 نصوص أدبية

السقطــة..!!

صحيفة المثقفسقطَ الرقم صريعاً

وتراكمت الأرقام

والجمع حصاد السقطة

في مغزاها، إيذاناً

لنهار فاتْ ..

لكنً الرقم الساقط ماتْ..!!

**

تدفقت الأرقام جموعاً

تحمل راياتْ..

وفيها آيات

جمعت كل رموز الإيقونات..

هل في الكون سكوت وسباتْ.؟!

**

سقط الرقم

وجاءت ارقام

اشتعلت أنغام

الحرية ليست شبقاً

الحرية روح الأنسان

حرقته الفاقة والحرمان..

صباحاً ومساءْ..

يتربص فيه الموتُ

خلف الأشجار

وفوق الجدران..

وفي الشارع إيقاع الصلوات ..

**

كنت وحيداً،

اراقب كيف يكون المعنى

يحمل نار الكلمات

وكيف تموت الحدقات

من الرعب،

وكيف تراق الشهقات..!!

**

طفح الكيل

وبات الليل

سخاماً وجحيماً

يمرح فيه الموت على الطرقات..

**

سقط الرقم على الأرض

وأرقام أخرى

تنتظر السقطة في كل الأوقات..!!

**

لم يسقط رقم

لكنه ، يهوى صعوداً

نجمٌ

يلمعُ رمزاً في الظلمات..

تشتعل الأضواء

وتصطخب الأحشاء

فتولد أرقام

من جوف الأرحام..!!

**

أي كلام يتماهى فيه الحزن

فوق الإصرار القابع

خلف دخان النار..؟

يجتاح الغدر وأشكال العار..؟!

***

5/10/2019

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر في الفكرة والمفكر في الشعر د.جودت العاني .ان اكبر موضوع عالجه الإنسان هو الزمن . يقول شوقي دقات قلب المرء .....الخ . الروزنامة هي الناقوس غير الدقائق على جدران بيوتنا . قصيدة عملاقة قويمة المفاصل .اقترح عليك اخي د. جودت ان تكملها لتصبح مطولة في كتاب. تحياتي اليك .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر القدير د. ريكان .. تحياتي وسلامي . شهادتك على هذا النص ومقترحك اعتز بهما إعتزازاً كثيرا .. القصيدة ولدت في الشوارع المضيئة بدماء الشهداء ومن بين الدخان وسواعد الأبطال الذين لا يملكون سوى كرامتهم وشموخ شرفهم ، والنيران التي تلسع وجوههم السمراء الطافحة بحب الوطن .. ومن بعيد كان المشهد محركاً للأحاسيس .. وهكذا ولدت القصيدة وستكون إن شاء الله مطولة في فصول .. كل المحبة والتقدير لأخي الشاعر الكبير د. ريكان .. ودمتم بألف خير .

د. جودت صالح
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
تملك رؤية فكرية عميقة , في تناول مفردات مجريات الواقع , والظرف الخطير , بسقوط الشباب من العنجهية الوحشية من الطغمة الفاسدة , في مواجهة الشباب المتظاهر , المطالب بوطن . يواجه الموت في اطلاق النار الى صدور الشباب العراق . وكثر رقم السقوط الى 150 شهيد سقط بدمه الطاهر على ارض العراق . كثر الدم الذي يسقط على الارض ( 7000 ) جريح ومصاب . كثرت ارقام السقوط , الى اعداد مخيفة , يرتقي الى الابادة . ولكن ايضاً صنفت القصيدة بوعي عميق بين سقوط , وسقوط بالايحاء والمغزى البليغ : الاول سقوط العار . ان يسقط في قاع الحضيض والخساسة , سقوط الشرف والاخلاق . سقوط القيم والدين . سقوط الرجولة حين تباع الى الاجنبي . القوط من اجل الكرسي ان يبيع الوطن للاجنبي المحتل . هذه صفات السقوط التي تلطخت بالعار الطغمة الفاسدة والمجرمة ............. وهناك سقوط المجد والعلى . السقوط الى اعلى ليصعد على نجوم السماء , ليكون سقوطه في احضان نجوم السماء . السقوط من اجل الوطن . الدين . القيم والاخلاق والشرف ان يخر صريعاً بسقوطه على الارض لتصعد روحه الى السماء , سقوط من اجل الشهادة والعزة والكرامة . سقوط في سبيل المجد والحرية . سقوط من اجل ان يحيا الوطن . سقوط النور ليضيء الظلام . هكذا الشباب البطل الذي تحدى الطغمة الفاسدة والمجرمة . ان يسقط من اجل كرامة العراق . بينما الطغاة والفاشست الجدد سقوطهم الى جهنم تلاحقهم ملايين اللعنات . هكذا عندما يسقط شاباً في سبيل الوطن يصعد الى السماء ليصبح نجماً مضيئاً . لهذا كثرت نجوم العراق من الشباب الابطال . شباب الثورة العراقية . بعدما طفحل الكيل بالعار
لم يسقط رقم

لكنه ، يهوى صعوداً

نجمٌ

يلمعُ رمزاً في الظلمات..

تشتعل الأضواء

وتصطخب الأحشاء

فتولد أرقام

من جوف الأرحام..!!
ودمت بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الغالي الأديب والناقد الكبير الأستاذ جمعه .. تحية وتقدير .. نعم ، يصرخ الشباب المقتحم نريد وطن ، والوطن ليس ضائعاً ولا مستأجراً إنما مأخوذاً بالإغتصاب ، ولا أحد في هذا الكون يستطيع أن يدعي أنه يملك العراق سوى الشعب .. الشعب لا يخطأ ابداً .. الحكومات تخطأ والمحتلون، مهما كان لونهم فهم مغتصبون تحت أغطية فاقعة ومنخورة وفاضحة .. المحتلون لصوص .. احدهم يريد النفط وآخر يريد النفط والمياه وآخر يريد كل هذا وذاك وفوقها يستعبد الذين ولدتهم أمهاتهم أحراراً . اعرب لك عن شكري وتقديري لمداخلتك الكريمة الصادقة التي احس من خلالها بنبض الشارع الذي يشتعل كبرياءً .. دمتم بخير مع فائق محبتي .

د. جودت صالح
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4781 المصادف: 2019-10-08 01:43:40