المثقف - روافد أدبية

يا أيُّها القريبُ يا ذلكَ البعيدُ

فاتن عبد السلام بلانمدخل اِحتجاج

من أيّ إتجاهٍ سآتيك

وأنتَ لا خارطةَ لك

وكُل الطُرقِ التي تبدأ

من عندي تنتهي عندكَ؟؟

كالدائرة بدايتها مني ومنكَ

ونهايتها فيَّ و فيك .. !! 

*

تعالَ، تعالَ، تعالَ

ألم تعدني ذاتَ غيبٍ

بحبلٍ سُرّيّ يعْتِقُ روحًا

ومقصٍّ مذّاءٍ

يختنُ تهدّلَ المرايا في لُقياك ؟

فأنا المُجهضةُ من فرجِ الحياة

المُعلّقةُ على مريلةِ الأرق

المفطومةُ عن أثداءِ الحظّ

المُتيبّسةُ على بَلادَةِ السَّاعة

المنذورةُ لوجعِ الإنتظار

الراكضةُ في زُقاقِ اللاشيء

المذعورةُ من كلِ شيء

المتيقّنةُ أنّ السَّرابَ

في كلِ شيء ... إلّاكَ .. !!

فتعالَ ...

*

فتعالَ ، تعالَ ، تعال

هيِتَ لكَ زادًا / زوّادةً

فديةً / أُضحيةً / قُربانًا

تعالَ هيّئتُني لكَ

نجمةً / غيمةً

مُهرةً تكرُّ بين يديكَ

وتفرُّ من غاباتِ نزقي إليكَ

تسدلُ أراييحَ شعرها

على رغوةِ كتفيكَ

تستلذُّ بحنطةِ تموزٍ

من أجرانِ خديكَ

تتمايلُ بغنجٍ

على أوركسترا صوتكَ

وتسكرُ بينَ حاناتِ ذراعيكَ

فتعالَ ...

*

تعالَ ، تعالَ، تعال

حافيًا من لُهاثِ الخطوةِ

من عَرقِ المسافةِ

من تُرابِ النسيان

عاريًا من قميصِ الوقتِ

من بنطالِ التاريخِ

من ماديّةِ كانَ ياما كان

تعالَ كما أنتَ

غجريًا بربريًا سُبحانيًا

فوضويًا نازيًّا إنتحاريًا

في شعركَ أعشاشٌ للعصافير

ومن أغصانِ أصابعكَ

أسرابُ فراشاتٍ تطير

خيولكَ تعلو وتهبطُ في صدري

غُزلانكَ تردُ الحُبَّ في قلبي

وايائلكَ البريّة

تعدو بشهيقِ القُبلاتِ

بينَ خدي وزندي وشفتي

فتعالَ ..

*

تعالَ، تعالَ ، تعال

يا أيُّها القريبُ يا ذلكَ البعيدُ

تعالَ سحابًا / مطرًا

فآباري الجّافة تُناديكَ

تعالَ زيتًا / خُبزًا

فجوعُ شوقي يشرهُ

إلى كُلِّ ما فيكَ

تعالَ مُشاغبًا / مُشاكسًا

مُتّسخَ الثيابِ

تجبلُ الفحمَ بالثلجِ

ترشقُ فُستاني/ سيقاني

وتمسحُ عليهم بعبثِ كفّيك ..

فتعالَ ..

*

تعالَ، تعالَ، تعال

يا أيُّها القريبُ يا ذلكَ البعيدُ

لنُعلنَ التوبةَ

على نهديِّ الخطيئةِ

على فخذيّ الجنونِ

على عوّرتيّ الذنوبّ

تعالَ لنلهو

على محملِ الهدايةِ

على مَحكِّ الإنعتاقِ

لنتشاطرَ آخرَ الرغباتِ سويًّا

لنتقاسمَ عُهرَ الشّفاهِ قليلًا

لنتمازجَ ببراءةٍ

ونُفرّعنَ بمجونٍ

تعالَ لنوقفَ أرجلَ الطريقِ

ونُلقي أطواقَ النجاةِ

للنهرِ الغريق

لأُطفئَ مشاعلَ اِغترابي

لأوّلعَ بخفقِ هُيامكَ حريق

فأنا كزُليخةِ

العاشقةِ العابثةِ التائبة

ما اِستنطقني حبٌّ كحُبِّ الصدّيق!!

*

تعالَ، تعالَ، تعال

يا أيُّها القريبُ يا ذلكَ البعيدُ

كم أنتظرتكَ على بوابةِ الأزلِ

بأعقابِ أحلامي

بجفافِ عناقيدي

ببقايا خموري

بكؤوسِ الأمل ؟

كم أنتظرتكَ

في مُضغةِ اللاوعي

وأنتَ تعدُّ ثقوبَ ناياتك

وأنا أتوحّمُ على حضنةٍ

من شُعاعية سماواتك؟

انتظرتكَ لأتكاثرَ بكَ

لتلدَني في رئتيكَ

ربابةً أثيرةً

تئنُ / تعنُّ

تصولُ بالأُكسجينِ وتجول !!

