 نصوص أدبية

مواجع من حطب زنيم

لالة مالكة العلويتنام الصرخة الإنسانية بين فوهات الحروب

تجثو تحت وقع الطين ..

فلا يحذوها الأمل في استعادة طنينها الممهور بآلام

أحذية القساة ..

زمن النذالة وأحكام الليل العاض ..

ما ذنب النساء الثكالى

أرامل الدم والخطايا؟!

ما ذنب أطفال الخراب

الأجسام الحدباء الغارقة بين الصمت والعماء!؟

2 ـ  

ألوذ بنفسي إلى فرار مخجل

أقض الرمس بالكبرياء

لعلني أدحض نظرية المؤامرة ..

وأشفي غليل الغضب ..

فلا يندمل وجعي

دونما قرض شعر أو كتابة ناقمة ..

3 ـ

لو تعذرني الأوراق

 أو تنتدبني لإخفاء الجروح المثخنة ..

لو يطالني القهر نثارا من حريق الصدى

أو ينبشني ريح الهباء

وأرجع لذكرى خيالات قديمة ..

لو جاس بي  ..

كل هذا القهر

لا احتداني وميض صوت يغفل كل الصداقات 

كل الحتوف المغفلة ..

كل الشظايا التي نهبت حلم الأصيل ..

***

لالة مالكة العلوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

لو تعذرني الأوراق

أو تنتدبني لإخفاء الجروح المثخنة ..

لو يطالني القهر نثارا من حريق الصدى

أو ينبشني ريح الهباء

وأرجع لذكرى خيالات قديمة ..

لو جاس بي ..

كل هذا القهر

لا احتداني وميض صوت يغفل كل الصداقات

كل الحتوف المغفلة ..

كل الشظايا التي نهبت حلم الأصيل ..

جميلة الصور بوجعها وأنين صراخها,... لك كل التحايا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة
قصيدة ملتهبة بنار الحزن والالم , في دوي الصرخات الانسانية , التي وقعت صريعة فوهات الحروب , وقتل الامل والحلم , وفجرت المعاناة القاهرة بالعسف والظلم . فجرت المحنة والمأساة الانسانية . وفجرت شرعية السؤال في المنطق العادل , ما ذنب النساء الثكالى ؟ ماذنب الارامل والدم والخطايا ؟ ما ذنب اطفال الخراب ؟ ما ذنب الجراح النازفة بلا انقطاع ؟ ما ذنب الضحايا الابرياء بالحرائق التي حولت كل شيء الى فحم ورماد ودخان ؟
ما ذنب النساء الثكالى

أرامل الدم والخطايا؟!

ما ذنب أطفال الخراب

الأجسام الحدباء الغارقة بين الصمت والعماء!؟
هذه تراجيدية الواقع في مغزى وايحاء الدال في القصيدة . التي رسمت وصورت الواقع الاسود , الذي تفجرت شظاياه في كل زاوية , لتغتال الحلم والامل الاصيل
تحياتي لكم

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4605 المصادف: 2019-04-15 08:47:00