 هايكو

هايفلو

عادل صالح الزبيديبقلم: ليف تورك

ترجمة: عادل صالح الزبيدي


 

ها هي تأتي، الغيوم

فوق الأفق البعيد

متجهة نحونا

كي والتون

2

تخفق الستائر برفق

حلمت بالقمر يتنفس

فوق وجهي الغافي

كارينا دي فيتوريا سيتشي

3

طيور فلامينغو ترقص

حول حديقة تلهبها الشمس

أسواق سانزبيري ليس أمامها طوابير

تشوسر كاميرون

4

أولئك الذي تحصنوا

بإمكانهم ان يغامروا بالخروج

ليتنفسوا هواء عليلا

كارول شارمن

5

ماذا تعلمنا؟

لا الفايروس ولا الشرطة

اثبتوا حياديتهم

كلوي جاكيت

6

ومع ذلك علينا ان ننهض...

بأقنعة لا تلائم الغرض

ونقف وقفة احتجاجية

نايومي ترينير

7

انني اشد غضبا

من ذي قبل: احتاج نفسا

كي اصرخ: حياة السود مهمة!

مريم سان ماركو

8

بلد الكراهية

بسبب اللون الأسود

اركع مع جورج فلويد

اريان جان باور

9

جمعت الحزن

ورميته على البحر المزمجر

وأخذت الزبد الى المنزل

بوبي-جين جونز

10

كل مرة امسك بالأيدي

اقبل، أعانق، او اضحك بالقرب من الأصدقاء

سوف اشعر انني محظوظ

اليزابيث كروز

11

بينما يعبث جونسن

يواصل الفايروس إحراق حيوات

يقفز الناس من الحافات الصخرية

ريتشل كلاين

12

ان تكون على الشاطئ

يفركك الرمل ، ينقيك الملح

تشعر بأنك نضيف من جديد

برندا ريد-براون

13

العودة الى المدارس

ولكن بفضاءات متباعدة

أشرطة صفراء تقسّم ساحة اللعب

آلي ماكندو

14

أبواب المتحف مغلقة

التابوت الحجري محجور عليه

القدماء لا يزعجهم أحد

بيام نابارز

15

علينا جميعا ان نرتدي كمامات

حين نسافر وسوف نتعلم

ان نبتسم بعيوننا

جين فيرنلي

16

لم أصبح ذا لياقة

لكنني أصبحت أكثر لطفا

ذلك بالتأكيد هو الأهم

كلوي جاكيه

17

أحيانا أنسى

وتبدو الحياة اقرب الى الطبيعية

لكنها ليست هكذا، أ ليس كذلك؟

لورا اليزابيث

18

قصتنا تتكشف

غير مريحة ومخيفة

مليئة بالغضب وبالحب

ليف تورك

***

ليف تورك: شاعرة ومؤدية بريطانية طلبت من أصدقاء لها التعبير عما يشعرون به إزاء وباء كوفيد 19 بشكل الهايكو التقليدي (5، 7، 5 مقاطع على التوالي)، فتوالت عليها آلاف النصوص وبدأت باختيار الجيد من بينها لتطلق عليها تسمية (هايفلو) ولتقوم بالتعاون مع الموسيقي ريتشارد مونكس بتحويلها الى وصلات فيديو او أفلام. وسوف يكون ممكنا على ممارسي هذه الفعالية المشاركة بمهرجان (يوم الشعر الوطني) الذي سيقام بتاريخ الأول من أكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي. وقد اخترت بعضا من هذه الهايفلو هنا.

(يوجد المزيد حول الموضوع على الرابط:

 https://nationalpoetryday.co.uk/poems/haiflu/)

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمترجم البارع
الدكتور عادل صالح الزبيدي

علينا جميعا أن نرتدي كمامات
حين نسافر وسوف نتعلم
أن نبتسم بعيوننا

(( جين فيرنلي ))


ترجمة رائعة - لهايفلو haiflu - جميل وغريب في زمن حجر البشرية الجماعي الصحي .
فكرة ذكية للشاعرة - ليف تورك - !
لكنني أظن كان من الأفضل أن تسمي الشاعرة هذا
- الهايفلو haiflu - سنرفلو snrflu - لأنه أقرب إلى - سنريو - من - الهايكو - عدا الأول والثالث فهما هايكو .

