 نصوص أدبية

غربة وحنين

نادية المحمداويفي هذه المتاهة

مثلي تتشرد عصافير دياري

فيفيض حنيني

لنخلة في بيتنا المنكوب

لتنور أمي

أوّاه يا أمي

أشم رغيفك النائي كالقمر

وبراثن الغربة تزدريني

يا أمي

طيف رغيف وجهك ينتشلني 

مادامت عيناك الدامعتان تدعوان

"الله وياك" يا فلذة كبدي

ولا كف "أليدك بابي"

أين من يقتسم معي الصليب؟

***

نادية المحمداوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الغربة والحنين ثنائيتان متلازمتان
كلما ابتعدنا عن الوطن عن الأهل والأماكن تنامى الشوق والحنين بدواخلنا
وازداد منسوب الشوق في ارتفاع كلما راودتنا الذكريات طوعا أو كرها
حين تطغى على حواسنا رائحة الرغيف ونشوة الإشتهاء لكل ما هو جميل
نص معبر بلغته الغارقة في الحنين والأنين بحثا عن قسمة الصليب
تحية تليق أستاذة نادية ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا أستاذ لمرورك شذى الورد انها الغربة التي تدفعنا لتذيل كلماتنا بما يتناسب معها
دمت ودام مرورك

نادية اامحمداوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4644 المصادف: 2019-05-24 09:04:30