المثقف - نصوص أدبية

لعلي حينما أعشق

جعفر المظفراريد أن أغرق بالحب كثيرا

لعلي أعود إليكم

ممشوقا كزجاجة عطر

وهابطا من سطح قصيدة

*

لقد أكلت الحروب مني كثيرا

وجعلتني المعارك أبدو مثل فارس هزيل

بسيف ذبلت ذؤابته

لعلي حينما أعشق

سأفقد ذاكرتي وسيفي

وأعود إليكم عاريا إلا من قصيدة

*

ألا هل يدلني أحد منكم

على إمرأة تعلمني معنى العشق

تهمس بأذني غير الذي همسوه

أريدها أن تعلمني أن الرجولة أن أُحب

وإن أشْجعَ الفرسان جميعا

هو ذلك الذي يمتطي ظهر قصيدة

وينزل من مركبة الحرف الأخضر

بلا ذاكرة، غير تلك التي برْمَجَّتها من جديد

إمرأة علمته كيف يعود إليها

بوردة، لا برأس مقطوع

 

جعفر المظفر

 

 

تعليقات (8)

  1. يحيى السماوي

وإن أشْجعَ الفرسان جميعا
هو ذلك الذي يمتطي ظهر قصيدة
وينزل من مركبة الحرف الأخضر
بلا ذاكرة، غير تلك التي برْمَجَّتها من جديد
إمرأة علمته كيف يعود إليها
بوردة، لا برأس مقطوع

*
ما أجمل ما قرأت !

قصيدة تقول الكثير الكثير بالقليل القليل من الكلمات ...

العودة للحبيبة بوردة لا برأس مقطوع ؟ هو والله حلم كل عااق حقيقي وكل إنسان سويّ وحقيقي !

هذه القصيدة لافنة من الورد ... لافتة سلام ضد الحروب ( باستثناء الحروب التي تكون من أجل وطن حنون أ و من أجل حبيبة على رأي رسول حمزاتوف .

 

يحيى السماوي نفسه
أم تراني فقدت القدرة على القراءة ممعنا في الخيال الجريء ؟!
أيها الحامل أختام الشعر.
هذه المدونة على صدر قميصي تعلن كم أنا سعيد بإمضائك
حتى أخالني طفلا وقد أهديته دشداشة العيد

 
  1. جمعة عبدالله

الشاعر القدير
انسيابية شعرية مرهفة ومتدفقة بارهاصات الوجدان . صور شعرية معبرة في احسن بهاء من التصوير والوصف , وفي روحيتها الفكرية , في عذوبة رؤيتها البصيرة والانسانية , باحلى رائحة عطرية , تدل مدلولات بليغة للانسان والواقع المرهوص بلعنة الحروب . يريد ان يبدل هذه اللعنة في صهيل خيول الحروب بالحب , بعدما انهكته وعذبته , واصبح فارساً هزيلاً بسيف معقوف , او بسيف ذبلت ذؤابته , يريد ان يتعلم العشق والحياة الجميلة , ويترك لعنة الحروب والرؤوس المقطوعة , التي تعود في اكفان مهملة . يريد ان يتعلم الرجولة من الحب . لان اشجع الفرسان من يتغنم بالحب وقصائد الحب . حتى يرجع الى حبيبته برودة , لا برأس مقطوع . يريد ان يترنم بحروف خضراء يانعة باطياف الزهور . لا بحروف الحروب , التي تحرق الحقول . ان يرفع قبعته للحب والسلام . لا للحروب وعدواتها
أريدها أن تعلمني أن الرجولة أن أُحب

وإن أشْجعَ الفرسان جميعا

هو ذلك الذي يمتطي ظهر قصيدة

وينزل من مركبة الحرف الأخضر

بلا ذاكرة، غير تلك التي برْمَجَّتها من جديد

إمرأة علمته كيف يعود إليها

بوردة، لا برأس مقطوع
نص شعري خافق لجمال والحب والسلام . ويلعن الحروب واهوالها
وكل عام وانتم بالف خير

 

جمعة عبدالله .. كم أنا سعيد برؤيتك عند خط النهاية

أردت أن أكون بطلا في ساحة يتحارب العشاق فيها بشتلات الورود وبباقات الجوري والقرنفل وبقناني العطور.
وأراني وصلت إلى مرامي يوم رأيتك تصعد إلى المنصة لتضع توقيعك على صدر الدشداشة التي منحني إياها السماوي هدية في هذا العيد.

 

وإن أشْجعَ الفرسان جميعا

هو ذلك الذي يمتطي ظهر قصيدة

وينزل من مركبة الحرف الأخضر

بلا ذاكرة، غير تلك التي برْمَجَّتها من جديد

إمرأة علمته كيف يعود إليها

بوردة، لا برأس مقطوع


الأستاذ الشاعر القدير د . جعفر المظفر ، صباحك فرح وسعادة وخيرات .

إنها الأرض إنها الحرية إنها القصيدة التي تحدها الكرامة والحرية من أربعة اتجاهات ، الحب حرية من العادات والتقاليد والمعتقدات ، الحب جنة محسوسة في جنباتها نيران لذيذة
كما الحب كما الوطن في صراعه ضد الحروب ، كما الفرسان في دفاعهم عن عذرية أرضهم ، كما النخيل في النهوض وتلويحه بالسعف حتى البياض في السماء ..

سيدي الشاعر القدير ، وظّفت الحرف بشكل جميل راقي رائع ، صور فنية مشرقة ، معانٍ ترميزية تخفق وبشدة ، لك الشكر والتقدير والسلام

 

سيدتي وسيدة الحرف الرائع الجميل فاتن عبدالسلام بلان
أحتاج إلى رئة جديدة غير هذه التي أتعبها النيكوتين وشعثاء التعب العراقي لكي أتمكن على الركض حتى شوط النهاية في مضمار حروفك.
كم أنت كريمة معي سيدتي
أنا الذي لا أملك غير الدشداشة التي أهداني إياها توا السماوي الكبير
ووضع توقيعه على مكان الصدر منها أنيق الحرف جمعة عبدالله

 
  1. كاظم حبيب

أقف خاشعاً متعبداً أمام هذه القصيدة النادرة التي اتحفنا بها المظفر جعفر والتي هنأه بها السماوي يحيى، إنهما شاعرا الحب والحياة والنقاء
كم أنا مدين لهما بمتعة قراة شعرهم.
كاظم حبيب

 

إلى المعلم الصامد المكافح في مدرسة الفكر الراسخ والمبادئ الإنسانية . نهر الحرف الأبيض السيال الأستاذ كاظم حبيب .. شكرا لدخولك المتواضع النبيل وعيد مبروك أتمنى لك فيه طول العمر وموفور الصحة والعافية

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4300 المصادف: 2018-06-14 00:44:30