 نصوص أدبية

طاووس غبطة

سامي العامريبين ضحكي ودمعتي واشتعالي

                       مَرّ طاووسُ غبطةٍ فشكا لي

قال إني مستوحشٌ ووحيدٌ

                        مالها الناسُ لا ترقُّ لحالي؟

أنا سرُّ الوجود ما أنا طيرٌ

                           بل أنا مصرعٌ ودَلُّ دلالِ

مثل مَيل الكرومِ فوق كؤوسٍ

                      فهي ترجو لكنني في انشغالِ

فاكَ فافتحْ لقطرة من خلودٍ

                        طعمُها طعمُ غربة البرتقالِ

وحقولي ملآى بتينٍ ولوزٍ

                            قبلاتٌ ما آمنت باعتدالِ

   لا ولا آمنت بوصل حبيب

                      حين يدري يمينَهُ من شمالِ!

أيها الطائرُ الوسيمُ تريثْ

                        فكلانا استُنزِفَ قبل النزالِ

لم يعد موطني جواباً وأنّى؟  

                          مِتُّ عَيَّاً على تخوم سؤالِ

رُبَّ هديٍ لا يُشتهى ومتاهٍ 

                              قاد قلباً لجنَّةٍ بالضلالِ

ثم حلَّ المساءُ من غير وعدٍ

                     ناحتاً في الجدار نبض الليالي

وهلالاً كقرن ظبيٍ شرودٍ

                     حاضنٌ مسكُهُ خصورَ التلال

 كم خلوق هذا الهلالُ وشهم

                       وسديد الرأي حميد الخصالِ

لاح لي صامتاً إذِ الناس كُلاًّ

                    غالطوهُ والصمتُ أبهى سجالِ

 تتجلى الغبطة حيناً كنورٍ

                          وأحايينَ حالُها مثلُ حالي

 فهلمّي ليَ افتدتكِ خيولي

                     واسبقي الريح باستباق القذالِ

ثم عودي إلى النجوم سلاماً

                  واجعلي المِيلَ خطوةً من خلالي

***

سامي العامري - برلين

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (21)

This comment was minimized by the moderator on the site

فاكَ فافتحْ لقطرة من خلودٍ

طعمُها طعمُ غربة البرتقالِ

سامي العامري الشاعر المائز
ودّاً ودّا

لمْ أقرأ من قبل قصيدةً للعامري على الخفيف .
طاوس غبطة , غربة البرتقال , القذال , خصور التلال ,
خلوق هذا الهلال وشهمٌ الخ

هذه عيّنات من لغة العامري الشعرية وهي شعرية نديّة , أليفة على غرابتها
تجمع الحسّي والمتخيّل صانعةً شبكة من أراجيح .

عادةً يكثر التدوير في أبيات القصائد المنظومة على الخفيف , هكذا كان الحال
عبر تاريخ الشعر العربي وحتى في العصر الحالي فالتدوير شائع في قصائد الجواهري
المنظومة على هذا البحر وكذلك عمر أبو ريشة الذي كتب الكثير على هذا البحر ولكنني
راجعت أحمد شوقي فوجدته قليل التدوير مقارنةً بشعراء التراث وبعض المعاصرين
وهذا في اعتقادي راجعٌ الى اهتمام شوقي الكبير بموسيقى الشعر والتدوير يُمَيّع موسيقى
الخفيف على الرغم من المقولة الشهيرة : (التدوير أحلاهُ في الخفيف ) .
الشعراء الجدد بشكل عام يتحاشون التدوير في الخفيف لسببين : بعضهم لا يطاوعه التدوير
بسلاسة تامة فيهجره والبعض الآخر يرى ان عدم التدوير أجمل من الناحية الموسيقية .
أتذكر انني مرة كتبت قصيدة على الخفيف وتحاشيت التدوير إلاّ في بيت واحد تعمّدت تدويره
كي أجعل كلمة (جسـر ) تنشطر بين الصدر والعجز كي ينقل مبنى البيت معنى البيت بدقّة .
وفي جميع الأحوال فإن الخفيف بحر عذب لا ملوحة فيه بل فيه حُسْـنٌ وملامحة .
أدونيس كتب قصيدته الطويلة : هذا هو اسمي على الخفيف المدور
بلا فواصل وبلا قافية فكانت تجربة فريدة ولكنها نقلت نغمات الخفيف من طبيعتها الأليفة في
قصيدة الشطرين الى بحر متماوج , متلاطم بلا ضفاف .

