 ترجمات أدبية

De los cuadernos de Bahlul.

صحيفة المثقف من دفاتر بهلول لفتحي مهذب

ترجمتها إلى الإسبانية:

الأديبة المغربية فتيحة بجاج السباعي.


 

Traducido al español por Fatiha Bejjaj Sbai .

De los cuadernos de Bahlul.

***

Sigo las huellas de los funcionarios

Desnudo

con una barba lisa

voy corriendo detrás de la carroza de los muertos

Mis piernas son dos nieblas

y mis lágrimas son pájaros

Vuelan por las aires

bofetando lentamente la puerta de mi sombra

vertiendo recuerdos profundos

y gritando como una viuda:

Todo se acabó..

No hay sombra que escucha el entonar de los pies

ni palabras que mueven a la piedras del sentido

ni profundidad para la luz

ni puerta para el alma ni lámparas..

ni sentido al significado ni tampoco orilla

Para nuestras eternas heridas

Así nos caemos en el olvido

Caemos en la misión del hielo

Se apagan las raíces de la materia

en la cimas del silencio..

Lloro como abubilla

le perdió una trampa filosófica...

Así nos manipula la oscuridad

según los trípodes de la separación

Así la arena traga su origen

con la cucharada del polvo..

Así se callan nuestras campanas

bajo el bombardeo de la ausencia..

penetrándose en el cuerpo de la tierra..

Rendidas al ritmo de la aniquilación.

 

 

 

 

..................................

من دفاتر بهلول / فتحي مهذب

أقتفي أثر الجنائز

حافيا ..

بلحية متهدلة..

أعدو وراء عربة الأموات

ساقاي غيمتان..

ودموعي عصافير

تحلق في الهواء..

صافقا باب ظلي ببطء..

ذارفا ذكريات عميقة

صائحا مثل أرملة :

إنتهى كل شيء..

لا ظل يصغي لنغمة القدمين

لا كلمات تحرك حجر المعنى..

لا عمق للضوء..

لا باب للروح ولا مصابيح..

لا معنى للمعنى ولا ضفاف

لجرحنا الأبدي..

هكذا نسقط في النسيان

نسقط في مهمه الصقيع..

تنطفئ جذور الهيولى..

في ذروات الصمت..

أبكي مثل هدهد

شرده مأزق فلسفي..

هكذا تطبخنا العتمة

على أثافي الفقد ..

هكذا يأكل التراب سنخه

بملعقة الغبار..

هكذا تخبو نواقيسنا

تحت قصف الغياب..

نوغل في جسد الأرض..

مستسلمين لإيقاع الفناء .

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

أقتفي أثر الجنائز
حافيا ..
بلحية متهدلة..
أعدو وراء عربة الأموات
ساقاي غيمتان..
ودموعي عصافير
تحلق في الهواء..
صافقا باب ظلي ببطء..
-----
مدهشة هذه الصور الشعرية
شكراً لهذا الجمال عزيزتي فتيحة
محبتي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

عندما يمتزج الواقع بالخيال يتولد المجاز من رحم المآسي و يشكل صورا شعرية جذابة و رصينة كالـ:
أعدو وراء عربة الأموات
ساقاي غيمتان..
ودموعي عصافير
تحلق في الهواء

رٶوف سلام
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4911 المصادف: 2020-02-15 07:55:56