كم أنتظرتكَ

في رحمِ الصدفةِ

بمشارطِكَ القيصريّةِ

لتحلَّ لثغةَ عتمتي

بلسانِ صباحكَ

لتمسّدَ تأتأةَ أفكاري

بطقطقةِ ضيائكَ

لتنفخَ على زغبي

بهدهدةِ أرياشٍ تطولُ لا تزول!

*

فتعالَ، تعالَ، تعال

يا أيُّها القريبُ يا ذلكَ البعيدُ

عمّدني من عينيكَ

ولو بمثقالِ دمعة

اِتلفني بقلبكَ

ولو بوهجِ شمعة

اِغسلني بشفاهكَ

ولو بريِقِ قُبلةٍ

على هياكلِ النذور

بيّض سوءةَ ليلي ببكارةِ نهارك

وارتع في شراييني

كما النحلُ فوقَ الزهور

هاتَ تعويذاتكَ

طلاسمكَ رموزكَ أُحجياتكَ

نبيذًا / رغيفًا

وامسح ذبيحي

بالمسكِ بالعودِ بالبخور

فـ بعضكَ في بعضي كُلٌّ

حلمكَ حلمي _ ألمكَ ألمي

غضبكَ غضبي

ذنبكَ إفكي

غوايتكَ خطيئتي

فتعالَ لنتحرّرَ من هذا

الإهتزازِ الكفيفِ

إلى حيّزٍ لا مجالَ فيهِ

للنقاشِ / للجدالِ

فهبني مجذافَ زورقٍ للعبور

تعالَ لنتحرّرَ من هذا

الإهتزازِ المعتوهِ

إلى حالٍ لا زمانَ لا مكانَ له

فيهِ أنتَ وأنا

ثنائيةُ الجسدِ

في (أُحاديةِ النور) .. !!

فتعالَ تعالَ تعال ..

*

مخرج اِستنكار

/ وشمُكَ أزليٌّ يوجعني حدَّ الأبدِ

لماذا عجقتَ الحابلَ بالنابل

آلافًا من الخيباتِ لبابٍ واحد؟

أيرضيكَ هذا الضيق

وضياع المفاتيح ؟؟

وكُلّ المؤشراتِ تؤكّدُ

أنّ مخارجَ الصحوةِ ستُفضي إليكَ؟ /

***

فاتن عبدالسلام بلان

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (35)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الشاعرة فاتن عبدالسلام بلان.....

مودتي....

فتعالَ ، تعالَ ، تعال
هيِتَ لكَ زادًا / زوّادةً
فديةً / أُضحيةً / قُربانًا
تعالَ هيّئتُني لكَ
نجمةً / غيمةً
مُهرةً تكرُّ بين يديكَ
وتفرُّ من غاباتِ نزقي إليكَ
تسدلُ أراييحَ شعرها
على رغوةِ كتفيكَ
تستلذُّ بحنطةِ تموزٍ
من أجرانِ خديكَ
تتمايلُ بغنجٍ
على أوركسترا صوتكَ
وتسكرُ بينَ حاناتِ ذراعيكَ
فتعالَ ...

بوح جارف و انثيالات كسيل عارم يجرف عالي السدود ليحطم كل أسوار العذاب المتجذر في الاعماق.

دمت مبدعة ايتها الأخت القديرة

This comment was minimized by the moderator on the site

د.حسين يوسف الزويد الأستاذ الشاعر القدير ، مساؤك الريحان والقرنفل ..

يالبهجتي المغرّدة بمرور أستاذ رائع كبير وختمه للنص بأختام شموسه الذهبية ، شكرا لك من صميم القلب وسويداء الروح ، دمت بخير ، تحياتي وسلامي ..

This comment was minimized by the moderator on the site

فتعالَ ، تعالَ ، تعال

هيِتَ لكَ زادًا / زوّادةً

فديةً / أُضحيةً / قُربانًا

تعالَ هيّئتُني لكَ

نجمةً / غيمةً

مُهرةً تكرُّ بين يديكَ

وتفرُّ من غاباتِ نزقي إليكَ

تسدلُ أراييحَ شعرها

على رغوةِ كتفيكَ

تستلذُّ بحنطةِ تموزٍ

من أجرانِ خديكَ

تتمايلُ بغنجٍ

على أوركسترا صوتكَ

وتسكرُ بينَ حاناتِ ذراعيكَ

فتعالَ ...

الشاعرة فاتن عبد السلام بلان
ودّاً ودّا

أنت شاعرة متدفقة بحق وشعرك جميل يجتذب القارىء
وأجمل ما في نصوصك هو أن القارىء يعرف أن هذا
الشعر من إبداع امرأة شاعرة تنطلق من قلبها راكضة
في براري المخيلة بلا قيود مع استفادة واضحة من مخزون
القراءة والتجربة المعاشة .
أحييكِ سيدتي الشاعرة على هذا التدفق الشعري الجميل .
دمت في صحة وإبداع أيتها الفاتن .

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب والشاعر والناقد المتميز بقدراته الثمينة جمال مصطفى ، أماسي الشذى والعبير ..

