 نصوص أدبية

أرَاقِصُ عَينَيكِ ..

حسن حصاريوَكمْ يكفيني مِن عُمرٍ لأدَاري

أيتها النَّجمَة هُناك،

الرَّاقِصَة فِي أفقِ عَيْنايْ

كلَّ أسرارِ القلبِ،

حينَ القلبُ يَعلو

على كلِّ الأحزانِ.

تُرى إن أضاعَتنا

مَسالكُ النَّهاراتِ

وَلياليها المُتعبة

وَنحْنُ مَعا،

نجُرُّ وَطئَ هَاذي الخُطوات الثقِيلة،

مَنْ يُوقِد لنا، يَا ألله ..

شُعْلة

لهْفةِ القلوبِ للنُّور.

فَدعيني أيَّتُها النَّجْمةُ

دَعِيني أرَاقِصُ عَينَيكِ،

بِكلِّ إيقاعاتِ جُنُونِي

فَكلُّ الأنْغامِ أنْتِ.

دَعِيني أخَضِّبُ بِنشوةِ الرَّبيعِ

كفَّيكِ بِأشعَارِي،

فَكلُّ الفُصُولِ

شِعْرٌ أنْتِ.

دَعِيني

دَعِيني أرْسُو فَوقَ جَفنَيكِ

فَكلُّ تَيَّاراتِ

مَسافاتِ الأزْمِنةِ

تَجْرِفُني ضوءاً

رَاقصاً إليْكِ.

***

حسن حصاري / المغرب

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

آهٍ منك أيها العااااشق اللذيذ !....و كأنك تتسلل إلى أعماق وجداني فتعبر عما بداخلي ...انت الناطق الولهان النائب عن هذا المحب ❤ الصامت الأخرس

محمد غ
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا استاذ محمد لصفاء ذائقتك الشعرية ونبل احساسك الراقي

حسن حصاري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4780 المصادف: 2019-10-07 01:58:54