 نصوص أدبية

يا للعنة

جميل حسين الساعديأنا محتاج ٌ لعطْفِ النظــــــرات ْ

                   لابتســاماتِ شفاه ٍ صافيـــــــات ْ

أنا محتــــــــاج ٌ لِمَنْ ينشلنـــــي

                    من همومــي بحنان ِ اللَمســات ْ

ليـــد ٍ مثل ندى الفجـرِ لكي تمــ

                 ــسح َ عن ْ وجهي غبار السنوات ْ

لحــديث ٍ عفــــويٍّ صـــــادق ٍ

                  يدخل ُ القلْب َ كسحْر ِ الساحرات ْ

زمــن ٌ مـرَّ ومــا زلْت ُ كمــا

                   كنت ُ في حزني وحيدا ً كالقطاة ْ

قصصٌ للحبِّ قدْ سطـّـــرتُها

                     في شعـوري لم أسلـّمها الرواة ْ

لمْ تكونــي المرأة َ الأولى التي

                      ســرقـتْ مـنْ شفتيَّ البسمات ْ

قَبْل َ أنْ القاك ِ يا ســــارقتي

                      صادفْتني عشـرات السارقات ْ

مُنْذ ُ أنْ اصبحْت ِ لي صاحبة ً

                       قُلِبـــَتْ كُــلُّ موازين ِ الحياة ْ

جئْــتِ بالفوضى فأمســى عالمي

                " كالأميبــا " دون َ شكل ٍ وسمات ْ

أنتِ يـــا سيّدتــــــي مغــــرورة ٌ

                     فيك ِ ما فـي المستبدّين الطغاة ْ

أنْـتِ مــا كنْت ِ مــلاكا ً إنّمـــا

                   أنْت ِ شيـطان ٌ بثوب ِ الراهبات ْ

حوّلـي وجْهَــــك ِ عنّي إنّنـــي

                  فيـه ِ قد أبصرتُ وجْه َ الكاذبات ْ

عاريا ً أضحــى بلا اقنعـــــــة ٍ

                  لـَـم ْ يَعُـــدْ يُخفْـيهِ مكْرُ الماكرات ْ

هَــلْ تُسمّيـن َ خداعــي ظفــــرا ً

                      كـَـمْ غبيٌّ هـوَ وَهْـمُ الواهمات ْ

فتحـــدّي ، هامتــــي لن ْ تنحنــي

                 لسْتُ  أ ُخفي الراسَ مثل السلحفاة ْ

إنَّ فهْمــي الحـبَّ شئ ٌ آخــــر ٌ

                    لـَــــمْ يَكُــنْ لعْبَة َ ذئبٍ مـعَ شاة ْ

فأنــا أمْســك ُ قلبــي حينمــــــا

                    يُـذْبَـح ُ الحبُّ بسيْف ِ النزوات ْ

وإذا مــــا كلماتـــي خُـذِلـــتْ

                    أ ُوثـرُ الصمْتَ على كلّ اللغاتْ

إنَّ في الصمْـــتِ عزاء ً عندما

                     يُصْبح ُ الهُـزْءُ مصيرَ الكلمات ْ

أنْت ِ  لـَـــم ْ تنتصري ، بلْ فابحثي

                       لك ِ عنْ مخـــرجِ أمْنٍ ونجاة ْ

عندمـــــا أغضــــب ُ يا ظالمتــي

                يعصفُ الإعصار ُ من كلّ الجهات ْ

أنْت ِ قد بالغــت ِ في الكُفْــر ِ ولـَـمْ

                      تطلبــي العْـفو َ فذوقي اللعناتْ

                  ***

جميل حسين الساعدي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (32)

