 نصوص أدبية

عيونٌ لا تُحب أن ترى

محمود روبيبريق..

ينطفئ أحيانا..

يصرخ في الظلام..

يعترف بالحقيقة..

حقيقة البهاء الأزلي

والعيون لا تنظر أبدا

تستنكر ذاك الانطفاء..

تُكذّبه.. تراه هروبا جبانا..

انسحابا من أرض المعركة..

فرارًا عند الزحف المقدس..

يالفظاعة كره معرفة الحقيقة!

لم يقل هذا البريق أنه بهاءً حُرًا

لطالما ملَّ أنهار المديح المتدفق..

حقبٌ متعاقبة.. لا تبتغي نهاية..

والنهار عاجزٌ عن فضح هكذا سر..

اليل حافظهُ وفاضحهُ أيضا..

لكن عيوننا الحمقى لا تنظر أبدا

***

محمود روبي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4884 المصادف: 2020-01-19 01:54:06