المثقف - روافد أدبية

اغتراب

محمد علي جنيدييا دموعَ القلبِ مهلا

لا تفيضي لاغترابي

إن من أحبابِ قلبي

من سيبكيه عذابي

قالوا ما يُبكيك فيها

بعد فقدانِ الشبابِ

قلت يكفي أن ربي

يعلمُ السرَّ وما بي

أيها الرائي رويدا

لستُ أحيا في اكتئابِ

إنَّما الدنيا ممرٌّ

سرُّهُ تحت الترابِ

نُبتلى فيها وتمضي

من عذابٍ لعذابِ

يا لها تلهو وتُغري

من بهِ بعضُ ارتيابِ

تشبِهُ العصفورَ يشدو

ثم تدنو كالغرابِ

لستُ من أبناءِ دنيا

عيشها مثْلُ السرابِ

كم روتْ بالحزنِ قلبي

غيرُ أنِّي في احتسابِ

يا دموعي كم رأينا

أن في الموتِ اقترابي

لا تعاني بوحَ صمتٍ

وإلى اللهِ المآبِ

تلك دنيانا ومرَّتْ

كنهارٍ في اغترابِ

 

محمد محمد علي جنيدي – مصر

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

إنَّما الدنيا ممرٌّ

سرُّهُ تحت الترابِ

نُبتلى فيها وتمضي

من عذابٍ لعذابِ

يا لها تلهو وتُغري

من بهِ بعضُ ارتيابِ

تشبِهُ العصفورَ يشدو

ثم تدنو كالغرابِ

هذي بحد ذاتها قصيدة كاملة في أمنا الغرور الحياة تحت التراب عتمة وريش الغراب أسود ، قاسم مشترك في اقتباسي لهذي الابيات الجميلة من قصيدتك ، الاسود لون المجهول ، ولكن الوان قصيدتك الوان حقيقية ، تحكي العبور والأسرار بين السطور ، وعمر الزهور ، وروح المسك والبخور
راقتني وجدًا .
الأستاذ الشاعر محمد علي جنيدي ، مساء الخير
أحييك بكل تقدير ، لك مني تشكرات واحترامات
سلامي لك ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة / فاتن عبد السلام بلان.. المحترمة
أحييكم بخير تحية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم لهذا التعليق الراقي القيم، ولهذه الحروف الأنيقة، والشعر إذا لامس قلوبا تشعر به وتعرف قيمته تنسم بطيب الحياة ويفيض روعة وجمالا
لكم أجمل الشكر وأجل التقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

لا تعاني بوحَ صمتٍ
وإلى اللهِ المآبِ

الشاعر محمد علي جنيدي
ودّاً ودّا

قصيدة جميلة يا صديقي الشاعر محمد وليتك توقفت قليلاً عند عبارة ( والى الله المآب ِ ) !
الصواب يا صديقي أن تقول ( والى اللهِ المآبُ ) ولكنك ربما ظننتها من ضرورات الشعر .
كان يمكنك بتحويرٍ طفيف في البيت أن تقول : والى اللهِ مآبي )
دمت في صحة وإبداع صديقي العزيز الشاعر محمد علي جنيدي

This comment was minimized by the moderator on the site

تسلم حبيبي الشاعر المحترم / جمال مصطفر...
أسعد الله صباحكم.
هكذا كانت قريحة القصيدة ثم تعجلت في إرسالها، وبالطبع في هذه الحالة لا أحتسبها من ضرورات الشعر، وخاصة أن البديل يسير، كان تعجلا مني دون مراجعة فقط صديقي العزيز، وأحيانا يحدث هذا عندما يفرح الشاعر بما جادت عليه قريحته فيغفل عن المراجعة الجيدة،، سلمتم أخي، وجزاكم الله خيرا.
أخوكم / محمد جنيدي

This comment was minimized by the moderator on the site

سلم حبيبي الشاعر المحترم / جمال مصطفى...
أسعد الله صباحكم.
هكذا كانت قريحة القصيدة ثم تعجلت في إرسالها، وبالطبع في هذه الحالة لا أحتسبها من ضرورات الشعر، وخاصة أن البديل يسير، كان تعجلا مني دون مراجعة فقط صديقي العزيز، وأحيانا يحدث هذا عندما يفرح الشاعر بما جادت عليه قريحته فيغفل عن المراجعة الجيدة،، سلمتم أخي، وجزاكم الله خيرا.
أخوكم / محمد جنيدي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4259 المصادف: 2018-05-04 09:16:59