This comment was minimized by the moderator on the site

زمــن ٌ مـرَّ ومــا زلْت ُ كمــا
كنت ُ في حزني وحيدا ً كالقطاة ْ

قصصٌ للحبِّ قدْ سطـّـــرتُها
في شعـوري لم أسلـّمها الرواة ْ

الساعدي جميل حسين الشاعر العذب الرقيق
ودّاً ودّا

لا أجازف بالقول إذا قلت : إن هذه القصيدة الجميلة تكاد تكون الأنموذج لشعر الساعدي
الوجداني لغةً ومشاعر ورقّةً وعذوبةً وشيئاً من الحزن وحفنةً من الخسران والخيبة .
هذا هو السهل الممتنع والساعدي يكتبه باقتدار وعذوبة واحتراف .
ليـــد ٍ مثل ندى الفجـرِ لكي تمــ
ــسح َ عن ْ وجهي غبار السنوات ْ
في هذا البيت رغب الشاعر في أن يجعل تفعيلة الرمل كاملة على غير العادة
فجاء البيت فعلاتن فعلاتن فعلاتن والمعروف ان الشعراء يكتفون بـ (فاعلن )
من التفعيلة الثالثة عادةً على صيغة :
فاعلاتن فاعلاتن فاعلن , وليس (فاعلاتن) كاملة .
هذا يدل على ان الساعدي يكتب فتسيل مشاعره حرّةً بلا تأطير ثم ان الشعراء أكبر
من العروض ولكنني أحببت أن أشير الى هذا التدوير النادر في أبيات بحر الرمل
ولا يدور البيت بهذه الصيغة فيلتحم صدره بعجزه إلا إذا استخدمنا التفعيلة (فاعلاتن )
كاملة ولم نجعلها ( فاعلن ) ولهذا فإن التدوير شائع في شعر التفعيلة إذا كتب الشاعر قصيدة
على تفعيلة الرمل بينما تكاد تنعدم في الشعر العمودي .
دمت في صحة وعذوبة ووجدان أخي جميل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر البهيّ جمال مصطفى
المتميز إبداعا وتجديدا
أشكرك من قلبي لهذه القراءة النقدية التي سلطت فيها الصوء على سمتين بارزتين في شعري من خلال هذه القصيدة وقصائد أخرى سبق أن نشرتها في
صحيفة المثقف الغراء ألا وهما سمة العذوبة والسهل الممتنع ورغم أننني في مراحل بداياتي كنت متأثرا بالجواهري، الذي حاول في معظم شعره أن يعيد الحياة إلى مفردات المعجم القديم في عصرنا الحديث ، التي أخذ الشعراء بالعزوف عنها
لكنني في المرحلة الثانية من مسيرتي الشعرية تخلصت كليا من تأثيرات المدرسة الجواهرية , وهذاسبقأن أشرت إليه في تعليقات سابقة ، أنا أريد أن أصل إلى القارئ بسهولة دون أن أضطره إلى أن يستعين بمعاجم اللغة وأفوّت عليه متعة القراءة ، وأتحدث إليه بلغة يفهمها الجميع ، وكما ذكرت أخي جمال مرة في احدى تعليقاتك ، بأنّ شعريمفهومن من قبل أبسط الناس إلى أعلاهم ثقافة وإحاطة باللغة.
أخي العزيز أنا أشكرك على ملاحظتك القيّمة بشأن استخدامي لتفعيلة بحر الرمل( فاعلاتن) كاملة في صدر البيت المدور
ليدٍ مثلَ ندى الفجر لكي تمـ *** ــســحَ عن وجهي غبارَ السنواتْ
وأتفق معك أن التفعيلة( فاعلاتن) تستخدم عادة كاملة في البت الذي تستهلّ به القصيدة
أما في باقي الأبيات التي تلي البيت الأول فستخدم التفعيلة ( فاعلن) أو ( فعلن) بعد حذف الحرف الثاني الساكن من السبب الخفيف
لكن هناكَ من الشعراء المعروفين في تاريخ الشعر العربي فعلوا نفس الشيئ الذي فعلته واستخدموا التفعيلة( فاعلاتن) كاملة غير منقوصة
في الصدر بعد بيت الإفتتاح
وأضرب لك مثالا الشاعر بشارة الخوري الملقب بالأخطل الصغير في قصيدته الشهير( سائل) العلياء
وسأنقلها إليك كاملة وأضع خطا تحت البيت ، الذ اضطرّ فيه إلى أن يستخدم التفعيلة كاملة ن كما فعلت أنا:


سائل العلياء - الأخطل الصغير
سائل العلياء عنا والزمانا
هل خفرنا ذمَّةً مُذْ عرفانا

*
المروءاتُ التي عاشت بنا
لم تزل تجري سعيراً في دِمانا

*
قل (لجونْ بولٍ) إذا عاتبتَهُ
سوف تدعونا ولكن لا ترانا

*
قد شفينا غلّة في صدره
وعطشنا، فانظروا ماذا سقانا

*
يوم نادانا فلبّينا النِدا
وتركنا نُهيَةَ الدين ورانا

*
ضجَّت الصحراء تشكو عُرْيَها
فكسوناها زئيراً ودُخانا

*
مذ سقيناها العُلا من دمنا
أيقنت أن مَعَدّاً قد نمانا

*
ضحك المجدُ لنا لما رآنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدم الأبطال مصبوغاً لِوانا

