 ترجمات أدبية

Was der Strom bringt

بهجت عباسما يأتي به السيلُ

للشاعر حمودي الكناني

ترجمها الى الألمانية:

د. بهجت عباس


 

Was der Strom bringt

Dichter: Hammoudi El-Kenani

Übersetzer: Bahjat abbas

Jene war ihr Anfang;

Täuschende Parolen,

Verblasste falsche Versprechen.

Gibt es für einen Weg, den sie gingen,

Ein Ende und einen Führer,

der sie zum Abgrund führt?

Vielleicht überquerten sie, alle

Von hier oder von dort,

Aber du und ich bleiben noch,

Einer Spur zu verfolgen, sie sagen;

Es sei der Weg zur Güte.

Bloß eine Spur.

Wir bleiben noch ihr Dasein zu zeichnen;

Gesichter ohne Gesichtszüge,

Augen ohne Köpfe,

Köpfe ohne Staturen,

Wann dann blassen sie in ihre

Seelen Gewissheit,

Von ihren Pulsen die Blitzen,

Aus ihrem Blut die Wärme,

Aus ihren Augen die Visionen

und sagen die Wahrheit?

Nichts jemals ......!

Du und ich sind uns einig aber sie nicht.

Sie passten die Gelegenheit in unserer

Abwesenheit ab und lauerten.

Elend für ihr verhasstes Lauern!

Eines Tages werden sie zurück sein,

Wie sie waren,

Jämmerlich konkurriern sie mit uns

auf unserer ehrbaren Armut!

Und dann steigen die braunen Vorderarme empor,

Brünetten und Blondinen tanzen,

Begrüßung auf ihre ewige Niederlage

.............................

ما يأتي به السيلُ

للشاعر حمودي الكناني

كانت تلك بدايتُهم

شعاراتٌ خادعةٌ

وعودٌ كاذبة باهتة

فهل لطريقٍ سلكوه

نهايةٌ ودليل يقودهم الى الهاوية ؟

هم لربما عبروا جميعا

من هنا  او من هناك

اما أنت وأنا ما زلنا

نقتفي اثراً  يقولون

إنّه الطريق الى الصلاح

مجرد اثرٍ لا غير

ما زلنا نرسم كينونتهم

وجوها بلا ملامح

عيونا بلا رؤوس

هاماتٍ بلا قامات

فمتى إذن  ينفخون

فيها من روحهم اليقين

من نبضهم البروق

من دمهم الدفء

من أعينهم الرؤى ويصدقون ؟؟

لا شيء أبدا ......!

أنا وأنت متفقان تماما

 هم لا شيء،

لكنهم تحينوا الفرصة في غياب منا

 وتربصوا

تعسا لتربصهم الممقوت

يوما  ما سيعودون كما كانوا

بائسين يزاحموننا

على فقرنا المحترم !

وعندها ترتفع الزنود السمر

وترقص السمراوات والشقراوات

احتفاء بهزيمتهم الابدية !

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

أحسنت دكتور باختيارك هذا النص وترجمته
وننتظر ما يأتي به السيل ..
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري للأديبة المثابرة ذكرى لعيبي المحترمة وانتظارها للسيل، فأقول لها:
فما يأتي به السيلُ ** هموم كلّها ويلُ
تحيتي وباقة ورد.

