 نصوص أدبية

ياعراق

عادل الحنظليا دُخانا

يتلظّى في رؤوس الشامخين

يارصاصا

 يتشظّى في عظام الحالمين

يا زُؤاما أسودا

يرسلهُ الجبناء من خلف الحصون

يا حثالاتٍ أذِلّة

يا سماء

ونواميس الديانة

هل من العدلِ المنزّلِ في الطروس

أنْ يضمَّ الشُمَّ سردابٌ لعين

ويُسجّى فوق لوحِ الموتْ

حافظُ عهدٍ لا يخون

ويُعادى

مَنْ يرى موطنَهُ

بيعَ  في سوق النخاسة

لينالَ المجدَ فيهِ

بائعُ العرضِ وأفّاقُ الخساسة

**

يا طواغيت الخيانة

ياعراةَ النخوات

وفحولَ الاستكانة

حدوةُ الافراس في جبهاتكم

لم تكن وسمةَ طهرٍ

انما وشم عارٍ ومهانة

بيَدٍ مسبحةٌ

وكتابٌ عن فتاوى المُحْرمات

وبأخرى ألفُ خنجر

للذي يعشقُ أرضَهْ

وينادي: موطني

**

يالهذا الوعد

فيك ياوطنا تداعى

غادرٌ يوسمُ بالبطولةْ

وأبيٌّ يُنعتُ بالرُذالة

ياعراق

ياعروقا في جسوم الاوفياء

مذ عرفناك

مَلئَتْ سوحَكَ أشلاءُ الأباة

أفَلَعنٌ ذاك

أم قدَرٌ لأهلكَ أن يعذّبَهم ثراك

***

 

عادل الحنظل

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الدكتور عادل المحترم
يا عراق ، ما اروع ان ينادي الإنسان وطنه بإسمه، كما هي العادة عندما ننادي من نحب ، او من نرجو عونه ومساعدته عند الحاجة، او نستغيث به عندما تدلهم الخطوب، العراق غرة المجد في جبين الانسانية ، لكن للإسف اساء اليه المحسوبين عليه من الابناء اكثر مما أضره الأعداء، رسمت صورة واضحة لهؤلاء رغم مظاهرهم الخادعة، الزائفة المتسترة بالدين لخداع البسطاء.

صالح البياتي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الاديب والشاعر صالح البياتي
اينما نذهب ومهما نغترب وفي اي ارض نكون فالعراق يسكننا، لكل منا قصة مؤلمة في العراق لكن حبه يطغى على الالام.
هذا قدرنا وهذا قدر العراق بنا.
ممتن منك استاذي الجليل لتعليقك الكريم والحديث عن سمو العراق بين البلدان.
دمت بأمان وسلام
عادل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

يا دُخانا
يتلظّى في رؤوس الشامخين
يارصاصا
يتشظّى في عظام الحالمين

عادل الحنظل الشاعر المرهف
ودّاً ودّا

قصائدنا تتنفس البطولات التي يجترحها شبّان العراق وشاباته , تتنفس تضحياتهم
وتضحياتهن .
هذه هي القصيدة الثانية للشاعر عادل الحنظل التي تواكب الثورة .
اعتقد اننا جميعاً بحاجة الى قراءة يوميات الثورة من زوايا عديدة كي نصل
الى كتابة تؤرخ إبداعياً للثورة .

حدوةُ الافراس في جبهاتكم
لم تكن وسمةَ طهرٍ

دمت في صحة وقصائد وأخبار منعشة من ساحات التحرير .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

عجز الكلامُ بحضرة الشهداءِ
وعلا على صوت القصيدِ بكائي

الشاعر الخصيبي المبدع جمال مصطفى
كل مانقوله لا يساوي شيئا ازاء الدماء التي تسيل في سوح الثورة العراقية.
في حياتنا لم نشهد ثورة مثل هذه يجابه فيها الناس الرصاص بصدورهم، وبحق يجب تعديل
العيد الوطني العراقي ليصبح ٢٥ تشرين.
نحاول مشاركة تضحيات الشباب باصواتنا ومشاعرنا مضطرمة معهم.

دمت بصحة وراحة بال اخي الحبيب جمال
عادل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المبدع

عادل الحنظل

حدوةُ الافراس في جبهاتكم
لم تكن وسمةَ طهرٍ
انما وشم عارٍ ومهانة
بيَدٍ مسبحةٌ
وكتابٌ عن فتاوى المُحْرمات
وبأخرى ألفُ خنجر
للذي يعشقُ أرضَهْ
وينادي: موطني

لقد هبَّ فتية العراق الأحرار و كلهم عزيمة و إصرار

كي يلقوا حفنة السُرّاق الأشرار. في مزبلة التاريخ

غسلاً للعار .

دمْتَ عراقيّاً صادقاً أصيلاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

حياك الله شاعرنا واديبنا المتالق الدكتور مصطفى

ثورة الشباب هذه بعثت في نفوسنا الامل رغم جسامة التضحيات.
امنياتنا جميعا ان نرى وطننا خاليا من زمر البغي التي عشعشت فيه.

دمت بسلام وامان

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
هذا هو العراق ارض البطولات ويتحدى الزمن العار. زمن طواغيت الخيانة . عراة الذل والمهنة . عراة الذيلية الخسيسة , وشمهم في جبينهم بأنهم بضاعة فاسدة وكاسدة في سوق النخاسة . هؤلاء الحثالات والجراثيم والاقزام الجبناء . يتطاولون على العراق بخناجرهم المسومة بأسم الدين والمذهب على العراق وشباب العراق الابي والجسور . وهاهي شظايا بركان العراق تحرق هذه الازبال والقمامة . يتحدون جبروت الطغاة يتلقون الموت في صدورهم بكل الشموخ العالي برؤوسهم الشامخة الى العلى . وهم يتلقون قنابل الموت . انهم الآن هم اهل الملعب لا للجبناء .
هذا حماسك الوطني والثوري ألهمك بهذه القصيدة الحماسية التي تفجرت صور الشعرية البليغة بأسم العراق , والدفاع عن شبيبة وشباب العراق الميامين , ليخسأ الانذال والطغاة
يا دُخانا

يتلظّى في رؤوس الشامخين

يارصاصا

يتشظّى في عظام الحالمين

يا زُؤاما أسودا

يرسلهُ الجبناء من خلف الحصون

يا حثالاتٍ أذِلّة
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الجميل الاستاذ جمعة عبدالله
يجمعنا حبنا للوطن، مهما اغتربنا، ويؤلمنا ان الاراذل تسلموا مقاليد الناس فيه. لعل ثورة الشباب هذه تزيحهم عن كواهل الناس والوطن فيستريح ونستريح.
اتابع دائما مقالاتك الوطنية وارى حماسك المشحون بحب ذلك التراب.
لعلنا نلتقي في يوم في العراق وقد انزاحت عنه هذه الغمة.
دمت بامان وسلام

عادل
This comment was minimized by the moderator on the site

في دمنا يمشي الوطن وسفره
تتسع طفولتنا به..
كلما كبر عنوان الثورة،
ضاقت بهم الأرض بما رحبت

حياك الله شاعرنا الكبير المبدع
عادل الحنظل

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

فعلا، هكذا هو الوطن، يمشي في دمنا

سلمت اخي الصدوق الشاعر زياد، وممتن منك لمشاركتي هذه المشاعر

دمت بخير وسلام

عادل
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4833 المصادف: 2019-11-29 01:21:59