*
عرسُ الأحرار أن تسقي العِدى
أكؤساً حُمراً وأنغاماً حزانى

*
نركب الموت إلى (العهد) الذي
نحرتْه دون ذنب حُلفانا

*
أمِنَ العدل لديهم أننا
نزرع النصر ويجنيه سِوانا

*
كلّما لَوَّحتَ بالذكرى لهم
أوسعوا القول طلاء ودِهانا

*
ذنبنا والدهر في صرعته
أنٍْ وفينا لأخي الوِد وخانا

*
يا جهاداً صفّق المجد له
ليس الغارُ عليه الأرجوانا

*
شرفٌ باهتْ فلسطينٌ به
وبناءٌ للمعالي لا يُدانى

*
إن جرحاً سال منْ جبهتها
لثمتهُ بخشوعٍ شفتانا

*
وأنيناً باحت النجوى به
عربياً رشفتهُ مقلتانا

*
يا فلسطين التي كدنا لما
كابدته من أسىً ننسى أسانا

*
نحن يا أختُ على العهد الذي
قد رضعناه من المهد كِلانا

*
يثربٌ والقدسُ منذُ احتلما
كعبتانا وهوى العرب هوانا

*
شرفٌ للموت أن نطعمه
أنفساً جبارة تأبى الهوانا

*
وردةٌ من دمنا في يده
لو أتى النار بها حالت جنانا

*
انشروا الهول وصُبّوا ناركمْ
كيفما شئتم فلن تلقوا جبانا

*
غذّتِ الأحداثُ منّا أنفُساً
لمْ يزدها العنفُ إلاّ عنفوانا

*
قَرَعَ (الدوتشي) لكم ظهر العصا
وتحدّاكم حساماً ولسانا

*
إنهُ كفوٌ لكمْ فانتقموا
ودعونا نسألُ الله الأمانا

*
قُمْ إلى الأبطال نلمسْ جرحهمْ
لمسة تسبحُ بالطيب يدانا

*
قم نجعْ يوماً من العمر لهمْ
هبْهُ صوم الفصح، هبهُ رمضانا

*
إنما الحقُّ الذي ماتوا له
حقنا، نمشي إليه أين كانا

وكما ترى أنه استخدم التفعيلة كاملة في صدر البيت:
ضحكَ المجــدُ لنا لما رآنا
فتقطيعها العروضي هو:
فاعلاتن . فاعلاتن . فاعلاتن
في حين المتبع عادة في الشعر العربي مثلما تفضلت
فاعلاتن . فاعلاتن . فاعلن
أو:
فاعلاتن . فاعلاتن. فَعِلن
أخي العزيز أنا فرحٌ جدا بملاحظاتك النقدية
وأنا أتبع في حياتي قول الشاعر العربي القديم الذييقول:
مَنْ علّمني حرفاً ملكني عبداً
هذا ولك مني أجمل التحيات مع اعتزازي الكبير بشاعريتم وملكتن النقدية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

آسف أخي جمال للأخطاء الطباعية الكثيرة في ردي علا تعليقك
ولا أريد أن أشير إليها لأنها معروفة من قبلك ومن قبل القارئ

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

حبذا لو ذكر لنا الشاعر العذب الأستاذ جميل الساعدي، تاريخ كتابة هذا النص الرائع الذي فاض به قلب الشاعر من مزاجية المرأة التي احبها ، والتي قابلته بالنكران ، فألجأته الى ان يكيل لها بمثل ما كالت له ، وأن يحط من مقامها ويدمغها بالغدر وعدم حفظ المودة بينهما، من اكثر العلاقات حساسية وعرضة للمشاعر والأمزجة المتقلبة هي علاقة الرجل بالمرأة، ومن النادر ان تجد علاقة زوجية ينطبق عليها ما أشار اليه الذكر الحكيم، من السكن المتبادل بين الإثنين، تصلح هذه القصيدة ان تكون نقداً لاذعا لكل امرأة من هذا الطراز.
محبتي الدائمة وتمنياتي القلبية لأخي جميل بالصحة والعافية والعمر المديد.