جلّ أمنياتي أن أكون قد لامست ببصيرة حبري الطريق الصحيح للحروف ، وجلّ فرحي هذا التعليق المشجع الشاحن بالإيجابية الدافع للأمام بكل ثقة ، أستاذ جمال أُشبّه حالي الآن كطفلة صغيرة في المدرسة ، ونجحت في حل مسألة رياضية بسيطة ( ١+١=٢) ، فما كان من المعلمة إلا وضع علامة تشجيعية لها في دفتر العلامات ، ولصق نجمة براقة على جبينها !!
جدًا جدًا أفرحني مرورك وتعليقك ، شكرًا لثقتك وإنسانية ومصداقية حرفك في الإشادة أو التشريح للنص ، دمت بكل خير ، تحياتي وتقديري وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

وشمُكَ أزليٌّ يوجعني حدَّ الأبدِ

لماذا عجقتَ الحابلَ بالنابل

آلافًا من الخيباتِ لبابٍ واحد؟

أيرضيكَ هذا الضيق

وضياع المفاتيح ؟؟

وكُلّ المؤشراتِ تؤكّدُ

أنّ مخارجَ الصحوةِ ستُفضي إليكَ؟ /

الشاعرة المتألقة في سماوات الإبداع فاتن عبدالسلام بلان
تقديري لحرف تعلق بأسباب المجد وطرق أبواب العذوبة فأوصدت إلا بابها .. وإحترامي لذلك الوهج المنبعث من جذوات سطورك المتقدة

ياأيها القريب ياذلك البعيد.. عنوان يجسد حالة الفوضى التي تحتل منابر الحيرة وتوقظ الشوق في حانات الغرام فتستلذ بها أفواه المساء ,وتحدق في وجعها إنبجاسات الصباح لتقذف مع أنواره حمم العذاب الملتهب في شوارع الرغبة المؤجلة ,خيبات تتلو خيبات ويظل الغزل منعقد بأفئدة العاشقين لتخر فوق سباتهم عناقيد أمل قابع في ظلال لوعتهم
تحياتي لعزف تبتل في حانات شجوننا فأسكر ماضيها وحاضرها وأيقظ فيها فيضا من أمنيات .. دمت بخير ودام فيك الإبداع والتميز

This comment was minimized by the moderator on the site

المتألق على الدوام الأستاذ الشاعر المرموق د. معن الماجد ، أمسيات الياسمين وعطره ..

بداية ، شاكرة لك هذا الكرم السخي في التفضل بالمرور النبيل والتعليق الجميل .
دكتورنا السيد معن ، أنه القريب الذي يتزامن قربه مع بعده ، انعكاس وامتداد لملامح ظهريّ ظلّين نحو الشمس ، كيف ذلك ؟؟ لأنه القريب الذي لم يغادر الروح منذ أول غرسة حياة ، وهو البعيد عن الحواس والإدراك والوعي ، كيف الوصول إليه والوصال ؟؟ وكل المؤشرات تؤكد أن المُعمّم عنه خارج الإرادة الإنسانية ، خارج تكنيك البشرية !!
حالة فيها من الصراع والتخبط والضياع الكثير ، لكن مادامت الأرض للبحث والسماء للحرية أصبحت أفق القلب للحب والمحبة هي العين الثاقبة لكل الأشياء ..

تعليقك جدًا استهواني ، التقدير كله والخير أتمناه لشاعرنا القدير ، تحية وسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

السيدة الشاعرة فاتن عبد السلام بلان

دائما تتألقين بكلمات جديدة ذات تعابير موحية بالضبط موسيقى تداعب وجه جدول يسري بانسيابية عذبة شعرك ممتاز حقا وانت أديب
متمكنة
تحياتي سيدة فاتن
قُصي عسكر

This comment was minimized by the moderator on the site

الفنان حرفًا ومعنى وصورة وسردًا وشعرًا ورواية ، الأستاذ القدير د. قصي الشيخ عسكر ، مساؤك يرشح بمسك الفخامة والأناقة ..

لمرورك تشكرات لا معدودة ، ولتعليقك احترامات إلى ما لا نهاية ، تطل بكل اريحية الزهر بين السطور لترشقها بغمامة عطر ماسية ، شكرا لهذا التألق والرقي ، تحياتي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

تتمايلُ بغنجٍ

على أوركسترا صوتكَ

وتسكرُ بينَ حاناتِ ذراعيكَ
ـــــــــ
حقيقةً احترتُ أي المقاطع أقتبس
فالنص الشعري إنفعالي راقٍ
بل أوركسترالي في اتساعه وتمدده وعلوه وانفتاحه
وسأعيد قرأءته تلذذاً وتمثلاً
دمت في وهج الشعر ولحظته

