 هايكو

هايكو عراقي.. هايكو كوني

سعد جاسمملاكٌ أَبيض

يهبطُ في مستشفى

طبيبُ الأَطفال

-2-

كلٌّ ينتظرُ مصيرَهُ

في مُستشفى الأَمل

مدمنو الألم

-3-

بفراسةَ حكيمٍ سومري

يعرفُ كلَّ نبضٍ

طبيبُ القلوب

-4-

كلَّما يَسْمَعُ ضحكتَها

يُرفرفُ كأَجنحة العصافير

قلبُ العاشق

-5-

كلُّ مَنْ تلمسُ جبينَهُ

يشعرُ بدفءٍ أُمومي

ممرضةُ الرحمة

-6-

كُلّما يقولُ لها : أُحبّكِ

تضحكُ أَشجارُها وفراشاتُها

عاشقةُ الحقول

-7-

أَشباحٍ غامضون

تَصطادُهمْ بنادقُ الرجال

وحوشُ داعش

-8-

هلْ هُناكَ أكثرُ وحشةً

من سنديانةٍ عتيقةٍ

على رصيفٍ مهجور؟

-9-

واحدةً واحدةً

تتساقطُ من الأَشجار

أَوراقُ الخريف

-10-

لم يتركوا حمامةً

ولا قلبَ أمٍّ

دواعشُ الدَمِ والظلام

***

سعد جاسم

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (9)

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المُبدع

سعد جاسم

هلْ هُناكَ أكثرُ وحشةً
من سنديانةٍ عتيقةٍ
على رصيفٍ مهجور؟

شدّة ورد تفوح عبقاً وجمال

او قِلادةٌ تلألأت شذَراتها ضوءاً وعشقًا و حُبور

ومضاتٌ قصيرةٌ لكن وميضها لا يزول

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الغالي سعد جاسم..
مودتي..

كلَّما يَسْمَعُ ضحكتَها

يُرفرفُ كأَجنحة العصافير

قلبُ العاشق
صدقت يا سعدنا هي هكذا والله
قلوب العاشقين.
دمت متألقا.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وصديقي الشاعر الاصيل
الدكتور حسين يوسف الزويد
سلاما ومحبة

شكرا لك على كلماتك الطيبات
ومشاعرك النبيلات
دمت بعافية وابداع
ولقلبك الكبير اتمنى ديمومة الحب
والنبض والمباهج والمسرات

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتجدد القدير
قلائد هايكوية منسوجة بحروف الشعر الهايكوي الجميل , في براعة الصياغة الملهمة بهذه التصوير الحسي المدهش وهذا المعنى العميق الدال . حقاً نستشف براعة الهايكو من محترف اعتبره رائد الهايكو العراقي منذ التسعينيات القرن الماض . تلمس جمالية الهايكو واغوته بالصياغة المكثفة والمركزة والخاتمة الومضة المندهشة , فأنساق اليها في منجزه الشعري المتعدد الاشكال والاصناف الادبية والفنية , هذه القلائد بمثابة لوحات من الحياة والواقع , وكل لوحة تمثل جانباً معيناً من الصياغة والرؤية الفكرية والتعبيرية , في تصويرا بهذه الاتجاهات والابعاد الاربعة .
بفراسةَ حكيمٍ سومري

يعرفُ كلَّ نبضٍ

طبيبُ القلوب
--------------------
كلَّما يَسْمَعُ ضحكتَها

يُرفرفُ كأَجنحة العصافير

قلبُ العاشق
--------------------
لم يتركوا حمامةً

ولا قلبَ أمٍّ

دواعشُ الدَمِ والظلام
تحياتي بالخير والصحة ايها العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

هلْ هُناكَ أكثرُ وحشةً

من سنديانةٍ عتيقةٍ

على رصيفٍ مهجور؟

سعد جاسم الشاعر البابلي المرهف
ودّاً ودّا

في شعر سعد غنائية من طراز خاص , أُحب أن أسميّـهـا ( غنائية العاطفة النبيلة )
وهي عاطفة انسانية حميمة ولكن ارتباطها بالشعر هو الذي يجعلها (غنائية ) فتغدو
محسوسة بشكل مضاعف , الشعر يمنحها النبالة والغنائية معاً وهي التي تمنحه بالمقابل ناره وأنواره .
دمت في صحة وإبداع أخي سعد

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم ... الشاعر المرهف النبيل... تحية طيبة وسلام وامنيات بالعافية. لا ادري لماذا احسست بان وصفك لملائكة الرحمة من اطباء وممرضات نايعٌ هذه المرة من تجربة شخصية ومشاهدة قريبة... اتمنى ان تكون بكل العافية... ربما احساسي هذا نابع من طريقتك في الوصف فانت تصف اللقطة وانت جزء منها وليس ناظرا اليها....لهذا يأتي وصف سعد جاسم صادقاً مباشراً ومؤثراً...دمت مبدعاً وشاعراً متألقاً.وامنيات بالعافية

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

هلْ هُناكَ أكثرُ وحشةً
من سنديانةٍ عتيقةٍ
على رصيفٍ مهجور؟
------
نهارك خيرات وأبعدَ الله عنك الوحشة أيها السعد
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الرقيق الشاعر والهايكوي سعد جاسم

مودتي


هلْ هُناكَ أكثرُ وحشةً
من سنديانةٍ عتيقةٍ
على رصيفٍ مهجور؟


نجثو واياك تحت هذه الشجرة العتيقة لنتأمل ما تقودنا اليه.. حولنا او فينا..
فنزاحم عبث الكهولة واتساع الإهمال الذي لا يبدو لنا الا قطيعة تضلل كمائن العمر

دمت بصحة وعمر مديد

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

كلَّما يَسْمَعُ ضحكتَها
يُرفرفُ كأَجنحة العصافير
قلبُ العاشق
***
هلْ هُناكَ أكثرُ وحشةً
من سنديانةٍ عتيقةٍ
على رصيفٍ مهجور؟

في هذه الباقة من الهايكو أيها الصديق الشاعر سعد جاسم قد بذرت المسرة في نفسي وكأنني في حقل من نرجس..

دمت بخير وعافية وبعيداً عن أجواء الممرضات..

عامر كامل السامرائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5168 المصادف: 2020-10-29 05:42:12