 روافد أدبية

من حكايا الف ليلة ويوم

عبد الامير العباديمن الألف ليلة

الأمير  له الجريدة

مناديا الدرابين والأزقة والحسبة

له ما تيسر من سور الله

واحاديث الوعاظ والمتملقين

الجواري والحراس

له كرسي يغازلُ اطراف السماء

منصة خطبه تسبح مع الريح

ألأمير

له المقصلة والشرطي

وكل سيوف البلاد

الجدران والقضبان

مراسيم الاحياء والاموات

وأوامر اخصاء  العبيد

وقطع الأيادي  التي لا تجيد

 التصفيق

لذا قرر الثوار  قتل الامير

دون اقامة الحداد

جاء الأمراء

صارت الجريدة  صحائف

المنادي منادين

السورة سوراُ

الكرسي كراسي

المنصة  منصات

المقصلة مقاصل

الشرطي شرطة

ألعبيد حشودا

صار في البلادِ الف رب ونبي

اليوم

اختلطت الأوراق

صاحب اليد الطولى بموتنا

التالي

وقفوا في حلبةِ صراع الثيران

نحنُ نزغردُ لِموتهم

حيث ماتوا دون شهادة وفاة

***

عبدالامير العبادي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع دائمًا وأبدأ شاعرنا القدير والصديق الرائع عبدالامير العبادي ، مساء الورد والياسمين ، تحياتي ومودتي على الدوام ..

دوما لقصائدك رنات الواقع المزمهرة ، الله ما أروعك حين تشرح الواقع وتعريه من كل ألوانه المفذلكة وناسه الكاذبين ..

جاء الأمراء

صارت الجريدة صحائف

المنادي منادين

السورة سوراُ

الكرسي كراسي

المنصة منصات

المقصلة مقاصل

الشرطي شرطة

ألعبيد حشودا

صار في البلادِ الف رب ونبي

اليوم

هذي هي المشكلة والتي وضعت أصابعك على جرحها ، صار في البلد ألف أمير والف رب والف نبي والف رئيس ، نحن نقول وهو مثل متعارف عليه عند الكثيرين ( كثرة الطباخين تفسد الطبخة ) وهنا كثرة الكاذبين والمتسيسين أفسدوا البلاد للأسف ..

راقتني وجدا حروفك الواقعية ، لك تحياتي الكبيرة وكل الود والسلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. عبد الأمير

أيُّها. المُشاكس. العنيد. كم أخشى عليك.

من غدرهم. و لؤمهم

تحية. لك

تحية البصرة و نوارس. الشط.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي مصطفى
القارب الذي يحمل جسدي لم يتبقى من رحلته شئ
لكني سابقى اجذف بمجذافي لان الكلمة شرف وموقف
دمت لي ايها المحب

عبدالامير العبادي
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخيرات للشاعر القدير والصديق المبدع عبدالامير العبادي ، تحياتي ومودتي على الدوام ..

يا أستاذي هذا التعليق الثاني ، تعليقي في الأمس لا اعلم اين ذهب ؟؟ ولكن كتاباتك تستحق الف تعليق والفين مرور ..

قرر الثوار قتل الامير

دون اقامة الحداد

جاء الأمراء

صارت الجريدة صحائف

المنادي منادين

السورة سوراُ

الكرسي كراسي

المنصة منصات

المقصلة مقاصل

الشرطي شرطة

ألعبيد حشودا

صار في البلادِ الف رب ونبي

الواقع هنا يتحدث دون زخرفة أو زركشة ، للأسف الواقع المأزوم والتسيّد والتسيّس للكثيرين ، الوطن لا حول له ولا قوة الا التمني بأجيال صالحة ، والمرتزقة والسفلة يحومون حوله بل يخربون به ويقامرون عليه في رهاناتهم الرخيصة !!
تلك الفئة الكل فيها يتأمّر ويتسلّطن ويكبر على أوساخ بعض و و و ..

لنا ولاوطاننا الله يا أستاذنا النبيل ، تحياتي وعام فيه النصر والاشراق ، لك تحياتي وكل السلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

خالص مودتي وتقديري استلمت تعليقك واظن ان عادة النبلاء تبقى متألقة وانت دوماحاضرة في القلب سلمت ولك كل الود
عبدالامير العبادي

عبدالامير العبادي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4496 المصادف: 2018-12-27 10:31:43