 نصوص أدبية

لا أنبياء هنا

مصطفى الخليلالضلالة؛

أن تبتلع شفرة الفتور لتمزيقك

وصولاً إلى القلب

ولن تجازف برشفة ماء ...

أنت الخاسر ؛

منذ أن دسوا حروبهم في سندويشة طفولتك

منذ أن لبست خوذة التراب مرغماً...

وأعلنت للشمس عن فائض حاجتها

والجراد يقرض حرثك

ماذا تنتظر ؟!

اتل، خطاب الوداع لديدان نحولك

وتبختر لقادم موتك..

ثم اصعد سنامه دون خطيئه

أكبر خطاياك ستكون امرأة تحتضنها

وجسداً اكثر نضارة

و أشد شبقاً... سترفل به

القديسون لا يبرحون السماء

إن نزلوا...سيطردون

على هذه البقعه من الارض

أحببتك مرة..؟

وقتها- لمست قلبك كان يرتجف مثل سنجاب هارب

على هذه البقعه من الارض

أحببتك للمرة الأخيرة،

وهي غارقة بالدماء

ولذتُ بك الى آخر المطاف

التيه، زمن ماقبل الفرعون

وحتى مابعده

لا أنبياء هنا...

***

مصطفى الخليل

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4660 المصادف: 2019-06-09 08:41:42