يبدو أن جائحة كورونا دخلت بكل تفاصيل حياتنا حتى في الهايكو والسنريو والشعر والنثر والقصة والرواية.

شكرا لك أيها الدكتور العزيز وأنت تصيد لنا النفائس والجواهر وكل شيء جديد ومفيد.

دمت بألق وعطاء دائم

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الأستاذ حسين السوداني
تحية الود والاعتزاز
شكري وامتناني لتفاعلك مع الترجمة ورضاك عن الاختيار.
انت محق تماما في اشارتك الى التسمية الأفضل ولكن يبدو ان التسمية التقليدية اي الهايكو اصبحت هي الشائعة والشاملة.
دمت بكل خير وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعت الحزن
ورميته على البحر المزمجر
وأخذت الزبد الى المنزل

الأستاذ عادل صالح الزبيدي صيّاد الفرائد
ودّاً ودّا

شكراً من القلب يا استاذ عادل على الإختيار وعلى الترجمة .
الهايكو في هذه الباقة كما علّق الشاعر حسين السوداني , سينريو في
الغالب وهذا طبيعي لأن كوفيد 19 مرتبط بالإنسان ومن هنا فإن المشاركين جاء
تعبيرهم التلقائي سينريو بطبيعة الحال ومع ذلك يجد القارىء بعض النماذج الراقية :

علينا جميعا ان نرتدي كمامات
حين نسافر وسوف نتعلم
ان نبتسم بعيوننا

تذكرت وأنا أقرأ هذه الباقة كتاباً قرأته منذ عقدين بالإنجليزية وهو عبارة عن رسائل
كتبها أطفال الى الله ولم تكن رسائل بل كانت مقاطع شعرية والبعض منها مدهش .

مرّةً حاولت أن أتعرف على رأي الناس البسطاء أو الذين لا تخطر قراءة الشعر لهم على بال
فتوجهت لسبعة أشخاص بالغين كعينة وأنا مولع بدس بعض الأبيات أحياناً لمعرفة ردود فعل
الناس البعيدين عن قراءة الشعر , وكان من بين الأشخاص السبعة أمرأتان فقرأت لهم جميعاً
قصيدة جاك بريفير الشهيرة :
كلنا سنموت
أنا والملك والحمار
انا من الحب
الملك من الضجر
والحمار من التعب

فكانت ردود فعلهم متباينة وأفادني ذلك الدرس كثيراً كثيراً فقد ضحك أو ابتسم أغلبهم
واعترض اثنان منهم بالقول ان هذا مجرد كلام وليس شعراً وأحب القصيدة
رجل وأمرأة ولكنني صعقت من رأي واحد منهم فقد قال لي هذه نكتة وليست
قصيدة ودفعني ما قال و قد قاله بعفوية تامة الى أن اقارن بين تقنية النكتة
والقصيدة الومضة فوجدتها واحدة وليس هناك من فرق سوى ان النكتة يمكن
وصفها بقصيدة الضحك أو القصيدة المرحة جداً بينما القصيدة القصيرة جداً تميل
في الغالب الى الإبتعاد عن الإضحاك لأنها لا تنطوي على مفارقة كبرى كالنكتة
وهذا مثال على النكتة الشبيهة بالقصيدة وبقصيدة جاك بريفير تحديدا :
اشترى بخيل ثلاث برتقالات
قشّر الأولى فوجدها متعفنةً
قشر الثانية فوجدها متعفنة
أطفأ النور
وقطّع الثالثة
وأكلها