This comment was minimized by the moderator on the site

بل أنا التي تحتار الآن بأي اللغات ستشكرك ؟؟ وكل الحروف هربت مني وطرن على أكتاف مرورك ، يلوحن لي من البعيد :: سامي العامري الشاعر العربي القدير يمر من هنا ، ماذا ستقولين ؟؟
أقول انكَ أنرت بقوة يا أستاذي الكريم ، طبتَ روحًا وقلبًا ، تحياتي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي شاعرتنا المبدعة فاتن عبد السلام بلان ..
فتعال ، تعال ، تعال
ياأيها القريب ياذلك البعيد
....................
فتعال لنتحرر من هذا
الاهتزاز الكفيف
الى حيز لا مجال فيه
للنقاش .. الجدال
فهبني مجداف زورق للعبور
تعال لنتحرر من هذا
الاهتزاز المعتوه
ان تكرار اللازمة في بدايات مقاطع هذا النص الجميل وتكرار حروف المد في الفعل تعال وفي النداء بالياء وفي كلمتي القريب والبعيد :
تعال ، تعال ، تعال
ونهاية اكثر المقاطع بالفعل المتصل بالفاء ( فتعال ) اضفى ايقاعا شعريا جميلا على النص وعمل على ترابط اجزائه وتلاحمها مما اوحى بوحدته وتماسكه وكشف عن رغبة الذات الشاعرة في اللقاء المطلق المتحرر من قيود الزمان والمكان وكل ما يأسر حريتها واحلامها .. انها تتطلع الى الحياة المثالية التي تطمح لها روحها الشاعرة الشفافة .. اكد ذلك كله تكرار اللازمة القبلية فضلا عن تكرار الحروف والأفعال بأنواعها المختلفة والتي تواشجت مع الصور الشعرية الاستعارية التي طغت على النص .
دمت عزيزتي المبدعة بخير وحب وجمال ..
تحياتي ومحبتي .

This comment was minimized by the moderator on the site

المتدفقة بالحب الرقراقة بالإنسانية الأستاذة الدكتورة والأديبة والشاعرة القديرة بتول البستاني ، مساء / صباح الود والورد والشهد ..

جميل جدًا هذا التحليل والتشريح للحرف على طاولة الأستاذة القديرة وتحت مجهر رؤاها الثاقبة .

سررت جدًا بملامستك العمق ، وهذا يدل على مدى شفافيتك وإحساسك العالي بروح الإنسان المقابل ، المتعبة الهائمة في سماء السكون ، تفتش عن خلها بين خمائل النجوم وتحت اديم الأسئلة ووثير الوجع ..!!

نعم يا سيدتي الرائعة ، الحرف هنا كان للمخاطب الذي لم أراه وادركه بماديتي ، أيها القريب المعشش بالروح ، يا ذلك البعيد البوهيمي الغامض الغير معروف وبعيد بعد حيز عن حيز !!

كانت اشراقاتك شموسًا عامرة بلمسات أنثوية قديرة ، تُكسب سماء الحرف بريقًا ورقة ، دمتِ بكل المحبة الحنونة ، تحياتي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا المُجهضةُ من فرجِ الحياة
المُعلّقةُ على مريلةِ الأرق
المفطومةُ عن أثداءِ الحظّ
المُتيبّسةُ على بَلادَةِ السَّاعة
المنذورةُ لوجعِ الإنتظار
الراكضةُ في زُقاقِ اللاشيء
المذعورةُ من كلِ شيء
المتيقّنةُ أنّ السَّرابَ
في كلِ شيء ... إلّاكَ ..


تقول سوزان برنار : إن أهم مستلزمات قصيدة النثر هو اللازمنية والتوهّج ـ أو ما يسميه أدونيس المفاجئ المدهش اللامتوقّع ..
فالمقطع أعلاه ـ تشي قراءة سطوره الأولى بفراغ حياة الشاعرة / العاشقة ، فإذا باللامتوقع المدهش يأتي في الأخير كاشفا عن الإمتلاء المبرر للوجود : السراب في كل شيء إلآك !

*

إختياري للمقطع لا يعني أنه الوحيد الذي أعجبني ، فالقصيدة كلها أعجبتني ... فقط تمنيت الإختزال ، لأن أهمّ سمات قصيدة النثر : اختزال اللغة ( هذا الرأي ليس لي ، إنما هو رأي سوزان برنار وأدونيس ويوسف الخال ومحمد الماغوط ) .

محبتي النابضة ودّاً وإخاء .

This comment was minimized by the moderator on the site

فاتتني الإشارة الى حذق الشاعرة باستخدامها اللجميل والصحيح لـ " يا " النداء " للقريب ، و " ذلك " للبعيد ـ في إشارة ذكية لحضور المخاطب حتى في غيابه .

شكرا للشاعرة المرهفة المبدعة فاتن .

This comment was minimized by the moderator on the site

الباز الحر ، قطب الشعر العربي الأصيل ، سماوي التكوين ، الشاعر الكبير ، أهلًا بصباحك العراقي الأصيل ..

التحية والتقدير قبل كل الأشياء ، والشكر اجزله قبل وبعد كل الكلمات ..

السماوي القدير ، التوهم باللاشيء ونقله الى المتلقى ، وفرز وغربلة الوجع في الحرف ومن الحرف ، وايقاظ كل الكلمات النائمة على وقع طقطقة وحمحمة كلمة واحدة
( الّاك ) سيكون فيها تجسيد لكل الحياة والإنتظار !!