صالح البياتي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي القاص والروائي المبدع صالح البياتي
القصيدة قديمة وأقدم منها قصة المرأة
وهي منشورة في أحد دووايني في القاهرة الصادرة عن الدار المعروفة دار غريب
فأنا نشرت خمسة دوواوين شعرية
الديوان الأول اللواهب وصدر في بغداد عام 1975
وهو يشتمل على بداياتي الشعرية من سنّ الثانية عشر إلى سن التاسعة عشر
ثم ديواني الشعري ( رسائل من وراء الحدود) وهو من شعر التفعيلة ــ الشعر الحر ــالصادر عن مؤسسة المعارف، في بيروت وصاحبها محمد منيب محيو والتي نشرت عدة دواوين للشاعر المرحوم أحمد الصافي النجفي الذي كان مقيما في لبنا ن، والتي غادرها إلى العراق بعد إصابته بطلقٍ ناري أثناء الحرب الأهلية اللبنانية
ثم صدرت لي دواوين ثلاثة في القاهرة عن دار غريب، التي نشرت دواوين الشاعر المصري فاروق جويدة كاملة والشاعر صاحب برنامج لغتنا العربية الجميلة فاروق شوشة
والدوواين الثلاثة التي صدرت في القاهرة هي
أعاني زورق
طقوس
فوابح من سفر الغربة

كما أنّ نفس الدار نشرت النص العربي لروايتي التي صدرت في طبعات ثلاث بالألمانية , والتي تحدثت عنها في أمسية في دار ثقافات العالم
التي تعتبر أكبر مؤسسة أدبية في أوربا والتي استضافت أدباء عرب مثل أدونيس وعبد الرحمن منيف وجمال الغيطاني ومحمود درويش ونزار قبان وآسيا جبار وغيرهم من الشعراء والأدباء
وعلى أثر الأمسية أجرت معي الإذاعة الألمانية المعروفة Deutsche Welle لقاء أدبيا استمرّ لمدة نصق ساعة
وروايتي هي تكملة لرواية الأديب الألماني المعروف هيرمان هسة ( لعبة الكريات الزجاجية واسم روايتي هو( تركة لاعب الكريات الزجاجية)
وكما ذكرت قد نشرت دار غريب النص العربي للرواية
وقد ترجمت إلى الألمانية عهد الإمام على إلى مالك الأشتر تحت عنوان ( العدالة) وبالألمانية Die Gerechtigkeit
وقد نشرته نفس الدار باللغتين العربية والألمانية
هنالك شعر كثير لدي لم يظهر حتى الآن في دوواوين
لا أريد أن أطيل عليك
وأؤكد مرة أخرى أنّ القصيدة قديمة وقصتي العاطفية أقدم منها
أما عن تحديد التاريخ بدقة فأرجو المعذرة لأنّ ذاكرتني تخونني أحيانا
حتى أنني مرة نسبت قصيدة للأخ الشاعر المبدع عبد الإله الياسري إلى الصديق حسن فرحان المرواني , ودخلت معه في نقاش طويل وكان الحق بجانب الأخ عبد الإله الياسري فقد كانت القصيدة قصيدته وليست كما ظننت قصيدة المرواني وكان ذلك بسبب النسيان ومرور أكثر من أربعين عاما
على الحفل الذي ألقى فيه الشاعران قصيدتيهما وقد كنت حاضراوقتها في الحفل الشعري الذيأ قيم في كلية الآداب على قاعة ساطع الحصري
والتي قرأ فيها الصديق الشاعر حسن فرحان المرواني قصيدته ) ليلى) التي غناها فيما بعد الفنان كاظم الساهر ، والذي أضاف إليها أبيات لم تكن في النص الأصلي ، لأن النص الأصلي في حوزتي فحسن فرحان المرواني كان يعرض عليّ كل جديد يكتبه لأبدي فيه رأيي
وأنا كنت ألتقي به في النادي في كلية الآداب في بغداد مع زميلته ليلى وهي من مدينة المنصور ، وهي إنسانة على درجة كبيرة من ألأدب
وقد طلب وقتها حسن يدها من أهلها لكنهم لم يوافق بسبب الفارق الطبقي
فأنا اعرفه جيدا كان من عائلة فقيرة وقد اظطر لأن يعمل كعامل بناء إلى جنب دراسته
أما قصيدة عبد الإله الياسري فقد كان موضوعها الحنطة التي اسستوردها العراق والتي كانت مزئبقة لغرض الزراعة لا للإستهلاك ، مما تسبب بموت عدد كبير من المواطنين وبعضهم أصيب بالعمى لأنهم بدلا من زراعتها استخدموها كغذاء
وهي قصيدة اشتهرت في العراق ، وحين أنهى الشاعر قصيدته خرج وقتها من القاعة صالح مهدي عماش غاضبا ومحتجا وكان وقتها على ما أظن نائبا لرئيس الوزراء
وأتذكر منها بيتا:
أنا القريةُ الخضراءُ قحطٌ أذلّني *** فأطفأتُ فانوسي وشيّعتُ أحلامي
تعالَ وخذْ يا جوع زادك من دمي .............ألخ
القصيدة سبق وأن نشرت قبل ثمانية أعوام على هذا الموقع ولإختفاء تعليقات الأخوة من شعراء وأدباء بسبب التحديث الذي قامت به هيئة التحرير رأيت أن أنشرها مرة أخرى ، فأنا أعتبر تعليقاة الأصدقاءتكملة ضرورية للقصيدة. هذاسبب أما السبب الآخر ، فإن أدباء وشعراء كثيرين بدأو ينشرون نتاجاتهم في المثقف ، ولم يطلعوا على هذه القصيدة فأحببت ان يطلعوا عليها
تحياتي لك من القلب أخي صالح ،
دمت بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

