 نصوص أدبية

رائية العرب

ريكان ابراهيمكنِ الحُطيْئةَ أو أقســى تـزِد أثَــرا ماظـــلَّ من تستــحي مـــنه لـتعتذرا

كنِ ابنَ هنــدٍ وقـد لاكـتْ له كـبدًا اذ لـم تـجِد رجــلاً يستقرئُ الــخطَرا

كن كافرًا يسـألُ الـرحمنَ مـغفرة إن فاقَ من آمنوا،في العهرِ،من كفرا

كن الرعودَ التي في الغيم تضرِبُهُ حتى يــلين فتبـكــي عــينُــه مــــطرا

كن الشبابَ اذا ما الشيبُ خطَّ لــه دربــــاً إلـى مـفرقٍ يــومـــاً أو ابتدرا

كنِ الخريف الذي يأتي على شجرٍ لم يمنحِ الزراع المُستضعفَ الثَــمرا

كن صادقَ الشـعرِ لاتكذب به أبدًا وإن غــويتَ فــردَّد سورةَ الشُــعـرا

كن ميتـــــة يتشــهّاهـــا ذوو نــعمٍ أو الــحياةَ التي حُـــسادّهــا الأمــــرَا

كن سُمّــها إنـها أفــعى ويقتلُهــــا الــسمُّ الذي كــان يـوماً يقتلُ البشرا

كنِ الــعقابَ الذي أنستــهُ عيـشتـهُ عــلى الـذُرى واديـاً فـيهـا ومُـنحَدرا

كن كـوكباً، من عــلوّ فيه لــم نرَهُ ومـــن دُنــوٍّ رأينــا دانـيــاً قـــمـــرَا

