 ترجمات أدبية

أميركا بندقية

عادل صالح الزبيديللشاعر:  براين بيلستن:

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

 ***

أميركا بندقية

انكلترا فنجان شاي.

فرنسا قالب جبنة (بــْري) منضجة.

اليونان شجرة زيتون قصيرة وثخينة.

أميركا بندقية.

**

البرازيل كرة القدم على الرمال.

الأرجنتين كف مارادونا.

ألمانيا فرق الأومبا الموسيقية.

 أميركا بندقية.

**

هولندا حذاء خشبي.

هنغاريا حساء الغولياش.

استراليا الكنغر.

أميركا بندقية.

**

اليابان الينابيع الحارة.

اسكتلندا رقصة الأعالي.

اوه، تكون أي شيء خير

من أن تكون أميركا البندقية.

***

 

.........................

عرف الشاعر براين بيلستن خلال السنوات القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وغيرهما بوصفه صوتا شعريا متميزا حتى أطلق عليه لقب (أمير شعراء تويتر) على الرغم من كونه شخصية يلفها الغموض مثلما يلفه دخان غليونه ولا يعرف عنه الا النزر اليسير. ظهرت له أول مجموعة شعرية مطبوعة بعنوان (استقللتَ الحافلة الأخيرة الى الديار) 2016 ثم مجموعة أخرى في هذا العام  بعنوان (يوميات احدهم).

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة جميلة يحكمها ايقاع داخلي متكرر و رشيق.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

اخترت هذه القصيدة للترجمة لقناعتي ان اميركا هي من يحرك الدمى في المنطقة وفي العراق المشتعل حاليا كي تسلمه للفوضى التي ارادتها من خلال ادواتها وادوات ادواتها، انظمة وعملاء. للبندقية لغة حين تتكلم بكلامها الرصاص، ولها لغة حين تشهر نفسها فترعب الرائي، ولها لغة حين تصمت وتتوارى خلف الأبواب.

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ عادل صالح الزبيدي صياد الفرائد
ودّاً ودّا

قصيدة جميلة بحق , نعم امريكا ليست أكثر من بندقية أي انها رمز للعنف والقتل والتدمير ,
رمز القوة الباغية , ثم ان الشاعر يقول ضمناً بعد أن وزّع على كل دولة شيئاً حضارياً أو
شيئاً ما طبيعياً يميزها فكانت جميع البلدان تُعـرف بأشياء وخواص ايجابية عريقة إلا
أمريكا فهي بلا أصالة , انها بلا إرث , انها طارئة عضلاتية .
كلمة بندقية صنعت إيقاعاً يتكرر في نهاية كل مقطع وهذا التكرار الذي ينغلق في كل مرة
بكلمة بندقية منح القصيدة شكلاً يناسب موضوعها تماما .
دمت في صحة واصطياد فرائد يا استاذ عادل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد جمال مصطفى
تحية الود والاعتزاز
جزيل شكري وامتناني على ما تضيفه دائما من اضاءات مهمة على ترجماتي المتواضعة.
دام ابداعك النقدي الثر..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم القدير
اضحكتني في التراجيدية الكوميدية باختيار هذه القصيدة ضمن اختياراتك الفذة والملهمة , وبالذات في هذا الظرف العصيب والخطير . اذا كان كل بلد يحمل صفة وعلامة فارقة ومميزة تفرقه عن بلدان العالم , يعرفه العالم بهذه الصفة والعلامة الفارقة , وقد شخص الشاعر علامة لكل بلد , وهذه العلامة والصفة , تعرف بالبلد في هويته . مثلاً اذا كانت امريكا تعرف بالعلامة البارزة البندقية , لانه بلد الحروب والدمار وتصدير اسلحة الموت, وهذ صفة تميزه عن باقي البلدان . وماذا عن الصفة والعلامة البارزة للعراق التي يحمل الى العالم وتميزه عن باقي بلدان العالم . هي بالتأكيد الطرف الثالث القناص الارجنتيني , وليس من ميسي وانما من القناص ( قاسم سليماني ) شقيق عزائيل ملك الموت .
تحياتي ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والناقد القدير
ان كان ثمة علامة فارقة تميزنا نحن في عالمنا العربي والإسلامي فهي الخراب والدمار والقتل والتخلف والجهل... ولك ان تعدد ما تشاء من المساوئ والرذائل والشرور...الخ. فما اكثر القوائم وما اطولها..

دمت بخير وابداع...

عادل صالح الزبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4831 المصادف: 2019-11-27 02:22:42