 ترجمات أدبية

I Ask Your Leave for a Moment of Grief

عادل صالح الزبيديترجمة لقصيدة الشاعر

 جواد غلوم:

 "استأذنكم بهنيهة حزن"

 

I Ask Your Leave for a Moment of Grief

A Poem By Jawad Ghalom

Translated By Adil Saleh Al-Zubeidi

 

I Ask Your Leave for a Moment of Grief

 

I call upon my eyes,

I blame my tears:

Stop looking at the mirrors that have known her face

For all those long years.

I say to my hands and shudder:

Stop fumbling in the cupboard;

For the Melissa perfume

Still longs for her as a stranger longs for company;

For her face that flutters as a bird rejoices the sight of her;

Like a wing fleeing from fear to its safe nest,

As she said farewell and fled,

Like our lost dreams,

Our common disappointments,

And that chandelier that melts without a candle in there.

This is her sleepless pillow

Stuffed with ceaseless insomnia.

These are her faded garments

Whose flowery decorations have exasperated me

By incessantly demanding sweet nectar

And grief-soothing odor.

O, my sun that has misguidedly  departed.

Does the sun grow old in death?

Here is its beam arising despite slumber

Reviving in me a deathful life.

***

The bracelet and the diamond are gone

And I'm in Baghdad left alone.

She was to my heart a friend

And the stairs to my glorious throne.

***

Would that we had died together

And lied in a tomb with one stone.

Will grief console my loneliness?

What worth is life when you are gone?

 

للاطلاع على النص الأصلي في المثقف:

http://www.almothaqaf.com/b/nesos2019/947264

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (16)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمترجم البارع
الدكتور عادل صالح الزبيدي

قرأت ترجمتك الرائعة لقصيدة الشاعر الكبير - جواد غلوم - " أستأذنكم بهنيهة حزن " وقد أدهشتني الترجمة التي بلغت أقصى أهدافها في الحفاظ على روح وعاطفة الشاعر والمحبة الهائلة لفقيدته التي رحلت وطارت كما تطير الحمامة فجأة وتركت للشاعر صورة وجهها وخزانة ملابسها وعطرها .

وحافظت أيضا على مناخ وأجواء القصيدة العام التي غمرها الأسى والألم لهذا الفقد والخسارة والرحيل وبقاء الشاعر وحيدا في بغداد.
وكذلك سرني كثيرا حرصك الكبير على المحافظة على القافية والإيقاع في المقطع الأخير من القصيدة المحصور بين هلالين.

تعودت أن أقرأ لك ترجماتك الرائعة وإختياراتك النفيسة عن الإنجليزية إلى العربية.
لم أقرأ لك من قبل يا سعادة الدكتور المبدع ترجمات من العربية الإنجليزية هذه أول مرة ولكنني لم أتفاجأ بمقدرتك الكبيرة أيضا على الترجمة من لغتنا الأم إلى الإنجليزية والتي عادة ما تكون أصعب .
أرجو في نهاية تعليقي هذا أن تسمح لي بهذين الإستفسارين:-
1 - الكلمة الإنجليزية (( cupboard )):
عادة وفي معناها الرئيسي تستخدم للدلالة على أنها :- خزانة ذات رفوف للكؤوس والأطباق.
والمعنى الثاني لها :- صوان ، أو خزانة صغيرة للملابس.
فلماذا إستخدمتها وتركت الكلمة التي تعبر بدقة عن معنى خزانة الثياب أو الملابس والتي تعرفها أنت بالتأكيد وهي :- wardrobe
2 - الإستفسار الثاني هو :-
الكلمة العربية ( ألفت ) التي جاءت في السطر الثالث من القصيدة هكذا (( ألفت وجهها )) تعبر عن تعود أمرا أو يألفه ويعتاد عليه وليس فقط معروف بالنسبة له أي مثلما ترجمتها ( known ) أليس كان من الأفضل ترجمتها بإستعمال هذين الفعلين ومشتقاتهما وتصريفاتهما مثلا:- accustomed
أو : get used
يتعود أمرا أو يألفه ؟
هذه مجرد إستفسارات لغرض الفائدة والتعلم أرجو منك يا سعادة الدكتور تنويري راجيا من الله أن ينور دروبك ويزيد علمك .

