر و شاكر لشعورك الاخوي و لروحيتك التي تعكس جمال باطنك قبل ظاهرك
اخي الغالي
تقبل شكري و تقديري
و محبتي الدائمة
و دمت بخير و سلام

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4312 المصادف: 2018-06-26 09:45:07