شكرًا لإعجابك بنصي المتواضع ، من سياسة النص النثري وقوانينه عدم الإطالة ، انا معك أستاذ ، ما سأقوله ليس تبرير ، حين أعيش الحالة بصدقها ووقائعها وأحداثها وبين قوسين ( الروحية ) لا أستطيع الإختزال ، لان الحقيقة لا تُختزل كما في تجربتي العميقة المجردة من الوقت والحبر وكل شيء إلا الإحساس ، هنا تكلمت عن الحب الصوفي وليس حب الانثى للرجل ، لكني قمت بالتمويه والمراوغة والمكر الحرفي أن جاز التعبير ورسم مطبات وانزلاقات ، وحالات كُساح وشلل ونور وأمل ، جميل أن نضع المنافذ للحروف لكن أي المنافذ هو الأصح ؟؟ هذا يبقى في بواطن الكاتب ، سأحاول في المرات القادمة الاختزال ان شاء الله ، لكن هنا اعذروني لم أسيطّر على روحي ولم اتمالك نفسي !!!!

شكرًا السماوي الجميل الكبير ، لك التحيات وكل التقدير والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرقيقة فاتن عبد السلام بلان
مودتي
...
تعالَ لنوقفَ أرجلَ الطريقِ
ونُلقي أطواقَ النجاةِ
للنهرِ الغريق
لأُطفئَ مشاعلَ اِغترابي
لأوّلعَ بخفقِ هُيامكَ حريق
...
انك ترممين الوصال ببسالة من يتقحم المستحيل انتشاء بنصل السطوع عشقا.. ذياك الذي لا بد له من تلك الطعنة التي سيستنشق بعدها حيرته اللامبالية بالتلاشي..

دمت ابدا بصحة

This comment was minimized by the moderator on the site

المتميّز بالتميّز المبدع بالابداع الشاعر المرموق طارق الحلفي ، بداية نهار مليئة بالمفاجأت السّارة أتمناها لك ..

هو أنت ، صباح يشقشق بأنواره سمواتٍ على عتمة الحروف ، ناثرًا النجوم ازهارًا ، والأقمار فراشاتٍ ، مُسيّلًا في حلق التساؤلات أكوارَ الشهد ..

شكرًا لفضل مرورك وتعليقك الدائمين ، لك مني تحية وتقدير وسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أتعلمين ان رأسي وأنا أقرأ هذه التفجيرات كان يتمايل !! أسمع صوتا مدويا وأطرب !! الله عليك وعلى لغة مبهرة تركلينها بقدم الواثق وكأنك ترمين كرة البولنغ فتتساقط الحروف صريعة امام عينيك .. هذا البوح المتدفق يجعلك تعشق كل أمراءة صادفتك قديما وحديثا .. اراك جمعت صوت كل نساء الكون وخزنتيه في حنجرتك ولملمت كل انفاسهن في رئتيك وأطلقتيه صرخة سنتذكرها نحن المختبئون خلف اكوام البرود والنكران والجحود .. لذا فأنا اعتذر لكل أمراءة تشترك في هذه الصرخة نيابة عن كل الرجال الصم والعميان .. انحني وارفع القبعة في بلاط القداسة طالبا المغفرة والصفح .. دام ابداعك صديقة الحرف الشاعرة الجميلة فاتن عبد السلام

This comment was minimized by the moderator on the site

صباحك لون وعطر الصباح ونكهة قهوته يا صديق الحرف والكلمة الشاعر الجميل ضياء العبودي ..

البداية تمسك بعنق حروفي وتقول :: رحبي رحبي بالعبودي ، اهلًا ومرحبًا بكم في هذي الإطلالة ..

في الحب حنجرة القلب تنوب عن كل القصائد والحروف والكلمات والغمزات والغزليات من الحبيب الى الحبيب..
وفي الفراق حتى مُكبرات الصوت ستعجز أمام الكم الهائل من خنقة الوجع وتلبس الحزن ، فتنفجر حتى الضحكات بردات فعل غير متوقعة وبصورة هستيرية مجنونة ملبوسة وبصوت مرعد :: لماذا لماذا لماذا ؟؟؟
هل هناك اجابات لـ لماذا الاستفهامية الاستنكارية
( التعجبية ) ؟؟
دعني أقول واخترق المحذور الغير مبرر بالتعجبية !!

إن أشد الآلام قسوة وحفرًا وإيلامًا ووجعًا وغربة ومنفى ، أن من تبحث عنه (بداخلك) ولكن لا تراه ولا تُدركه !!

ضياء العبودي الشاعر الرائع ،لك شكرًا وكل الشُّكران وباقة ورد وامتنان ، تحية وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

فتعالَ، تعالَ، تعال
يا أيُّها القريبُ يا ذلكَ البعيدُ
عمّدني من عينيكَ
ولو بمثقالِ دمعة
اِتلفني بقلبكَ
ولو بوهجِ شمعة
--------
نهاركِ وهج جميل أيتها الفاتن
انثيالات شعرية في غاية الجمال والمعنى
محبتي دائماً

This comment was minimized by the moderator on the site

الأبنة البّارة بأمها النخلة وأبيها الفرات ذكرى لعيبي ، شاعرة الإحساس الملوّح بالحزن والدمع
صباحاتك رغيف أمل مغموس بالحب والخير ..

شاعرتنا القديرة ، أسعد بك والسعد حليفي بمرورك الرقيق وحرفك الملوكي ، يالغبطتي برطبك التي تتساقط بحلاوتها شهدًا جنيًا !!