دمت برعاية الله وحفظه.
دمت بألق وإبداع دائم

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم القدير الأستاذ حسين السوداني

تحية الود والاعتزاز

جزيل شكري وامتناني لتعليقك المفعم بالاستحسان والاطراء ويسرني ان اعبر عن شديد اعتزازي برأيك في الترجمة لأنه يصدر عن مترجم بارع فضلا عن كونك شاعرا بارعا.

ملاحظاتك واستفساراتك في محلها تماما:

- بالنسبة لاختياري كلمة (cupboard) بدلا من (wardrobe) فهو خطأ في الاختيار لتوهمي بأن الأولى قد تعني الاثنين معا. نعم الثانية اصح وادق، واشكر لك هذا التصحيح.
- بخصوص اختياري ( known) بدلا من ( accustomed) او (used ) اللتين هما بالتأكيد اصح وادق، لكنني فضلت الأولى لاعتقادي بأن الأخيرتين فيهما شيء من الحرفية والميكانيكية.

دمت مبدعا ثرا يا أستاذ حسين...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم القدير
مبادرة رائعة , وانت صياد في الروائع الشعر . هذه المرة بالعكس , في اختيار قصيدة عربية ملهمة بالبوح الحزين المنطلق من اعماق الوجدان , المتلهف الى شقيقة الروح , التي غادرت الى رحلتها الابدية الى جنات الله والواسعة , وتركت نصف قلبها يعاني الوحشة والعزلة الروحية . تكون مادة للترجمة ببراعتك الفذة في اللغة الانكليزية ,
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والناقد القدير جمعة عبدالله
شكرا لتفاعلك مع القصيدة ويسرني رضاك عنها.
دمت بخير وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site


الاديب المترجم د. عادل صالح الزبيدي


انه لحجر كريم هذا الذي تلقيه في حديقة المثقف.. مترجما لاحد شعرائها
المبدعين الشاعر جواد غلوم..

انك تفتح بابًا تهب منه رائحة ازهار الابداع مترعا

دمت بعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع طارق الحلفي
شكري وامتناني للطيف كلماتك ويسرني استحسانك الترجمة.
دمت بخير وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب المترجم المتألق الدكتورعادل صالح الزبيدي،
تهاني الحارة لإبداعك هذه الترجمة الجميلة لنص شعري رائع.
جعلتني ترجمتك أعود إلى النص الأصلي لآستمتع أكثر، فلاحظتُ أنني تذوقت النصين معاً وتفاعلتُ معهما.
تحياتي الحارة وتمنياتي لك بالصحة والهناء والخير.
علي القاسمي

علي القاسمي
This comment was minimized by the moderator on the site

القاص والروائي القدير الأستاذ علي القاسمي
تحية الود والاعتزاز
شكرا من القلب لتشريفك صفحتي بنور اطلالتك استاذي العزيز.
يسرني رضاك وتفاعلك مع الترجمة والنص الأصلي لقصيدة شاعرنا الكبير جواد غلوم.
دمت بكل خير ودام ثراء عطائك..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ عادل صالح الزبيدي صياد الفرائد
ودّاً ودّا