آسف للخطأ الطباعي
قصدت تعليقات بدلا من
تعليقاة

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي صالح
معذرة أصحح اسم أحد الدواوين
اسم الديوان :
فواتح من سفر الغربة
وليس:
فوايح من سفر الغربة
أما تأريخ صدور ديوان ( رسائل من وراء الحدود)، وهو من شعر التفعيلة
فهو العام 1980 عن مؤسسة المعارف ــ بيروت ــ

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ليس في الكافرتُجدي اللعناتْ
يا جميلٌ كل ما قد فاتَ ماتْ

زمن الحبّ الذي عانيتَهُ
فيه قد جربتَ دربًا في الحياةْ

[ قصص للحبّ قد صطرتَها ]
هو ماضٍ وبقايا ذكرياتْ

يا أخا الودِّ كلانا في الهوى
نثرَ العمرَ بفعل النزواتْ

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك شاعري الجميل جميل حسين الساعدي
مع أحلى الامنيات .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل صاحب الحس المرهف مثل بتلة الزنبق/ جميل حسين الساعدي

القصيدة رائعة بكل تفاصيلها..وقصص الحب لا تنتهي حقاً وأمر منها الذكريات.. ذكرتني قصيدتك بمعاناة الشاعر بدر شاكر السياب مع حبيباته..

كذلك أسعدني جداً قراءة ما كتبته في ردك على القاص والروائي المبدع صالح البياتي..

ياليت لو أستطيع الحصول على بعض دواوينك الشعرية.

ودمت أخي الحبيب بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
تعرف ان تخلق الجملة الشعرية , المنسابة بتدفق شفاف . وبخلق متألق في الجمالية الشعرية . في لغة شعرية تحلق في اعالي الخيال . وخاصة في فواحة الحب , التي تتسع برحابها من التذوق الجميل , ولكن بطعم مر من الحب . وهذا يحفز القارئ ان يتألم الى منصات الحب التي تخرج ع سويتها الصادقة , وتستغل طيبة القلب الصافي في حبه وشوقه , فهو محتاج الى شفاه باسمة بصدق القلب واوجدان . وليس الى سارق البسمات ويستغل طيبة القلب والوجدان . ان ينثر بذور الحب بشكل عفوي . لكي تدخل القلب وتغسل همومه واحزانه . وتطفي هواجسه القلقة . وليس ان تكون البسمات في غير غايتها السوية , فأنها لم تفلح ولم تحصد سوى الفشل . لذلك يكون الصمت آمن امام الغش في الحب. وهو يكون عزاء للكلمات الخاوية لا تسقي الحب بالماء الصافي .
إنَّ في الصمْـــتِ عزاء ً عندما

يُصْبح ُ الهُـزْءُ مصيرَ الكلمات ْ

أنْت ِ لـَـــم ْ تنتصري ، بلْ فابحثي

لك ِ عنْ مخـــرجِ أمْنٍ ونجاة ْ

عندمـــــا أغضــــب ُ يا ظالمتــي

يعصفُ الإعصار ُ من كلّ الجهات ْ

أنْت ِ قد بالغــت ِ في الكُفْــر ِ ولـَـمْ

تطلبــي العْـفو َ فذوقي اللعناتْ
تحياتي ودمت في صحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الغريد يعسوب الشعر جميل حسين الساعدي

مودتي

فأنــا أمْســك ُ قلبــي حينمــــــا
يُـذْبَـح ُ الحبُّ بسيْف ِ النزوات ْ

يا لهذا العناء.. عناء الحب الذي يفيض كثافة في هذه القصيدة..