كن مُعطِياً، إنما الـعيشُ الكريمُ يدٌ تُعطي ولا تسألُ المُعطى له وطَـرا

كنِ البعيدَ من الفوضى التي جعلتْ زيــدًا يلـومُ علـى أخطائــهِ عُــمــرا

كنْ واضحَ الوجهِ لاتلبسْ لها حُجُبًا خيرُ الورى من تحدّى فيهِ ما استترا

كنْ ثعلبًا مــاكرًا إن لـم تــكنْ أسدًا فقــد يـفوزُ بهــا ذو حـليــةٍ مــــكَرا

كنِ القذى في عـُـيونٍ سرّهــا نظرٌ إلــى مساكينَ بــاتت تَعِـلكُ الـحجَرا

كنِ الصِراطَ الذي نــلقى بمشيتِنــا عـلـيـــه جنَّتــهُ الـفيحــاءَ أو ســقَــرا

كنْ ثــائرًا في زمــانٍ أهلُه سَجدوا طـوْعًـا لمن سرَقَ الدنيا ومَن غدَرا

كنْ أمةً وحــدَها تمشي فقد خَدرتْ رِجْلُ الزعَامـاتِ حتى ملّتِ الـخدَرا

كنْ انتَ أمــنيةً فــي نـفسِ أُمـــنيةٍ حتى تراك الأماني الفارِسَ الـخَطِرا

كنِ النهارَ الـذي تُــغري مــطالعُهُ وعـلِّمِ الليلَ أنْ يـهوى بِكَ الـقِصَـرا

كنِ الـبـقايــا لأنَّ الأرضَ زائلــــةٌ بـمنْ عـليها فـتبقَى ذكرَهـا الـعَطِرا

كنِ الــقصيدةَ لــم تـحفل بقاحلــــةٍ من الليالي ولم تَغضُضْ لها بَـصرا

كن العصافيرَ أحلى ما يداعبهــــا رقصٌ على خَلَجاتِ النورِ إنْ عَـبرا

كنْ كأسَ خمْرٍ بلا خمْرٍ تُناوُلِهـــا كـفٌّ لـشارِبهـا كـفًــا لَـمِنْ عَــصرا

كنْ من تكُون بلا خوفٍ ولا طَمعٍ من قادماتٍ ولا في عــارضٍ غَـبرا

كنْ عودَ زرِيابَ إنّ الكونَ أجمَعهُ عــودٌ أضـافَ لـــه زريــابُـه وتـــرا

كنْ صوتَ فيروزَ يُدني كلَّ شاردةٍ فـيرقـصُ الليــلُ بالغَيْمـــاتِ مؤتزِرا

كنِ الــعمى فيــكَ للـعينينِ فاتَهمــا أنّ البصيرةَ أقــوى مــنهمــا نَــظرا

كنْ وَقرْ أَذْنٍ يقيها شرَّ مـا سمِعتْ لـو أنها سمِعتْ مــاجتْ لـــه كــدَرا

كن سـاحرًا وعـصا مـوسى تؤدِّبهُ فَــمنْ تــأدبَّ أمـــسى سِحـرُه عِبَـرا

كنِ البـداوةَ فالـــصحراءُ مــدرسةٌ كــانَ الــصعالــيكُ فيها أخوةَ الفُقَرا

كن الـنِّـبي الـــذي يُضـنيه أنَّ لـــه عــقـلًا وليــس لــه بيتٌ لــيعتَمِـــرا

كنْ فيلسوفـاً، أذى الإلــحادِ علَّمــهُ انَّ الــبساطـةَ تُـغني أهـلَها الــخبـرَا

كنْ زِيرَها إنْ كليبٌ ماتَ مــعتذرًا لـسيفـهِ وغــدا جَسّــاسُ مُــنتصِــرا

كنْ طبَّ لقمانَ في وعــدٍ يُسوِّفُـــهُ حـتى أمــاتَ بــه كــمّونَ مُـنتظِــرا

كنِ الــخميسَ الــذي يقتادُه حَمَـــلٌ حـتى إذا جَــاع لــم يتركْ لـه أَثــرا

كن الـذكي الــذي أفـضى مهمتـــهُ إلــى غـــبيٍّ فلمــا قــــاده انتحـــرا

كنْ واعظًا يستحي من ظــلٍّ قامتهِ لـكنه عــارفٌ بالأمرِ كـيف جــرى

كن الــعروبةَ لا تعبــأْ بحاسدهـــا من لايِحبُّك يُخفي عنك ما ضَــمُرا

كنِ الــبلاد الـتي جاعـتْ فيالقُهـــا فيها وأشبعَتِ الأغرابَ والــغَـجَرا

كن الهوى والتقى واجمعْ نقيضَهما إنَّ النقيضينِ إعـجـازٌ إذا حضَــــرا

كــن فـــاعلاً ثـم مـــفعولاً بـه فلقـد صيّرت في المُبتدا ما يُكمِلُ الـخبَرا

كنْ أبيضَ القلبِ إلّا مِنْ كراهةِ مَنْ لـو أمرُ مــوتِكَ في أيديه ما ادَّخَـرا

كنْ دارسَ الــقبرِ لا تحفلْ بشاهـدةٍ لولم تكن فوق مَنْ في القبرِ ما ذُكِرا

كنْ سيَّء الظَنِّ حتى تنجلي رِيَــبٌ ولاتــكــنْ ببريــقِ اللــونِ مــنبهـرا

كنْ باحثًــا عن جَمــالٍ في قبيحتِـهِ فـقبلهــا خبّـأتْ أصـدافُهــا الــدُرَرا

كنِ التــسامــحَ إنَّ الــعفوَ موهبـــةٌ وإنَّ مـن أحسن إستعمالَهـا ظَـفــرا

كن أعرجًاإن دَعتْ للرقصِ راقصةٌ وأبــكمًا لايُــجيـدِ الــمَدْحَ إن أُمِــرَا

كنْ بيـن يـومين: ميــلادٍ ومُرتحـــلٍ ثَبْتاً لغيرِالصوابِ المحْضِ ماانتصَرا

كنْ حــول دارتِها الـحلاجَّ مُــعتمِرًا يُزجي لحجّاجهـا ما عـنّ او خطـرا

كنْ موقَدِ السمكِ المسكوفِ، واجمةٌ اسمـاكُـه تتملّى الـجَمْــرَ مُـستعِــرا

كن مــغربًــا عــربيًا حــنّ ساكـنُــهُ لـمشرقِ فتوّخــى خَـصمُهُ الــحذَرا

كن أعرجًاإن دَعتْ للرقصِ راقصةٌ وأبــكمًـا لايُـجيدِ الـــمَدْحَ إن أُمِـــرَا

كنِ ابنَ جَـهْمٍ جـديدًا في مرابعهــــا وسلْ عُيونَ المَها هل تشتكي حَوَرا

كنِ ابنَ عشرينَ في التسعينِ ذا نَزَقٍ وابنصا لتسعينَ في العشرينِ مُختَبرا

كن ابن يومكَ،فالأمسُ انقضى-خَجلاً وفي غدٍ لستَ تدري ما الذي سترى

كنْ مُطعِمَ الـطَيْر زَرعًا انت بـاذرُهُ فــإنمـا شَـدوهــا شُكــرٌ لـمن بــذَراْ

