 ترجمات أدبية

الحجاب

عامر كامل السامرائيللشاعر المجري: يانوش بيلينسكي

ترجمها عن المجرية: عامر كامل السامرائي


لا شمس. لا قمر.

ولا طفولة.

والأهم لا أرض، أرض وطن.

 

لا نعش ولا دار

لا مهد ولا سرير ممدود.

تنوع الموت فوق رؤوسنا.

 

إن عشت فعلى رأس إبرة،

أما سلامنا، فليس أكثر

من جناح طائر ارتخى،

أو كبرقع عرس تهدل،

أو حتى قبل أن يتهدل

علق برأس مسمار.

 

تأرجح.. 

 كلنا يتأرجح

ما عادت لدينا حتى مقبرة.

***

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (23)

This comment was minimized by the moderator on the site

إن عشت فعلى رأس إبرة،

أما سلامنا، فليس أكثر

من جناح طائر ارتخى،

أو كبرقع عرس تهدل،

أو حتى قبل أن يتهدل

علق برأس مسمار.

ما أروع هذه القصيدة... تعبر ببلاغة مختصرة عن واقعنا المرير. وكأن الحياة ضاقت بنا أو ضقنا.

لقد استطعت أخي عامر أن تنقل لنا هذه الأفكار التي تعبر عن تشاؤم مطلق -- أن تنقلها بأسلوب جميل، وقد اخترت مفرداتك وعباراتك بعناية شديدة، زهكذا نجحت في التعبير عما أراد الشاعر قوله. لكنك ايضًا قدمت لنا نصًا موازيًا لا تخطئه العين.

دام هذا الإبداع صديقي

نزار سرطاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العزيز الأديب المائز نزار سرطاوي

يسعدني جداً حضورك الكريم ولطف تعليقاتك التي تلهب في داخلي الحماس لمزيد من المثابرة والقراءة ثم ترجمة ما يثير الاهتمام..

يبدو أن معاناة الشعوب متشابهة، مهما اختلفت الأوطان والأزمان..
لقد أبتلينا بأوطاننا نحن أيضاً ولم يبقوا لنا حكامها سوى الحيف..

دمتَ أخي نزار بصحة وعافية وعطاء دائم

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

كأنني أرى في هذه القصيدة فضاء الأرض الخراب لـ ت . س . إليوت !

لابد أن الشاعر قد كتب هذه القصيدة عن الذعر الكوني الناجم عن جائحة كورونا ..
وإذا لم يكن كتبها عن الجائحة ، فلابد أنه كتبها في أجواء الحرب العالمية الثانية وما شهدته بودابست من دمار في تلك الفترة حين كان يانوش طالبا يدرس تاريخ الفن والأدب ( وربما كتبها خلال اجتياح الدبابات السوفياتية للمجر عام 1956 ـ لكنني أرجّح أن يكون قد كتبها في الآونة الأخيرة ، عن جائحة كورونا تحديدا وهذا ما يشي به قوله :
إن عشت فعلى رأس إبرة،

أما سلامنا، فليس أكثر

من جناح طائر ارتخى،

أو كبرقع عرس تهدل،

أو حتى قبل أن يتهدل

علق برأس مسمار

فالمقطع يشير الى عدو لا شكل له ـ عدو لا يُرى ، أرعب الجميع .

صديقي الأديب المترجم القدير : دمت مبدعا وأدام الله عليك نعماءه .
محبتي وشكري وشوقي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العزيز شاعرنا الكبير يحيى السماوري

أشكرك جداً على كرم حضورك وجميل تعليقك.. وأود أن أعتذر منك أولاً ومن جميع القراء عن عدم ذكر سيرة الأديب المجري يانوش، مما جعلك تحتار بين وقت كتابة القصيدة.. لكنك قد أصبت قلب الحقيقة عندما ذكرت اجتياح الدبابات السوفيتية للعاصمة بودابست عام 1956 لإخماد الثورة، وقد كان عمر الشاعر آنذاك 35 عاما، وأظن أنه كتبها خلال تلك الفترة التي يشير فيها إلى فقدان الوطن بسبب الاحتلال السوفياتي..