كثيرون يزعمون انهم يكتبون للناس وهم يعرفون ان الناس لا تقرأ وإذا قرأت مصادفةً
فلا تقرأ باهتمام ومع ذلك يصرون على انهم يكتبون للجماهير وهم في الحقيقة يكتبون
عن الجماهير .
ولو تطوع كاظم الساهر ولحّن قصيدة ما سنقول ساعتها : وصلت هذه القصيدة للجماهير .
استطردت خارج الموضوع ولكنني من المهتمين بدراسات ميدانية للكشف عن استجابة الناس
من أجل تطوير ذائقتهم وليس النزول الى ذائقتهم بتبسيطيات عديمة القيمة الشعرية .
وبمناسبة هايكو كوفيد 19 فقد ترجم الشاعر العراقي ياسين طه حافظ كتاباً بعنوان الشعر في المدارس
نشرته وزارة الأعلام العراقية في منتصف سبعينيات القرن الماضي وما أتذكره حتى الآن من الكتاب الآن
هو تلك العناية الشديدة برفع ذائقة التلميذ الشعرية وصقلها مبكراً فقد كان يطرح على التلاميذ موضوعة
حرب فيتنام مثلاً وتجري في الصف محاورات مستفيضة عما يعرفه التلاميذ عن الحرب ومن منهم فقد عزيزاً
في تلك الحرب ثم يتبرع المعلم ببعض الصور والنصوص البسيطة التي تناولت تلك الحرب وبعد ذلك ينصرف
التلاميذ الى كتابة قصيدة من صفحة واحدة أو نصف صفحة عن موضوعة الحرب وبينما هم يكتبون يتبرع
المعلم ببعض الملاحظات اللغوية والذوقية العامة يخص بها بعضهم وهو يتجول بينهم في الصف
وهكذا تتنامى قدرات التلاميذ وتتعزز حتى تصبح سليقة بفضل التعود على التعبير كتابةً
وبهذه الطريقة لن يبقى تلميذ بعد الإبتدائية لا يجيد لغته قراءة وكتابة وستكون
الإغلاط اللغوية شبه معدومة بعد تكرار الكتابة لعشرات ومئات المرات , هكذا يجب تدريس العربية وهذا
هو الحل الوحيد لخلق جيل يعرف لغته بما يشبه الإتقان بعد الإبتدائية أو بعد المرحلة المتوسطة .
دمت في أحسن حال يا استاذ عادل , دمت مبدعاً في أصطياد الفرائد .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد الفريد جمال مصطفى
تحية الود والاعتزاز

شكري وامتناني لتعليقك وايضاحاتك وكذلك استطراداتك المفيدة والتي تلقي الضوء على جانب مهم ولكنه شبه مهمل في ثقافتنا، وهو قياس ردود الفعل واشكال استجابة المتلقي للفنون والآداب وحتى للفكر والسياسة والدين وغيرها من مناحي حياتنا الحديثة وما يحدث فيها من تحولات كالذي نشهده اليوم من وباء كارثي ربما سيصبح علامة فارقة في تاريخ البشرية.
دمت مبدعا فريدا يا أستاذ جمال..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الكريم الدكتور عادل صالح الزبيدي،

في بعض الأحيان تكون شعرية اليومي والكلمات المتداولة أكبر وابلغ من النصوص التي استدعت الكثير من الجهد في الكتابة والتنقيح. النصوص الذي ترجمت ببراعة هي أكبر دليل على ذلك. هي نصوص جميلة حقا بفطرتها الشعرية، والكثير من التجارب والورشات في هذا المنوال اثمرت شعرا حقيقيا ما دام تعبيرا صادقا عن بواطن النفس والإنطباعات البديهية والتلقائية.

أشكرك كثيراً على هذه الترجمة الذي برعت في توثيق حقبة كثيفة بشحنات العاطفة حيث اجبرنا جميعا على تغيير سلوكياتنا وانعكست بقوة في نظرتنا إلى العالم والآخر والأنا بطبيعة الحال.