كنِ المُغنيَ يشدُو اللـحن فــي طَــلَل حـتى يُـعيدَ من الأطـلالِ مـا انـدثرا

كنْ واحدًا لا يـرى في غـيرهِ ســندًا علــى بَـلاءٍ ولا عَـوْنًــا إذا افـتـقـرا

كن المِزاجَ الـعراقيَّ الـذي شَــهدِتْ لـه البـراكـينُ فـي سبْقٍ إذا إنفجَــرا

كُنْهُ إذا سـألــوه االُلـطْفَ كــان لـــه أهـلاً وإن اغـضــبُوه هـبّ مُـنذعِرا

كنِ الشُجاعَ الـذي يدري بــأنَّ لــــه يوماً يمــوتُ به إن طال أو قــصُرا

كن الــطِفولَة، إنَّ الـطفلَ يفعـلُـهـــا كــما تجيءُ ولا يخشــى بهــا قَــدرا

كن ثـالثَ اثنيـنِ: قـدّيسٍ وذي دَنـسٍ حتـى تُحـارِبَ فيك الشــرَّ والشـرَرا

كنْ مُـطنبًا في صـوابٍ أنتَ فاعلُــه وفي رديءٍ مـن الغايـاتِ مُختــصِرا

كن الغنى في ديارِ الـبُعدِ عن وطـنٍ فأغنيـــاءُ المنـــافي كُـلّهــــم سُـــفَرا

كنْ صورةً عن رؤى أهـليك ناطقـةً فالنـاسُ من طبعِهـا انْ تقرأ الصُوَرا

كن ابنَ مصــرٍ غنّــيًـا في بلاغـتــهِ وابنَ الشآمِ الذي إنْ أدبـرَتْ صــبَرا

كن الخــليجَ الـــذي ربّـى عشــائرَهُ أنْ تجعلَ النِـفْطَ فانوسًـا لمن ســمَرا

كنِ ابنَ حيفـا وقد ضــاقتْ فألقمَهــا من قلبــه جمـرةً لم تخـشَ مُزدجَـرا

كن اليـــمـانيَّ، بـلقـــيسٌ تُعـلِّمُــــــه فنًا من الصـبرِ في الأهوالِ مُبتكَـرا

كنِ السعوديـةَ الــسَمْحاءَ في خُلُـــقٍ كأنهــا ذاتُ خِــدْرٍ بالغَـــتْ خَفَـــرا

كنِ ابنَ عَــمّانَ يُعطي دونَ مـا مننٍ ولــيس يـزداد قَـدْرًا فيـهِ إنْ شُـكِرا

كنِ ابنَ بيروتَ يَـغدُ الكــونُ أغـنيةً ووابـلًا دَغدغتْـهُ الشــمسُ فـانهمَرا

كنْ مغربًــا عربيًــا صاغَ من دمــهِ ســيفًا يــرُّد بــه المُســتعمِرَ القَــذِرا

كن أسْوَدًا، انَّ في السودان أسْودَها يُشــرِّفُ البِيــضَ أنْ تلقـاهُ مُقــتدِرا

كنِ ابنَ بغدادَ تَجْمع كُـلَّ مَنْ ذُكِـروا في أمــةٍ ســطّرت تاريخَهــا سِـيرَا

كن ابنَهــــا يتـحدّى كــــلَّ نـــازلــةٍ وبعضُ مافيه لوفي الصخرِلانفطَرا

كنْ انتَ رائّـيتـي افـخرْ بـسجدتِـهــا وأغلـبِ السَاجديْنِ؛ النجمَ والشـجَرا

***

د. ريكان ابراهيم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي و صديقي. الشاعر العراقي العربي الكبير

د . ريكان. ابراهيم.

