المثقف - نصوص أدبية

اقتراح الرضاب

عبد الكريم رجب الياسري

حيث شواطئ البحر الاسود،

انثى جورجية تقلب قميصا، احمر اللون...

 ..................

أُنْثَى بِخَمْرَتِهَا الْكَلَامُ تَبَعْثَرا

حَوْرَاءُ، تَسْتَقْصي وِشَاحاً أَحْمَرا

...

so nice dress،

وَالْمَسَافَةُ خُطْوَةٌ،

كَانَتْ أَمَامَ وَرِيثِ حُزْنٍ أَبْحُرا

...

فَدَنَتْ

with smile saying:

thank you very….

سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْبُدُورَ، وَصَوَّرا

...

وَحْيُ ابْتِسَامَتِهَا يَقولُ:

أَلَا تَرَى؟

أَنَّ الرَّفِيفَ إِذَا تَبَدَّى كَرْكَرا

فَأَجَابَهَا حُلُمُ الرُّضَابِ:

بَلَى،

بَلَى،

غَنَّى الْيَمَامُ إِذَا الْهَدِيلُ تَحَرَّرا

...

تَاهَتْ بِهَا سُفُنُ الْغَرَامِ،

فَلَمْ تَجِدْ طُرُقاً،

تُبَاركِهُاَ الضِّفَافُ لِتُبْحِرا

...

تَرْنُو لَهَا الْأَشْيَاءُ،

فَهْيَ سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ،

تَشْرَبُهَا الطُّيُورُ لِتَسْكَرا

...

مَوَّالُ ضَحْكَتِهَا يَذُوبُ بِهِ فَتَىً

عَانٍ،

إِذَا مَا افْتَرَّ ثَغْرٌ كَبَّرا

...

وَبَرِيقُ مُقْلَتِهَا الْمُوَشَّى بِالنَّدَى

تَشْتَاقُهُ مُدُنُ الدُّمُوعِ لِتَمْطُرا

...

فُهُنَا تَوَقَّفَ قَلْبُ صَبٍّ،

لَمْ يَجِدْ شَمْساً

يُشَاطِرُهَا الشُّرُوقَ، لِيَعْبُرا

...

وَانْسَابَ مِلْحُ الْحَرْفِ مِنْهُ إِلَى الَّتي

رَشَّ الرَّبِيعُ عَلَى صِبَاهَا السُّكَّرا

...

مُنْذُ اصْطَفَاهَا الْقَلْبُ فَاحَ هَيَامُهُ

الْعُذْرِيُّ في قَلَقِ الصَّحَارَى عَنْبَرا

...

يَصْبُو لَهَا ظَمَأً،

يَطُوفُ بِمَائِهَا  

لكنَّ رَمْلَ الْقَلْبِ يَجْهَلُ مَا جَرَى

"أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ" يَقُولُ.....،

وَلَيْسَ يَدْرِي مَنْ تَطَوَّعَ خَاسِئاً،

لِيُعَبِّرا

...

مُذْ عُدْتُ،

كَرْمُ الرُّوحِ صَبْراً يَنْحَني،

وَالْقَلْبُ يَقُتَرِحُ الْقِطَافَ

لِيَعْصُرا

...

شعر عبد الكريم رجب الياسري

.......................

باتومي- جورجيا في 15/ 10/ 2013

من مجموعتي "صلوات الفيروز"

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

وَانْسَابَ مِلْحُ الْحَرْفِ مِنْهُ إِلَى الَّتي

رَشَّ الرَّبِيعُ عَلَى صِبَاهَا السُّكَّرا

الشاعر عبد الكريم رجب الياسري
ودّاً ودّا

أشهى اقتراح ما يقترحه الرضاب .

جميل هذا التلميع الشعري بين لغتين
وبصرف النظر عن الترصيع الإنجليزي فإن عربية الشاعر عبد الكريم عربية مُغرّدة .
للشاعر المبدع عبد الكريم رجب الياسري على هذه الإطلالة الشعرية تحية من القلب .
دمت في صحة وإبداع

This comment was minimized by the moderator on the site

مطلع وحده قصيدة :

أُنْثَى بِخَمْرَتِهَا الْكَلَامُ تَبَعْثَرا
حَوْرَاءُ، تَسْتَقْصي وِشَاحاً أَحْمَرا
*

وبيت قال ما يقوله ديوان :

تَاهَتْ بِهَا سُفُنُ الْغَرَامِ،
فَلَمْ تَجِدْ طُرُقاً،
تُبَاركِهُاَ الضِّفَافُ لِتُبْحِرا

*

أية أنثى هذه التي تعشقها الأبجدية فيعسلُ بشهدها ملح الحرف :

وَانْسَابَ مِلْحُ الْحَرْفِ مِنْهُ إِلَى الَّتي
رَشَّ الرَّبِيعُ عَلَى صِبَاهَا السُّكَّرا

*

مُنْذُ اصْطَفَاهَا الْقَلْبُ فَاحَ هَيَامُهُ
الْعُذْرِيُّ في قَلَقِ الصَّحَارَى عَنْبَرا

حُقّ لهذا القلب أن يفوح هياما عذريّا ـ فمن يعرف عبد الكريم رجب الياسري ـ كمعرفتي به : شاعرا كبيرا ، إنسانا كبيرا ، وشجرة باسقة في بستان مكارم الأخلاق : لن يرى فيه إلآ السليل النجيب لبني عذرة .

*

قلت ذات يقين إن الحبيب جمال مصطفى شاعر كبير ينحت ماء اللغة ... وأقول ما سبق وقلته عن الحبيب عبد الكريم رجب الياسري إنه شاعر كبير ينحت العطر ..

قائلو القصيدة العمودية كثيرون ... أما المجددون في من داخل القصيدة فقليلون ... من هذه القلة القليلة المصطفى جمال ، والياسري عبد الكريم ... عبد الكريم الذي عرفته عن قرب بعيد كما عرفته عن بعد قريب ـ وفي الحالين : أحببته فازددت محبة لنفسي .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر عبد الكريم رجب الياسري
مودتي

قصيدة تقف على اطراف اصابعها.. باذخة السحر.. بكلمات نشوانه.. تقطر سكر .. صيفها يقهقه جذلا حين تلامسه امرأة بهذا الانشداه..

لم اشأ ان اختار منها الا ما اشتهيت اختياره.. فوجدت ان الحبيب جمال مصطفى قد سبقني في اختياره..
دون ان يعني ذلك ان القصيدة لا تحوي من المقاطع الأخرى التي هي جديرة بالاختيار..

عيد سعيد وكل عام وانت بصحة وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الموقر جمال مصطفى
السلام عليكم
شكرا جزيلا لك هذا الحضور الذي سعدت به كثيرا
سيدي النبيل. .أرجو الله أن تكون بخير وسلام
وتقبل مني كل مودة وتقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وصديقي الشاعر الكبير يحيى السماوي
لست أدري بم أشد فرحا؟
بك، ...
بتواضعك الذي يعبر عن رفعتك،
أم هو قبولكم المرور بكلمات يتجلى بها فقر الكتابة، وعوز الكاتب...
شكرا جزيلا لك. .
أحبك جدا. . أيها العراقي الأصيل. .السماوي النبيل..
دمت بالخير والسلام كله يااااارب

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المبجل طارق الحلفي
شكرا جزيلا لك هذا الحضور الذي صار معه نصي جميلا
سعدت بك جدا..
تحياتي وتقديري
وكل عام وانت بخير وسلام
سيدي النبيل

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4300 المصادف: 2018-06-14 00:44:50