 نصوص أدبية

هشاشة

صحيفة المثقفالمرء هشٌ

كرقاقات خبز

خبأتها الامُّ ..

بانتظار الإدام ِ

المرء هشٌ

يموت في كنف البيت

فردا

أو في اشتباك الزحام ِ

وفي لجة البحر

يقضي

أو بصحراء باردة الضلوعِ

فارحم فديتك ضعفا

تغلغل في الدما ......

حتى العظام

وجنبنا الخصومة من لئام ِ

المرء هشٌّ ... زجاجٌ

يُخشى عليه

من الصدى والصدام ِ

اجمد فلعل عفوا

يحلُّ فينا ربيعا

من الألى والأنام

نضام فيها جياعا

وان شبعنا نضيمُ

يُجار فينا صغارا

فان كبرنا نجورُ

حتى نواري القبورُ

فخّارة من تراب

تعثو بغير لجامِ

يزدان فيها الضميُر

فيمن لديه ضمير

وربما بعض ود ...

اخوة كالعداء

تصيبها المزن غيثا ... صواعقا

من غير ضوء وماء

فها هنا الافق قيظ

أو قامة من جليد

تلتف في محض وهم

مرقع

غلالة

تملصت مذعورة

من الغطا

والسماء ِ

***

سمية العبيدي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الشاعرة الملهمة سمية العبيدي . خلجات ايمان تسري عبر شريان القصيدة سريان نسيم الصباح العليل. جميل جدا منك يا اختي سمية ربطك خيلاء الكائن البشري بنهايات المصير ومأل الكينونة . لغة محكمة ومخيلة رائعة .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

تعليق راءع من شاعر مجيد
اعتز برايك استاذ ريكان جزيل شكري
و دمت

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

معان سامية وموسيقى تفجرت لسياق التوجع ومساحات شعرية منتجة بالدهشة

حيدر الأديب
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري استاذ حيدر ادامك الله للكلمة الطيبة

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ا.سمية العبيدي صباح الورد
كلمات تحاكي الحياة والموت
تذكر الإنسان بالفناء وعودته إلى ذره
فهل هناك من يتعظ من الموت,

فخّارة من تراب

تعثو بغير لجامِ

يزدان فيها الضميُر

فيمن لديه ضمير
بورك قلمك المبدع
ودمت بخير وامان

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي قسما لقد مررت بخاطري صباح اليوم وها انت تشرفينني بتعليقك الجميل بوركت ودام قلمك اخضر يانعا.

سمية العبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4730 المصادف: 2019-08-18 03:01:32