 نصوص أدبية

من بقايا حنين

سليمة مليزيمثل خُطًى رهيفةٍ

.. أعي حضورَك الليلي

.. أشتهي مصابيحَ الشوق

.. التي كنت تصنعها لي

.. من بقايا حنينٍ ... رؤوف

وواقعٍ جميلٍ ذي رائحةٍ تذكرني

بهمسِ ودك

. وجنونِ حُبٍّ .. وخفقانِ وترٍ

يعزف نغمَ سمفونيةِ حبِّك الأبدي

هناك .. قلبك اختصر المسافات

نحو الحلم

.. حيث تبعثرني الأيام

..تشعلني ..

ثورةً بركانية

حبُّك مطرٌ يغرقني شلالُه

ربيعٌ تاهت أزهارُه في دروبِ العناق

نثرتُ جنونَ الفؤاد

تركتني .. ألجأ إلى بئرِ الذكريات

ذات ليلةٍ موحشة

في وحدتي وغربتي ...

فتشت عنك بين بقايا دفاتري

.. سقطَتْ ورقةٌ وردية

.. مسحتُ عنها غبارَ السنين

.. همستْ في روحي .

لحنَ عشقٍ سرمدي...

.. يومَ كتبتَ لي ذاتَ شوقٍ

(سَلمَى .. كتبتك على دربِ قصيدة

زهرةً ندية

واخترتُك للأيام السعيدة

ثمرةً نقية ... ندًيةً

من رضابِ العناقيد

يا عصفورةَ قلبي ..

هذيانَ روحي ..

تغريدَ فكري)

... يومها أهديتني

عمر الزهور

وقلبًا سخيَّا

لاتزال الأحرفُ يافعة ..

.نقيةً

حَدَّ الوفاء ..

بين حنايا القلبِ أحفظها.

***

سليمة ملّيزي

شتاء 2013

..........................

من ديواني:  نبضٌ من وتر الذاكرة، القاهرة 2014م

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة
قصيدة متدفقة بانسيابية وشغف في انثيالاتها الوجدانية , بهذا الترنم الهادئ , كأنها معزوفة موسيقية تعزف على وتر خفقان نبضات القلب والحنين , بهذا العبق او الاريج من الذكريات الشجية في اشجانها . التي تثيرزوبعة من الشوق والاشتياق . تشعل ثورة الحب في القلب وعواطفه في الوجدان . كأنها المطر الذي يواسي بدفئه , ليالي الوحدة والغربة المتوحشة . تحمل اريج من الذكريات الخافقة بالحنين والوفاء , بزغرودة عصفورة القلب .
فتشت عنك بين بقايا دفاتري

.. سقطَتْ ورقةٌ وردية

.. مسحتُ عنها غبارَ السنين

.. همستْ في روحي .

لحنَ عشقٍ سرمدي...

.. يومَ كتبتَ لي ذاتَ شوقٍ

(سَلمَى .. كتبتك على دربِ قصيدة

زهرةً ندية
تحياتي

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4834 المصادف: 2019-11-30 02:26:06