بين لاميّة. العرب. للشاعر. ( الشنفرى )

و لاميّة. العجم. للشاعر. ( الطغرائي )

و كلاهما. باللغة. العربية. والفاصل بينهما

حوالي. 500. عام .

تأتي. رائيةً. العرب. للشاعر. ريكان ابراهيم

موجّهةً. الى. الانسان. العربي. بصيغة. ( كُنْ)

تدعوه. للتمرُّد. على. السائد. والثورة. على. المألوف

إعتمد. الشاعر. على. الثنائيّة. الضدّية لتحقيق

صدمة. المفارقة .

القصيدة. تشكّل انعطافة في. الشعر. العمودي

دُمْتَ. مبدعاً. كبيرا.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر القدير ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

مرحباً بك شاعراً قديراً في صحيفة المثقف .
لا شك انها قصيدة متميزة أضفى عليها فعل الأمر (كن ) شيئاً من الفرادة
فجعل لها هذا التكرار إيقاعاً خاصاً مضافاً الى إيقاعها العام كقصيدة ذات
بناء تراثي وقد لفت انتباهي أحتواء القصيدة على إيقاع ثالث يضاف الى
ما ذكرت من أيقاع خاص وإيقاع عام وهذا الإيقاع الثالث جاء من تعداد
الأقطار العربية وقد ساهمت هذه المتوازيات الإيقاعية في تميز القصيدة
ولا يمكن إغفال القدرة اللغوية والسيطرة على بحر البسيط ولكن القصيدة
لم تخرج عن خطابية ذات حماس صاخب وليته يُسمع فما عاد
هذا الحماس مسموعاً ولا مؤثّراً ومهما أجاد شاعره لغةً ووزناً فإنه
يظل يدور في طور من أطوار القصيدة العمودية ساد الى منتصف القرن
العشرين ثم راح يتكلّس ليس لضعف في أدوات شعرائه بل لأن الشرط
الموضوعي قد تجاوز هذا اللون فصار على القصيدة العمودية أن تتنفس
ذات الهواء الذي تتنفسه قصيدة التفعيلة وإذا لم تعد قادرة على ذلك فلن
يبقى أمامها إلاّ ان تعود لتتنفس هواء ما قبل قصيدة التفعيلة وهذه مراوحة
تتخشّب أكثر فأكثر كلما تقدّم الوقت .
أنا هنا أتحدث عن الروحية التي يتقمصها شاعر القصيدة العمودية ولا
أتحدث عن قالب القصيدة العمودية فالقوالب الفنية لا تموت .
محمود درويش على سبيل المثال لا الحصر كتب مقطوعات عمودية
في واحد من دواوينه الأخيرة وهو ديوان لماذا تركت الحصان وحيداً
ومن مقطوعاته هذا البيت :

هنا أضاءَ لك الليمون ملحَ دمي
وها هنا سقطت ريحٌ عن الفرَسِ

هذا البيت أيضاً على البسيط تماماً كقصيدة الأستاذ ريكان ولكنّ الفرق
في اجتراح الصورة ففي رائية العرب التصوير إتباعي بينما عند درويش
إبداعي , بيت درويش ينتمي الى حساسية جديدة بينما رائية العرب
تنتويع على ما هو مجرّب ومعروف ومتوقع .
لكنْ تبقى قصيدة الأستاذ ريكان ذات جاذبية خاصة وهي في النهاية
قصيدة شاعر متمكن لغةً وعروضا ً وقدرة على التنويع الإيقاعي وغير
ذلك من براعات نظمية وتصويرية .
دمت في صحة وأمان استاذنا الشاعر الأصيل الدتور ريكان ابراهيم .

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي جمال مصطفى الكريم تحيتي للطفك مع اخيك . يا جميل الجمال انني لم اكره في حياتي اكثر من كرهي الوقوف على ابواب التراث ودم اسناني . اكرر اعجابي بشعرك