بالخير يبتدأ الصباح وبين يديّ الخير أودع جميلتنا ذكرى ، حبي من القلب والروح ، تحية وسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

اتفق مع الشاعر الكبير يحيى السماوي، فيما تمناه، الاختزال، واستشهد بسوزان برنار، وادونيس، والخال والماغوط، نص أبدعته فاتن بقوة، تنثال كلماته كالحمم البركانية.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب الروائي الرائد والشاعر القدير الأستاذ صالح البياتي ، السلام والإكرام لحضرتكم وعلى الدوام ..

صباحك أبجديات النور تُكتب على صبورة السماء ، وتوزع حُزمها علامات كاملة على الحقول والجبال ..

شكرًا جزيلًا ، أسعدني مرورك أيها القدير ، عذرًا للإطالة في النص ، سأتدارك نصوصي في المرات المقبلة الخارجة عن أي حالة اعيشها ، فقط في حالات اعيشها يحمى وطيس الحرف وينقلب إلى حرب (زمنية) كحرب البسوس مثلًا !! سأتدارك في المرات المقبلة
لك جل التقدير والتحية والاحترامات ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
انثيالات متدفقة في هدير الروح , بهذا الفيضان الوجداني , بفيضانه العارم والجارف في جريانه الهادر , اقتلع كل السدود والحواجز , في انفعالاته العاطفية , العاصفة في مياه الحب والاشتياق , على خارطة الروح , في لوعتها ووجعها , ان يكون الحب لعبة حظ , او على اثداء الحظ , المتيبسة على بلادة الساعة , او على وجع الانتظار . في لعبة الحظ . كل شيء او لاشيء . , في هذا النداء الروحي للمخاطب . الساكن والقريب من جوانح الروح , والغائب البعيد في المسافات المكانية , التي تفصل في عذباتها لروحين . في البعد والفراق , بهذه المفارقة الحياتية . القريب / البعيد . لكن لا يمكن ان ينقطع الحبل السري , لهذا القريب / البعيد . الذي احتل مرآة الروح , واصداءها المعلقة على فرج الحياة , في همسات هذا النداء الروحي الصارخ في انفعالاته الوجدانية , التي تجول في عروق الروح , وهي تصرخ في كل نبضاته وخفقاته مختلجة ( تعال / تعال / تعال ) ليكن ما يكن , فأنت الرسام والراعي الذي يرسم ريشة الحب , زاداً او زوادة . فدية . ضحية . قرباناً , المهم الرجوع . او ارجع أليَّ , مهما تكن . نجمة . او غيمة . المهم ان تكون مهرة بين يديه , لتسرح بشعرها بين كفيه . ليمسح على خديها بيديه , لتتمايل بغنج , على اوركسترا صوته . لتسكر بعبير الهوى , بنبيذ الخمر للحب , بين ذراعيه . لتطير كالفراشة بين اغصان يديه . للتتمرح على احضانه كالغزالة , تتموج بغناء الحب , لتشتهي القبلات الساخنة من تنور الشوق والاشتياق . هذه نداءات الروح المترنم بعذاب الحب لهذا البعيد . القريب من جدران جوانح القلب وخوالجه . هذا النداء المفعم بالاشتياق ( تعال / تعال / تعال ) مهما كنت وتكون , المهم تعال . سحاباً او او مطراً او عطراً . صحواً او يقظاً , فجنوح الشوق وغزلانه تهفو اليه بشوق الرجوع ( اعتقد ان هذا الثراء الشعري الشفاف والمرهف . يتقمص ببراعة الابداع , لقصيدة شاعر الحب الكبير . نزار قباني . في قصيدة ( أرجع أليَّ ) مهما يكن الرجوع الى الحب . وديعاً او مشاغباً , او مشاكساً . في حلة الهندام , او في متسخ الثياب . فلا يتمرح ويزه ويتماهى الفستان , إلا في حضرة المحبوب , لترقص بين يديه , لتبحر بطوق النجاة في سفينة الحب , فهي العش الآمن للعشق , لهذا القريب / البعيد , حتى ترفل الحياة بالحب , في حلم الامل الاتي , مهما يكن , في غواية الخطيئة , او في غواية البراءة
غوايتكَ خطيئتي

فتعالَ لنتحرّرَ من هذا

الإهتزازِ الكفيفِ

إلى حيّزٍ لا مجالَ فيهِ

للنقاشِ / للجدالِ

فهبني مجذافَ زورقٍ للعبور

تعالَ لنتحرّرَ من هذا

الإهتزازِ المعتوهِ
ولابد الاشارة , الى التطويع الجميل لمفردات اللغة وبلاغتها الرقيقة والشفافة , في خلق الصورة المعبرة , بهذا التدفق المرهف والجميل
تحياتي لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

مرآة أرواحنا وحروفنا ، القدير الثر البليغ في أدبه ونقده وتشريحة حتى لما بين الحروف الأستاذ الكبير والناقد الفذ جمعة عبدالله ، صباحاتك سواقٍ يدندن برقرقة الاغاني على كتف الماء ..

بداية أحييك ، واحيي هذي القدرة العظيمة في استنباط المعاني الخبيئة بين درفات الضلوع وزواريب القلب ، وهذا الحشد الرائع من مشارط التشريح الادبي العريق ، وهذي الطوابير المصطفّة بالكلمات التحليلية العميقة ..

