المثقف - روافد أدبية

يْــا زَيْنـَــبْ

hasan hadialshimariهَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

رِضْابُ فَمُكِ خَمْرَاً

 


 

يْــا زَيْنـَــبْ / حسن هادي الشمري

 

هَلْ تَدرِينَ يا زَينَبْ

يْا أَحْلّى ..

قَصْائِدِ حُبْيّ المَجْنُونِ

عَلْى أوْراقِيَّ الخَضْراءِ

لَوْ تُكْتَبْ

 

هَلْ تَدْرينَ يْا زَيْنَبْ

يْا عِشْقَاً بْدِفءِ الشِمْسِ

عَلْى أحْضانِهْا أغْفُو

إذْا مِنْ عِشْقِهْا أتْعَبْ

 

هَلْ تَدْريِنَ يْا زَينَبْ

يْا قَمَرِي الَذِيْ

يَسْكِنُ بُطَينِ القَلْبِ

أَوْ أقْرَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

رِضْابُ فَمُكِ خَمْرَاً

مُعَتقُ فِي قَوارِيْرِي

وَيُسْكرُنِي لِحَدِ المَوُتِ

فِي كَأسٍ مِنَ البَلُورِ

لَوْ يُسْكَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

مْا ضَاعَ مِنَ العُمْرِ

بِدْوُنَ عُطْركِ القِدْاحِ

لا يُحْسَبْ

 

هَلْ تَدْرينَ يْا زَيْنَبْ

يْا طَيْرَاً بِلَوُنِ الوَرْدِ

نَطِيرُ فِي سَمْاءِ اللهِ

حَبْاتٍ مِنَ المَطَرِ

عَلْى أكْتّافِ غَيْمّاتٍ

بِلَوُنِ الثَلْجِ كَيّ

نَرْكَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

أَنْتِ يْا فُرْاتَ اللهِ

فِي جَنْاتهِ الخُلدِ

بِطَعْمِ الشَهْدِ أَوْ

أعْذَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

يْا حُلُمِي الذْي صَعْبَاً

جُفُونِ العَينِ تَنْساهُ

كَمْا طِفْلٍ يُفارِقُ أمَهُ

ألحَسْناءَ أوْ أَصْعَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

يْا أحْلّى سُرْابَاً وَسْطَ

صَحْرائِي ..

الَتْي تَصْهَلُ بِهْا خَيْلِي

مِنْهُ أَرْتَوي حُبْاً

إذْا أشْرَبْ

 

هَلْ تَدْرينَ يْا زَيْنْبْ

يْا أقْدَسَ صَليبْاً

مِنْ جِذُوعِ النَخْلِ

مَسْيحَاً فَوقَهُ أُصْلَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

لَوُ خِفْتُ سِهْامَ عَيْنكِ

الأوُلَى كَمْا اللَيلِ

تَصِيرُ عَيْنُكِ الأُخْرى

هِي المَهْرَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

سَنْابِلُ قَمْحِ مِنْ ذَهَبٍ

أَصْيرُ فِيْكِ لَوُ أفْرَحْ

أُعْانِقُ فِيْكِ نِيْسّانِي

وَبُرْكْاناً مِنَ العِشّقِ

أثْوُرُ فِيْكِ لَوُ أَغْضَبْ

 

هَلْ تَدْرِينَ يْا زَيْنَبْ

وَهَلْ تَدْرِينَ

يْا زَ يْ نَ بْ ؟؟

 

جمهورية العراق / ميسان

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2857 المصادف: 2014-07-02 12:12:26