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة تحمل براعة الصياغة الشعرية المتوقدة في صورها الشعرية , التي تسلقت على ناصية التوظيف المبهر في فعل ( كن ) وادخله في خريدة شعرية متوهجة في نارها والمتوقد , وفي ألقائها الشعري المتمكن والمتمرس , اضافة اسلوبية الشاعر في توظيف علم محاسن البديع ( المقارنة , المفارقة . الطباق ) في التشكيل الشعري التركيبي , ليعطي زخم مكثف لصور الشعرية , التي تملك تعبير بليغ العمق والدلالة . وفي معرفة دقائق الواقع وامراضه وعلله , قصيدة وضعت حروفها على الداء والعلة , التي يعاني منها واقعنا المحبط والكارثي . قصيدة استخدمت فعل الانهاض بالرفض والتحدي والتمرد ( كن ......... فيكن / يعني سبب ونتيجة ) في ارتباط وثيق ومتناسق , شعرياً وفكرياً , بالترابط العضوي في الفعل ( كن ) او قوم او انهض , عندها ستكون النتيجة تعديل انحراف الواقع . لذا هذا الفعل ( كن ) متبط في اشعال العزيمة والارادة الروحية . ولا يوجد طريق اخر للخروج من المأزق , او الخروج من عنق الزجاجة , إلا بفعل قم او كن . حتى نزيح ركام من الغبار والركود والخنوع , حتى ننهض من كهف الخنوع , الى الفعل الثوري . قصيدة ارتكزت في حماستها ورحها الانتفاضية المتمردة , اعتمدت على التراث والموروثات بمسمياتها المختلفة والمتنوعة . لكي تشحن العقول والعواطف بالفعل المقاومة الثوري . لذلك جاءت بعدة ايقاعات حماسية رنانة . اذا لم يعد هناك طريق لتمزيق شرنقة الواقع الثقيلة , سوى بفعل المجابهة , ولم يخسر المواطن المغلوب على امره , سوى كسر القيود والاصفاد , ليخرج الى الحياة الواسعة , ليخرج من قوقعة السجن الضيق , الى الفضاء الواسع . قصيدة ( رائية العرب ) تنتمي الى شاعر اصيل ومتمكن ومتمرس في ادواته الشعرية . سكب قريحته ومخزونه التنوع في بوتقة واحدة , في قصيدة ثورية , قصيدة في بث روح المقاومة والمجابهة . في هذه اللغة الشعرية الرصينة والراقية . التي اعتمدت على صنعة الابتكار في الخلق الشعري , في صورها الشعرية المدهشة , في الصياغة والتكوين والتعبير . وكلما تريد ان تشيعه في فعل ( كن ) بأن واقعنا المأزوم لايحتاج الى ( اسبرين ) مسكنة , وانما بحجة الى كي , او هزة عنيقة في التحدي والمجابهة
كن كافرًا يسـألُ الـرحمنَ مـغفرة إن فاقَ من آمنوا،في العهرِ،من كفرا

كن الرعودَ التي في الغيم تضرِبُهُ حتى يــلين فتبـكــي عــينُــه مــــطرا

كن الشبابَ اذا ما الشيبُ خطَّ لــه دربــــاً إلـى مـفرقٍ يــومـــاً أو ابتدرا

كنِ الخريف الذي يأتي على شجرٍ لم يمنحِ الزراع المُستضعفَ الثَــمرا

كن صادقَ الشـعرِ لاتكذب به أبدًا وإن غــويتَ فــردَّد سورةَ الشُــعـرا
اتمنى مواصلة النشر , بهذه الروح المتوهجة , شعرياً وفكرياً
تحياتي لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الناقد الثري جمعه عبدالله . لقد اعطيتني ما اعطى ابن جني المتنبي ولم اعطك ما اعطى زهير بن ساعدة . احييك واشكرك

This comment was minimized by the moderator on the site

رائية جميلة وصية ودستورا لكل عربيّ شهم وما يجب أن يكون عليه
في كل زمان ومكان . فما أحوجنا أن نتعلق ونتشبث ونتخذ من كينونتها مذهبا
ونهجا نسير عليه دائما أبدا. تحية تليق د. ريكان ابراهيم
ودمت في رعاية اله وحفظه.

This comment was minimized by the moderator on the site

رائية جميلة وصية ودستورا لكل عربيّ شهم وما يجب أن يكون عليه
في كل زمان ومكان . فما أحوجنا أن نتعلق ونتشبث ونتخذ من كينونتها مذهبا
ونهجا نسير عليه دائما أبدا. تحية تليق د. ريكان ابراهيم
ودمت في رعاية اله وحفظه.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4582 المصادف: 2019-03-23 05:09:18