أود أن أشير هنا كما أشرت في تعليق سابق على قصيدة ترجمتها لنفس الشاعر موجودة على صفحات المثقف تحت عنوان "السمك في الشبكة" أن الشاعر رجل عقائدي كاثوليكي، سوداوي متشائم جهم الوجه والروح روحه مشابهة لروح دويستفسكي، يكتب برمزية يفهمها المتلقي النبه، ولكنها مقيدة...وهذا القيد هو نفسه الذي يكبل مخيلة المترجم أيضاً ولا يفسح له المجال لأن يسرح كثيراً..

دمتَ بخير وعافية وكفانا الله وإياك شر كرونا وغيرها من الأسقام وأدام الله عطائك

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأعز دائماً عامر المحترم
نص يموج بالأحزان والأوجاع والألم .
ويأس عابث مستبد .. حجب الشمس والقمر والطفولة
وأرض الوطن ....،
لقد فجعونا ببلادنا منذ أن أفاضوا علينا ( فوضاهم الخلاقة ) !
وبرقعوها بحجبٍ سوداء كالحة ، وطعنوها غدراً .
حتى صارت مقبرة واسعة ، بوسع الوطن .
وهنا أرغب بزج مقطع للشاعر السياب :
( أيخون إنسان بلاده ) ؟
أيه أيها السياب ، لاتعجب ، فالخيانة واحدة من أسباب كل هذا الخراب !
فقد تنوع الموت فوق رؤوسنا
وكلنا أمسى يتأرجح ... ،
دمت صديقاً وفياً ومتألقاً .

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

لا شمس. لا قمر.

ولا طفولة.

والأهم لا أرض، أرض وطن.

ا.عامر السامرائي المترجم البارع والاخ القدير مساء الخير..
اروع وابلغ ماقرات خصوصا هذه الابيات التي اقتبستها والتي تدل على مقومات الحياة البسيطة والتي تدرج فيها الشاعر من الأهم الى المهم ،وقد استطاع ان يختزل الكثير بالقيل فأبدع..
الشمس والقمر والطفولة والأرض متجسدة بالوطن..
والحقيقة أن الاحتلال اذا ما دخل أرضا اعاث فيها فسادا (ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا أعزة أهلها اذلة)
وهذا ماحصل فعلا ومالاقته تلك البلدان من ويلات الاحتلال والحروب التي حرقت الحرث والنسل ولازال الأهالي هناك يتحدثون بكل الم عن تلك الأيام العصيبة التي تركت بصمتها الموجعة في نفوسهم!
ان الشاعر يصف الحياة آنذاك بكل الالم وقد أنصفه قلمه لانه ذكر الكثير من الأحداث ومارافق الحدث بمنتهى البساطة والألم والقوة..
احسنتم وابدعتم اخونا القدير على حسن الاختيار وروعة الترجمة ودمتم بخير وامان.

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة الأديبة مريم لطفي

حياك الله وأسعد الله أوقاتك

جزيل الشكر والتقدير لحضورك الكريم، ويسعدني جداً قراءة تعليقاتك الكريمة.. فالحقيقة يأختي أن من دخل على بلادنا ليسوا كرماء ولا هم حتى من نسل الملوك، بل هم من المارقين ونسل شذاذ الآفاق..دخلوا بلادنا عنوة فعاثوا بها وأفسدوا حتى هوائها...

أما هذه البلدان فلم تنهب مثلما نهبت اليوم بلادنا فرؤوس السلطة عندنا جمعوا بين الكفر والظلم مستخدمين الدين مطية قاتلهم الله..وأفعالهم شاهدة على كفرهم وبشاهدة بعضهم على بعض..
بلدان أوروبا الشرقية عانت أيضا الكثير، ولم نشهد معاناتهم بأم أعيننا ولكننا نعرف ما كانوا يشعرون به من لحن القول، كما توضحه صور هذه القصيدة، فهناك أوجه متشابهة للوجع...

