 نصوص أدبية

دموع الأبجديُة

سجال الركابيت…ئ…نُّ … بلا صوت

فأرى وجعها يفقأ القلب

أيتها البريئة  العريقة الفاتنة

من أسقطك في المحرقة؟

أما دريتِ سماؤنا واجفة

ونجومنا رماد!

عمياء تتلفّت علّ برقاً يُشير

ما يُنبتُ الدمع والمدى كسوف ؟

ما عاد من معنى ولا رصيف

الوجوه واجمة

حيتان  الحيّ تبتلعناو تبتسم

تتصدّق خبزاً مضمخّاً بدم  الفتية الأحرار

الماء يلسعُ الحلقوم

لملمي  أكداس الأحزان

فتّتي كتمان زقّوم

اصرخي   اسمك نقيّاً

ربّما … ربّما

مِن صليب الهمّ تنبثق البشارة…!!!؟

***

سجال الركابي

تشرين الأول . بغداد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

مفاجأة الشاعرة د . سجال الركابي لنا اليوم نصاً مبهراً حقاً " دموع الأبجدية " ، هي عودتنا كتابة النص المختلف والغريب وهو ما يبحث عنه القارئ هنا ، سئمنا من المطروق ، نبحث عن شعر حقيقي ، تتناغم فيه كلماته تناغما طردياً ، معنى وصورة ، هكذا هي الركابي .
تحياتي ..

أحمد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب الناقد والمترجم البارع استاذ أحمد فاضل يسعدني إعجابك بالنَص وأنت المثقف الضليع بالنتاج العربي والإنجليزي
تقبل وافر الشكر واعتزازي الدائم دام ابداعك

د سجال الركابي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
صياغة شعرية متمكنة بهذه الانسيابية المتدفقة في الحزن والوجع . بهذه الانثيالات الوجدانية الشفافة , في رقة حزنها وشجنها واشجانها . هذه البراعة الشعرية في ادخال النص الشعري ورؤيته الى قلب القارئ او السامع مباشرة . ويتحسس وجعها وحزنها , ويشاركها في قسمة هذا الوجع والانين . براعة في تكوين الومضة الشعرية , بصورتها التصويرية الكاملة لحواس الوجدان الداخلية , التي اصبح فيها القلب , مخزناً لتكدس الاحزان في محرقته الحزينة والبريئة
ت…ئ…نُّ … بلا صوت

فأرى وجعها يفقأ القلب

أيتها البريئة العريقة الفاتنة

من أسقطك في المحرقة؟

أما دريتِ سماؤنا واجفة

ونجومنا رماد!
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب المتألق جمعة عبد الله
ألف شكر لهذا الابحار في مديات النص والثناء عليه سلاماً وتحايا تليق

سجال الركابي
This comment was minimized by the moderator on the site

كنت مدهشة في دموع ابجديتك يا سجال
باختصار ------ اغبطك حقا

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب السامق استاذ جولد غلوم
امتناني لجمال اختصارك ألف شكر وأطيب التحايا

سجال الركابي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4788 المصادف: 2019-10-15 01:44:18