أستاذ جمعة ، أنتظر بفارغ الصبر تعليقك ومرورك ، لأنك تُعطي للنص أجواء وطقوس خاصة ، أعاود إليها والتنعم بها من جديد ، تحت مظلات السحر على سواحل الخيال ، تحليلك يسعدني دائمًا لقدرتك التي تتعدانا لمسافات بعيدة باتساع مجرات وأبعاد أكوان ..

أستاذ هي حالة والحالة لا تتكرر ، تأتي كفلاش نابض بالفكر والروح ، محرك لصدغي اللحظة ، ولا تُقاس هذي الحالة إلا بمقاييس اللاوعي ، حيث لا مستحيلات ولا غرابات ..

قصيدة الكبير القباني ارجع إليّ والتي غنتها القديرة نجاة من أجمل قصائده وأبلغها وأدقها تفصيًلا وصورها جميلة جدًا ، لكن أين كلماتي من هذا الشاعر الخلّاق ؟؟ سيظلم القباني ، واصدقك بالقول حين كتبت النص عشت حالة لا واعية ، لم يكن في الوعي ارجع إليّّ أو شاعر دمشق والياسمين ، كنت أنا مع ذاتي فقط ، وكلام حضرتك عن القباني الكبير يشجعني في المواصلة والمثابرة ولكن ببصمتي أنا دون التأثر بأي هرم شعري مهما بلغ من المجد في علوّه ، وسوف تستغربون من كلامي ، لا لا غرابة فيه ابدا ، لكن هذا حقي المشروع أن امتلك حرفي انا الغير مُقلّد لأي حرف مشع آخر ، حرفي من صلب خيالي وبنات أفكاري ، مازال زرعي صغير ويحتاج إلى الكثير ، لكني سأطوره أن شاء الله ..

سعيدة بك ولمرورك أيها العملاق الرائع ، شكرًا لن أوفيك حقك ، لك مني أرق تحية وتقدير وسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت العزيزة والشاعرة القديرة الأستاذة فاتن عبد السلام بلاّن المحترمة:
تحياتي القلبية لك ولهذه السمفونية الرائعة التي هي بحق جميلة في الشكل وعميقة في المضمون ، فإن دل على شيء إنما يدل على القدرة العالية والتمكن من الحرف والكلمة ، فشرا لك على تألقك في سماء الشعر والأدب نجمة تتلألأ
مودتي وفائق احترامي
اخوك:ابراهيم

This comment was minimized by the moderator on the site

في اول مصافحة لي مع الأستاذ الشاعر القدير الثر د. ابراهيم الخزعلي ، أصافحه بحاكورة من الياسمين ..

أحييك أستاذنا الرائع بكل لغات الصباح ، شاكرة لك هذا المرور الحريريّ والتعليق الجوريّ ..

بل أنا من أشكرك على جزالة حرفك ورقة تعبيرك وعلوّ هامتك ، أسعدتني هذا الصباح أيها الوضاء روحًا وقلبًا وشعرًا ، لا حرمني الله صحبة الاكرمين الكرماء ، ولا حرمهم الله السعادة وان تقر أعينهم وقلوبهم وارواحهم بالغبطة والفرح ..

تحياتي بكبر البحر واتساع السماء ، لك الود وسحابات من الورد تمطر عطرًا ، تقديري والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

من اجمل ما اقرأ للسيدة فاتن بلان هذه القصيدة الفاتنة كاسمها
لتسلم براعتك الشعرية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب والشاعر الرمز الكبير جهاد غلوم ، صباحك الأمل والأماني الجميلات ..

شكرًا لهذا المرور النبيل ، لكم أنا سعيدة برمز شعري عالي المقام سامي الروح هنا !!
شكرًا لك ولشخصك الكريم أستاذي الفاضل ، لك مني أرق تحية وتقدير باذخ واحترام مدجج بالورد
وألفين سلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أختي العزيزة الأديبة والشاعرة القديرة والأنسانة الرائعة الأستاذة فاتن عبد السلام بلاّن المحترمة:
تحية من القلب الى القلب
عزيزتي استاذة فاتن والله انك اخجلتيني بردّك الجميل النابع من بياض قلبك وذوقك الرّفيع الذي لا ينمّ إلاّ على المستوى العالي من الخلق والأصالة !
وكما أنّي أعتذر أنّ خطأَ مطبعياَ حصل في كلمة( فشرا) والصحيح فشكرا
واعيد واكرر شكري وفائق احترامي لك اختي الرائعة في الخَلْقِ والخُلُقِ
اخوك:ابراهيم

This comment was minimized by the moderator on the site

كم أنا محظوظة هذا النهار بصحبة مساء الكريم القدير الأستاذ الشاعر ابراهيم الخزعلي وحروفه !!
أنها لهدية رائعة من روح سامية والحق الحق أقول ..

يا سيدي الفاضل إنسانيتك وتعاملك الجميل وروحك المزهرة لهم الأسبقية في بصم هذا النهار لصالحي ، وليس فقط هذا النهار إنما للتعرف على قامة سامية ناهضة في الشعر والادب والإنسان والفكر ..