دمتم بخير وعافية وأمان أينما كنتم

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأعز أبداً قيس

تحية ملؤها الحب والتقدير

هكذا يتفاعل من لامست قلبه نار الغربة والحنين لوطنه.. لقد فجعونا فعلاً بوطننا.. أزالوا صنماً وجلبوا لنا أصنام لها رؤوس مثل رؤوس التنين تنفخ النار وتحرق الأخضر واليابس ولهم أيادٍ غلت أيديهم، لا تبقي ولم تذر.. ولم يتركوا شيئاً إلا استباحوه، وفوق كل هذا تراهم صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية أمام أحذية الغزاة والمارقين.. وتركوا الناس تتأرجح بين الفقر والموت..

ربي لا تذر منهم في أوطاننا ديارا..

دمتَ أخي وصديقي الحميم قيس بخير وعافية..

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي عامر السامرائي المترجم البارع،

هل تعرف أنك كونت لدي -وأظن الحال عند كثير من متتبعيك- عاطفة وارتباطا وثيقا بالأدب المجري. نبرة الشعر الشجي والحنين الذي يشوبه تعبر عن حال شعوبنا وأوطاننا، فتتقلص المسافات والحقب.

أشكرك اخي عامر على سؤالك عني. وإن شحت وتيرة مداخلاتي فإني دائم المتابعة وفي الإمتنان لما تتحفنا به من الشعر والإبداع.

طاب مساؤك بكل بركة، وصحبك الخير والتألق.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المتألق ياسين الخراساني

نحمد الله إنك بخير وعافية..وأشكرك على متابعتك ولطف تعليقاتك..
هذه الشعوب سبقها الظلم وكانت تتناحر بينها عندما كان العرب يعيشون بسلام وأمان، ثم إنقلبت الآية، وجاء دورنا وصارت أيامنا جالبة للهم والغم كلما رأينا أشباه الرجال يحكمون أوطاننا زادتنا رؤياهم تقطيباً وعبوساً، ورحنا نبحث عن هموم الآخرين الذين سبقونا بالحرمان فوجدنا فيهم ما يحاكي الذي فينا، فدونك أخي ياسين ما أجد بين الحين والآخر من كلام لا يواسي الذي نحن فيه بل يزيدنا لوعة وحزنا.. أحزن الله قلوب الذي أحزنونا وفتت شملهم..

دمتَ أخي ياسين بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم القدير
ما أشبه اليوم بالبارحة . ربما يتخيل لي ان القصيدة ولدت من رحم معاناة البلاد بعد الاحتلال السوفيتي , كمعاناة العراق بعد الاحتلال الامريكي . عنوان الاحتلال العريض : الخراب ومعاناة واغتصاب الوطن ووقوعه بين حوافر اقدام المحتل الغازي , فلا شمس ولا قمر ولا طفولة ولا حياة مستقرة , بل فوضى وانفلات , وتأرجح ان يكون مصير المواطن على كف عفريت غازي وطامع وعدواني . فلا حياة مستقرة , سوى الرعب والخوف, وحياة مزرية , فلا سلام ولا وئام تحت سيف المحتل وذيوله الخسيسة والرذيلة . والحياة متأرجحة بيد القبضة الحديدية . حتى يسودها الانكسار والخيبة والاحباط , والوطن يتحول الى مقبرة . ان المعاناة والشقاء واحد في كل الشعوب والاوطان التي تتعرض للاحتلال في كل مكان واي زمان . القصيدة تعبر عن الواقع المرير والمزري كما يعشيه العراق بعد الاحتلال. وبراعة الترجمة في تلمس أعماق معاني روحية القصيدة وسايكولوجية الشاعر أزاء المحتل والاحتلال, الذي فجر هذه الاحاسيس والمشاعر الانسانية , التي تدل على الغضب والاحتجاج والرفض , ان يقع الوطن تحت حوافر اقدام المحتل .
تأرجح..

