 نصوص أدبية

نحيا لأجلك موطني

فالح الحجيةساعاتُ هذا الكَــون ِ تُـثْـْقِـــلُ مُهْجَتي

وَتَزيـدُ في أ لَــــم ِ الـفُــــؤادِ فَيَـرْضَخٌ

.

وَغَـرَسْتُ في زَهْرِ المَـوَدّةِ عِطرَهـــــا

فإذا الـــــوُرودُ بِعُطـــــرِها تَتَضَمَّــــخُ

.

جَفّـَـتْ عُروقُ الرّوحِ أَعْصِرُهـا دَ مـــاً

شَــــوقاً على الوَطَـنِ الحَبيـبِ وَأُشْمُخُ

.

وَسَعَيتُ في كُـلّ المَحـــافِـلِ مُنْشِــــــدا

أنَّ الأ مــا ني فِيَ النّفـــــوسِ سَتَرْسَخُ

.

ليْتَ الحَيـــــاةَ هَناؤهـــــا في مَــوطِني

حَتّى أقُــــــرَّ بِسَــعادَتـي أو أ فْـــــرُ خ ُ

.

حَتّى إذا قَـرُبِ الرَّجـــــاءُ تَلـهُّـفــــــــاً

ما عُـدْتُ أدْري. فالحَقيقَـــة تَصْـــــرُخُ

.

نَحْنُ الّذينَ نُحِـــبُّ فيـــنــا أ نْفُســـــــاً

سَـــكَنَتْ قُـلوبــــاً بالمَــــــوَدّ ةِ تَـرْزَخُ

.

نَحْيا لِأجـلِكَ مَوطِــــــني حَتّى الثَّــرى

نُفْـــديكَ أ نْفُسَــنــــــا . وذاك البَرْزَخُ

.

مِنْ طيـبِ تُـرْبِـكَ كَالعَبيــرِ أَ ريجُـــــهُ

بَيْنَ الرّوابي وَالضِــفــــافِ لَتشْـــدَ خُ

.

شَـمُخَتْ نُفوسٌ في المَعالي عَيْنُهــــــا

تَرْنو إلى الماضي العَتيــد وَتَشْـــــمَخُ

.

مَهْلاً : إبــاءَ النّفْسِ من حَـــلَكِ الدّجى

فَسَـناءُ شَــمْسِــكَ لِلحَيـــــا ةِ يـُـــؤرِّخُ

.

نَـزَغُ الطُفـــولَـةِ وَالصَبابَــةِ في الأ ُلى

كَالنــــور ما عِنْـدَ الظّـلامَـــةِ يَنْسَـــــخُ

.

وَسَألتُ رَبَّ الخَلْـــقِ يَهْدي أ نْفُســـــــاً

وَإلى السَـــعادَةِ والهَنـــاءَةِ تَشْــــــــرَخُ

.

تَحْيـا حَيــاةَ الخَيْـــــــرِ تزّهْــو بالمُــنى

زَهْوَ النّفـوسِ الشّـــــــامِخاتِ وَتَـبْـذَ خُ

***

د. فالح نصيف الحجية الكيلاني

العراق- ديالى - بلــــــدروز

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4692 المصادف: 2019-07-11 07:38:38