أستاذي الفاضل ، أي خطأ في زيادة أو نقصان حرف لا نعول عليه ، يقع سهوا أو من السرعة ، لا عليك ابدا كلنا نسهو ونجد من يعذرنا ، لك العذر ولا عليك ابدا ..

تشرفت بك وبمعرفة انسانيتك الذهب عن قرب ، دمت بكل الخير والسعادة ، تحياتي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة البارعة فاتن عبدالسلام بلان
مقدرة فائقة على اصطياد كم مبهر ومضيء من الكلمات
وادخالها في حقل مبنى ومعنى شعرك المزدهر
دمت بخير
ودام ابداعك الدافيء والمتميزدائما .

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب والشاعر والهايكوي القدير سالم الياس مدالو ، مساء يرفل بالزهر يرشح بالعطر ..

أهلًا ومرحبًا بالاستاذ الكريم ، أنرت من جديد سماء المثقف وبيوت نصوصنا ..

دائمًا تختزل كل الجمال في اطلالتك واطلالة حروفك ، وكأنها شتلات من جنان الفردوس !!
سامي المقام والحرف شكرًا للمليون ، شكرًا لهذا النبل فيك وفي حروفك ، دمت بكل الخير ، تحياتي وسلامي ..

This comment was minimized by the moderator on the site

فاتن عبد السلام بلان
الشاعرة و المقامية المبهرة
شلاّل من اعالي الابداع تندفق ؛
اقول من اعالي الابداع لان ما يتضمنه النص من مضمون ومعنى ظاهر و باطن و جمالية التعابير المبتكرة و قوة التالف بين الكلمات حتى المتناقضة احيانا و بهذا الشكل الهادر حتى يتصور المتلقي بان النص يسير على سكة لا نهاية لها مثيرا مكامن الاحساس و الشعور و يجعل المتلقي يسير ماسورا وهو منذهل بين محطة جمال الى محطة اجمل و ابهى ؛
سمفونية رائعة ساحرة لم نألف على سماع مثلها من قبل تثير الاشجان و تجعلك وانت تقرأ متعجبا بقدرة الشاعرة التي جمعت كل هذا الجمال من خلال قابليتها على تطويع الحروف بالاعتماد على خزينها اللغوي و قابليتها الفريدة على جمع الحروف وانثيالها زاخرة بالالوان و البهاء و الدهشة .
السؤال : من يا ترى هذا الكائن الذي تخاطبه ؟
هل هو كائن مادي ام كائن روحي ام كائن من الخيال ؟
مهما يكن من امر ؛ قد نشعر جميعا بمثل هذا الشعور و لكن من منا يعبر عن هذا الشعور بهذه الصورة المذهلة ؛
قد يكون النص عند بعض الاخوة طويلا او يحتاج الى اختزال و لكني اقول النص هو يفرض نفسه على كاتبه ؛
و الدليل على ما اقول ان النص لا يملّ منه و من اعادة القراءة عدة مرات حتى يستوعب المتلقي معظم و لا اقول كل جمالياته
نص مذهل فخم و رشيق و مسبوك لغويا و بلاغيا .
و دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

العابق بأهازيج العطر ، المورق بأطياب السحر ، الوارف بأغصان المطر ، أستاذي الفاضل الكريم زاحم جهاد مطر ، الأديب والشاعر والهايكوي ورائد المقامة الحديثة ، الثر بأدبه وحروفه الثريا ، مساؤك الزنابق والغاردينيا والعنادل ..

في البدء أحييك بكل الطقوس الجمالية المحكية والغير محكية ، لان أستاذي الجميل ، من يصنع للحروف أفواهًا تنطق بلغات العصافير والشحارير وتترنم على انغامها خصور الازاهير ، وتتراشق على عذوبتها لآلئ النوافير ..

ذكاؤك الثاقب في سبر أغوار الحرف ، يمتلك ناصية التحليل والنقد ، كيف وسؤالك الذي أشرت به من عمق النص كان كافيًا لإعطاء الجواب الدسم الذي يُتخم بعد جوع مدقع ؟؟

دائمًا أقولها وسأبقى :: المعلم زاحم جهاد مطر هو المعلم الحقيقي الذي لا يحتكر العلم والأدب لنفسه ، بل يخصصه حصصًا غنية لمن دق بابه وورد مورده الغني الثمين الصافي العامر بكل نفيس وغالٍ ..

بما كتب لي الواهب من عمر ، ورئة تتنفس ، وهامة منتصبة ، وعين ثاقبة ، وروح إنسانية ، سيماشيني فضلك حتى آخر محطاتي العمرية ، كان وما زال المفتاح الذهبي للأبواب المغلقة التي اتعبتني قبله ..

أستاذي الرائع زاحم :: شكرا للعميق في روحك ، للخبير في حرفك ، للنصير في إنسانك ، للأمير في تعاملك ، صاحب الاتجاهات الأربعة الرائد في النبل والإنسانية والرقي والإبداع ، شكرا أصبحت محط كلام ، الله يقدرني على رد ولو جزء بسيط من فضلك على فاتن ، دمت الرقم الصعب في كل الفنون ، ودام عطرك حفيف الحروف رقيق المعاني ، تحياتي وتقديري وسلامي لك أينما كنت .. وردة جورية ..

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4339 المصادف: 2018-07-23 08:31:55