أحب بقوة النصوص الذي تأتي بسجية الطفولة كما عبر أخي الشاعر والناقد الفذ جمال مصطفى. علق بذهني منذ اعوام خلت تجربة طرح سؤال بسيط لمجموعة من الأطفال عن تعريف الحب، وكانت الأجوبة بالغة الشعرية. عقب قراءتي لتعليق أخي جمال بحثت عنها بعناء شديد، ولكني عثرت عليها وأن سعيد بذلك، وأود أن أشاركم لمحة عنها:

المثال الأول، جواب طفلة تبلغ 8 سنوات:

1- عندما اصيبت جدتي بالتهاب المفاصل لم تكن تستطيع ان تنحني لتضع الطلاء على أظافر قدميها, فكان جدي يقوم بذلك لها كل مرة على مدى عدة سنوات, حتى بعد أن أصيب هو بالتهاب المفاصل في يديه لم يتوقف عن القيام بذلك لها.. هذا هو الحب كما أراه
- ريبيكا – 8 سنوات-

2-الحب هو عندما تصنع أمي لأبي قهوة ثم تأخذ منها رشفة بالملعقة لتتأكد أن مذاقها لذيذ
- داني – 7 سنوات-

3-الحب هوعندما ترى أمي أبي غارقا في عرقه ورائحته وتقول له أنه أكثر وسامة من روبرتردفورد
- كريس -7 سنوات-

4-ثم حكاية طفل في الرابعة من عمره !!!

كان الطفل جالسا في فناء البيت ولاحظ أن جارهم المسن كان جالسا في حديقة منزله ويبكي بحرقة بعد أن فقد زوجته التي توفيت وتركته وحيدا، عندما شاهد الطفل ذلك المشهد ذهب الى الجار وجلس في حضنه, وعندما عاد بعد فترة سألته أمه ماذا صنعت مع ذلك الجار ؟

أجابها: لا شيء .. لقد ساعدته على البكاء

تحياتي إليك سيدي وأخي الكريم،

دمت في صحة وعافية.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الأستاذ ياسين الخراساني
تحية الود والاعتزاز
ممتن لتفاعلك مع الترجمة ويسرني انك وجدت فيها نبضا وشحنات شعرية رغم بساطتها وعفويتها.
اضفت مزيدا من المتعة بايرادك هذه الباقة الجميلة من الشعر الطفولي العفوي والسليقي والذي قد يفوق فعلا الكثير من الكتابة التي تستدعي الجهد والتنقيح، او التي تدعي انها تتناول قضايا فلسفية او كونية كبرى.
دمت شاعرا مجيدا يا أستاذ ياسين...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم الحاذق الدكتور عادل الزبيدي
عندما نقرأ نصوصا هايكوية او سينيريوية لشاعر واحد فان الاسلوب يكاد يدور حول مركز محدد يستطيع القارئ معرفته دون جهد، وأما ان ترى مجموعة من هذه النصوص لكتاب مختلفين موضوعة في مكان واحد فأن التنوع سيفرض نفسه ويستخرج استحسان القارئ هنا وهناك. لقد فعلت خيرا عندما ترجمت هذه الشبكة من النصوص، بأسلوبك المميز، فقراءتها تمنح استمتاعا ناعما.
دمت مبدعا