قصيدة زاخرة بصور الحب.. وغضة بالصفاء.. وناضجة بالتفتح والاكتمال.. وكانها صبية
تركض حافية على ساحل رملي رطب في ضوء القمر.. رافلة بثوبها الحرير وهو يتطاير خلفها..

دمت بصحة وعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

يا عطا يا صاحبي تمضي الحياة
هكذا ما بين صحــوٍ وسبــــــاتْ

قد مضى العمرُ سريعا يا عطـــا
وكأنّ العمرَ هــــــــذا لحظــــات

غير أنّي رغـــــــمَ مـــا قاسيتـــهُ
موقنٌ مثلكَ ( مــا قد فاتَ مـــات)

ما دوامٌ لسرورٍ أو أســــــــــى
كلّ حالٍ ٍسوف تغـــدو ذكريات

الشاعر المائز الحاج عطا الحاج يوسف منصور
تقبّل مني هذه الأبيات ردّا على أبياتك الرائع
مع عاطر التحايا وخالص الودّ

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع والمترجم الحاذق عامر السامرائي
شكرا لاهتمامك كان بودي أن أهديك والأخوة الأصدقاء ممن ينشرون في المثقف نسخا من دواويني
لكن مع كل الأسف لأ أمتلك سوى نسخة واحدة من كل ديوان أحتفظ بها لنفسي
فقد نشرت هذه الدواوين في مصر قبل أربعة عشر عاما
ربما تسنح فرصة أخرى وأ عيد نشرها فسيكون لك السبق
ألف شكر على مشاعرك النبيلة
مع كلّ الودّ والإعتزاز بشخصكم الكريم

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الفذ والمترجم الحاذق جمعة عبدالله
شكرا على كلمات الثناء والإطراء وعلى هذه القراءة النقدية الجميلة
التي زيّنت بها القصيدة
حتى أكاد أشمّ شذى كلماتك يفوح من كلّ بيتٍ من أبياتها
وكأنّك سكبت عليها قارورة عطر
فألف شكر لمرورك الكريم
ودمت بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المائز طارق الحلفي
ما أجملها من عبارات رومانسية فاض بها قلمك الرهيف
إنها عقد فريد زيّنت به جيد القصيدة
فزدتها بهاء وجمالا
فسلاما لروحك الشابة الوثابة
التي تتحفنا بكل هذا الجمال
كلّ الود وكلّ الإحترام
مع عاطر التحايا

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الشاعر

جميل الساعدي.

زمــن ٌ مـرَّ ومــا زلْت ُ كمــا
كنت ُ في حزني وحيدا ً كالقطاة ْ

لو نُشِرتْ هذه القصيدة ولم يُكتبْ عليها

إسمَ شاعرها لَنَسبْتُها و بدونِ عناء. للساعدي

إذ هي تحملُ. كلّ سمات و خصائص شعره

الدالّة عليهِ . من سهلٍ ممتنعٍ. و مفرداتٍ. غير

معجميّة. و عاطفةٍ متّقدة. مشبوبةٍ. مع إنسيابيّة

في الصياغة. والبناء

و أخيراً الثيمة الملازمة. لقصائده. وأعني

حوّاء و ما أدراك ما حوّاء .

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع الأصيل الحاضر دوما في وجداننا قبل حضوره على صفحات ( المثقف) مصطفى علي
بما يجود علينا من نفحات روحه الطيّبة وومضات ذهنه المتقد
هذه الشذرات التي أودعتها خلاصة افكارك وأحاسيسك فيها الغنى والإكتفاءعن الإستفاضة والإطالة في المقالة
دمت أخا عزيزا
خالص الودّ والإحترام

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

لا يحتاج الــــ جميل حسين الساعدي
الى قاموس..!

فسماءه و شمسه و بحره
وثمة أمرأة في حروفه تكفي ليعلن ألفاظه و معانيه
يهز سرير الكلمات..فتساقط قصائد جنيا !

نشيد غنائي وجداني فيه من الحب ما (قتل).
ورغم ان (اللعنة) تولد النفور ..لكنها مع الجميل الساعدي
تفرض علينا تعاطفا عميقا شكلا و مضمونا

سلمت و دمت شاعرا
تستجيب له القصيدة اينما حل الجمال.

