المثقف - نصوص أدبية

من شاكلتي ..؟

فلاح الشابندرتعطلت ...

وَمِمَّا لست ادري ....

ما يسعفني اختناقا بين انقاض القيظ

(بخاخ اوكسجين)

يحدث لي احيانا مباغتة عما كنته بالامس .

وتشوقني سياحة

بفضاء نص ٍ

كتبته بفواصل عشتها في مسرات ِالعزلة ..

في ساعاتِ ما قبل الفجر .

تعثرت ُبعطاس ٍشديدٍ

يجرفُ رئتي العليلة ...

غبار احتجاج تثيرهُ مخلوقاتٌ من شاكلتي ... تستغيثُ بصراخ ٍ مضمرٍ

أسمعهُ بموازاة الاستغاثة ....

حقها من السماع وَمِما

لست ادري و تدريه ...!؟

ولا أجيد التنكرَ

بافتراض ٍمشتركٍ (النسيان)

تنتابني الكلماتُ

إنَّ عالما يتكون من أضدادها ..

بجريرة كينونة الخطأ ... (أنت) !؟

ما طاوعتني اصطبارا أرض اليباب

بمطرٍ أَت

او تلتهمني نفياً

سيزيف ...

صعوداً.........

***

 

فلاح الشابندر

 

 

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

طالما هذه المخلوقات من شاكلتك فهي حتما مخلوقات جميلة ورقيقة لان من سمات ما نعرفه عنك جمال الحديث ورقة الكلام ... بس روح ما احبك وانت تروح وي احمد فاضل وتعوفني ههههههههههههههه راح اقدم بيك شكوى

This comment was minimized by the moderator on the site

لهذه القصائد نبرة ساخرة تحول العلاقة بين التراكيب و معانيها لعلاقة غير مألوفة. و الألفة هي اول عدو للقصيدة. و طالما رددت ان سر ابداع ممدوح عدوان هو في تمرده على المألوف كما قال في عنوان اهم مجموعاته (يالفونك فانفر)،، يعني كلما اصبحت رتيبا عليك بالنفور و التغريب.
هذا الشرط الغريب متوفر في هذه القصائد الجميلة..

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ القاص
حمودي الكناني
خفيف الظل و الروح والنكته الطيبة و المزاح وبارع القص والفكرة
لم أقصدها ان أتركك ولكن ما هو سابق علينا
والمفاجئ حضورك فعذري عتب عليك لم تخبرني مسبقا
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ القدير
صالح الرزوق
يسعدني حدا حضورك الفاعل ...
سيدي ...
ما هو اسوء لموضوع الالفة ... أردد قولي .
ان الغرابة ليس بالحدث ولكن الغرابة ... بأتلاف الحدث) لما وصلنا اليه من احداث دامية مروعة ... وعجبي صرنا نأتلف ..!؟ ونقتل الشعر وقضيته بسذاجة المطمئن و الصمت الهادىء
ومن خلال إضافتك الكبيرة تشخص قدرا للشعر
الحقيقي ...
تحياتي مع الود و الورد
استاذي القدير

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الرمز القدير
لوحة سوداوية , رسمت حقيقة مجريات الحياة اليومية , المعفرة بالعذاب المنهك والمنهوك والمسموم , مرمية بين الانقاض القيظ . تسرق انفاس من ( بخاخ اوكسجين ) بين الجفاف واليباب الحياتي , الذي جدب من كل شيء بالجفاف القيظ الملتهب والحارق . حياة مصابة بالشلل المكعب والنقمة المربعة . ولا استغاثة ولا نجدة ترحم حالها . تصرخ في الفراغ . تصرخ لا احد يسمعها , ولا يصغي لها احداً . لانها في الارض المصابة بلعنة الجحيم والمعاناة الابدية . لانها ولدت في ارض الآهات وحليب المعاناة . وجدت في ارض اليباب وسيزيف صعوداً . ولدت مخلوقات مهملة محرومة مرمية , بالحياة الرخيصة , حياة جافة من كل شيء . حتى من اوكسجين رب العالمين . هكذا فعل بها الجراد الوحشي , بجعلها مخلوقات زائدة عن الحاجة , او مخلوقات صالحة لمختبرات الفئران . مخلوقات لا تجيد التنكر . لانها متنكرة بالحياة المهملة . مخلوقات منتحرة من جور الزمان الارعن والاحمق
تحياتي لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

الخارج عن المألوف الربو .. بخاخ الأوكسجين .. العطاس ومايثيره حولنا من رذاذ وغبار
كلها مع مايختبيء من ألم ليولد هكذا نص
لهذا أجد متعة خاصة حين أقرأ لك أخي الشابندر
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

مايسترو عصافير الشوق
د. الشاعرة القديرة
ارجو لك التصالح مع الذات بعيدا عن غبار الاختلاف
وتداعياته
تحياتي للاخت الكريمه د. هناء

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4328 المصادف: 2018-07-12 13:16:29