بهجت عباس
This comment was minimized by the moderator on the site

الشكر والقدير للكبير دكتور بهجت عباس الشاعر والمترجم والحكيم ، فعلا كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي لانني كنت ومازلت دائم السؤال عن دكتورنا الحبيب بهجت عباس ولربما هو تقصير مني لم اكتب له عبر عنوانه الالكتروني لاطمئن على صحته ، اسأل الله العلي القدير ان يمد بعمرك ايها الحبيب وان يكرمك بالصحة والعافية والسلامة من كل داء ووباء وتحيات واشواق من هنا من ارض سيد الشهداء لك حبيبنا الغالي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الأديب والقاص الجميل حمودي الكناني
عندما أرى اسمك الكريم أتذكر أياما جميلة في منتصف الستينات وأوائل السبعينات من القرن العشرين حيث كنت حينذاك مدير المكتب العلمي لشركة أ. ميرك الألمانية للأدوية في بغداد. كنت خلال تلك المدة التي زادت عن سبع سنوات ليست عجافاً أزور الأطباء والصيدليات في جميع أنحاء العراق، من الموصل والشمال بأجمعه حتّى البصرة وما يحيط بها. زكانت زيارتي لوسط العراق تبدأ من الحلة (بابل) التي أبقى فيها يوماً واحداً أزور فيه 29 طبيباً ذاهباً في اليوم التالي إلى الديوانية وفي اليوم الثالث منها إلى النجف وفي اليوم الرابع كربلاء. في هذه الجولة أكون قد زرت 88 طبيباً، كما أتذكّر. في كربلاء كنت أبيت في فندق المصايف أو السكك، كما يُسمّى، وكم كانت أجرة الليلة؟ دينار ونصف الدينار لا غير! تشمل ثلاث وجبات طعام ، وأيّ وجبات؟ كانت كل وجبة تعادل ثلاث وجبات! وكانت الشركة تخصّص لي ثلاثة دنانير ونصف الدينار في اليوم! وربّما زرت كربلاء ثلاثين مرة أو أكثر طيلة مدة عملي مع الشركة. ألم يكنْ هذا زمن الخير؟ وهل يُمكن مقارنتة بهذا اليوم الكالح البغيض في العراق البائس المنحدر إلى الهاوية؟
أشكرك عزيزي الصديق الودود أستاذ حمّودي على تذكّرك إيّاي، فالحياة صارتْ معقّدة أكثر مما كانت عليه مما يشغل المرء عن أخيه، ولكنني لا أزال أحيا وأمشي على قدميْن ولا أعبأ بالتافه من الأمور!
دمتَ إنساناً طيّباً وأديباً قديراً متمتّعاً بصحة جيدة وخير وفير.
باقات نرجس وجلّنارِ.

بهجت عباس
This comment was minimized by the moderator on the site

الأب والأخ الكبير الدكتور العالِم والأديب المترجم بهجت عبّاس ..
تحياتي ..
كم جميل ان تعود شاباً حيوياً ومبدعاً بنشاط شعري أو ترجمي فتراعي نتاج أبنائك ..
أنت مبدع شعراً وترجمة ، وأشهد لك بهذا صريحاً وصادقاً ..
لأنني أهتم بما تكتب أحاورك وأعرف ان صدرك يتسع للحوار ، فأنت عالِم ، والعِلم حركة وحوار ..
استوقفتني هنا كلمة ( Git ) في السطر الرابع من الترجمة ، وهذه الكلمة لا توجد في الألمانية على حد علمي ..
أميل الى الاِعتقاد ان الكلمة أصلاً هي ( Gibt ) حيث تأتي دائما مع ( es ) على شكل Gibt es في صيغة السؤال على العموم ، أو على شكل Es gibt في حالة عدم السؤال أو الجملة العادية ..
أعتقد ان الخطأ طباعي حصل دون ان تنتبه اليه أنت .. وهذا يحصل دائماً ..
كما ان الحالة القواعدية للجملة في الألمانية وفيما يتعلق باِمور Akkusativ , Dativ , Genitiv تشير الى هذا بالاِضافة الى المعنى العام للجملة والقصيدة ..
وددتُ اخبارك فربما ستنشرها مستقبلاً في المثقف أو منبر آخر ..
أردتُ التعليق على ترجمتك ل ريلكة Rilke قبل شهر تقريباً ولكن رحيل الأخ الكبير المفكر والناقد الدكتور حسين سرمك منعني حيث كان حزننا عليه جليلاً عظيماً ولم يزل .. مع هذا ربما سأعود للتعليق عليها أو على نتاجك القادم الذي يثري مكتبتنا العربية ..
دمتَ باِعلى همة واِبداع ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع والناقد البارع كريم الأسدي
ألف تحية ومحبة يا عزيزي على قراءتك الفاحصة بعمق وقد سررت بها كثيراً وخصوصاً تشخيصك كلمة Git والتي هي طبعاً Gibt كما تفضلت مشكوراً ، وهي غلطة طباعية ولا ريب، وهل تفوت أمثالها شاعراً وقارئاً ذكيّاً يجيد الألمانية مثلك يا شاعر المثنويات والرباعيّات الجميلة؟ خدعتني العين وقد تخدع العين المرء في كثير من الأمور. يسعدني أيُّ تعليق منك يا عزيزي يناقش ما أكتب وأترجم وأنا بانتظار ما يجود به قلمك الثرّ الجميل عن ريلكه أو أيّ شيء ترتئيه. أشكرك مرة أخرى على حسن ظنّك بي وإطرائك الجميل الذي لا أستحقّ إلا بعضه ، فأنا لا أزال أتابع وأتعلم ما دمتُ حيّاً. أتمنّى لك الصحّة الجيدة والعافية والأبداع المتواصل.
دمتَ ابناً وأخاً وصديقاً عزيزاً.
باقات من الورد والياسمين.

بهجت عباس
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5280 المصادف: 2021-02-18 02:09:33


Share on Myspace