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع زياد كامل السامرائي
سروري كبير بحضورك وبكلماتك الرائقة ، التي تنمّ عن ذائقتك الشعرية الراقية وذوقك الفني الرفيع
القصيدة تبقى الصديق الوفي للشاعر لأنها قريبة جدا من مشاعرة وأحاسيسه إلى حدّ اللألتصاق بل الإندماج
وأنا اعتدت على تدوين يومياتي شعرا
فكل قصيدة لها علاقة وثيقةة بحدث في حياتي
ألف شكر لمرورك الكريم الذ يزاد القصيدة ألقا
ودمت بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصصٌ للحبِّ قدْ سطـّـــرتُها

في شعـوري لم أسلـّمها الرواة ْ

لمْ تكونــي المرأة َ الأولى التي

ســرقـتْ مـنْ شفتيَّ البسمات ْ
تنثال كلمات المبدع المائز ساعدينا جميل بعواطف
تلامس الأحاسيس لترسم صورا من الهوى العذري
مع كل أباء و شمم.
دمت قامة ابداع.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر المتألق حسين يوسف الزويد
يسرني أن تحظى قصائدي بإعجابكم وأنتم من أخذ بناصية الشعر أخذ مُقتدر
هذه شهادة أعتزُّ بها وأضعها وساما على صدري
دمت بخير وعافية أيها الأصيل
مع خالص الودّ

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ساعدينا الجميل لقد تم تأطير و تعليق
أبياتك الشعرية في مضيف أعماك الزويد
في الشرقاط.
دمت بخير.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

عذرا استاذ جميل خطأ طباعي أعمامك و ليس أعماك.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

مُنْذ ُ أنْ اصبحْت ِ لي صاحبة ً

قُلِبـــَتْ كُــلُّ موازين ِ الحياة ْ

جئْــتِ بالفوضى فأمســى عالمي

" كالأميبــا " دون َ شكل ٍ وسماتْ
ـــــــــــــــ
أجمل تحيات مساء فضيّ لجميل الساعدي الشاعر الباهر
أعتذر لك ولكل الأحبة عن انقطاعي لفترة
غير أني أرسلتُ اليوم إلى صحيفة المثقف الراقية قصيدة عمودية وسنرى !
يا أخي وعزيزي إتصلت بك عدة مرات على رقم تلفونك الذي أدرجتَه تحت إحدى قصائدك هنا ولم يجبني إلا الموظف الإلكتروني قائلاً : لا إمكانية للإتصال على هذا الرقم !
الآن الكرة في ملعبك فهاك رقم تلفوني واتصل بي اليوم أو غداً مع الود وشهيق الورد
015213672021

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الأخ حسين يوسف الزويد أصبح سروري أكبر حين علمت أنّ أبياتي علّقت في مضيف أعمامي في الشرقاط
تحياتي مع الشكر لك وللشرقاط وللموصل

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر البهيّ سامي العامري
سررت كثيرا لتعليقك الجميل أتصلت بك أكثر من مرة على الرقم الذي ذكرته الآن وعلى الرقم الآخر الذي ينتهي ب17 ولكن الإتصال ينقطع في الحال ، وأظنّ أنّه بسبب الجهاز لا غير
فما عليك إلا أن ترد بسرعة قبل أن ينقطع الإتصال ...
وسأحاول غدا الإتصال بك بعد الظهر
المهم كيف صحتك لأنني قلقت عليك ، والمشكلة لا أعرف أحدا أسأله عنك ، فكما تعلم أنا معتكف منذ مدة
على أية حال الحمد لله أنك اتصلت بنا عبر المثقف ونحن بانتظار قصيدتك
مودتي مع عاطر التحايا

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخوة الأعزاء
أن أحد المعجبين أخرج فيديو رائعا لهذه القصيدة في اليوتوب البارحة واسمه نجيب بن شريف وأظنّ أنه من المغرب الشقيق أو من الجزائر الشقيقة
وقد كانت مفاجأة سارة فأنا أشكره جدا
وإليكم أيه الأخوة رابظ الفيديو :

https://www.youtube.com/watch?v=fa6hHKxK1Is

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

{ زمــن ٌ مـرَّ ومــا زلْت ُ كمــا
كنت ُ في حزني وحيدا ً كالقطاة ْ
قصصٌ للحبِّ قدْ سطـّـــرتُها
في شعـوري لم أسلـّمها الرواة ْ
لمْ تكونــي المرأة َ الأولى التي
ســرقـتْ مـنْ شفتيَّ البسمات ْ }