كلنا يتأرجح

ما عادت لدينا حتى مقبرة.
تحياتي ايها العزيز أبا عمر , تنعشنا بهذه الروائع الشعرية بالترجمة البارعة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز أبا سلام

عندما يصاب الوطن أي وطن بما أصيبت به أوطاننا تبدأ ضمائر وقلوب مواطنيه الشرفاء تتألم فيخرج منها مثل هذا الحزن، وهذه الكلمات كافية في بيان ما آلت إليه الأمور ولا تحتاج لكثير من القول فليس أدل على حقيقة الوضع من كلمة "لا أرض، أرض وطن".

يقولون أن النص إذا قاله صاحبه خرج من نطاقه إلى نطاق المتلقي يفهمه ويحكم عليه بطريقته الخاصة ووفق قيمه ومعاييره.. من خلال التعليقات نعرف حجم الكارثة التي حلت بأمتنا فليس العراقي وحده مبتلى بوطنه والكل له نفس الشعور..

دمتَ أخي جمعة بخير وعافية محباً للأدب ولقول الحق

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب والمترجم أخي عامر كامل السامرّائي ، ما تترجمهُ لنا من قصائد البلدان التي تتقن لغاتها يهل علينا ضوؤهُ من خلال ديباجتك الثقافية والأدبية ، فأنت تترجم النصوص بحسّ القارئ العربي وقد كنت دائما موفقا باختيار القصائد التي تحمل الإرهاصات والأفكار ذاتها التي يحملها قارئ الشعر العربي أي كأنك تنتقي ما يشابه تفكيرنا وما نمر به من ظرف .. فخذ مثلا هذه القصيدة: كأنها تتحدث عن مصائبنا ويأ سِنا المطبق:
إن عشت فعلى رأس إبرة،

أما سلامنا، فليس أكثر

من جناح طائر ارتخى،

أو كبرقع عرس تهدل،

أو حتى قبل أن يتهدل

علق برأس مسمار.
أخي المترجم البارع أحييك وأصافحك ممتنا ، دمت بخير.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الملهم عبد الفتاح المطلبي

طابت أوقاتك واسعد الله ايامك

جزيل الشكر والتقدير على حضورك واطرائك الذي طالما تغمرني به.. يا سيدي أنا أعشق الشعر، وأجد في ترجمته متنفساً، والذائقة العربية في الشعر مختلفة تماماً عن الذائقة الأوروبية، وهذا أمر طبيعي، لكنه يضيِّق على المترجم اختياراته، ويتطلب قراءآت كثيرة لكي تتوافق واحدة منها مع ذائقة المتلقي العربي، خصوصاً وأن الظروف التي نمر بها لا تبعث على التفائل والمرح.. ثم أن الهدف من الترجمة هو هذا، فلسنا وحدنا من يحب ويعاني وينظلم ويُعاقَب...

دمتَ بخير استاذي الفاضل عبدالفتاح المطلبي بكل خير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

إن عشت فعلى رأس إبرة،
أما سلامنا، فليس أكثر
من جناح طائر ارتخى،
أو كبرقع عرس تهدل،
أو حتى قبل أن يتهدل
علق برأس مسمار.

عامر كامل السامرائي المترجم الجاد
ودّاً ودّا

شعرية هذه القصيدة مقطّرة تقطيراً فلا أثر لنثرية أو بقايا نثر
من فرط صفائها الشعري اللامع .
نجح المترجم في نقل هذه الشعرية , أقول (نجح ) لأن النص المترجم
شدّني بصياغته , أي ان النص المترجم بصرف النظر عن النص الأصلي جاء
طريّاً يانعاً فلا أثر لتراكيب لغوية متخشبة تعيق مجرى تدفق النص كما
يحدث عادةً في بعض القصائد المترجمة .
اختيار الشاعر لهذه القصيدة بالذات ساهمَ في نجاح الترجمة فهذه القصيدة
قصيرة خالية من الزوائد مشذبة تشذيباً كاملاً.
دمت في صحة وإبداع في الترجمة والإختيار أخي عامر .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر جمال مصطفى

تحية ملؤها الاحترام والتقدير والمحبة

جزيل الشكر والامتنان على حضورك الكريم، وعلى توضيحاتك المهمة للنص المترجم، وأسعدني كذلك اطرائك على الترجمة..