ترجمة جميلة بحق أو هي ليست ترجمة بل قصيدة شقيقة للقصيدة الأصلية .
قصيدة شاعرنا الأستاذ جواد غلوم انتقلت الى الإنجليزية وكأنها توأم للنص العربي .
كانت فرائد الأستاذ عادل دائماً إلا ما ندر في اتجاه (شمال جنوب) وها هو يعكس
الآية ونقرأ (جنوب شمال ) .
دمت في صحة وإبداع واصطياد فرائد يا استاذ عادل
وتحية للشاعر المتميز جواد غلوم .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد الفريد الأستاذ جمال مصطفى
تحية الود والاعتزاز
تعجز الكلمات عن التعبير عن شكري وامتناني لكل حرف في تعليقك وكل تعليق تجود به على مساهماتي المتواضعة مطريا او مستحسنا او مشجعا.
كم انا محظوظ ان احظى بكل ذلك من قامة سامقة من قامات الابداع الشعري والنقدي والترجمي كالأستاذ الكبير جمال مصطفى.
دمت بكل خير وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما صديقي الغالي الاعزّ دكتور عادل
قرأت نصك الترجمي حرفا حرفا وكأنك تناجي داخلي وتُظهر قصيدتي بأبهى شكل يلامس تماما نصّها العربي
كم انا محظوظ بك ناهلا من سعة افقك
أراك قارئا حاذقا ومترجما دقيقا غائرا في أعماقي
لايكفي ان اشكرك بل اطبع قبلة حرّى على جبينك عنادا على مانعي القبل في زمن الكورونا

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

سلامي وودي واعتزازي بشاعرنا الكبير جواد غلوم.
لم افعل شيئا سوى انني استجبت لشحنة الهام أتتني من مدارك الشعري وانا ادور في فلكك الإبداعي الباهر.
انني احب شعرك. ويطفح الحب احيانا على هيئة صورة أخرى بلغة احبها هي الأخرى، ولن ترقى ترجمتي مهما علت
الى قمم ابداعك السامقة.
دمت بكل خير وصحة وسلامة...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأديب المترجم الدكتور عادل صالح الزبيدي ..
تحياتي ..
أود ان اسجل اعجابي بخطوتك الجريئة في الترجمة من الأدب العربي الى الانجليزية ، واعجابي يقوم على أكثر من أساس :
أولاً لأن الأديب العربي ظُلم على العموم وخاصة اذا لم تكن هناك مصالح سياسية أو اقتصادية أو شخصية أدت أو تؤدي الى ترجمة نصوصه الى اللغات الأوربية على الخصوص . فلا بد اذاً ان يلتفت له مترجمون من أبناء لغته أو بلده .
وثانياً لأن الترجمة الى اللغة الأم أسهل على العموم من الترجمة من اللغة الأم الى اللغة الغريبة .
أردتُ القيام بهذا الدور في المانيا وترجمة أدب وشعر مَن اراهم أهل موهبة وأصحاب ضمير وموقف من الأدباء والشعراء العرب الى الألمانية و لكن الوضع في المانيا مخيب للآمال ، والأدب مؤدلج ومسيس الى حد اللعنة ، يقابله نفس الوضع في البلدان العربية ، وبالتالي يسأل الانسان نفسه : لماذا ولمن يترجم ؟!!.
انقطعتُ قبل اسبوعين تقريباً عن نشاطي المعهود في المتابعة والتعليق في جريدة المثقف لأسباب شخصية تتعلق بالحياة هنا ، لذا أعلق على عملك متأخراً بعض الشيء ..
دمتَ في أحسن حال أخي دكتورعادل .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير كريم الأسدي
تحية الود والاعتزاز
يسرني استحسانك الترجمة وشكرا على ملاحظاتك الدقيقة بخصوص معاناة المترجم الى اللغات الأخرى سواء في الغرب او في بلداننا، مما يسبب الكثير من الظلم الواقع على مبدعينا الذين لا يقلون ابداعا عن امثالهم في تلك اللغات.
دمت بكل خير وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

من خلال قراءة الترجمه ابتهجنا لذالك وهذا يذكرنا بصحيفة بغداد الناطقه بالإنجليزي سبعينيات القرن الماضي وما لهامن دور في تعريف القارئ الاجنبي بادبنا وشعرائنا وترجمة الدكتور هي خير دليل لمعرفة الآخرين بادب العراق خاصه في هذا الزمان من عدم الاسقرار السياسي والاقتصاددي ان في العراق المبدعين وانه يسير نحو بناء الدوله المدنيه والديمقراطيه

ابو مصطفى الشمري
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ مصطفى الشمري
جزيل شكري على تعليقك الكريم ويسرني ان الترجمة راقت لك. تحياتي وتقديري

عادل صالح الزبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5043 المصادف: 2020-06-26 03:47:25