دمت في صحة وإبداع وطواويس غبطة يالعامري .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي لجمال مصطفى الشاعر المكين
وسلام لك من جميل الساعدي ولجميع الأصدقاء والصديقات فقد زرته قبل الأمس في بيته فوجدتُ أن لديه مشاكل صحية بسيطة وسيعاود التواصل في القريب العاجل .
تحية صميمية لتعليقك المكتنز وفي الحقيقة ظللتُ أهذي بمطلع هذه القصيدة وأنا في طريق العودة لبيتي قبل أيام ولم أكن جاداً بكتابة قصيدة على هذا الإيقاع والقافية ولكن الفكرة تبلورت إذ اهتديت إلى البيت الثاني فتداعت الأفكار والأخيلة فسرتُ معها سيما وأنا لم أكتب في حياتي إلا أربعاً أو خمس قصائد على هذا البحر وبصدد الأبيات المدورة على هذا الوزن فلا شك أنك تتذكر قصيدة أبي العلاء الفلسفية العميقة :
غيرُ مجدٍ في ملتي .......... فهو يدوِّر عدة أبيات فيها ...
تمنيات من جلنار













تحية قلبية ل

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المبدع
سامي العامري

خفيفُكَ أيُّها السامي نسيمٌ

بهِ الارواحُ طارتْ للأعالي

خفيفُكَ مثْلُ طاووسٍ تمادى

يُلوّنُ ريشُهُ الزاهي خيالي

فقمْ وأعصرْ كُرومَكَ للندامى

و عتّقْ في قوافيكَ الدوالي

إذا مالشعرُ أسكرنا تساوى

فؤادُ مُتيّمٍ. و فؤادُ قالي

أ عيٌّ بالتساؤلِ عن بلادي

و عن حالِ الثكالى و الأهالي

فلن أرضى إعتدالً في هواها

و في تقبيلها كُنْتُ المُغالي

دُمْتَ. بديعاً مُبْدِعا

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

صباح من عقيق للشاعر العذب مصطفى علي
أبياتك بديعة وهي ارتجالية كما بدا لي !
ـــــــــ
وممنونٌ إليك على دوامٍ
فأنت بخاطري أرقى مثالِ
فلا فض اللسان ولست أدري
إذا أحسنتُ قولاً في عجالِ
ولكن قربكم قد حرتُ فيهِ
فلا أدري يميني من شمالي !!
ـــــــ
وابقَ في عافية ومسرة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

إستدراكٌ على تعليقي على قصيدة

العزيز سامي

وردَ خطأٌ في البيت القائل

أ عيٌّ بالتساؤلِ عن بلادي

والصوابُ هو :

أ تعْيى بالتساؤلِ عن بلادي

و عن حالِ الثكالى والأهالي

مع الإعتذار

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجديد سامي العامري
يا لَـ(سامي)!ومَن كـ(سامي)تَغَنَّى
بـ(خفيـفٍ)حلوٍ فـريــدِ المثـــالِ؟
أَيَّ حُسنٍ أَبـدَى!وليــس عجيبــاً
لِفتَى(العـامـــريِّ)ربِّ الجَمــــالِ

عبدالاله الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

ممنونك أستاذ عبد الإله الياسري
ولكن عفواً لم ألتقط ما عنيتَه بـ الشاعر الجديد
مع أني أعرفك منذ سنوات طوال !
وبيتاك هنا بديعان
وأشكرك عليهما

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

أعني بصفة ( الجديد)مفهوماً لا زمناً.وهي ترادف من هذا الجانب مفهومَي (الحديث)و(المعاصر)؛لأنّ الموصوف(الشاعر العامريّ) ليس جديداً بحضوره في ميدان الشعر،بل هو جديد بأسلوبه.هذا مع تحيّاتي لك واعتزازي.

عبدالإله الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

( أنا سرُّ الوجود ما أنا طيرٌ
بل أنا مصرعٌ ودَلُّ دلالِ

مثل مَيل الكرومِ فوق كؤوسٍ
فهي ترجو لكنني في انشغالِ

فاكَ فافتحْ لقطرة من خلودٍ
طعمُها طعمُ غربة البرتقالِ

وحقولي ملآى بتينٍ ولوزٍ
قبلاتٌ ما آمنت باعتدالِ )

سامي العامري
الشاعر النعناعي
سلاماً ومحبّة

قصيدتك : وأعني غبطتك الشعرية
ارى انها ليست مجرد قصيدة منظومة على بحر الخفيف
ولكنها كرنفال شعري باذخ بالغرابة والسحر والجمال
ومكتنز بجماليات الشعر واللغة والرؤى الرهيفة

قصائدك العمودية ياابا السوم لها فرادتها وسحرها الخاص
فأرجوك استمر بإتحافنا بكل هذا الجمال والابداع