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الدكتور عادل الحنظل
يسرني رضاؤك عن الترجمة واستمتاعك بها.
دمت مبدعا ثرا..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم الفذ
دائما تدهشنا في اختياراتك الهادفة والرصينة من روائع الشعر العالمي , وهذه المرة من شعر الهايكو بتسمياته المتعددة , والشيء الاساسي في هذه الاختيارات لها علاقة عضوية مع عتبات الواقع ومجرياته الدالة , وهذه المرة في فتح حوار بين الشاعرة واصدقائها في التعبير عن رؤيتهم تجاه وباء كورونا ( كوفيد 19 ) وجاءت الاستجابات من اصدقاء الشاعرة , في النظر الى الواقع بعدسات مختلفة ومتنوعة , بما يخص الظروف المستجدة التي خلقها وباء كورونا , ومقتل الشخص الامريكي من الجنس الاسود , وما صاحبه من اضطرابات او انتفاضة السود في امريكا وما صاحبها من مشاكل وازمات . اعتقد ان هذه المقاطع تكاملت في ابداعها وصياغتها بين الشاعرة واصدقائها في تكوين الرؤية العامة , وكذلك براعة الترجمة المرموقة . التي فتحت شهية النقاش والمشاركة من العارفين بالشعر الهايكو وصياغاته وتسمياته المتنوعة . ويعجبني الاهتمام بالتسميات من قبل الاديب البارع الاستاذ حسين السوداني . في معرفته الواسعة في شعر الهايكو بكل تسمياته . وكذلك القدير الاخ العزيز جمال بارع في معرفته الدسمة في شعر الهايكو وساهم بجدية رصينة وهادفة من خلال تعقيباته البناءة للاخوة شعراء الهايكو , وكذلك روعة بقية المساهمين في التعليق والحوار والمناقشة , بحيث اغنوا المقاطع بالاغناء العذب في النقد البناء الرصين .
ماذا تعلمنا؟

لا الفايروس ولا الشرطة

اثبتوا حياديتهم

كلوي جاكيت
--------------
بلد الكراهية

بسبب اللون الأسود

اركع مع جورج فلويد

اريان جان باور
-------------
علينا جميعا ان نرتدي كمامات

حين نسافر وسوف نتعلم

ان نبتسم بعيوننا

جين فيرنلي
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والناقد القدير جمعة عبدالله
جزيل شكري لتعليقك وملاحظاتك ويسرني استحسانك الترجمة والاختيارات وتفاعلك معها واشكر من خلالك جميع الزملاء والقراء لتفاعلهم بتعليقات ومداخلات اغنت الموضوع من جوانبه المختلفة.
دمت مبدعا ثرا..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب المترجم د. عادل صالح الزبيدي

محبتي

جمعت الحزن
ورميته على البحر المزمجر
وأخذت الزبد الى المنزل

بحساسية المتيقن نعاني ما يعانيه الاخرون فنراقب اسى
نشوتهم المكبلة كما هو شجن نشوة عزلتنا.. نتضامن
حتى لو كان ذلك افتراضيا..

دمت مبدعا بالاختيار والترجمة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير طارق الحلفي
الجميع يعاني الآن في مشارق الأرض ومغاربها، وليس امامنا الا ان "نتضامن حتى لو كان ذلك افتراضيا" على حد تعبيرك الجميل.
فعلا اصبح كل شيء افتراضيا. أ يمكن ان نتخيل كييف سيكون عالمنا الحقيقي المسكون برعب الوباء من غير هذا العالم الافتراضي؟
دمت شاعرا مرهفا..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم القدير عادل صالح الزيدي
أنا معجب جدا بترجماتك
وهذه الهايكوات إضافة جديدة لترجماتكم الرائعة
أرجو إيضاح كلمة ( مؤدية )
في الجملة
ليف تورك: شاعرة ومؤدية بريطانية

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ القدير علي حسين

جزيل شكري لكلماتك اللطيفة ويسرني استحسانك ترجماتي.

فيما يخص كلمة "مؤدية" فقد وجدت انها افضل مقابل لكلمة ( performer) الانكليزية وهو مصطلح حديث نسبيا يعني الأداء الشعري وما يصاحبه من حركات تمثيلية وايمائية وموسيقى وغير ذلك، وهناك عبارات رديفة لها بالانكليزية مثل (performance poet ) و (spoken word poet). وقد ارتأيت ان استعملها بمعناها الاصطلاحي الجديد هذا تمييزا لها عن ( actress) التي تعني ممثلة--والتمثيل أداء أيضا ولكن في مجالي السينما او المسرح.

تحياتي وتقديري..

عادل صالح الزبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5048 المصادف: 2020-07-01 03:43:38