اخي الشاعر الكبير : جميل حسين الساعدي
سلاماً ومحبّة

قصيدتك المحتشدة بالغضب والعتاب والوجع حد اللعنة ؛
هي اغنية ملحنة الروح والموسيقى والمعنى لانها تصطخب ببحر الرمل وموسيقاه العذبة
ولااعرف اين هم الملحنون والمغنون من هكذا قصائد رائعة ؟

احييك شاعراً مبدعاً دائماً تفاجئنا بالمدهش والمبهر الشعري
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي سامي
راجعت الآن رقم هالهاتف المحمول الذي ذكرته فيالمرة السابقة
فتبين أن هناك هناك رقما سقط سهوا وهذا هو السبب في تعذر الإتصال بي
سأتصل بك اليوم بالتأكيد

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر المبدع المجدد رائد أدب الطفل سعد جاسم
أفرحني حضورك الكريم المتميز
عبارات الإطراء والثناء التي زيّنت به القصيدة ما هي إلا إنعكاس لذوقك الفني الرفيع وعمق رؤياك في استشفاف مواطن الجمال في النص الأدبي
وأنت أكّت ما قاله لي صاحب دار نشر غريب في القاهرة منذ سنوات ، والذي نشر عددا من دواويني الأدبية بأنّ هذا الشعر جدير به أن يلحن ويغنى
بأصوات تليق به
فهناك أخي من يتابع أشعاري في البلدان العربية وينتظر كلّ جديد أكتبه
فبعد ساعات من نشر هذه القصيدة في صحيفة المثقف أول أمس قام شاعر عربي وأظنّ أنّه من بلاد المغرب بعمل فيديو لها وألقاها بصوته الجميل
مع العلم أنه لا توجد معرفة بيننا سابقا ،ورابط الفيديو تجده أخي سعد ضمن التعليقات ، فقد عثرت عليه عن طريق الصدفة ، ويهمني أن تسمعه
وأنا أشكر السيد نجيب بنشريفه على اهتمامه ونشره فيديو عن القصيدة
عزيزي الشاعر المبدع سعد جاسم
ألف شكر مع كل الإعتزاز بشخصك الكريم

أ

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر العذب الأستاذ جميل ، معذرة ، لقد رميت ( بالسؤال العفوي عن تاريخ القصيدة)، حجرا في بحيرة ذكرياتك القديمة فأثارت موجات متتالية، حتى انتهت للشاطئ الذي نقف عنده الآن ، قد تعذبنا احيانا الذكريات لأنها تفتح ربما جروحاً اندملت ، انا ممتن جدا لأنك فتحت قلبك لي، اطلعتني على شئ هام في تاريخك حياتك الأدبي المشرق، والذي يحق لك ان تفتخر به، اتمنى ان أقرأ روايتك
التي هي تكملة لرواية الأديب الألماني المعروف هيرمان هسة ( لعبة الكريات الزجاجية ، ( تركة لاعب الكريات الزجاجية)
المنشورة في دار غريب النص العربي للرواية، فأنا قرأت رواية الأديب الألماني منذ زمن بعيد، ذكرت في رسالتك كلية الأداب ، جامعة بغداد، لأني كنت طالبا فيها، وتخرجت في العام ثلاث وستون، فمتى كنت طالباً فيها.
اشكرك جزيل الشكر على هذه الرسالة الأخوية، واتمنى لك الصحة والعافية والعمر المديد.

صالح البياتي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي القاض والروائي صالح البياتي
أنا لم أدرس في كلية الآداب
بل كنت وقتها أدرس في معهد الإدار ة جنب جسر الصرافية والواقع بين معهد الفنون الجميلة ، فكنت أستغرق بضع دقائقفقط لأقطع المسافة بين معهد الإدارة وكلية الآداب ، أنت أقدم منا في عام 1963كان عمري عشر سنين
أما عن الرواية ، فهي قدصدرت بالألمانية ثم صدرت بالعرية عن دار غريب
ليس في حوزتي سوى نسخة واحدة أحتفظ بها لنفسي
وقد ذكر اسم روايتي في ذكرى الإحتفال بذكرى ( هيرمان هسة)
وهناك مقالة منشورة في جريدة الحياة اللندنية بهذه المناسبة
وبالإمكان الإطلاع على ما كتب عن روايتي عن طريق الغوغول
دمت بخير وسعادة أخي صالح

جميل حسين الساعدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4914 المصادف: 2020-02-18 04:11:46