دمتَ بعافية وألق اخي السامي قلباً وشعراً
كمشة جوري وبنفسج

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

محبة للشاعر الساكن خيمة الشعر كأحد أوتادها سعد جاسم
سررتُ برهيف انطباعك وسماحته
هناك حالات من اليقظة السامية وهي نادرة
تدرُّ عليك لبناً وعسلاً فأنت في ذهول وحيرة
ولكنك في النهاية تكتفي بانصباب العسل وتقاطره على الورقة معتبراً يراعك ملعقة فتغترف ما تشاء !
ـــ
تحياتي والياسمين

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الغرد العامري سامي

مودتي

رُبَّ هديٍ لا يُشتهى ومتاهٍ
قاد قلباً لجنَّةٍ بالضلالِ

صاعدا تحمل اقدارك كحمى إعصار.. يلمحك مستئنسا وتلمحه جدلا..
يزين جروحك المغمدة بتريث السؤال.. وعجالة الاعتراف.. منسلا من
براعم قلبك الندية الى الخطى المتلفتة نحو حجارة البيت..

لك من عبير العيد نفحة صحة وعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البديع طارق الحلفي
صباحك ليلك
كثيراً ما نتعامل مع الحرف ودون وعي منا باعتباره كائناً حياً شديد الحساسية
لذلك ندخل فضاء القصيدة حذرين منه وسائرين على رؤوس أصابعنا حتى يكتشفنا فيألفنا فيسمح لنا باصطحابه في التحليق
وهذا ما نحاوله
ـــ
وكل عام وأنت بمسرة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة وضعتنا في موقف محير بالحيرة , او ( المضحك / المبكي ) . أننا امام براعة في صياغة ( السخرية التراجيدية ) في لعبتها الذكية . تضع القارئ في حالات متقلبة , تلعب به , شمالاً ويميناً في المعنى والرؤية الدالة . بينما كان الشاعر في لحظة المعاناة والحزن . بين الضحك والدمع , مر به طاووس غبطة . الحقيقة قلت يا سامي جاءك طير السعد . تصورته من طاوويس الغبطة الاسلامية , الذين يحملون في جعبتهم كنوز ( سليمان ) لكنه كان مهلوس الجناج ليس مثل جنس جلدته الطاوويس الغبطة , يشكي همومه ومستوحش يعيش العزلة والمعاناة ووحيد لاترق له الناس . عكس الطاوويس الاسلامية يسجدون لهم الناس بالصلاة والمجد والتعظيم . من اين جاءك هذا الطاووس وكيف جاءتك الفكرة ؟ وكيف اطلقت عليه لقب طاووس غبطة , من اين جئت بهذه المفردة , وكذلك بقيت المفردات الغريبة , لا يوجد لها معنى في القاموس العربي . هكذا تفاجئنا بالفكرة الخيالية والشعرية , غير المطروقة . لكي تضعنا في دهشة الحيرة , ولكن بذكاء لاعب ماهر . تلعب على الصياغة والمفردة والمعنى الدال بعمق المغزى . مثلاً تطلب قطرة من الخلود طعمها طعم غربة البرتقال ( طبعاً الغربة التي تحتضن القلوب البرتقالية الصافية والنقية , لكنها رقيقة تهتز اما اي هبة ريح , الذين ضيعهم الوطن دون سؤال وجواب , رغم انهم يحملون شيمة الهلال وخصائله ) لذلك كنت عصي عن المطاوعة والانقياد , أو عصي الدمع شيمتك الصبر . تذكرني بهذه اللحظة بقصيدة ( ابو فراس الحمداني ) في قصيدة ( عصي الدمع ) .
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
قصيدة طاووسية في المعنى والخيال الشعري , لعبتها بشكل قدير
مثل مَيل الكرومِ فوق كؤوسٍ

