 روافد أدبية

إن أردت

منتهى عمران أن تموت مثل دجاجة

فقدت صوتها

لا ترتكب

الفكرة

فلن يضج بها

سوى رأسك

الجموع تهرول

بعيدا

عن ارتكاب الأفكار

يرتدون أحذية رياضية

كي تزيد السرعة

إلى الخلف

ففيه الكثير من المتعة

والضحك

هل جربت أن تسير مرة إلى الخلف

أن تكون أعمى؟

***

منتهى عمران - البصرة

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
لمحات رسمت لوحة الواقع والمناخ العقلي السائد والمسيطر في دلالته التعبيرية والفكرية , يتلخص باربع اتجاهات وهي :
1 - ان تموت مثل الدجاجة لا صوت ولا نفس .
2 - الجموع تهرول بعيداً عن العقل والمنطق
3 - يرتدون احذية رياضية لتسرع في الركض الى الوراء والخلف
4 - ان تكون اعمى حين تسير الى الخلف
هذه لوحات الواقع من عدة اتجاهات رئيسية تشكل عصب الحياة . هي مسألة الانحدار الى الخلف , والركض قرون الى الخلف, كأن الحياة غايتها الرجوع الى الوراء , ولا تتقدم الى الامام حتى بخطوة واحدة.
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

قراءة واعية من استاذ قدير .. لا يسعني إلا أن أحييك وأشكر اهتمامك.. مع كل التقدير والاعتزاز

منتهى عمران
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5139 المصادف: 2020-09-30 03:08:57