معظم قصائد هذا الشاعر قصيرة ولكن صورها كثيفة تغني القارئ وتجعله يتصور ويضيف من مخيلته ما يشاء لكن الهدف للشاعر سيبقى واحدا، فقد استطاع أن يوصل الفكرة بكلمات معدودة..

دمتَ أخي جمال بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة تبهر الأنفاس فعلا
شكرا للمترجم الذي نقل إلينا هذه القصيدة
تحياتي وتقديري
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأديب المائز الدكتور قصي عسكر

جزيل الشكر والتقدير لحضورك الكريم

تقبل خالص تحياتي وتقديري

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم البارع الاستاذ عامر السامرائي

إن عشت فعلى رأس إبرة،

أما سلامنا، فليس أكثر

من جناح طائر ارتخى،

أو كبرقع عرس تهدل،

أو حتى قبل أن يتهدل

علق برأس مسمار.

تُرى ماهي الحالة النفسية التي عاشها الشاعر وتمخضت عن هذا الوصف المدهش للحزن والالم.
أستخدم الشاعر تعابير واوصاف تحتاج تدقيقا لفهمها، وقد ربط مثلا بين جناح الطائر المتهدل وارتخاء وشاح العروس.
جناح الطائر لايتهدل الا بعد اصابة بليغة، فما كان حال هذا الشاعر؟

أحسنت الاختيار وأجدت الترجمة، القصيدة تجذب الانتباه وحسنا فعبت بنقلها لنا.

دمت بأحسن حال عزيزي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر المبدع عادل الحنظل

للشعب المجري أمثال شعبية كثيرة عن الإبرة، وربما أقتبس الشاعر أحد تلك الأمثال التي تقول : هل تقف على إبرة؟ وهل تجلس على إبر؟ تقال للشخص الذي على عجله من أمره ويريد أن يغادر.. والاستعارة هذه صاغها الشاعر بطريقة فنية بديعة، فاعطت مفهوماً سلبياً تماماً، فالمثل يقال لمن لا نريده أن يغادر ونسعد بوجوده، أما توضيف المثل فجاء لمثل حالة البؤس واليأس التي يعيشها هو ومعه الشعب المجري كله، ففي المقطع الثاني من القصيدة يتحدث بلغة الجمع "سلامنا" أي السلام الذي يعيشه الشعب، وهنا تتجلى أمام القارئ صورة حمامة السلام التي ما عادت تستطيع التحليق لأن جناحها قد ارتخى.. فالسلام شبه مشلول ومعاق تماماً..

هكذا هو حال سلامنا أيضاً للأسف..

دمتَ أخي عادل بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب!

جاءت كلمة توضيف على غير ما قصدت. فالصحيح هو توظيف.

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة تقطر الما وحسرة على ضياع كل شيء، بل ضياع الحياة نفسها، ولكن الأنكى من ذلك والأشد يأسا وتشاؤما هو ان لا يكون لك قبر تستريح فيه من هذه الدنيا!
الشعوب التي عانت من الظلم والقهر تعرف بعضها مثلما يعرف الشعراء بعضهم مهما اختلفت ازمنتهم وامكنتهم.
ما اروع اختياراتك صديقي المترجم الحاذق أستاذ عامر
دمت بكل رفعة وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العزيز المترجم-الشاعر د.عادل صالح الزبيدي

صدقت أخي عادل عندما قلت أن الانكى هو أن لا يكون لنا قبراً في أوطاننا.. الدول التي تحترم شعبها تنقل جثامين أبناءها ولو بعد حين لتستريح في تراب أوطانها لحين قيام الساعة..أما نحن في الغربة وبوجود حكام غزاة خونة في أوطاننا لا ندري بأي أرض نموت..

أستاذي الفاضل عادل أنت قدوتنا في أختيار المميز من القصائد

دمتَ بخير وعافية وعطاء مستمر وأسعد الله أيامك

عامر كامل السامرائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5287 المصادف: 2021-02-25 01:20:39


Share on Myspace