فهي ترجو لكنني في انشغالِ

فاكَ فافتحْ لقطرة من خلودٍ

طعمُها طعمُ غربة البرتقالِ

وحقولي ملآى بتينٍ ولوزٍ

قبلاتٌ ما آمنت باعتدالِ
تحياتي . عيد سعيد كل عام انت وطاووسك المسكين بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة وضعتنا في موقف محير بالحيرة , او ( المضحك / المبكي ) . أننا امام براعة في صياغة ( السخرية التراجيدية ) في لعبتها الذكية . تضع القارئ في حالات متقلبة , تلعب به , شمالاً ويميناً في المعنى والرؤية الدالة . بينما كان الشاعر في لحظة المعاناة والحزن . بين الضحك والدمع , مر به طاووس غبطة . الحقيقة قلت يا سامي جاءك طير السعد . تصورته من طاوويس الغبطة الاسلامية , الذين يحملون في جعبتهم كنوز ( سليمان ) لكنه كان مهلوس الجناج ليس مثل جنس جلدته الطاوويس الغبطة , يشكي همومه ومستوحش يعيش العزلة والمعاناة ووحيد لاترق له الناس . عكس الطاوويس الاسلامية يسجدون لهم الناس بالصلاة والمجد والتعظيم . من اين جاءك هذا الطاووس وكيف جاءتك الفكرة ؟ وكيف اطلقت عليه لقب طاووس غبطة , من اين جئت بهذه المفردة , وكذلك بقيت المفردات الغريبة , لا يوجد لها معنى في القاموس العربي . هكذا تفاجئنا بالفكرة الخيالية والشعرية , غير المطروقة . لكي تضعنا في دهشة الحيرة , ولكن بذكاء لاعب ماهر . تلعب على الصياغة والمفردة والمعنى الدال بعمق المغزى . مثلاً تطلب قطرة من الخلود طعمها طعم غربة البرتقال ( طبعاً الغربة التي تحتضن القلوب البرتقالية الصافية والنقية , لكنها رقيقة تهتز اما اي هبة ريح , الذين ضيعهم الوطن دون سؤال وجواب , رغم انهم يحملون شيمة الهلال وخصائله ) لذلك كنت عصي عن المطاوعة والانقياد , أو عصي الدمع شيمتك الصبر . تذكرني بهذه اللحظة بقصيدة ( ابو فراس الحمداني ) في قصيدة ( عصي الدمع ) .
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
قصيدة طاووسية في المعنى والخيال الشعري , لعبتها بشكل قدير
مثل مَيل الكرومِ فوق كؤوسٍ

فهي ترجو لكنني في انشغالِ

فاكَ فافتحْ لقطرة من خلودٍ

طعمُها طعمُ غربة البرتقالِ

وحقولي ملآى بتينٍ ولوزٍ

قبلاتٌ ما آمنت باعتدالِ
تحياتي . عيد سعيد كل عام انت وطاووسك المسكين بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

حاذقة هي التقاطتك بشأن الأبيات وبوصفها سخرية تراجيدية
وأظنها كذلك عزيزي الأديب والناقد البارع جمعة عبد الله
فالسخرية متأتية من ماضينا السمح العفوي البريء وهذا ما لا نستطيع مغادرته بسهولة
أما التراجيديا فهي تلازمنا ملازمة الثياب لجسد الإنسان الحَيَي !
دام وهجك وممتن لك عميق الإمتنان

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

مِن اعالي الكرومِ لأدنى الدوالي
جاس طاووسُ غبطةٍ بظلالي

[ ايها الطائرُ الوسيمُ تريثْ ]
إن سامي وحالَه مثل حالي

فكلانا يدور فوق تخومٍ
كالحَيارى سؤالنا للرجالِ

ألنا موطنٌ لِنَسْعدَ فيه
أعييتمْ أم غُصّةٌ أم تعالي

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك شاعرنا السكسفون
السامي سامي العامري مع باقة ورد وكأسٍ منعنة .

دمتَ مُشرقًا

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

بل هي غصة عزيزي الشاعر الهفهاف الحاج عطا الحاج يوسف منصور
غصة كبيرة كلقمة شهية تُقدم لجائع شبع من الجوع فهو يلتذ بها وهنا العجب أو هنا المازوخية !
تحيات من بيلسان وتمنيات قلبية

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

شعجب بينت اليوم انت وطاووسك هنا ، لكن لا بأس ما راح امعن بك صمطا ونتفا ، هالمرة سماح لانك زرت الشاعر الساعدي العزيز بس عمك عدنان الظاهر ماكو شنو سالفته وانا ما الوم ابا نوفل الشاعر عبد الاله الياسري عندما نعتك بالجديد مو صار لك قرن ما مريت بالمثقف ههههههههههه طبعا اني وصباح محضرين لك اكبر صفرية نفور لك بيها ماي ... بس كلي ما راح تجي للشواكة ما اشتاقيت للجسر ، الربع كلهم منتظرينك تجي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

كنانويه صباح البهاء
هو أنا أغيب أم أنت ؟
صحيح أنا لي اعتكافاتي أحياناً ولكنك أعلنتها قطيعة
أما عن تقنية السمط
فقد اشتريت سطلاً صفراً وليس قِدراً صغيراً هذا لكي يستوعبكما أنت وصباح الجاسم
صدقني مشتاق لك ولجميع الأحبة في العراق بس خيّك يحب المفاجآت
وسأجلب لكم بقلاوة !!!
وستقول لي كما تقول الأغنية تبيع الميه بحارة السقايين على مين على مين على مين

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع سامي العامري . لم احاول ان اكرر ما قاله اخي جمال مصطفى فقد اورد جميع المتشابهات بيننا عنك ايها الجميل .دمت مبدعا

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

تحيات من القلب للشاعر رفراف الحرف ريكان إبراهيم
ممنونك بعمق
ولجمال مصطفى الصديق العتيق
ودمت في سنىً وسناء

سامي العامري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4725 المصادف: 2019-08-13 10:04:50