 نصوص أدبية

قلبي (1-2)

شوقي مسلمانيدمعة شوشو

ابتسامة فريد شوقي 

السندريللا سعاد حسني

حاجب يوسف بك وهبي _

الحاجبُ الصقر

"همبكا" توفيق الدقن

فخامة محمود المليجي

يوسف شاهين عصفورُ الدوري

الرحابنة، كلُّ الرحابنة

وخصوصاً إبنهم زياد

نوارسُ سيّد درويش والشيخ إمام

كرزُ لويزا رومانوس طوق

وكلُّ فتاة إسمها لويزا

محمّد طه حبيبُ الفقراء

مهدي زعرور حبيبُ المهجَّرين

تلفزيون لبنان القديم

أبو ملحم، أمّ ملحم، قهوةُ أمّ ملحم

أبو سليم، فِرقة "أبو سليم"

جورجينا رزق ملكةُ جمالِ العالم

جوقاتُ الزجل وسنديانُ منابرِها العالي

مواطناتي الأوستراليّات النمِرات: 

نيكول كيدمان، آل ماكفرسون، كايلي مينوغ

بيتر كاميرون زنبقةُ حساءِ الحياةِ الأوّل

مورين تان وغوايتُها بالقمح المشوي

شفيق عطايا وكأسُه التي لا تنضب

الشيوعي الأخير سعدي يوسف

الفتى بالأحمر فوّاز طرابلسي

اسكندر حبش شاعراً عن رجُلٍ مِنْ معدن

جاد الحاج متحصّناً بجاد الحاج 

وديع سعادة مضاءً بالنيون

سركون بولص الذي وصلَ إلى مدينة أين

أنسي الحاج غاضباً مِنْ أجل ذهب الكلمة

خليل حاوي محتجّاً على الموت بالموت

شوقُ وتوقُ غسّان كنفاني، إميل حبيبي

لينين الرملي، سعدالله ونّوس

تفّاحُ ليليت جمانة حدّاد

سميي شوقي بزيع

أسماكُ جرمانوس جرمانوس الكهربائيّة

أسئلة جوزف حرب عن الطيور المهاجرة

أملُ أمل دُنقل

عبرات مصطفى لطفي المنفلوطي الفضيّة

الأمير حسن أبو هادي الهلالي

الأميرة شمّا مسلماني

منقارُ إبن الرومي

القبطانُ ليلى خالد

عِزّةُ وكرامةُ وشهامة

أنطون سعادة وكمال جنبلاط

المهاتما غاندي كاسراً ناباً

ومزحلقَاً تاجاً بحليبِ عنزة

طه حسين رائياً أكثر

نجيب محفوظ صانعاً إطاراً لمصر

عيونٌ تبحثُ عن ضوء، تائهون في الضباب

الألوان، كلُّ الألوان، الأحلام 

كلُّ الأحلام، وأحلامُ الأحلام

 

قلبي جبالٌ رمّدها الشوق

ساحاتٌ رجعتْ إلى الغابة

وعيونُ ماءٍ جفّتْ.

***

 شوقي مسلماني

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذ شوقي مسلماني،
استمتعت كثيراً بقراءة هذا النص. يقطر حنينا وشوقا لزمان جميل.
نهاية النص تدفع بالتوق إلى ذروته:
قلبي جبالٌ رمّدها الشوق
ساحاتٌ رجعتْ إلى الغابة
وعيونُ ماءٍ جفّتْ.

نص جميل وحالم.
شكراً أخي شوقي.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

كلّ الشكر والتقدير لكم صديقي الجميل ياسين

شوقي مسلماني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4963 المصادف: 2020-04-07 03:47:56